سرادق عزاء وتدتْ
في أنحاء جسدي
كغربانٍ سود منتشرة
عشعشتْ مرضاً خبيثا
في جسم نحيل
سقم مستأصل له الداء
ألوانُ السوادِ لا تفارقني
كيف تفارقني !
قبل فطامي
ومنها نسج لحمي
غيومُ حزن تمطر آهات
تبثُ الوجعَ
سهلٌ وهورٌ وجبلٌ
تربطه علاقة وشيجة
كقصة حزن تعزفُ ألوانَ المرار
قيثارةُ الحياةِ متجددةٌ
أقدرٌ . لا اعتراض
لكنْ ربّي حتى لعبةُ الصبر استسلمتْ
كيف بيّ أنا
من لحمٍ ودمٍ خُلقتْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق