أبحث عن موضوع

الجمعة، 25 مارس 2016

لملمي حروفي ...................... بقلم : محمد الياسري // العراق


لملمي حروفي وأمزجيها
وعلىٰ الأفق ِأنطقيها
ملء السكون كوريها وعلىٰ السواحلِ أرشفيها
جوليا
...
مازلتُ أحملُ الأنفاسَ لم أحتضرْ
ومساربُ الكثبان مجنونةٌ
تكتّظُ أنفاسي كمئذنة تُصفده الأذ’نْ
تقتاتُ من مسمعي أرنان
مزمارها صادي
محرابها فاني
تغوي فتغوي فلستُ من مسمعِ الرعْيَان أغوي
أنا الخصبُ وعلىٰ الجرفين أعمدة الملح تمتزجْ
أنا الرعبُ وعلىٰ مشارف الققم أتقدْ
أنا الأعصارُ يازينب
فلن يحميك فجرٌ من الحقدّ
فذابَ الغولُ بقعري
أنا الهولُ وغصّتْ جذوعَ النخلَ في صدري
أذوبُ فيالَهفي علىٰ خجلي
وأصمتْ فينتفضُ الأنسانَ في دمي
فلا القيدُ ولا السيافْ
والا الجورُ ولا الطغيانْ
ولا الجوعُ ولا الحرمانْ
ولا السجنُ ولا السجانْ
ولا الجبتُ ولا الطغيانْ
ولا مقصلة الحمقىٰ تمزقُ شعاعَ السحرْ في فمي
فدع قرطاسَ وحيك وحراسٌ علىٰ السورْ
وأنظر قلب أحزاني
فذاكَ السور قد شاخَ علىٰ أوتادِ وجداني



تربص ....................... بقلم : كاظم الراجحي // العراق



ألقموها حجرا،،
البئر التي انتشلت يوسف،
الذئب البريء ،التهمه الجوع
...
والقميص شاهد !
كيف لهم ان يجمعوا الأحجار،
في صحراء الصمت المترهل
بيتهوفن يصفعه الصدى،
فيرتد سامعا لا يفضي الى صوت!
محارة تفتقد اللؤلؤ فتذهل عارية
في مساحات من جدب،
ونبع ماء يرتوي من عذبه الشتات
يغير المسار يحترف العطش،
أنى لهم ان يبخلوا بالصدق،
فيقتلوا الأفكار بتربص اهوج،،
مقامع من ترهات الفوز،،
يحملها ثمل كرمز أوحد…..!
                          

كان ....الحلم فضفاض ................ بقلم : سامية حيدر // لبنان

كان ....
الحلم فضفاض
والاماني مهاجرة
ضباب كثيف
غطى مدني
تمنيت لو
يسقط المطر
ويأتي طوفان
ويمزج الموج
رمال الشطآن ...
تتبدل معالم الأرض
وينقلب الشرق غرب ...
يزرعك بمدني صدفة
كما آتيت !!صدفة
ما كانت إلا  غفوة
تقمصت بي
على هيئة حلم ..

رحل النهار ................ بقلم : علي العقابي // العراق

رحل النهار
هاجمني ظلام دامس
بحلكة
ضفائرك الأربعة
الرياح تطلق الصفير
...
فأعلن النذير
صوت غراب مبحوح
ينعق كانه مذبوح
من بعيد اسمع
عواء ذئب
ونباح كلاب هاربات
جدار غرفتي
يضيق
يحصرني
بأقصى الزاوية
كأنني غريق
اسمع من يهمس
أيها العاشق !
اين العشيق
سقطت الدموع
كأنها الشموع
فصرخت عاليا
قد قال لي اعود__
______ قد قال لي اعود!




ومضات ...................... بقلم : صدام غازي محسن // العراق


___________________________________________________________________________________________________
أزامن أوجاعي
وجع هنا وآخر هناك
ووجهك يقف في المنتصف
____________________________________________

أرتب الحديث
الأبجديات خرساء
نون نسوتك عطره مختلف
___________________________________________
وجهك ك وطني
كلما أعلنت حبي له ..... قتلني
___________________________________________
الغمامة فوقي
أمطرت ...
تبسمت ...
كوني المبتل قبلها
__________________________________________
تغير طعم القهوة
منذ أن شربت آخر وجع
__________________________________________
قهوة
سكارة
ذكريات
وأنا الذي توزعت
بين رماد سكارتي
وباقي القهوة في الفنجان
____________________________________________________

الوداع الأخير..................... بقلم : عباس باني المالكي // العراق




هي ::

تنزل الملائكة
ترسم حتفي
...
فالطريق طويل
ما بين السمع والبصر
تسهر الليلة
عند أسوار الهواء
ترميني بأقنان السواد
لتمسح الحلم الوحيد من ذاكرتي
وتنتظر همس الحجارة
وأنا .....
في طريقي إلى مدن القلب

أنا ::
أرفع كفوف الماء
أغسل لون عطشي
تتشعب في دمي
جذور البنفسج الأخير
من الاحتضار ...
أقف حائرا
وسط هتاف العصافير
أن القمر
صار غروبا في ذاكرة السماء
هي ::

تقاسمني المسافات
بدموع القطارات
العابرة على خطوط يدي
تجمرني كألحان الصمت
بلا عزف على وتر الصخر
كحضور الذئاب في أحلام الرعاة
تطعم رائحتي إلى أجفان المرايا
كي تقابل عطر الضوء
تسبح مع القمر دون وجه السماء
تزيد من لهيب عريي
تتساقط كالرطب
في فم المجهول
دون السؤال أين الرب...؟؟؟؟

أنا ::
أطفو على رئتي
أستجدي الصمت من الشجر
قبل أن تغادر الجذور إلى حافة الفراغ
ترميني بمخالب الموانئ
لتسرق جسور الدفء
من أمواج أضلاعي
يصير دمي كلون النبيذ
يسكر الطفل الساكن فيه
يأتيني الزمن كالعكاز
ملتفا بنعاس الجدران
أرمي عطشي
إلى ثدي السراب
وأنتظر...

هي ::
تطعم روحي مر الهواجس
لتعبر أسوار فوضى الحواس
دون يقين القلب
تسقط الجمر من فوهة دمي
كحلي النساء
حين تتقاطر شهوة النجوم
عند أبواب الروح
تغيب بلا وجع
أنا ::
أنا ::
أنا ::
غائب في جرحي

حديثك معي ................... بقلم : تميم نعيم // العراق



حديثك معي ..
كطائرٍ ابيض جميل
حط على اكتاف شجرة ايامي الخاوية
يحمل في منقاره الصغير
ترتيلة عشق ..
...
فتعود أغصانها لتورق من جديد
على هيئة ضحكات ...
.