أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

الوصايا العشر ......................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق





اشربْ ضياءَ الفجرِ على عجل

قبل أن يأكلَ الليلُ أفواهَ القناديل..

<->

ارسمْ عيونَ النّجمِ بريشةِ السهر

قبل أن يرى الموجُ عورةَ البحر..

<->

اكتبْ بمدادِ اللّهفة

قبل أن تغلقَ المُقلُ أبوابها ..

<->

اركبْ صهيلَ الصور

قبل أن تترككَ العرباتُ وحيداً وسطَ المقبرة ..

<->

اقرأ اسمَ الداء

قبل أن ينتشرَ الطفحُ المؤهلُ للحمرة ..

<->

اشعلْ ذبالةَ الفانوسِ الندية

قبل أن تسمعَ طنينَ الظلام ..

<->

احملْ جعبتكَ مبكراً

قبل أن يمرّ على جاركَ الباص..

<->

اركضْ وراءَ النّهار

قبل أن يبتلعَ الشّمسَ التقويم..

<->

افرغْ من رئتيكَ السّعالَ

قبل أن تشعلَ سيكارتك في غربتك..

<->

ازرعْ غصناً

قبل أن يطمسَ الظلُّ بالوحل..





البصرة /٢٣-٩-٢٠١٩
لا يتوفر وصف للصورة.

أصابعُ_الشّوق ........................ بقلم : اميرة ابراهيم _ سورية





في زحمةِ الهمس

تورقُ الحروفُ

أزاهيرَ متفتّحة

أغازلُ اللّيلَ خلسةً

لأنزعَ وحشتي

وأُلبسُ القمرَ جبّةً منْ حنينْ

تراهُ أعينُ العشّاقِ

فتضيءُ مواعيدهم المؤجلة




هناكَ ..قلبٌ محترقٌ حتى الصّباحِ

وعينانِ تسافرانِ في المدى

تدقُّ أجراسَ قياماتي

فيتراقصُ النّوارُ

هو لحنُ الشّوقِ عادَ يعزفُ

بشجنٍ...بحبٍّ

وعلى بياضِ صفحاتي

شواطئُ الفرحِ تقتاتُ منْ محبرتي




أمشّطُ اللّيلَ بأصابعَ

منْ حنينٍ

فتغفو شفاهُ قصائدي

على وقعِ نبضي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يقفون‏، و‏محيط‏‏‏، و‏‏‏سماء‏، و‏شفق‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

خطيئة ......................... بقلم : جواد البصري // العراق




لا يخشى الرجم

من زمان تسمرت

قدماه في الألم..

على رأسه مطارقهم

تهوي...

لا يعيرها الاهتمام

ولا يَسعه الندم

خطيئةٌ ارتكبها

فيها السُبابة الزرقاء

راحت تضخ لهم

الأمل..


شذرات ....................... بقلم : فيصل عزيز // العراق



منذ أن أشرق في عيني سناكِ ...

وشهدت النور في عينيك فجرا ...

أشرقت شمس على ظلمات روحي ..

وتهادت غيمة تنثر عطرا ..

الموت لــ ................................. بقلم : جميلة بلطي عطوي _ تونس






رفع الشّعار فرنّتْ في أذنيه المعزوفة ( وين ..وين..وين الملايين..) تقدّم والخطو منه يضرب في مدار البحث عن الاتّجاه . أيّ السّبل يسلك ؟ في وجه من يُشرّع شعاره ؟ وَجَلٌ يسيطر على الحركة والذّهن يغرق في دوّامات الوصول. حاول إسقاط اللجلجة ، هو يعرف ، لا بدّ أن تكون الوقفة حازمة حتّى يبلغ المنتهى . صعّد السّير فعلِقتْ قدماه في سلسلة خُرافيّة الصّنع طالما حدّثته عنها جدّته كلّما روت له قصّة السّاحرة والأقزام.هو يعرفها ولذا تهيّأ له أنّ الخلاص يسير. لقد حذق الحِيل من الخرافة العجيبة . حاول التملّص منها فمدّت ألسنتها تمتصّ الجهد وتنذر بالفشل.

في غفلة منه وهو يحاول الإفلات انزلق الشّعار . دار حوله ثمّ دار. همس للرّيح : قولي أيّتها السّارحة في براري الوضوح : الموت لمن؟ نفخت ثمّ استدارت على عقبيها ، وظلّ مشدوها تجرّه الصّدفة إلى قدر موعود. رمى بصره باحثا عن مخرج ، عن يد ترفعه فطنّ صليل السّلسة في أذنيه.، شهق الحديد . لفّ حول عنقه أحبولة متقنة . قهقه السّراب ورمى بين يديه الودع قائلا: هيّا اقرأ حظّك، هو مكتوب على جذوع النخل المكدّس على جرف النّوايا ، اِلحَقْ إن استطعت بصفير المُحار علّك تكتشف ما وراء البحار ، تكتشف حظّك والسّلسة تعقد العزم على كبح صوتك فتلتفّ حوله شرنقة الدّوار وتظلّ كما أنت ضاربا في المتاهة يُلهبك الظّمأ ويكسركَ الحصار.عمّا تبحث أيّها التّائه في أطلال الجدود .أنتَ هنا رهينة عجزك بل أسير أهلك والجحود.

الموت لمَنْ؟ لا تتساءل فالشّعار قد استُفرِغ ، باعته العاصفة لصنّاع المراكب يرتجون الغزو والمجاديف مبتورة . رحلة ولا بوصلة بينما اليمّ يُشرّع هوله فيرتمون على شواطئ الخيبة هلكى ، لا أرض تحميهم ، لا نخل يظلّلهم وقد اجتُثّت الأصول مُذ ارتمى البُلَهاء في محرقة هم حرّاسها والوقود.

الموت لمن؟سؤال تلجلج على فم الحيرة . علّق على سارية الدّهر شعارا :صَهْ ، تثبّتْ قبل أن تُطلق الحنجرة بالهتاف فتُضَيّع وتضيع في متاهات الحدود.



تونس...21 / 9 / 2019



قُلْتُ لِمَنْ أُحِبُّ ........................ بقلم : محمد رشاد محمود _ مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

قُلْتُ لِمَنْ أُحِبُّ (1) :




دَعِينَا نَرُدْ بِالغَابِ أرتالَ الصَّنْدَل ، وَنُيَمِّمْ أعْوَادَ العَنْبَرِ ومُرُوجَ النَّرجِسِ وَمَدَارِجَ الخُزَامَى وَعَرائِشَ الفَانِيلَا وَجَدَائِلَ اليَاسَمِينِ البَرِّيِّ وخَمائِلَ اليُوسُفِيِّ واللَّيْمُونِ والبُرْتُقَالِ واللَّارنْجِ والسَّفَرْجَل .




قالتْ : أَكُلُّ ذَاكَ؟ فَإِنِ انتَابَني الكَلَالُ ، وَأَدَّنِي التَّجْوَالُ ، وَأَغْرَى بِعَيْنَيَّ النُّعَاسَ ؛ فَمَا عُدتُّ أمْلِكُ دَرَكَك؟




قُلْتُ : وَسَّدتُكِ عَرْشَ الوَرْدِ ، وفَاغَمتُ نَهْدَيْكِ ، وَقَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ ، وَرَبَّتُّ خَدَّيْكِ،وَأَفَقْتُكِ عَلَى مِثْلِ أَشْذَاءِ جيُوفَانِي فَارِينَا،وسَبحَات كُوكُو شَانِيل،ونَفحاتِ كيليان هِينيسي ، ورَنائِمِ مُوتْسَارْتْ وريفِيَّةِ بِيتْهُوفِنْ ، ودَفقَاتِ دَانُوب اشتِِرَاوِس الأزْرَق .


قَالَتْ : أَصَحْوَةٌ علَى أَصْدَاءِ المَدَائِن ؟


قُلَتُ : مَا تِلْكِ بِأصْدَاءِ المَدَائِنِ .. إنَّها رَسَائِلُ الغَابِ وَأَنْفَاسُ سَُجُوِّهِ .


قَالَتْ : فْلْتَتْلُهَا عَلَيَّ الآنَ ، وَلْنَذْهَلْ عَنْ وُلُوجِ الغَابِ في غَيرِ كَلَالَةٍ مِنْ جَوْسِ






قُلتُ لمَنْ أُحِبُّ (2) :




يَرْتَادُ خاطِري - قبْلَمَا تَنِدُّ لَدَيكِ شَفَةٌ عَن شَفَةٍ - هَاتِفٌ مِن سِرَارِك .



..................................................................



قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (3) :




وَددتُّ لَــوْ أَنّني فَرَاشَــةٌ تُرَفْرِفُ فَوْقَ شَعْرِكِ ، وتَلْـثُمُ وَرْدَ خَدِّك ، وتَرْخَى فَوْقَ ثَغْرِك، وتَنْشَـى مِنْ رُضَابِكِ ، وتَزلقُ فَوْقَ نَحْرِكِ، فَتَرْفُلُ لصْقَ بَضَّيْنِ، تَهَادَى عَلَى صَهْوَتَيْهِما يَنُوسَانِ في نَزْوَة مِنْ جِمَاحِك .



..................................................................




قُلْتُ لِمَنْ أُحِبُّ (4):




قَبَّلَتْ عَيْنَيْكِ عَيْنَايَ ، قبْلَ أَنْ تَنطَبِقَ شَفَتَايَ مِن مُقَبَّلَكِ علَى شَفَة .



.................................................................




قُلْتُ لِمَنْ أُحِبُّ (5):



لِأَمْرٍ جَعَلَ اللهُ الشَّفَتَيْنِ أَرَقَّ مَوَاضِعِ الجَسَد !



.................................................,




قُلتُ لِمن اُحِبُّ (6):




تَجْتاحُ قَلبي زَلازِلُ لا تَقَرُّ مُذْ فجَّرَ مُهْجَتَهُ وُلُوجُك .




..................................................




قُلتُ لمَن أُحِبُّ (7) :



إذا ضَمَّني وإيَّاكِ تَحْتَ مِعْطَفٍ مَطَرٌ، فَلَا انفَكَّ عَن تَسْكَابِهِ المَطَر !


الشاعر ! ......................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق







تتناقص الايام

تقترب نحو الأفول

بعدها يأتي ..لا اعرف

صباح او ليل

أو يوم مجهول

..أرى

جسدي يمتزج

مع رمال الصحراء

وشروق الضياء

كم عمق السراب؟

كم سيبقى ظلي

هائما في العراء

كشاعر..

بدون شعر

كتب بعد الموت

القصيدة !