وطن منفي
قصيدة عصماء
ناي مثقوب
طفولة تعزف الوجع
تسافر مدار مدمعي
قطار حلم
والسفر في بحور الشعر
مجداف مبتور العطر
شوق بحر لظلال القمر
تلك المجرات
عيون أدمنت الحزن
وأرض لفت
الأضلاع
إذا ما انشق
قميص الليل
اهتز خصر الغيم
عطش اللمى
غنى
آهات الصدى
قلق هو الصباح
إن تناثرت لغة الشمس هباء
وتبعثرت على ضفاف السطور
قوارب ردى
فكيف أجعل من اناملي ملاذا للندى
والنبض ينقش الماضي دما
يلفظ الطيف
عند آماد الشفق
أناهيد ضنى
فمن أنا
إذا ما احترق صمت
واشتعل رماد صوت
أن يعترف
من أنا
إلا الأنا ..
بيروت
سماء خالية من النجمات
رحلت كل الأمنيات
التي كانت تطرب الروح
في بعض النغمات
لأعود إلى نقطة الصفر
أجمع على رفوف مكتبتي
الكثير من الخيبات
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.
هناك من هنا بدأت روايتي الحمراء
غروب من هناك إلى هنا قد تاه الشراع
قريب من بعيد رسخت لغتي الحمراء
روح وأبجدية عنوان لكل شراع
يلهمني الليل تمتمات اللوحة الحمراء
حتى ترنح الغروب بعاصمتي السمراء
مابين خربشات الحروف وسحر المقال
غروب يفي عهد الكلام والأقلام
هناك من هنا عادت روح الأحلام
هي لوحة خبأت بها أبجديات الآمال
لعلي أكسر السحر بزيف المقال أمام الشراع
هذه السحب مرآة المعاني أمام المنابر
هذه السحب الحمراء بلغة العصور
خبأت أمامها صفحات التاريخ وفصل الكتابة
هنا ترنح الرسم بلوحتي الحمراء
أين الوزن وأين القافية بنثر الشراع
أتاهت السحب بأطياف الغروب السمراء
أم امتزجت المعاني بالمعاني وسقطت الألوان
أتاهت الأطياف بتاريخ الورائية عند المغيب
وأسدل الستار من هناك إلى هنا
هناك عند الصخور تخشع كل اللغات
كتبت روايتي بألف قلم من سر البحار
مكثت هنا والرسم يعاتبني كالمقال
ستعود راية الشعر على فلسفات الشراع
هناك من هنا وشمت عناق الأخلاق
كي أسقط زيف الصفحات وتأويل الكلمات
أخيلة الغروب تلثمني بإلهام الليالي
وكأنني من عصر لا يشبه باقي العصور
وكأنني من فصل يعانق الفصول
هناك من هنا وجدت الشراع بلوحتي الحمراء
دمعة
نشأت من عدم بين الضلوع..كزفرة حارة ساخنة..ابنة الحزن أنا..قطرة غارقة في مسبح المآقي..قطرة نقية أجاج..شطي أبلله..أخدشه..قطرات تزيل سحب الألم عن أديم صافية..أنا بداية و نهاية وجع..كلما نزلت انتظرت أكفا حانية..أكفا أموت على رمالها الدافئة..ملح سائل أنا كلجج البحر يموج بعضي ببعضي..أحبو..أتدحرج..أرتع كطفل لا يزال في مشيه يتعثر..أنزل يتيمة أحيانا فأنتظر..أنتظر رحم مقلتي أن تنجب لي أختا تشبهني كتوأم تمسك يدي ترافقني المسير..عمري قصير كالفراشة..يطرحني الحنو فأنا لا تنجبني أبدا أم قاسية..أنا المبدع الذي يولد من رحم وجع..أشبه الولادة..أشبه الموت.
تيارت/الجزائر
على درب الحب
أيقظني إليك الحنين
على شاطئ الألق المترقرق
كان بيننا موعد مفاجئ
في مساء العاشقين
بين أسراب الهوى و أوهامه
أهديتني الورود بلون الشفاه
و سوار الفل ،، و أطواقا من اللؤلؤ
و قوارير عطر الياسمين
سافرت معك إلى مدن الخيال
حيث هناك قصر الأحلام
تحت مصابيح الحنين
يروي الهوى غليله
بلمسة الأيدي و رعشة الشفاه
و الماء يهمس بالخرير ...
على ساعة الفجر
تكدست بيننا رغبة الإزهار
بشهوة خفية من الشفاه
بمشاعر تفوق جميع الحواس ...
بعرش إثارثي أرقى عليك
بالجوى و همس الغرام
أي عاشقة أنا ؟
أغالب الشوق بشهقة العشق
على بوابة الجنون
هي حالة من الإغماء
بين أسراب الهوى و أوهامه ...
الرباط

وحين تضيق بي الحياة ..
ويشِّحُ ماءُ القصائدِ والتجليات ..
أتذكرُ وجهَكِ ..
على سطورِ أحلامي
تفاحة الأماني ..
تتورّد ُالدنيا محلقةً بعيني
فأكونُ سعيداً بذكراكِ....
١٧-٨-٢٠١٩

نجوم في السماء تتلألأ
فجر شاحب
كوخ الريف
فراشات تحدثني
عن وردة الحياة
......
في كل مكان
شيء جميل
يشرق داخل نفسي
يرسم الدموع و الألم
يرسمني....
لاشيء أنا ...
أنا لا شيء ...
يرسمني...كل شيء
جمال زهرة تراقص الفراشات مع الرياح
عطرها يرسم السلام
جدران مدينة غارقة في الأوهام
اشعر فيها انا ...
هل لازلت على قيد الحياة ؟
اكتب على جدران جبهتها
ذهبوا للتسوق
بعيدا ...بعيدا ...
نسوا انهم صاروا بضائع....
حياة ... موت