أبحث عن موضوع

الخميس، 23 فبراير 2017

آخر قرار .............. بقلم : زكية الزناتي / المغرب



أضعت بوصلتي..
سأعلن العصيان ..
فحين أغير اتجاه الدفة.
تغرق كل مراكبي في محيط النسيان..
سأمزق كل الدفاتر
وأكسر الأقلام..
أرقامي أمحوها رقما..رقما.
سأغلق كل النوافذ المشرعة ..
لم أعد أحب النور ..
يحلو لي الظلام الآن..
والأبواب أصفدها بالأقفال..
وأرمي مفاتيحها في جب بلا قعر..
لا تظنوا بي جنونا يا قوم !
فأنا مازلت بخير
غير أني أرجو لبتلتي أرضا خصبة
لا تقبل الكيماويات..
أحميها برماد اللامبالاة من الطفيليات.
وأرويها بدم يتدفق غيظا
فأنا لست ممن يشترون صكوك الغفران!.

ومضــــة ............... بقلم : كاظم الراجحي // العراق



يتغلغل في كل مكان،،،
وجع ازلي لايفنى،،
لا ينفعنا...أويغرينا…
أبدا ماأسعد أو أنجى.
لايهدينا الأمل الأسمى،،
فنئن ونشقى كالموتى،،
يفقدنا كل حنان ،
كل أمان،،،
أو مانهوى . !!!


أنتظرك في قصيدة............... بقلم : زكية المرموق / المغرب




خذني إلى أقصاي
كي يندلق الخمر الذي صدأ
على شفتي

خذني بعيدا عن شرق
يلون بالليل النهار
يدس الرمل في عين النهر
ويقول للماء
الأصل تراب
فعد إلى منفاك
النهاية أيضا تراب
والطريق بينهما حقل ألغام...

خذني بعيدا عن شرق
لايعرف من الجنة
إلا الفراش المبثوت...
استدارة الحور
ومكر التأويل.

أنا لم اتعلم كيف أخبئ قلبي
تحت الوسادة
ولا كيف أعلقه على الجدران
فهل تنام الجدران
كي ألتقطنا خارج وعي المكان
لنتبادل الصمت بما يليق بالمجاز
نحن اللذان كلما ضمتنا لوحة
شردناضباب؟

ايتها السماء
هل نحتاج تأمينا على الأحلام
والحب لا يحتاج تذكرة إلى الحياة؟

أتجاوز إشارات المرور
بإشاعات
وقصائد ممنوعة
أثمل بالاستعارات
أتنقل بين مطبات اللغة
ولا أتبع إرشادات العلبة الصوتية
فأنا لا أجيد التجنيس
واقول لشرطة النوع التي تقف بيني
وبين النص
تعالي نتقاسم هير وين الكلام
ونفكر في تبيض أفكارنا المهربة
على جثة القواميس
ونتيه في الأثير
فبعض الشذوذ ليس دوما إثم
كما يدعي حراس القشور.

ادخل الى الليل دون أن آخذ إذن النهار
انا قاتلة متسلسلة
أتربص بالخطوط
أمحيها من سقفي بنشوة عاشقة
واترك عطري في القفص
حتى لا يقال
إنها الجريمة الكاملة
وأتهم بحيازة العشب
في زمن الرماد
انا القادمة إليك من ليل ناشف
أقول للبحر
لا تمنح الغرق للعبور
المحار ليس فقط من حظ
الموتى
انا القادمة إليك
من ضوء أعمى
أقول النوافذ
لاتطعني الستائر من الخلف
ارتكاب الحياة خلف الأبواب
خيانة للحب

ها أنذي
أسد حجج الريح بصوتك
اهش على شباط الأزرق بليالي
الاندلس
وأسبق الليل اليك..
تعال..
انتظرك في قصيدة...

لحــــــــــــــن ............. بقلم : علي الحسون // العراق



عذراََ....
إن لم أكُن لكِ
فأنا لا أملكُ امري
جسدٌ من غيرِ قلبِ
كيفَ عليهِ تعولين!
عذرا ََ...
كل واحدِِ تقمصَ الأخرَ
الوفاءُ
الغدرُ
كلُ شيءِِ جميلِ
أصبحَ يخيفُ لا يطمئن
ما بينَ العتمةِ والنور
سقطتْ أقنعةُ
تعرتْ الحقيقةُ
رقصتْ في أقبحِ لحنِِ

الغد المغدور............... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


 


على غير العادةِ
يستلُ الترابَ
من خاصرةِ الأرضِ
برأسِ الفأسِ الأبيضِ
يدفنُ البرزخَ
في حفرةِ الموتِ
يسألُ الغرابَ
كيف يواري
سوءةَ صمته الأبلهِ
تتدحرجُ الجثةُ
كأن الملائكة
تحملُ جنوبَ الجنازةِ
الى منصةِ ألهةِ الشروقِ
يصفقُ الكفنُ
لبقايا الظلالِ
التي تُرِكتْ
من غيرِ عمدٍ
بين أنيابِ الافتراسِ
والعويلُ ٠٠ العويلُ
من بعيدٍ
ما زال مستمراً
على عيدانِ النبشِ
فريسةٌ منفردةٌ
أنتابتها رعشةَ الخوفِ
يتساقطُ في أحضانِ التابوتِ
مقبضٌ
وكفٌ
وقطرةُ حياء
ليعلنَوا براءتهم
عما حدث في الماضي
وعما يُرى يومَ غد٠٠
————————

  ٢٠-٢-٢٠١٧
 

أرسم .............. بقلم : قيس خضير // العراق


 


حينما أمسك
فرشاة رسمي
ارسم
وجهك شمسا
تسيل كل الالوان
خجلى
من جمال وجهك الفتان
ابكي
حتى الهذيان

كلمات............... بقلم : سامية خليفة / لبنان


جليدٌ صمتُ العاشقين
وجوعٌ إلى دفءٍ
يفترشُ الحنينَ إلى ثرثرةٍ
إلى بوحٍ بلا رقيبٍ
بلا انقطاعٍ لأيّ همسةٍ
هو البوحُ الذّوبانُ
ليكنْ بوحاً به تحيا الحروفُ
مع كلّ نبرةٍ
به تنتعشُ الكلماتُ بعد رحلةٍ
كانتْ لها في غيبوبةٍ
ليكنْ بوحاً يتسامى كلّما
لاحَ في الأفقِ الأملُ
كلّما عبقتِ الحدائقُ بشذا
الرياحين
ليكنْ بوحاً من باقاتِ قصائدَ
هو جليدٌ لا تذيبُهُ إلا الكلمات...