أبحث عن موضوع
الجمعة، 17 يناير 2025
"بَغدادُ".......... بقلم : حسن عيسى // العراق
أَميرَةُ حُبٍّ بِعُمر ِ الْخُلودِ
وَتَبقينَ عُرساً بِهَدي الشُّهودِ
أَيا فَورَةَ الشَّوقِ عِندَ الوصالِ
وَهذا اللِّقاءُ لِقاءُ العهودِ
عُقودُ الحبائِبِ عِشقُ الحَبيبِ
وَهَلْ بَعدُ عِشقِ الهوى مِنْ عقودِ
وَكُلُّ وِثاقٍ يَسوقُ ملالاً
وَفي الحُبِّ يَبدو جَمالُ القيودِ
لِبَغدادَ عُشقي وَكُلُّ الهِيامِ
وَكُلُّ الغَرامِ برَغمِ الصِِّدودِ
تَصدَّينَ عَنَّا لأَنَّ عقوقاً
تَمادى مَديداً بِفَيضِ الجُحودِ
وَلُذنا بصَدركِ عِندَ السَّعيرِ
فَغَرَّ الحَنانُ مَنامَ الهجودِ
وَلا بُدَّ لِلْبِرِّ مِنهُ القِيامُ
فَمِنها عُلومٌ بِسِرِّ الوجودِ
لِعَيشٍ كَريمٍ وَفِكرٍ طَليقٍ
وَعِزٍّ مُقيمٍ وَمَجدٍ عَمودِ
وَكُلُّ الحَواضرِ قامَت بِجُهدٍ
لأَحفادِها المَجدُ سَبقُ الجدودِ
وَإِنَّا وَرَثنا صِنوفاً سِماناً
وَكانَ العَلاءُ لِتِلْكَ الزَّنودِ
صَحيحٌ بِما تَدَّعي مِنْ سِجال
هُمُ الفَخرُ في العِلمِ عِندَ البنودِ
لَهُمْ صَولَةُ العِزمِ مِنْ صادِحاتٍ
وَبَغدادُ في صَفحَةٍ مِن سعودِ
وَبَغدادُ أَضحَت مَنارَ الدُّنى
فَنارُ السَّفين لكُلِّ الوفودِ
أيا ناطِقاً باسمِ ذاكَ التَّليدِ
فَهَلاّّ طَريفاً كَطَلْعِ الورودِ
أَنَبقى رُقوداً بِكانٍ وَكُنَّا
وَنَترِكُ عَيشاً بِذاتِ الرُّقودِ
هَلِمُّوا جَميعاً بِخَلقٍ جَديدٍ
عَلى الفِعلِ يُملي ضِرامُ الوقودِ
أجيبوا نداءاً لِبَغدادَ غَوثاً
لِطَردِ الغُزاةِ وَطَردِ القرودِ
سَلامٌ عَلَيكِ بِدارِ السَّلامِ
سَلامُ الغَرامِ بِعُشقِ الوَدودِ
هو ذا حلمي............ بقلم : نصيف علي وهيب // العراق

..
حلمي المشتاق الى العيون، يرسم بالسلام حمامة، وبلون الحب، يرسم أوراق الزيتون، وسعف النخيل، واليابس منهما، بلون الشوق، لا لون للرماد عنده، مادامت عيوننا، ترى الحياة جميلة.
...
قمر ........ بقلم الراحلة : أوهام جياد الخزرجي // العراق
قمرُنا يودِّعُ أخرَ الشهرِ والحيرةُ تعانقُ السماءَ منتصفَ الليلِ ،
أولُ الحبِّ هو الوجدُ ولا سبيلَ إلَّا المثولَ امامَ آلهةِ الحبِّ،
تعانقُ الروحُ أبوابَ السماءِ،
أنتظارُ البحرِ بعيدٌ ،
قمرٌ يغسلُ همومَهُ ،
عادَ الصمتُ ،ولا شيءَ سوى أسماءِ العاشقينَ ،معلَّقةً فوقَ سناهُ ،
قمرٌ إلهٌ ،تلاشى في الحبِّ مداه.
14/2/2019

وهيأت نفسي للسفر ......... بقلم : علي الزاهر/ المغرب

وهيأت نفسي للسفر
لكن أسفاري ليست للسمر
هي أسفار تحد يجري على الوتر
كنت على مقربة مني و من ذاتي
ألوح لكل الخيبات التي عبرت أفقي
إذ صار بها النسيان إلى جزر الذكرى
تاركة وشم الانتظارات عند ٱخر الوهم
وتواريخ الأه على وقع الضجر
فتحت كتابي على أول السطر
ما رأيت في حجر الصمت غير بلاد
كانت تسمى بلاد النخل وفيء القدر
لم أحفل بهذا العمر اليمضي في هدر
زلزلتني الأيام على صفيح الضجر
لأني منذ أول العمر عشقت السفر
تركت بلاد الجد عن صغر
واحتملت وخز التأقلم بين الحفر
لكني ما استسلمت يوما لهذا القدر
لوحت للعابرين هذا المدى المثخن بالصبر
وعن عزم سرت أستل ذاتي
من عجين الوقت وهذي الظلم
حين شعرت أن المكان مني قد نفد
أخذت حفنة من أحلامي جمرا لهذا الأجل
أخيط البلاد شرقا وغربا
وأنا أمتطي صهوة الأحوال
نحو عرش الثبات
لأني لست الوحيد هنا أو هناك
بين النسيان والمطر.......... بقلم : نازك الخنيزي // العراق
أنفاس الأرض، التي تنساب عبر الأفق،
مُحملة بالذكريات والأمل المفقود.
والحبُّ يا وطني
ليس مجرد شعورٍ يختبئ بينَ جوانحي،
بل هو الحكاية التي تغفو في تشققاتِ الأرضِ،
تحتضنُ بذورَ صبرٍ تكابدُ الشتاء،
وفي الأغصانِ اليابسة التي تتنهدُ في عجز،
تغازلُ الريحَ بأغنيةٍ لا تسمعها سوى السماء.
يستوطنُني الحبُّ كصوتِ نايٍ بعيد،
يغزلُ من الفراغِ وطناً لا يراه أحد،
كأنينِ نخلةٍ تمدُّ جذورها في رحمِ العطش،
تبتلعُ الهجيرَ وتستقبلُ الشمسَ بكأسِ حياةٍ أخير.
وفي زمنٍ بخيلٍ
يختصرُ الفصولَ في انتظارٍ لا ينتهي،
يضيعُ الموتُ في ضجّةِ الميلاد،
ويعبرُ النسيانُ جسرَ الذكرى،
تاركا وراءه
أصداءً لحكايا لم تكتمل.
وفي لحظاتٍ هاربةٍ بين الأصوات،
وبينَ قصائدٍ أضرمتْ فيها النارُ حبراً،
أحرقتْ معها حناجرَ الشعراءِ،
نسيتْ الأرضُ حكايةَ المطر،
لكنَّ الريحَ،
هي الشاهدُ الذي لا يموت،
تُعيدُ للسحابِ ملامحَهُ،
وتسألُ:
كيفَ للحبِّ أن يزهرَ
إذا أغلقتِ الأرضُ نوافذَ الضوء؟
من يقارن بي؟ ........ بقلم : عبدالقادر محمد الغريبل / المغرب

ذلك الأمر لا ينتهي، ولا هو منفلت من أفواه يمضغن اللبان بصوت عال ويلوكن النميمة بهمس خافت، غير منفك من ألسنة سوء آكلة، طالما ظن أمره بات منسيا بفعل التقادم، لكنه غير مقتنع به، ليقين ثابت أنه لا يمكن التنبؤ بأفعالهن الخسيسة، وليس لديهن قابلية للتغيير،حيث الحشرية عشعشت في نفوسهن الموبوءة بالكره واحساسهن بالدونية، و في الغيبية ضالتهن المنشودة لفراغ غمرهن لحد الغرق.
جالت برأسه تلك الأفكار قبيل مغادرته البيت قاصدا وجهته، كالعادة انطلقت من خلفه قهقهات صدئة، ترجيعات كركرتها تصل مسامعه، هدفهن من كتمها أن تطرق تلك الأصداء الساخرة أذنيه، تصيبه في نفسه، انتابته مشاعر سخط عارمة.. توالته نوبات غضب شديدة... لسعه حنق كبير، هنيهة تدارك موقفه.. قاوم انفعالاته.. غالب ضعفه.. بلع ريقه، سرت في أوصاله لمسة تحدٍّ أحس إثرها بانتعاشة دبت في مساماته.. رويدا رويدا تحامل على نفسه.. تمالك رباطة جأشه.. أحس بكبريائه.. دون أن يبدي أي حركة عصبية.. أو إرتعاشة توتر.. انبسطت أساريره.. علق على شفتيه طيف ابتسامة ظافرة.. استدار قبالة شلة القيل والقال ...مخاطبا بجديةزعيمته : ـــ أيتها العانس الحمقاء
لا شيء مميز لفضول.. ولا مثير لتطفل...الأمر سلبي بأغلبه
لقد وشيت بي.. تصرفت بخبث يليق بك يا كيس هراء ضخم ..
كان حريّا بك أن تنمقي عرضك قليلا..
لتصرخي بقدر ما شئت في مكان علني ..
دعي الناس يعرفونني عن كثب ..
أستحق الأسوأ..... جعلت من نفسي أضحوكة
أحرجيني بإذاعة سري ..
واحصلي على تصفيق مدو
يتقيح حقد دفين بداخلك ..
تعوي رغبة تشفي في أعماقك ..
أتعتقدين أنّي تضايقت من إشاعاتك المغرضة..
للجميع عيوبه..
خصوصياتي.. غير مدعاة عار أو مبعث خجل
ربما الفشل مقترن بي..
لم أتقيد بامرأة ..
خلفيتي ..ثلاث طليقات
أبحث عن زيجة..
الرابعة ..كفيلة بالنجاح
من يقارن بي؟.
المغرب
وتبقى ليلة بيننا ......... بقلم : امل امين // العراق
وتبقى ليلة بيننا
لاقوة لا إرادة ولا إحتمال
فقط نلقى اللوم على عاصفة المشاعر
أنا وأنت
جزء منا يريد التحاور والمرح
والجزء الآخر يريد إلتهام الآخر بلهفة
جزء لم يتجاوز مشاعر الحب
وجزء تفوق بالصداقة
ما بيننا جنون عاقل
ما بيننا معادلة صعبة لا يمكن فهمها
مابيننا راحة إطمئنان سكون وإشتياق
لا يقاوم نحن مرتبطان كالليل والنهار(امل)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

