أبحث عن موضوع

السبت، 5 يوليو 2014

الاتجاه واحد..................... بقلم بتول الدليمي / العراق


كلارا ستعيدين إنتاج الهرم
وينطلق الشر من جديد
أنت الكأس المقدسة
في الكتب القديمة
يا ذات العين الواحدة
جمدي ذاتي حجراً
وكوني زوجة أبدية
أو أنثى خالدة
تنتج الحياة أو الموت
سيان الأمر بعدي
طوفان أو بركان
فلا حس أو شعور
يمتلك الفاتحون
في غفلة الاجتياح
أو الأنين بين قتلى
كليوباترا
أو سم سقراط
الاتجاه واحد
كلنا في نهاية الأمر
أموات


  

عهد الموت..................... بقلم بهية مولاي سعيد / المغرب






تلك الحية
الرقطاء تزحف بدهاء
تحفر بأنيابها قبور الأغبياء
من عشقوا بهاء الألوان
اتبعوا رقص الأهواء
أضاعوا عهد الوفاء
ليسبحوا في بركة الدماء
ويح لثمالة محرمة
بنبيذ الإخوة الأعداء
يترنحون على رقاب الأبرياء
أي عهد نحن فيه نعيش؟
بين مد الماضي البالي
وجزر الحاضر الأليم
هيهات...هيهات
أن ندرك مغزى للحياة
وقلوبنا يلفها السواد

شعاع نور ............... بقلم الاديبة خديجة السعدي / العراق







مرَّ شعاعُ نور بالقرب من قرية نّائية قبل أيام، وبدأ كل شيء فيها يتغيّر. بدأتْ حركة ماء النهر تتلاحق بشكلٍ مُلفتٍ وبهيج، وبدتْ حيوانات القرية كمملكة متحابّة منذ الأزل. سادتْ بين أهل القرية أُلفة غير معهودة. يطوفُ الأطفال دروب قريتهم بحبورٍ كبير، و يطلقون ضحكاتهم المرحة في وجوه الكبار.
قال حميد بصوتٍ مرتفع أمام أخوته الفلاحين: "مساء غد سيمرُّ شعاعٌ أخر فوق قريتنا مباشرة." يمتلكُ حميد حدساً غريباً، أو هكذا يعتقد أهل القرية. هو الوحيد الذي يثقون به.
"نحن بالانتظار،" صاح محمود بمرح.
في اليوم التالي، قبل غروب الشمس بقليل، بدأتْ الأشجارُ تتمايل طرباً وابتهاجاً، وأخذتْ الحيوانات تقترب من بعضها بحميميّة كبيرة، بدا النهرُ وكأنهُ يعكس فرح الجميع ولهفتهم.
قال حسين، راعي القرية الأمين، وهو في حالةِ انتشاء صوفية:" الحمدُ لله على هذه النعمة التي أنعمها اللّه علينا. كانت أيّامنا قبل مجيء شعاع النُّور تمرُّ برتابةٍ مُملّة، وكان الضجر يلفُّ نفوس غالبيتنا. لم يكن أحدٌ يسمعُ نغمةَ فرحٍ أو كلمة حبّ. الآن بدأتْ تتغيّر النُّفوسُ والأشياء معاً. ربما أوشكَ عهدٌ جديد على البزوغ.
لم يفهم أحد في القرية سبب هذا التغيّر ّالطارئ، وأقنعوا أنفسهم على مرّ الأيام أن شعاع نور قريتهم هذا هبة جديدة كانوا قد حُرموا منها لأزمنةٍ طويلة.

أغانِ للوطن ولها.................. بقلم الشاعر قاسم وداي الربيعي / العراق


الأغنيةالأولى
.......................
هُنا نُغنى..ونكتبُ ونلتقي
هنُا نَرسمُ للوطنِ.. ونهتفُ
لا يَزالُ كما هو بلا أدرَانٍ
بقميصِ يوسفٍ.. وسيفَ عَليٍ
يواجهُ الدروب الموصدة بركامِ الموتِ
لكنهُ يعبرُ الحُطامُ المُلقى بطرقاتِ الظلامِ
بقميصِ يوسفٍ وسيفَ عَليٍ
سيمنحُ الآخرينَ فرصةً البقاءِ
الأغنية الثانية
........................
منتصفُ الليلِ
يطرقُ الوردُ صَمتي
تُفتَحُ النوافذَ
للقمرِ النازلِ على حقولي
تُقبلينْ أوراقي
وتلهجينَ باسمي
وليسَ لي
غيرَ القليلِ من الفرحِ
وكثيراً من الحزنِ
.. أحبكِ قُلتها
أمامَ الجَلادِ
بوجهِ المحتلِ
حينَ أفزعت رصاصاتهُ مُدني
حقٌ أنتِ
بطُعمِ النَخلِ
كما الفُراتِ
بطعم شَفتيكِ
الأغنية الثالثة
.........................
ها أنا ألدُ من جديدٍ
بسماءٍ ونجمٍ
ونهرٍ بنا عورا
يحملُ للحقولِ موالٌ عراقيٌ
جلدي المُتسخ انتزعهُ القحط ُ
وعَقلي المخدر بالبارودِ
والصحفُ صَادرتهُ مقابرُ (( نهرُ جاسمٍ)) (1)
ما عدتُ ألتأذ بالقبحِ
كما المهرجُ في بيتِ السُلطان
ولدتُ أنا والوطنُ ..
.
ليومٍ بلا ضجرٍ
لنقولُ قف
أيُها الإيقاعُ المُتكبرُ
لا توجدُ بعدَ الآن
طلقةً تكتبُ لنا مجدَُ أمةٍ
الأغنية الرابعة
.........................
تعالي سيدة الوجعِ
مُظلةُ الانتظارِ
سَئمتُ أنفاسي
وكوب القهوةِ
يَسخرُ من وجهي
ليس ببعيدٍ حيكمٌ
المثقل بالزعفرانِ
تعَالي
لدي هدايا بلونِ عينيكِ
تَركتها لي عشتار
مع قوافل السبي
خط الغَبشُ عليها أسمكِ
تعالي
ما عرفتُكِ قاسيةً
أطفئي السراجَ
لدي شموعٌ
تضيءُ هشيمً الجسدِ الغائب
بصدركِ بعذوبةً
الأغنية الخامسة
............................زز
ما هذا الفصلُ
جرحٌ أم سكيناً
ذئابُ الكهوفِ تنهشُ عَمودُنا الفقري
تبحثُ في صدرهِ المبتلِ بالحنانِ
موضعاً لموقدِ البارودِ والدُخان
عراقنا .. لن يُساومَ ملوكُ النفطِ
ما كان في تاريخِ سومر
للباغينَ حصانَ رِهانِ..
عراقنا الحُسينُ
ذبيحُ الطفِ قالها:
كلا بوجهِ ذلكَ الجَبانِ
فلنرفع راياتَ الوطنِ
ونغنى أغانِ الوحدةِ
الأغنية السادسة
.............................
أنا ...أنتِ
.............
................
.................
مملكة القادمِ
للأجيالِ
طقوسنا العشبُ
والسَهرُ تاجنا
سَريرُ الخيزرانِ
النائمُ بضفةِ النهرِ
أنا ...
أنتِ ...
بقية حضارةٍ
_____________________________قاسم وداي الربيعي _____________
___________بغداد \ 2014_____________________________________
1..نهر جاسم ..نهر صغير يقع شرق مدينة البصرة دارت عليه معارك ضارية في الحرب العراقية الأيرانية ..فكان أكبر مقبرة جماعية لكلى الطرفين .



 

لغة الحب جونارة سيا ................ بقلم فراس الفهداوي الدليمي / العراق






لغة الحب
آآآآآآآآآآه
يا جونارة سيا
شاءتني الأقدار أن أكون ضحية
هذا الزمن المغبر
فلا أنجو بضوء
ولا أتعثر بلحظة حنان
ما من مدينة في كوكب الأرض
إلا عرفت عشقي الفريد
وكل المدن منفى
إلا أنت الوطن
كل المدن عذاب الليل
تحت ندف ثلجها الأسود
إلا أنت الشمس الدافئة
وأنا سيف البراري أصرخ
مكتوم الصوت
لا مياه على فمي
ولا عسل شفتيك على شفتي

آآآآآآآآه
أنا الخاسر بين الصقيع والهجير
أنت بين ذراعي الربح الوحيد
أدعوك أن تعودي
باسم تلك الليالي التي جمعتنا معاً وحيدين
ومعاً جنة الحب وألق الأشواق
فهلا تذكرت أيامنا الخوالي
وسهراتنا الطويلة
أم أنك نسيتِ

آآآآآآآآآآه
يا حبيبتي
ابحرت في الحلم على موج الصمت
باحثاً عن وجهك في المدن والأرياف
وكلما غرقت صحوت على رموش عينيك الموجعتين تنتشلني
ايتها الجمرة دائمة الاشتعال في قلبي
صراخي في الكلمات صار يرعبني
صار يؤذي كل احاسيسي
لانك تصمين آذانك عن كل هذا الصراخ
وأنا أحبك بصمت الجبال العالية الحاملة في أعماقها البراكين والنار
جينا
ها أنا من دونك امضغ الفراغ والعلقم
واذوب تحت ساعات الضجر التي تدور في رآسي كحجر الطاحون

آآآآآآآآآآآآآآآه
سوف تبكي الآن العصافير في كل الغابات
سوف ينحسر الظل الابيض عن ظل الاسود
لانني يا سيدة الكلماتي اشتاقك
احبك
في عشقي تضرع لعينيك الباسلتين
أنت أملي الدائم
وأنا خائف عليك خوفي على نفسي
لانك سيدة الحلم والطريق
سيدة الغربة والسجون والحرية
وانت تسطين على وجودي بكل ما في القوة من عنفوان
ها أنا اتكسر امامك كالأوراق اليابسة اليتيمة
أنا ضائع كسحر الأولين
خائف من اليوم والامس والغد
لانني مطر القصور المهجورة
والغابات الوحشية
تقرع الأيام في صدري كطبول الحرب
واحيا لغة الهجر والسيف والمراكب المهاجرة
يا مطر الأرض والعطش والورد
خذي يأسي من قلبي والقي به في البغضاء
لانني آكل السم باصابعيى ولا أموت
ابحث عنك كأنك الاسطورة وكأنني الهولندي الطائر

آآآآآآه
تلك صرخة افريقي اسود
وحده في الليالي الموحشة
امام النار والاشتعال
وحده السؤال والجواب والاحلام
مرة اغمض عينيه على تعبه الابدي
ربما ارتاح لحظة
اقل من لحظة
فتح عينيه فإذا به امام
امام امرأة
أمامك انت
كالرؤيا كالنور يطل على الظلام
بعد غياب طويل

تقول أسطورة ( الهولندي الطائر ) إن الآلهة حكمت عليه
بعد ان قتل زوجته ظلماً ، ان يعيش دون موت في مركب تائه في البحار ،
إلى أن يجد امرأة تفتديه وتقبل الموت معه .

فن السياسة................. بقلم الشاعر محمود قباجا / فلسطين



جثى بين عارياتٍ السحب
بهيمٌ يداعبُ أقداري
مالَ قلبي
أبْحِرُ بمجداف
مهاجرٌ عن الوجود
غُلفٌ ذاكرتي
تبدَّدتْ رياحٌ
في بيداءَ القلب
وهنٌ يراودُ الفتيان
تشيخُ مَنْ كانت في السماء مُتلألئة
انطفأت سيرة المقلاع
(داوود)
لنا منكم عبرَةٌ في القصص
تُلقي حجارةً للموتِ
تصيبُ رقابا عاديات

و أنتِ سيدتي !
أتقنتْ فنَّ المُغازله
يتمايل الخصر ليعانق عينَ ثمالةً
تجهرين بالسياسة و تلوِّنين عُكّازة
الأيام
تغرسين الشوْكَ في كبدِ اللحظات
تاريخٌ تقزّمَ
عتمَةٌ تَرْسُم الأمجاد
اشراقةً بلا نوافذ
تبيع كرامةً في الأسواق
تجيدُ فنّ التقبيل
القِبْلةُ بيتٌ و دولار

الأحلام مبتورة الأفنان
الإبهامَ يطلوه المدادُ
تكممت الأفواهَ
مُكفهرةُ السماء بلا رحمة
السحابات عقيمة
أمطارٌ بطعم الموت
تلقَّحَت اللحظات بالسَقم
أجهضت الكلماتَ على مقصلة الخديعة
التأويل فن السراب
يتلوّن قزح بالألم

هل يعودُ قمرٌ ليُشعلَ الفتيلَ؟؟
فينبلج نور من ميسم النرجس
و تبتسم أزهارُ الحياة

الاعمـــــــــال الخالـــــــــدة : صــــــــــــح النـــــــــــــوم/ اعــــــــــــــــــــــــداد : حســــــــــــــــــن نصــــــــــــــــــراوي









سنتحدث اليوم عن «صح النوم» ونحاول أن ننعش الذاكرة بهذا المسلسل الذي دأبت بعض محطات التلفزة العربية قبل الانفجار الفني والمعرفي، على بثه في رمضان خاصة، ولأن الجيل الشاب ربما لا يعرف ما قصة هذا المسلسل، نقول انه عمل فني سوري من تأليف نهاد قلعي وبطولة دريد لحام (بدور غوار الطوشة) ونهاد قلعي بدور حسني البورظان، ومشاركة شخصيات أخرى منها ناجي جبر بدور أبو عنتر ونجاح حفيظ بدور فطوم حيص بيص وعبد اللطيف فتحي بدور رئيس المخفر؛ المعروف باسم بدري أبو كلبشة، وياسين بقوش بدور ياسين وغيرهم من الفنانين السوريين الذين طبعت شخصياتهم الفلكلورية الدمشقية في الذاكرة. والقصة حول حارة «كل من ايده إله» وصح النوم هو اسم النزل أو الفندق الذي تدور فيه جزء كبير من الأحداث ويقع في حارة دمشقية شعبية وقصة حب غوار الطوشة وحسني البورظان لفطوم صاحبة نزل صح النوم وتدور المقالب بينهم للفوز بقلب فطوم، تم تصوير الجزء الأول في لبنان والجزء الثاني في التلفزيون الأردني وهو من إنتاج وإخراج المنتج والمخرج السوري خلدون المالح. أنتج العمل عام 1972.
في إحدى حلقات المسلسل يجد «ابو كلبشة» رئيس المخفر، ان إطلاق سراح «غوار» من السجن ولو عن طريق «التواطؤ» وربما الإشراف المباشر على تهريبه ليتابع نشاطه المعتاد في «الزعرنة» و»البلطجة»، سيعيد لأبو كلبشة أهميته في الحارة و يضمن استمراريته في مكانه، وفي مشهد آخر، على ما أذكر نرى ابو كلبشة وقد أصيب بالذعر بعد أن تناهى إلى سمعه أن غوار في طريقه لإعلان توبته، والكف عن صنع المشاكل، لأن «اعتزال» غوار وعودة الهدوء إلى حارة «كل مين ايده إله» معناه عدم وجود شغل لأبو كلبشة، وقطع الطريق عليه لوقف أي إجراءات «عرفية» قد يعلنها في الحارة! تدور أحداث المسلسل في أطار مغامرات كوميدية بين غوار الطوشي وحسني البورظان لنيل قلب فطوم حيص بيص
المسلسل على 5 أسطوانات ديفيدي
بطولة
دريد لحام
نهاد قلعي
نجاح حفيظ
ياسين البقوش
محمد الشماط
صباح الجزائري
ناجي جبر
عبد اللطيف فتحي
ناجي شحاده
أنطوانيت نجيب