أبحث عن موضوع

الأحد، 24 يناير 2021

بلا إمضاء .............. بقلم : صفاء الصحاف // العراق



كل ما لدي 

أغنية .. لنجاةالصغيرة 

وورقة  فارغة 

وقلم اظل الطريق

ليسقط تحت الطاولة

ألذنب الذي أقترفته 

 بلا إمضاء ..

قد تبرئني منه كذبة صغيرة

ولا اكترث لما يقوله عني صديق ما ..

فهو لا زال يبحث 

عن جزيئيات الكره .. بين حويصلات السلطعون

الجسر المقوس لا يسعنا نحن الاثنين معا 

الهلاميون المارون بين أسفار الليل 

والحكايات المرعبة والمزعجة  جدا

يشيرون  بأصابعهم المتقاطرة إلي

ما بين الفكرة التي تدور في رأسي 

وما بين حلم أجير 

ارتكب  اخطائي الجميلة علنا 

وأتلصص على صورة خدي الملتصق بالنافذة 

بخار انفاسي على الزجاج

يتلاشى

فأتلاشى معه




صدى الفجر .............. بقلم : الصديق الأيسري _ المغرب




أيُّ رضاب ينساب من ملامح الليل 

والشوق عسلي النشوة على أخدود السرير 

متعة خرير المياه وصبيبه يملأ الحوض 

أي النجوم تسمع أصداء الفجر 

والقمر يرسل أشعة جماله 

كيف لقلب الليل ألاّ ينتشي

 وصدى الفجر يملأ الوجود 

أيادِِ ناعمة تتسلل تحت غطاء الليل

 لتبصم بحكاية المتعة على بساط الحرير

زاد العاشقين /6/الجزء السادس ............. بقلم : الحسين بن عمر لكدالي _ المغرب

--

عقم فريد

--

عقيمة هي حياتي.. يتيمة هي احرفي ..بلا نبضي سهاد تؤرق مضجعي..

ارق جاثم..وعلقم تنفسي بلا بك حان موتي .. بلا بك انتهي حبل عيشي ..ضائع انا ..

وصعاب حرفة لولا لطف الله ماكانت هاته احرفي..مكبل بالصمت والصمت حياة من لا تنادي..ابصم بدمي ..لم أنوِ ولا نية لي بخيانة الوعد والعهد عهد كل مستبصر قلما كل هذل الجلد بوجهي ام هانت عليك سجيتي؟ ام طويت كتابك وانا هنا اقرأ صمتك .. مقتلي.. في بحر احاسيسك انت مسكني ..

كن صادقا

ولو مع نقسك..

إعتبريني جريجا..

دخلت لوكر نفسي وألعق جراحي..

أتأمل وأتألم وبصمت وتحكني جراحي

أزأر لايسمعني أحدا..

عندما أخرج..

سالما من سهام غيرتك

بريئا من خيانتك

براءة يوسف

من دم ذئب

كانت بريئة جدا واصبحت

جائرة

وغدا حائرة

اني لغدي

لناظره

ملاذنا الاخير

قبلات في مهب الريح

قصة وجد

اصابني منك

قلبي عليل

ينتظر الارتواء

لا يعنيني ان اسافر المسافات الي قلبك المرتجى ..من قطرات الشوق ..من ضيم الزمان.. من شقاوة الانسان.. إليك يحن الحب عش الامان .

بلا جنان انت الحنان.

أيها البحر

تعال انت ملاك الروح

اغسل روحي العارية

صكوكي البالية

لم اعد احتمل

اكتويت بنار حبها

صابر وكلي حروق بنبضها

ايا ليت شعري

نبضي ..روحي

لها قربان صمتي

وجنوني فيها

يا قابض الارواح

لها لوحدها اكتب

شهادة ميلادي ومماتي

لها لوحدها

قديستي..

ياسيدة الارجاء اكتويت بنبضك هل من ضمات؟..تنيرين العتمة والشوق المنسي غيمات..لا تمطرابدا غيرصمت مطبق صيحات..في بوح المطر نبضات ..في بوح حرفك هيهات..هيهات..إن هي الا لمسات..صادحات..فيك انت..فيك يكون الهوى ممات

ياسيدة العشق

من الجنون همسات

ومسك وسعادات

حين كان الحب عطاء ..وكنت انت سر الجلاء..تشابكت اعيننا ..وتلاقت نبضاتنا وما انتهي السمر ..والقمر يختلس نظراته إلينا ..وكنا وكل املنا ان لا ينتهي الشغف وتزداد الشهقات

وعويل السكنات ..وكيف انسى تلك الذكريات

يامن قتلتي بتلك الرشفات..

ساقتل صمتي

وامد يدي اليك

لا ستزيد شغفي منك

ولن انسي بصمتك

من عينيك غارق فيك واليك

وانت سكناتك ...

حركاتك

توهآتك

تزيدني اشتعالا

احتراقا

فراشة

تحترق بنورك

عشق..

حائر أنا..بين عشقها والاحتراق..فرشات النور تغازل حبا بالحشى..عار الا من حقيقتي..أرنو وصالا منها لا فكاك..حنين يغتالني ..وشوقها يدثرني وغياب يسرقني..

مجنون انا بحضرتها فنائي..

فراغات صمت

الصمت ياكل ناصيتي ولا أستكين..قلبي يشير لها.. وشم عشق...انت ملكته..

--



اتفاق لمرة واحدة / قصة قصيرة ............ بقلم القاص : علي حداد // العراق





مهداة إلى امهاتنا فقط

اللواتي كن<من اهل الله>

عندما تحصل على سعادتك..

باستقامة.. وعدل..

فقد نلت.. من الحياة

لم اجدهما يتفقان على شيء.. فعلى مائدة الإفطار أمي تأكل الجبنة، مع الزيتون .. وأبي ،  يلتهم اربعة بيضات  غارقة بالدهن الحر مع رغيفين خبز محمص واحيانا يقفز هذا الرقم..

وغداء أبي (الثريد) باللحمة بينما تأكل أمي  صحن من شوربة العدس والخضراوات ، وفي المساء أبي يلتهم نصف دجاجة على حين تأكل أمي المربى والجبن مع قطعة

صغيرة من الخبز.. وهو يشجع نادي الطيران وهي لاتحب الفوضى ..والعراك على الكرة او على أي شيء ..وأبي يحب الواقع وأمي تعشق الخيال وتواكب أفلام (الكارتون) بينما يتابع أبي بشراهة أفلام العنف، ويسمع الموسيقى الصاخبة فتلجأ أمي الى العزلة والى كتبها الصفر القديمة.. والأغاني القديمة.. وهي تكتفي بابتسامة صغيرة وهو لا يكتفي بضحكة طويلة تلعلع..و ترن في الهواء وتحلق فيه دقائق ..فراح السؤال يدوخني ويؤرقني:

- كيف اتفقا على مجيئي الى هذا العالم؟


فارعة الأحلام .................. بقلم : نصيف علي وهيب // العراق





مجنون بهدوء الليل وأنتِ، الوردة المسافرة بالعطر إلى كل اتجاه، يرنو لمجيئكِ نسيم الحلم المفتون بعيني، فارعة الأحلام معكِ أعودُ طيفاً ولهان إلى السفرِ، هكذا انتظرتكِ عائدة بالحب لشناشيل الحي، كشذا حلمٍ أبدى.

العراق

202‪0/1/16

تأوّهاتُ نيرودا .............. بقلم : عبد الجبّار الفيّاض // العراق



ليسَ سَهلاً أنْ تُخطَّ على سبورةِ الدّهرِ سطورٌ

بانطفاءِ حياة

ذاكَ إنجيلٌ من غيرِ نبيّ . . .

إلآ بمَنْ يُطعمُ جرحَهُ وخزاً من خاصرةِ الجوع . . .

يدٌ 

أصابَها الرّعاش 

لكنّها 

تُمسكُ نهاياتِ ما أبدعَهُ الكِبار

تنقشُ إيقوناتِ عِشقٍ على جداريّةِ البقاء . . .

. . . . .

وردةٌ بيضاء 

يشمُّها هو والصّباح 

يتمنّاها على صدرِ عاشقةٍ

قطراتِ طلٍّ 

وشاحاً لعائدٍ من مدينة 

مزقَتْها حرابٌ من أمٍّ واحدة . . . ١

فرانكو 

ذراعُ الموتِ المحمولِ على قرونِ ثيرانٍ 

يُفزعُها اللّونُ الأحمر . . .

تشلّها رصاصاتٌ 

أطلقَها هو على صدرِ لوركا . . .

حينَ تكونُ الحياةُ رصاصةً 

فدعْها 

تشقُّ نهراً في يدِك . . .

مَنْ قالَ أنّ العالمَ ليسَ مقلوباً مذْ

وارى الغرابُ في التّرابِ سوءةَ أخيه ؟  

. . . . .

في سانتياغو

سحبٌ سود

تقترب . . .

إنّهم يعلكونَ الوطنيّةَ بأسنانٍ مركّبة . . .  

بما أنّي هنا 

أنتَ هناك 

بيننا خطٌ من رفض   

تلكَ مساحةٌ مُحرّمة !

الموتُ 

يزحفُ بلهفةٍ صوبَ ملعبِ الحياة . . . ٢

سيّئاتُ كُلِّ الأزمنةِ المفتوحةِ على انغلاقِ حُرمةِ آدم  . . .

تنفّستِ البنادقُ على صدورٍ عارية . . . 

توسَّدَ أرضَهُ الشّرف !

نزفَ قيثارُ جارا آخرَ أنغامِ الوفاء . . . ٣

اعتذرَ الصّباحُ . . .

هل كانَ لرصاصٍ 

اختارَ القلوبَ مقابرَ أنْ يعتذر ؟

. . . . .

ليس للبؤساءِ أنْ ترى عيونُهم زُرقةَ السّماء  . . .

خُلقوا 

ليقبَروا متى شاءَتْ سبّابةُ ذي العَصا الغليظة . . . 

عرَباتٍ

تجمعُ اللّذةَ لبطونٍ 

ألفتْ ما انعدمَ في صحونِ الفِخار  . . . 

بيدِها البَذار

ولياقاتٍ بيضٍ بيادرُ الحَصاد . . .

لِتمُتْ بعدَها المناجل !

. . . . .

ماذا تُريدون ؟

نبحثُ عن سلاح !

ليس عندي سوى الشّعر

جِلدي الذي أرتديهِ منذُ أنْ غيّرتْهُ إنسانيّةُ الإنسان  . . .

تلمّسوه 

ليسَ بعيداً عن غرفةِ بينوشيه 

ببدلتِهِ العسكريّةِ المُوشّاةِ بعظامِ الموتى . . . ٤ 

ربما 

تجدونَهُ في حديقتي زهورَاً

تشابكتْ بُيوتاً لفراشاتٍ هاربةٍ من جحيمٍ 

اسودَّ فيهِ بياضُ الصّبح  . . . 

. . . . .

كتبتُ عشرينَ قصيدةً 

وأغنيةً يائسة ٥

تخرُقُ عُقَبَ شرِّ ما أنتم فيه  

تزرعُ الزنابقَ في سَبخِ الأرض . . .

ليسَ بينها وبينَ عيونِ الحُبِّ حجاب !

كذا هم شعراءُ الشّمس

لا يُغرقُ سُفنَهم زمنٌ 

تقرصَنَ على بحرِه . . .

يملكونَ مالا يملكُهُ تُجّارُ حروبٍ تسافلوا لِما تلعنُهُ ألسنةُ طيرٍ مذعورٍ من دويِّ القنابر  . . .

إذا كانَ الرّصاصُ لغةَ الموت

فالشّعرُ لغةُ الحياة !

. . . . .

لا لغيرِ عينيْكِ 

لزنزانةٍ حُبلى بغدٍ 

لا يتحدثُ بلغةِ الأبراجِ العاجيّة

تُكتبُ القصائد . . .

آهٍ

لو أنّهم قرأوا ما أفضْتُهُ على خصلاتِ شعرِكِ المُنسابِ جدولاً في ظمأِ الرّوح

ما جمعتُهُ من أنفاسِكِ شعرَ غزل

لأطعموا النّارَ كُلَّ البنادق . . .

مسحوا سوادَ الحربِ من وجوهِ الأرصفة . . .

رقصوا في جماجمِهم الفارغةِ على أنغامِ الفلامنكو . . . ٦

إنّهم لا يروْن أنّ النّهاياتِ تبدأُ  حينَ تدوسُ كراريسَ الصّغارِ أحذيةُ الجنود . . .

. . . . .

أزفتِ السّاعةُ

ليتَها إحدى رصاصاتِ لوركا

جارا 

استضافتْها هذهِ البقايا النّازفةُ لوداعٍ أخير  . . .

أهتفُ بعدَهُ 

مرحباً 

أيُّها الطّينُ المُقدّس

مرحباً أيُّها الرّحيلُ البارد . . .

لكنّما الموتُ لا يسعدُني هذهِ المرّةَ كذلك !

. . . . .

أيلول / 2020


١ - كان الشاعر في مدريد شاهداً للحرب الأهلية الإسبانية .

٢ - ملعب سانتياغو لكرة القدم. 

٣ - فيكتور جارا فنان القيثار الذي قتل في مجزرة الملعب .

٤ - قائد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة الشرعية. 

ه - ديوان الشاعر الذي رشحه لنيل جائزة نوبل .

٦ - موسيقى مشهورة في إسبانيا.

أنت خيال يطاردني ................. بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل _ المغرب




           .       

                    (بحياء سكير..

                   أتلو كتابك هذا)


            متى اكف عن البحث عنك

             ومتى أقنع نفسي أنك تنام 

            في حضن إمرأة أخرى وأنك

                    خيال يطاردني. . ...

         يلازمني في الممر الضيق وإلى 

                آخر الدرب الكئيب. ...

        متى استيقظ على غير طيفك. ...

           أشعُر أن أصابع الخرير تأتيني

         بوردة في الصباح وقهوة بعبق 

           الحروف الباذخة بالحب. ...

        تجلس بجانبي على سرير لاثنين

        ووسادة واحدة أشعل لك لفيلة

         التبغ. ..وأضعها في فم أصابه 

      قحط القبلات. ... متى إني كطائر

           مذبوح اتمرغ في دمي. ...

       دون أن يعي بألمي أحد. ..وأنت 

       قاتلي فكيف بإمكاني أن أقدمك

        لمحكمة العشاق وانا أريد أن

     أبقى في سجنك مدى الحياة. ...

     أريد أن تلصق بي كل التهم كي لا

       يجد القاضي وسيلة لبراءتي. ...

      أريد أن أشرب منك حتّى الثمالة

        ليطول احتضاري ويلقى علي

      القبض بتهمة السكر العلني. ...

    وأرمى. ... بين قضبان قلبك ويحكم

   علي بعناقك إلى يوم موتي مع قنطار

     من القبل صباح مساء وأن أنام بين

       يديك دون أن أتقلب على جنب. ..

                 إلى أن يخرج النور من 

                     بطن الليل البهيم. 


               ر . الأنصاري الزاكي

- - - - - - - - - -  - - - — - - -                    

 

أتْلو كِتابَكِ هذا..

     بِحَياء سِكِّير

 

بِحَياء سِكّيرٍ..

أتْلو كِتابَكِ هذا.

ومِن نَقائِكِ الثّمِل

أوَدُّ لوْ أشكو..

إذ أشُمّكِ في

الرّيحِ . . بعِطرِك

الخُرافِيِّ وأنتِ

فِي بُعْدِكِ كما

بِأعْماقِ الخُلْجانِ

حيْث لَكِ جسَدٌ

بِنَكْهَة الحُقولِ

وأنا الْماجِنُ..

جَميلٌ ما أقْترِف

معَكِ مِن داءِ

العِشْقِ وكُلّي

رَهنْتُه لِعِشْقِكِ

حتّى لا أبْرأَ مِن

داءِ العِشْق.

أنا أفيضُ بِكِ

اللّحْظةَ إذْ..

كلُّكِ شِعْر !

حرْفُكِ هُنا أرْحَب

مِن البَحْر

وعِشْقُكِ هذا

قَصيدٌ كَبير.

بحْثاً عَنِ

الخُلود بدَأْتُ

اعْتِلاءَ عُرْيِكِ

صهْوَتُكِ المُثْلى

فاخِرَةٌ جِدّاً

وأنْتِ ذاكَ

الأزَلُ المحْجوبُ.

وا ا وَحْدي ! ..

إذْ وحْدِيَ أصْفو

لَكِ كَذِئْبٍ في

مرْجِ هذا

الثُّغاءِ الرّحْب.

ومَضاتُكِ المُقْبِلَة

علّيّ في..

فلَوات العُزْلَةِ

مِثْل نَبِيٍّ كُلّها

أنْجُمٌ تخْبوا صوْبَ

نَهاراتِ فَرَحٍ !

وتنْفَتِحينَ

لي عَلى آفاقٍ.

يحْمِلُ..

عرْشَكِ ثمانِيَةٌ.

تُطِلّين بِيَ

كمَنارَةٍ حِسِّيّةٍ..

على غورِ

كوْنٍ سَحيق.

مِن أيْن

اهْتدَيْتُ إليْكِ..

كيْف وَلَجْتُ

جاذِبِيتَكِ الأُْنْثى

وأقْبَلْتُ كما يَبْدو

على المُغامرَة..

طرقْتُ علَيكِ

نافِذَة اللّيل عسى

أن أكْسُبَ وُدّكِ..

وأنْتِ بِداخِلي؟ !