أبحث عن موضوع

الأحد، 7 نوفمبر 2021

ثورة الانتظار / خاطرة ............ بقلم : نصيف علي وهيب // العراق






ممتعضٌ وجهُ الأملِ من الانتظار، ملالتهُ خيمةُ المنتظرين، أخرجُ حقيقيا بالقوة منها، حيثُ الأرض مزروعةٌ بالحب، القلبُ يحيّي بدقاتهِ حطاب الأغصان اليابسة، قاطفُ الثمار يداوي بالزيتون وجعاً، قاطعُ صحراء الدجى للفجر حلمٌ، اختارَ الآخر من الأمل سعيٌّ، سأسافرُ يوماً إلى القمر، قصيدتي هناك، أتبعُها.

فـــقدت ســـنين العـــمر ............ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



فقدت سنين العمر على الطريق

وتجاوزت السبعين
غابت الحنون امي بجوف الارض
وغبت في اعماق همّي
حبست دموعي بأغنيتي
كالصنم الأصّم وقفت
سواعد حفّار القبور
ارى بغير فهم
جموع الناس ترميني بسهام
ثم عزاء بالكلام
تنخر كلماتهم عظمي
في يوم تعذيبي وحزني
يا ظلمة قبر احبابي
عيناي اكتوت بالنور
حملنا القطار
جموعا الى مدينة
الضياع.. للعدم
ضجيج في القطار
وغبار يحمل قصة السنين
ودخانه يعبق بالألم
يُسرع القطار
وديان وتلال
يحلمون وتبح اشواقهم
والبؤس يحتدم
وينشدون نشيد القدر
يسكرون بخمر جدهم الاول
في رحلة شاطئها المنون
عيونهم في فزع
القطار مزدحم
مرهقون بالدوار
والجهد والعرق
يصرخون بلهفة
ضعفاء يرتعشون
برق ورعد وظلام حالك
ويسرع القطار
قلوبهم تخفق بين الضلوع


العراق/بغداد
30/10/2021

من ينير ظلامي .......... بقلم : جهاد إبراهيم درويش - فلسطين






رَبّاهُ عفوك من ينير ظلامي ** ويديل أحزاناً هوت بعظامي

ويحيل ليلاً بالسواد كساؤه ** أودى بقلبي قد أخلّ نظامي

أمشي وحيداً للسراب يقودني ** أمسي وأصبح كالغريق الظامي

كم بات يقرعني يجلجل أنّتي ** ملحاً تدفّق مثل سيلٍ طامي

أحيا أسيراً للذنوب تَؤزّني ** أستذكر التفريط كالأفلام

ما عاد بي جلدٌ أسير عُبابه ** يجتاحني في سكرتي وقيامي

يصلي فؤادي الزمهرير وصَرْدِه ** ويذيقني حر الحميم الحامي

رباه يا رباه جئتك ضارعا ** هبني بلطفك بالرشاد إمامي

هبني أيا ربّاه توبة خاشعٍ ** واختم إلهي بالرضا أيامي

صلى الإله على النبي وصحبه ** حملوا الضياء بمنهج الإسلام

30/10/2021



ظلموك ......... بقلم : اياد الراجحي // العراق


ظلموك
أيها الهدهد
عندما ظنوا
غيابك بطرا.!!!
ظلموك
عندما خانتهم
حواس انوفهم
عن تلمس عطرك.!!!
ظلموك
عندما لم يسمعوا
ما جلبت لقلبي من سبأ
بنبأ عظيم.!!!





أسير ذكراه............. بقلم : أحمد خلف نشمي // العراق





اكلم الجدران
بعد أن سكت كل شيء
وغادرتني كل أشيائي
يرد الصدى
متى ينتهي هذا التيه
كتمت أنفاسي
ورحت ابحث في ذاتي
تعذرت الاجابة
ليعود الصدى يصرخ
مازلت أسير ذكراه

صرخه ........... بقلم : نضال الشبيبي // العراق




صرخه هزت جدار الصمت
ذبت كل غضب بيها
بلحظة صراع والم
والجرح بس واليها
صرخة الم مكتوم
عانت ،،،طوال اليوم
وسالت من يداويها
صرخة غريق وصاح
والجرف يبعد عنّه
من الالم صاح وطاح
وما بقت بس الونّه
صرخة جريح بليل
عانت بزحمة ويل
وسالت من يداويها
صرخه من جرح ينزف
يعاني من زمن قاسي
يصرخ والگلب يرجف
ضيعت احلى ناسي
صرخة بشر مظلوم
تنزف جروحه هموم
يسأل من يداويها



الأحد، 31 أكتوبر 2021

انتماء ................ بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية

 



أنتمي إلى قلمي
وقلمي نبضُ الصَّمتِ
والصَّمتُ بلونِ الدَّمعِ
أكتبُ أوجاعَ النَّسمةِ
حنينَ الغيمِ
نزقَ الوردِ
نحيبَ النَّدى
أُعَبِّدُ طريقَ الفراشاتِ
أرسمُ ضحكةَ العصافيرِ
ألونُ أجنحةَ السَّنابلِ
أُعطي للسماءِ الرّفعةَ
للجبالِ الأنَفةَ
للهضابِ الشُّموخَ
أزينُ أصابعَ الأملِ
أكسو الليلَ بالهمساتِ
النّهارَ بالجموحِ
الأيامَ بالتَّورُّقِ
أدغدغُ عبقَ الذّكرياتِ
أداعبُ أغصانَ السَّرابِ
وَأُرَقِّصُ رمادَ الانتظارِ
أنتمي إلى قلمي
وقلمي صوتُ الصَّخبِ
الصَّخبُ بلونِ الوجعِ
أكتبُ أفراحَ الندى
شبقَ العاصفةِ
رصاصَ السَّكينةِ
مذابحَ الياسمينِ .


إسطنبول