لن أأتي .................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق
ربما نسيت أن أأتي إليك اليوم
كانت تتبعني أحزان
تاريخي
خفت أن تضيع في الطريق
و يضيع تاريخي !
قد لا اجد بكائي
او نفسي فاعود خجلا
بلا دموع
والناس حولي يحملون عويلهم
المستمر منذ عقود
اتتقبلني ضاحكا ؟
خلف القبور !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق