أبحث عن موضوع

الجمعة، 21 أكتوبر 2022

خلف الجدران ............... بقلم : امينة الوزاني - المغرب



خلف الجدران
أجلس ،
و فنجان قهوتي
في يدي
أحتسي نخب النسيان
أحصي الأيام
على أضواء خافته
تخبئ أشباحا لا تنام
و لهيب مدفأتي
يوغل في روحي
حسرة
ترسم على وجهي
تجاعيد
بعمق ععمر الزمان
هذه أحلامي
أطويها ،
و هذه أيامي
أثنيها ،
أحضنها ،
بلهفة المذبوح أحضنها ،
و أتردى
أعبر المسافات
أعبرها
من الماء ،
إلى الماء
و يخيب الرجاء..!
* * *
في وطني الحزين
أطفال يتضرعون
ذكور يتعدون المجامع
و رجالل قليلون
يعدون على رؤوس الأصابع
كل الوجوه أقنعة
تسقط دونما عناء
قناع خلف قناع
الرجولة لا تشترى ،
و لا تباع
الرجولة ثوب يستر
كل عاريات الزمن
الرجولة دماء نقية
تطهر خبث مومسات الوطن
الأحلام باتت
سفناً بلا أشرعة
تتقادفها الأمواج
فيا كل النساء
احلمن أحلاما
لا تسع رجالا
فكل الرجال
غادروا الديار باكرا
و كل الذكور
غادرون ونواة مواجع
التاريخ لا يكرر أسماء رجاله
التاريخ يكرم أبطاله
التاريخ يعز
التاريخ يذل
قيس واحد
جميل واحد
عمر واحد
هارون واحد
ابن تاشفين واحد
صلاح الدين واحد
القبيلة لن تظل بلا حراس
القبيلة أمانة
فلا تحزنن يا كل النساء
لا تحزنن إن عنترة مات
و لا تهجرن المضاجع
المساواة حق
فيكفيه ذلا
من طواعية
عن الركب تراجع...؟!./.

لن أعودَ أسيرة ............... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر




كلِّ شيء يهرب منيِّ عندما أفتش عنك.
أكتبك بين فراغاتٍ شاسعةٍ رسالةً تحمل الود،
بتجاهل تقرأ
يقلقني الصد ابتعد وأَحفَظ ماء الوجه.
افتقدُك!
تأتي طيفاً مع السهد.
أنت والصباح تراودانني عن نفسي،
في شَغَف وبرّوحٍ مُتوهجَةٍ انتظر انجلاء الفجر.
أفقِد ذاتي بين هوامش افتراضية.
اِعلم أنّ داخلي نهرٌ من الحنان
أعيش فيه كحوريةٍ منفيةٍ من بلاد العجائب.
وأنت تأتي كزئير القطار تمر سريعاً
ترفع آذان المساء برحيل الصباح.
تترك النوافِذ موحشةٌ بدون إشارةِ استفهامٍ تعلل الغياب.
لا أعي متى أتيت على طريق الرحيل.
الذاكرة عندك خاليةٌ
أكون فيها مجرّد عابرةٍ.
تبحث عن الانتماء بين أحضانٍ باردةٍ فقدت لهفة الحياة.
صوتك الآتي من دجى الصبر مبحوح لا يسمعه الفؤاد.
بسذاجةٍ
تخيلتك حلمي التائه تحمل في خوابيه مشعلاً ينير عتمة الأيام الباقية.
لكن انشطر نبضي في ليلٍ ماطرٍ
ينتظر صباحك المُكفهِر.
شيءٌ فيك ودع الأمس فلا عناك غدي.
صدى لهفتي ليس لها عندك شطآن لتَعدني باللقاء.
أأخذني إليك لا، لو شاء القدر لالتقينا.
لم تعد تعنيني.
سأحطم القيود وأعزف لحن الوجود، سأُطرز ردائي الأسود بالورود، سأنثر ألوان قوس قزح لِتعكس المرح وتبدل الوجوم والشرود.
سأرفع رأسي للسماء واتبرأ من ذنب عشقي،
واتجلى بالدعاءِ في خشوعٍ بملء الوجود.
سأتحرر من عبوديتي وأزين سماء يأسي وأناجي فيَّ الشموخ.
اسقي كبريائي واتجاهل ذاك الشعور.


17/10/2022





في حضرة المفتاح ................ بقلم : نصرة الله - فلسطين



على عتبة العزيمة وقفت .
اتمعن دروب الفوضى ..
أقلب صفحات الزمن الغابر ..
أحاكي في صمت جيلا أتى .
ليعبر شوك المرور .كما العابرون
في الأمس المثقل بالشجون.
وها قد بدت الأبواب موصدة .يتآكلها صدأ الأحزان ..
رباه ..
كيف أنثر رذاذ الفطنة ..
كي اوقظ ضمائر نامت نوما ثقيلا..؟
وأشد على قلب مزقته عاصفة
الأهوال ..
هي تلك المدن وحدها .(شهادة)..
رباه ..
لقد تمرد الحبيب عن الحبيب .
طعنة عمر وحدها.مشكلة لآلاف السنين ..!!!.
رحلة عذاب بين مشانق القهر
وركلات التخريب ..
هي زوبعة الضلالة اتت تهز القلوب
هز الهشيم ..
قطيعة أذهبت الهوايات ..
رباه..
مرت على غصون الأماني جائحة
الموت ..
فهل لي ان أمجد ههنا عبرة لعودة
الحياة ..
إذا ما سال نور قدرتك ليحيي جذور
الإتحاد المخضر منذ سنين ..
(حز رقبة .يلتوي على مد وطن )!!!!..
رباه..
لولا تأمر ..
فتزمجر السماء ..
ويبرق الحق .
ويرعد العدل ..
وتعصف رياح الصواب ..
وتمر سحاب العطاء مكنزة بودق الثبوت
في سماء المنى .
فتنزل غيثا .
فتحيا أرض الماكثين تحت مقصلة الجحود ..
فنبذر قمح الحياة .
ونجني سنابل الفوز ذو الحدين ..
أو سنمكث وراء بوابة البؤس ..
خلف هذا الآغلاق المسنن الرصين ..
ننتظر إستدارة اللحظات .
أو تأكلنا أفعى الإنتظار ..

صريرُ غربة ................ بقلم : لميس سلمان صالح - سورية






كلَّ يومٍ ..
كنتُ أنتظرُ القمرَ
ليقفَ على نافذةِ ليلي
ولقلبي يهمِسُ
برؤوسِ أهدابِهِ
كي لا يوقظَ أحلامي..
هكذا أوصتهُ الشمسُ قبلَ غفوتِها مع الغروبْ ..
فهي لا تدركُ أننا متداخلانِ
ظلمةُ ليلهِ برقةِ نبضي
ونورُهُ بعَتمَةِ انتظاري
فصرتُ منهُ وصارَ مني
وأنَّ إطلالتَهُ
ماءُ فصولي وبلسَمُ جمالي ..
هي طفلةٌ هرمةٌ
..جراحاتي
منذُ الصرخةِ الأولى
دخلَتْ عامَها الألفْ ...
قابَ التعرفِ على مكنوناتِ
فلسفةِ التكوينِ
وزيفِ الكونِ
نسجَتُ قميصَ الأملِ
الذي قدّدتُهُ من حلمي
وانتظرتْ ..
وتجمَّلتُ بعطرِ الفرحِ
لأمسحَ فراغي الروحيَّ الموجعْ ..
وما زالَتِ العروةُ قيدَ عناقِ أزرارِ الضوء.
قابَ مفترقِ النورِ
أستيقظُ مني
فألقى وجعَ الأيامِ
يحضنُ أنينَ الخبزِ
لألوكَ أرغفةَ المدى القادمِ
وأرقدَ في سباتِ الوهمْ ..
أيّا أفياءَ الانتظارِ
ألا يكفي نزفُ الألمْ ؟
مشيتُ على جمرِ التمني
حتى كبرتُ
بألفِ تاريخٍ حافي القدرِ
حيثُ غمائمُ الذكرياتِ
كانتْ فضاءً ...
فضاءً محشوًا برصاصِ الخيبةْ ..
إبانَ خيبةِ الانتظارِ
أشواكٌ تؤلمُني
ألمٌ قيدَ شوقْ ..
اختفتْ سطوري منكَ
وأنتَ تلوي عنقَ اللهفةِ
وتقضِمُ أظافرَ الوقتْ ..
و دمعتي.. لمْ تسكتْ ..
تعدو بسرعةٍ
نحوَ الموتِ الباردْ ..
وأنا.. ...أنا..
أسكبُ ماتبقى منكَ ومني
في آخرِ سطورِ
ميثاقِ الوفاء
قصيدةَ غربةٍ ...
رُبَّ يومٍ تعودْ ...
أو لا تعود ....

حرامي............... بقلم : عبد الله سكرية . - مصر







_ سْرَقْتِك في مرّة ،
وطِرتْ فيكِ بعيدْ .
شو تْرقْوَصو بالجوّْ نجماتي !!
وضوّا القمرْ عبلادْنا من جديدْ
وضحكوا بحضنِ الدّارْ ورداتي !
_ وطِرنا! يا اثنينْ عشقانينْ ،
وبالحبّْ فرحانينْ ،
وبي بيتْ ما ساكنْ حدا ،
هونيك بي عبِّ الفضا ،
زرْع وجنى ، وشِعر وغِنا ،
يا اثنين عطشانين ..
لمِلْموا عالسّكتْ لوعاتي .
_ ويالْ ناطرَه من سنين ،
خُدْها على مهلكْ ،
حبّا بيندهلكْ ،
وحُبّا متل شجْره ،
شو وارفي وخضره!
_وقولوا معي ياربّْ يالله تعين ،
لمّا الهوى بي هبّْ بكوانين ،
وقُلُّوا أنا ، دخْلكْ ، تحياتي..

أعذار ............... بقلم : هيام عبدو-سورية




لا
لن ألتمس لحروفك
أعذار
وسنابك خيل جفاك
قطعت على الود
دروباً
ما زالت تجثم على صدر النبض
تبتسم منها آثار
يوم شددت حزام
أمان الهجر
واصطحبتك الشمس
مغيباً
شربت وإياها أقداح بعاد
اقتحم الشفق قفار جحودها
فزادها احمرار
وتعود الآن
ترسم على أهداب
كانت لك ظلاً
قلاعًا من أوهام
ليس لها في قلبي
عمار
لا
لن تجد
على نوافذ أنفاسي
نبضًا يتأهب
عيونًا تعاقر انتظار
خلص وداد
كان لصرحه ألا ينهار
لولا جبل جليد من
كذب
حصاه روايات رياء
فلا تأتِ لتلتمس الأعذار
فهناك
على ذات الميناء
مراكب من دجلك
أعلى صواريها
تركت لك ذكرى بمداد
ذرف لأجلك الدم تذكار
"حمداً لله على تلك الأقدار"





أَعْتَذِرُ مِنْكِ .............. بقلم : اسماعيل خوشناوN // العراق






أَعْتَذِرُ مِنْكِ
فَما زِلْتُ أَتَعَرَّجُ في مَشْيَتي
وَطَنٌ قَدْ ذَلَّ
تَحْتَ أَكْوامِ مَكْرٍ
فَما عادَتْ لَوْحَةٌ
تُرى على الْحَقيقَةِ ...
أَعْتَذِرُ مِنْكِ
فَلَمْ أَفِ بِوَعْدي
فَما زالتْ
قُيودُ الْحياةِ على عِنادِها
وَتَقُولُ
سَتَبْقَى دَوْماً
في أَسْري
و تَحْتَ أَنْيابِ قَبْضَتي ...
غَدٌ بائِسٌ
هَمْهَمَ لِأَبْوابِ عَيْنَي
قَدْ عادَ مُفْلِساً
لَوْلاكِ
لَسَحَبْتُ مِنْ يَدَيهِ
أُمْنِيَتي ...
سُطُورٌ خاليةٌ
دَواوِينُ بِغَيْرِ عِنْوانٍ
عُمْرٌ
سَحَبَ تَذْكِرَةَ التَّرْحالِ
أَعْتَذِرُ مِنْكِ
فَهَلْ سَتَكْتَمِلُ بِالْاِعْتِذارِ
قَصيدَتي
******
٢٠٢٢/١٠/١٥