أبحث عن موضوع

الجمعة، 16 يوليو 2021

هكذا غنَّىٰ سندبادُ العراق ..............بقلم : يونس عيسى منصور // العراق



إلىٰ عشتار دمشق...


وتوصِمُني بمجهولٍ غَموضٍ


فهذا الكونُ مجهولٌ غَموضُ ...


ولكني نشأتُ علىٰ مَحَكٍّ


هو الطاعونُ والدربُ المريضُ ...


وأني والتخفّيْ لم يضُرْني


إذا عن حكمةٍ جاءتْ تفيضُ ...


جَناني لا تُزَلْزِلُهُ الرزايا


وبأسي لا تضعضعُهُ الرضوضُ ...


وكيفَ أهابُ من زمنٍ جبانٍ


وسيفي في الوغىٰ سيفٌ عضوضُ !!!


ولكني - وتلك من الخفايا -


لكلِّ تخَلُّفٍ صوتٌ رفوضُ ...


هُماَمٌ ... ثائرٌ ... جَلِدٌ ... نَهوضُ


هِزَبْرٌ ... قَشْعَمٌ ... شَكِمٌ ... رَبوضُ


أُكافحُ هَمْزَها بطيوفِ وحْيِيْ


 فطيفُ الوحيِ فيّاضٌ فَيوضُ


وأرميْ سِحْرَها بنبالِ شِعْري


فَيُبْطِلُ سِحْرَها النبْلُ القَرِيضُ ...


وإنّي إنْ نقَضْتُ مَدىٰ وجودي 


فليس سوىٰ صدىٰ عَدَمي نقيضُ


فلا تُلقيْ عليَّ ضبابَ شكٍّ


فأنتِ ـ فداكِ ملحمتي ـ الوميضُ ...





اغويتني بحكاية ................. بقلم : عطاء محمد // العراق




 اغويتني بحكاية 

ليس لها اول

غامضة النهاية 

نظرة 

ابتسامة 

فسلام 

فكلام 

فموعد ...فلقاء بلا خطيئة او جناية 


لوعت بك حد الهواية 

سرت مغمضة العينين 

بلاهداية 

اطربني همسك 

رقصت حتى ادميت اوتار قلبي 

بلا رحمة 

اودعتك سري يامناي

الهبت اضلعا 

احرقتها بجمرك


اتقد بلا دخان 

سعير جهنم بلا حماية 

تروم اللقاء ....

تعلن الميعاد 

تكذب ياشقاي

ليلي باك 

قمري غائب 

خسوف اصاب منتهاي

كاذب

مراوغ ...

احساسك 

كفجر بلا صبح 

سماء بلا شمس 

هذي كانت الحكاية 

والحكم لكم في النهاية

صمت يحتضر............... بقلم : هيام عبدو - سورية

~°~°~°~°~

مالك أنت وقلبي 

تنثر بذاراً من أنفاس 

داخل الوريد 

وبلمح البصر... 

تقرر الرحيل 

لتترك رياح الغياب 

تذروني 

تغربل الدموع من المآقي 

فأجدني 

كبش فداء 

لهوىً ذبيح 

داخله دوامة عشق 

ذراتها عطر قدّ 

من همسك 

أعانق الليل بكلتا

المحاجر 

عناق وداع 

وعند المخاض 

أكون والبعد سواء 

فيلد الليل جنين الصباح 

يشق رحم الظلام 

تتقلب دنياي 

داخل قِدر فصول 

لتصل حد الإستواء 

يوم يطل الربيع 

يزهر العشق 

يومئذ تقفل عائداً 

تتسلق أسوار الروح 

تروّض خيل فراق 

بسياط حنين لا ترحم 

لا تسمح لصهيل بعاد 

أن يترك قلبي 

ضميراً مستتراً 

بين قوافيك 

محابري دونك 

لاتعرف لغة صيام 

تتدثر بسطور من كثبان 

والهمس... 

راهب محراب يعتنق 

دين الكتمان 

دونك...

صمت يحتضر داخل 

حنجرتي 

وبذار لامس أنفاسك 

يعيش خريفاً

داخل أوردتي 

منذ.... وبلمح البصر 

قررت الرحيل 




في حضرة القصيد ................ بقلم : شعبان المرزوق - تونس




بالشعر أحيا وفي القصيدة أكون 


وتنتابني لفحة الترميز والغناء والمتون 


وحال التفعيلة  وايقاعها المتهادي وهي تخلع النعلين وتكشف الخدور


وترافقني على ضفاف راحلتي واكسير الحكاية والكفور


تسوقني نحو الأمثال واللطائف والتعبير الذي لا يفي 


استطرد فلا يسعفني الوقوف و يستهويني  المحذور


تغريني بما لا ينقال تثيرني وتحوّلني إلى ديك الجنون 


تقربني الي بيانها  ونحوها و إعرابها وبلاغات المجون 


وينسكب النص رخيما  رنيما كمراشفها 


أتبتّل في محراب عينيها والصوت المتدحرج على النون 


أتهجد على حنايا كتفيها وأتلو النفول 


استظل بالغثيث واستأذن القبول 


إئذن لي أيها الاشتقاق ألا أنصرف


قاب قوسين أو أدنى 


شبه منعوت أو أرقى 


كالصافي أو أصفى 


تنحل عقدها وتنتشر ضفائرها


وأسير على غير هداها 


استظل بالليل واختفي عند محاجرها 


أربك الفجر ونجم الشعرى وأستتر بغدائرها   


أيها الفجر أرخ سترك علي 


لا تشعرنّ بي أحدا وتكتم 


وإن رغبت أشر فلن يلتفت منهم أحدا 


لو رأوك يقطعونك قددا


حكايتنا ............... بقلم : زهراء الهاشمي // العراق

 أيّ يدٍ عجفاءُ 

رسمت حكايتنا ؟ 

لمَ كُتِبَ علينا

أن نكونَ خطين 

متوازيين

لا يلتقيان أبدًا

رغم قناطير الشوق

وبيادر اللهفة

وتلال الحنين ؟

أي تآمر خُطَ على

قدر قلبين عاشقين ؟

حينما ذرَ حبيبات

ملح الهجر

في عيون الوجد

الايام تمضي 

و أنا أرتق 

جرحي

وأهدهده 

لعله يهجع وينام

لعلَ التصبر 

يكون زاده

لعل أجنحة 

السلوى

تخيم عليه

مادام لا سبيل

لعبور جسر 

الغياب

حيث نلتقي

ذات وصل 



عناقات أسئلتك ِ............. بقلم : محمد صالح الحاج محمد // العراق


 يهطل نثيث الأسئلة 

على مدارج الروح 

و تندمج كل أشجارها 

في بوتقة الوجد اللحوح

يتكاثف الشغف اغنية 

لقوافل عينيك 

ونلتقي على أديم الوقت 

دون  ارتعاش ...

نلوذ بصمت الهواجس 

على اكف المساء 

 نغادر إلى شرفات النجوم 

من غير امتعة 

سوى العناقات الودودة 

فينحني العشب  

مع  وجهة الريح 

نحتسي قهوتنا نبيذا .. 


 2021/7/13



و تسألين .................بقلم : سوسن رحروح - سورية

 و تسألين 

كيف الصمتُ يُرغمني على الصمتِ 

وكيف يجوبُني الإعصارُ من شطٍّ الى شطٍ

كيف تتوه في ليلٍ 

نجومٌ كنتُ أعرفها 

تُخبئ ضوءها المجنونَ في سيلٍ من الحقبِ

وتنثرُ عشقَها في دوامةِ الصخبِ 

وتسألين !

لماذا يهرولُ البحر ُ 

الى ضفافِ عينيكِ سريعاً

وينسكبُ غابةً من حنين

لماذا تلفُّ السماءُ ضفائرَ زرقتِها 

وتهفو إليكِ

تُلقي بمفاتيحِ الغيمِ 

على شرفتِكِ البتولِ 

لماذا تختبئ طيورُ المساء ِ

في حنايا الضوءِ 

ترشفُ عطراً خفياً

تناثرَ خلسةً من ابتسامتكِ الطهورِ 

وتسألين ؟!

أين يُخفي دوارُ الشمسِ 

أمنياتهِ 

إذا ماغبتِ عنهُ

وأين تنامُ فراخُ الياسمين 

اذا ماطويتِ زنديكِ بعيداً

وأين تحلقُ بتلاتُ اشتياقي 

إذا ماحملتِ مِرودَ عطرِكِ 

إلى ماوراءِ الرياحِ

وتسألين ؟ 

أيتها المدينةُ التي 

لاتشبهُ أحداً

أيتها الآلهةُ التي 

أهّلتها السماءُ لمحرابِ روحي 

كيف ألمّ وهجَ انتظاري 

وذراتِ نورٍ بعثرتَها مواعيدُ النجاة

كيف أصادقُ ريحاً تحترفُ

القلقَ

 البعثرةَ ..

 الإرهاقَ

تحترفُ حجبَ الشمسِ بغيرِ غطاء 

وعندما تبدأ الروحُ بالتفتتِ

أسألُكِ

متى نختصرُ كلَّ ثواني الغيابِ 

وكلَّ مسافاتِ الصمتُُّّّ 

ونلتقي.....