أبحث عن موضوع

الأحد، 7 فبراير 2021

قل لي بربك ................. بقلم : ليلى الطيب _ الجزائر

 قل لي بربك كيف مازلتَ

تمسك الصبر بيد انتظاري

والروح مازالت تخشى فقدك

أهو شتاء العمر

او أنٌ ذاك البقاء

يأبى لقائي !! ..ِ



يبدو هذا ليس أنا ............... بقلم : رياض جولو // العراق

 




يبدو هذا ليس أنا 

نحيف من الحزن التي يتسكع 

على جسد امرأة 

ثلاثينية 

بطيء جدًا بتحركاته 

يبدو لي 

حزينًا أيضًا بجانبه فتاة تبلغ 

من العمر خمسة وعشرين وردة حمراء 

عن ظهر قلب 

قام برمي نفسه 

من أعلى نافذة في الطابق الأربعين 

لا قدرة له 

على الجري 

يبدو متعبًا حقًا 

يصرخ 

أُريد ان أكون وحيدًا 

مرة واحدة 

واحدة فقط 

حينها 

سأبدو رجلا تمشي وراءه 

كل نساء 

الكون 

تعبت من الجري خلف العالم ..



سور النبض عال ................. بقلم : عيسى حموتي _ المغرب





والقلب ماض في  تسلق جدران النبض

راكم   من الأحزان ثروه

أودع الرصيد في بنك الآلام 

تضاعفت الأرباح  حتى غدت لوعة

*

يبيت جفن العاشق ساهدا

عن بعد، دون رفة، على نوم المعشوق سهر

يخال في عينيه رضاب حانة 

ببريقهما يثمل، كلما تقاطع اللحظان  سكر

*


ادمنه العشق حتى صار لعينيه تأتأة

وقميص الوصل حال، وقد قد من دبر

والرمش في بوحه تلعثم

غوى لما رفيفه ارتبك، في حديثه سفر 

*


ها هو صبحها اليوم منطفئ

و الجو في مضمار الهوى قد اكفهر

في بحر العينين تبحث عن أشلائها

تطايرت لما سقط  القلب من أعلى فانشطر

*

يسأل القلب المجهد أين المفر 

من حرقة،  نارها لا تبقي ولا تذر

بعد ان كانت براعم الحب يانعة

تنعم بالدفء  تحت زخات المطر

*

إن كان سور  نبضه عاليا، 

 فلا ملاذ دونه.. والهروب منه  إليه هو القدر

إلى حضنه شد الرحال إجبار

إن كان فيه  حر  وقر فلا  منزل غيره ولا مستقر

*


وأترك مابداخلي لداخلي ..............بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية






هل تهربُ منكَ الكلماتُ

أم أنتَ تهجرُها ؟!

هل تستوعبُ اللغةُ مكنوناتِ الرّوحِ ؟!

هل يقدرُ لسانُكَ وعيناكَ ويداكَ

وكلّ ما فيكَ

أن ترسمَ مابداخلِكَ ؟! 

أنتَ أيّها البائسُ

تصطرعُ أمواجُ قلبِكَ

وأنتَ تعضّ أيامَكَ الرّاحلةَ

أتتكَ الأناشيدُ تسألُ عن سيّدِها

أتتكَ البروقُ تسألُ عن مفجّرِها

أتتكَ الأمنياتُ تسألُكَ عنِ الشّطآنِ

وأنتَ تعصرُ سحابَ الفؤادِ

وتفتّشُ عن بلادٍ لا تجهلُ ما فيكَ

سافر ْ في ومضةِ الحلمِ

داعبْ نهودَ الورودِ

واسكبْ على الصّدرِ أناشيدَك

أيُّها التّائهُ ..

الرّاحلُ إلى أقاصي عينَيها

تنشّقْ عبيرَ الضّفائرِ

ما أنتَ بالعاشقِ المهزومِ ! 

ما أنتَ الباغي بغاءً ! 

هو الحبُّ يفترشُ مداكَ

هو الحبُّ يطحنُ نبضَكَ

سلها عمّا فيك ؟ 

أتعرفينَ القهرَ ؟ 

والوقتُ الذي يرتدي بزّةَ شرطيٍّ

تفتّشُ أغلالُهُ عن قلبي ! 

أتعرفينَ الموتَ ؟ 

والعمرُ ممدّدٌ فوقَ السّرابِ ! 

أتعرفينَ الدّمعَ ؟ 

والبحرُ أصغرُ من دمعتي

لو أطلقتها !! 

ماذا تريدينَ وأنتِ ختامُ العمرِ ؟! 

أبحثُ عنكِ ..

فأجدُ يديكِ مكبّلتينِ بالوعودِ الكاذبةِ

وأرى عينيكِ غارقتينِ في أفقٍ أسودَ

يا أنتِ ..

يالثغةَ القلبِ في حبِّهِ الأوّلِ

يقضمُ البحرُ أمواجَهُ وأنتِ لا تتعرّينَ 

هلمّي ضمّدي جراحَ الموانئِ

إنّ هذهِ الرّياحَ تعولُ

وأنتِ تختبئينَ وراءَ الصّمتِ

وأسألُ قلبي عن قاتلِهِ

أتعرفُ ملامحَ السّكينِ ؟!

هل نطقت بالرفضِ ؟! 

أم جرّحتكَ اللامبالاةُ ؟! 

لا ..

لن يجدَ الموتُ بوابةً ليدخلَ منها

لن يجدَ الحزنُ دمعةً

ليعشّشَ في عينيكَ

أنتَ سيّدُ الموقفِ

فما الذي يجبرُكَ على الهربِ  ؟! 

ندى .. حلمٌ جسّدَتها الأغاني

فكانت أنتِ يا آخرَ حسرةٍ

خرجت مِنَ القلبِ

يا آخرَ بسمةٍ نزفَتها شفتاي

أقبلي ..

إنّ جراحيَ اتّسعت

أقبلي ..

إنّ مروجيَ أينعت

أقبلي ..

فوداعاً لكلِّ شيءٍ آتٍ

وداعاً لعمرٍ تهاوى

وداعاً ..

لدمعةٍ أنبتت شجرا

لرعشةٍ هدهدت قمرا

قُم أيّها الفارسُ

المرميُّ على الكتبِ

وحّد شتاتَكَ ..

لا فرقَ بينَ الهزائمِ

والغنائمِ

أتتكَ القصيدةُ دونَ خاتمةٍ

فابتر أصابعَكَ المتمسّكةَ بالورقِ

وانثر أمانيكَ في الطّرقِ

لن تستوعبَ القصيدةُ ما أريدُ !! 

سأعلّقُ مفرداتي من أعناقِها

على أسطري ..

وأتركُ ..

مابداخلي لداخلي *.


                          مصطفى الحاج حسين .

                           حلب..عام1986م .

أصدق بيان ................. بقلم : لميس سلمان صالح _ سورية





ذئبٌ ينسلُ مني 

وعبر الدهاليز...

.....يتسللني

في ليلةٍ...

... غائمةَ الغدرِ

غبارُها جنائزيّ اللحن

وسحابةٌ مسمومةَ الحبرِ


ذئبٌ أوى إلى الحضنِ

سرقَ حلمَ الأبهرِ 

والسماءُ لغةٌ 

تفتشُ الخاصرة

كلما غابَ الضياء


غدٌ ..وذاكرةٌ

......تفوح بالعويل

نسيتُ نفسي في العراء

و الأصابعُ خاويةٌ

أبحثُ ...

...في النبضِ عن الأمان

والقلبُ ...

شاسعٌ للطعنةِ

بعدَ تعلمِ الشجرِ ...

.....الكتابةَ والغناء

في أفياء ...

....أغصان السنديان


ذئبٌ...

... انسلَ خنجراً

تحت الظلام

و المدى مفتوحٌ

دخانٌ جريء

دهشةٌ و عَجَبْ

ومتاهةٌ...

... مسكونةٌ الزناديق

الشمسُ...

تحتسي الترياق

و على السريرِ ..

....رياحٌ تغفو

و سحابةٌ ...

.....تحت الوسادة

.....هجيرٌ ....

يصعّدُ اللهاث


إنه يومئ لي

وعلبةُ سجائري رماد

في ليالٍ ...

تضم حنين الصقيع

وبقايا ظلال


ذئابٌ ....

تحتسي...

..... دمها الخؤون

حتى مطلع...

.......... انتفاضة

وتناثر الأشلاء 

على خاصرة العقارب..

وهذا ....

........أصدق بيان 

في......

..... محطات الفضاء

زاد العاشقين /9/ الجزء التاسع .............. بقلم : الحسين بن عمر لكدالي _ المغرب

 زاد العاشقين

/9/ الجزء التاسع

.

وهج الكتابة اليها.

.

قضمت حروفي وأيامي مشرئبة إليك...

كل ذلك الحنين والشوق كتبته بلا هوادة بكراسة ذاكرتي المنتفخة منك..

أجثو مرات ..أسابق الريح والحرف والفكر لعل كلماتي تصلك دون كل النساء ..انت وحدك ايقونة حروفي وحروقاتي المتكررة والمتنكرة إليك ...

إليك كل هذا الجهد وهذا الضنك ..

إلى متى تحرقنا المسافات وتفاهات الطريق ..كل العيون تنتظر خطوتك القادمة ..

هو قرار أم فرار..؟ لكل سبحته ..لكل حساباته ... البيئة تنتصر..

تنتظرمنك الشغف المنسي

..

لعل الكتابة بلسم الشقاء ام الشفاء..؟

تساؤولات حارقة ومارقة

في عش الحب

جب سحيق من التأويلات والتكهنات

الذنب ليس ذنبك ولا ذنبي

انه ذنب العالم الازرق..

منه ارشف كاس قهوتي الصباحية كل حين ..

هل من فواق؟

تنتصب الحروف شاهقة في بعض مواسم الجني

لكن الكتابة حنونة في جنون السطر الاخير

لعله الاول

في ظل الحياة

--

قيد من شوق ..

حين تاهت بوصلتي في كل المساءات حين اهدرت نفسي

في محياك الغائب تعلمت ما تلعثمت ان الشوق منك شجون.

كل الدي مر بيننا خيط رفيع من حروف وهاجة في قلبي

كنت القمر والصفاء ومازلت ..تلك التي لا تسقط فريسة الظنون ..

نعم حروفك وهاجة كفلبك في ناصية البعاد كصبري

نعم لا العن ايامي لكن انت لوعة حرف نجمه فنون

سكبت الدفء مابين حضنك وقبري

قد اشرب المر في الهموم

لكن ابدا ابدا ميثاق الحب لن اخون ..

قد اكون خيبة من زاوية نظر..

هكذا اكون ..

ابن الامازيغ الحنون..

--

في شبق تموضع

هاهي يد شوقي وامنيتي طويلة إلى ثناياك ..تعبرك كلما مددت إنسانيتي إلى جرف ملاسنتك..تهت وتاهت بوصلة حروفنا في يم السؤال ؟ أللبعاد حتف الجفاء ام كلما تمنيت طيفك يعلو غبار شظايا امواجك تبعثر ما تبقي مني في دهاليز النسيان ..اقولها بملئ لساني انت شغف الذاكرة ..كل الطرقات والحروف لك تنصاع

لما كل هذا الدلال؟

كل الاماني جهزتها في قلبي ..وهج وضنك البحر دليلي انها بعد كل وقوف على شفى الموت يكون دوما فاتحة لفج عميق في الحياة..

لا صخامة ولا خذلان يمر بطريق باب عقلي ..البسيط ذو الانفة ناصبا قامتي لا انحني ...لكن لكم انحني سهادي .. شعاري قول الحبيب .. رفقا بالقوارير ..

راقتني امنيتي في انسانياتك ..

وفي جمال غضبك وعصيانك..

هل الفجرانت غصنه

وثناتر البهاء دوما انت سماؤه

في بيانك الف حكاية

لعبد اتاه اليقين انك سلسبيل الحق

وتموضع في تسلل كرة وقدم السبق

تنساق

في واد الانسان..

--

رماد

شعلة انت؛ يبرد زنادها

قلبي..

-------

طنجة النور المغرب



عناق ................ بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين

أتوسد   أحلامي 

أعانق   الوسائد الممتدة   ....

بين    الليل 

وذلك     الفجر 

العنيد   .....

ترى  هل  سيبزغ فجرنا   من

جديد   ....

أم   طابت   عتمة 

الليل   وطاب هذيانها   .....