أبحث عن موضوع

الاثنين، 14 ديسمبر 2020

نقشنا من حجارتنا سمانا ................ بقلم : جهاد إبراهيم درويش _ فلسطين




أ حقاً قيل بالحجر ابتدأنا **  نقشنا من حجارتنا سمانا

..

حملناها سهاماً صائباتٍ ** أصبنا صدر محتلٍ سبانا

..

سبى الأحلام ما راعى ذماما ** سبانا أرضنا وسبى مُنانا

..

وأزهق حلمنا قد كان مهدا ** بنارٍ ما اكتفى .. حمماً صلانا

..

عناقيدٌ  من اللهب الْمُحمّى ** قنابل بالردى خطفت صبانا

..

قذائف بالحميم تُصبُّ صَبَّا ** أ برقٌ ذاك أم رعدٌ حوانا ؟!

..

فداك القلب يا حجراً بأرضي ** صفعت .. مباركاً .. علجاً كوانا

..

شججت فؤاده وكسرت وهما ** تربع في الدجى زمناً كسانا

..                                                                                                           أ بالإرهابِ ..!! قد  نَصَبُوا علينا **   أذاقونا الردى .. ماذا عسانا ؟                                                                                              ..

أساطيرٌ ترعرعنا عليها ** أ ذا قابيل من أورى أسانا

..

أ ذا طالوت منصورٌ بربٍ ** أ هذا جيشه ؟ وعدا وحانا ؟!

..

أتونا من فيافي الأرض عَدْوَا ** تمالأتِ الورى نتفوا لحانا

..

فيا لله في أكناف قدسٍ ** يُزلزل جمعهم حجرٌ  تفانى

..

تبارك في حمى الأقصى معينا ** يُسدد رمينا يهدي خُطانا

..

ويبدي للأنام الوهم زيفا ** كبيت الْوَهْنِ لم يبرحْ مكانا

..

كبيت العنكبوت أشد وهنا ** لمن حمل العقيدة ما اسْتكانا

.



دالية وارفها هواك ............... بقلم : هيام عبدو-سورية



بين مروج تعتاش 

على دفء النبض 

تظلل همسي

دالية وارفها هواك 

ينسج مني الليل 

حكايا تتقلب 

على جمر شفاه 

تتعمد حروفها 

برحيق سبق 

خيول لقاك 

ونسائم أنفاسك 

وصلت شرفة روحي 

لتقيم حفل وصال 

لم تحمله رياح الشوق 

يوماً لسواك 

فأغفو عند شواطئ 

ذينك الهدبين 

أحتسب ثواني إنتظار

في مسبحة حباتها 

تذوب بين أناملي 

توقاً لرؤياك 

فأين وعدك ذاك 

وخيوط الصبر 

أشلاء 

تحرقها شمعة بُعد 

ويطال بقايا عمرها 

قرصان من هجر

أفّاق 

أخشى يوماً 

ينتصر علي الضجر 

تغلبني الكثرة 

تغرز فوق تلالي 

راية نصر 

تحرمني مرآك 

لا تكلني 

يا شوقي الجسور 

لعتمة تدندن لظلي 

لحن وفاة 

دعني أجمع رفات القلب 

أتلو فوق لحده يوم فراق 

آيات ....دعوات 

أن تبقى ذكراي 

في فمك مسواكا


بسمتي ................. بقلم: دلشاد احمد // العراق



انظروا الی صورتي

ثم حاسبوا ضمیركم

هل تشعرون بوحدتي

سلبتم منّي كل جمیل

 سرقتم بعد ذلك بهجتي

آهاتي تصعدُ الی السماء

حتی تعود لي بسمتي

دفنتم كلّ ٲحلامي

قتلتم اخي ووالدتي

لكنني لن ٲستسلم ٲبداً

دموعي تحاصركم

ثم انتظروا عودتي

من أين لك هذا ؟/ مقاطع ................ بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تنس





( 1 )

و يعلّم لسانه كيف يكون ذيل قطٍّ... ينامْ

في حضن امرأة تفصّل من وسادتها 

رجالا لا ينامون أمام شاشة التّلفازْ

( 2 )

و يكبر حزنك يا رجلا

يضحك كثيرا

في وجه صمته

حتى لا يظنّ عمود الإنارة الذي يحرس عتمة الرّصيف

أنّك رجلٌ وحيد جدّا  ! 

~~~

■ ما هذا الذي فعلته يا رجل ؟

● أي استعارة حولت عمود الانارة إلى حارس يسهر على أمن الرصيف ؟!

● ثم كيف تجرأت على نعته بالظن والظن من لوازم الوعي وإلإدراك  ؟

■ مع أنك صديقي ، فإنني أوجه لك ، تهمة السحر والشعوذة ، فضلا عن تهمة الجنون المثبتة عليك أصلا ، كما أوجه لك تهمة التحريض الطبقي بسعيك الحثيث على إلحاق         جنس الجماد بالجنس البشري ( احنا ناقصين ! )

● رفعت الجلسة للتفاوض والتصريح بالحكم  :

* هيثم الأمين :  .......... ( ؟ ) عامل روحو ما هوش هنا .

● أنت كائن غريب الأطوار  

و "رأس..مائل" تموله أطباق طائرة 

● أنت كاتب مربك وشاعر مع سابق الإصرار والترصد         بل أنت أخطر  :

● لذا قررنا إخراجك من وحدتك والتشهير بك في كل محافل النشر ،  بدء بالفيسبوك ومرورا بالماسنجر  .

■ حكمنا حكما باتا لا يقبل النقض ، وعلى الدوائر المختصة تنفيذ هذا الأمر  .



 

تونس في 09 / 12 / 2020

ارتـــداء شــخصية بــــطل................ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق

كان يمكن يحزم ثيابها بصرة،

او بقايا حقيبة وبعض اشيائها،

ويهاجر،

الى حيث الجدران تحافظ على الوانها،

والحقول عل اخضرارها،

لا جثث تتحول الوانها الى باهتة

لشهداء لن يمروا او نُسوا،

ربما على امل ان تأتي هذه الايام،

الفرحة لن تأتي،

ربما لان شيئا غامضا يهتف،

في دواخل عمقه:

سنبقى مع اصدقاء التثاؤب،

اصدقاء المقهى.

سيبقى شاهدا ومتهما ومحكوما.

جثة تتحول الى صورة فوق جدار،

الى رجل يرتشف القهوة،

والضجر في مقهى القرية.

يعض على جراحه، يكتم خوفه على اصدقائه.

القلق والهواجس،

لا يحدثهم، لا يخبرهم، ماذا يلّم به عندما يكون وحيدا في الليل،

لا يستطيع النوم،

لا يستطيع ان يغادر غرفته.

جدران الغرفة تصبح ، حرائق ، نيران

تحاصره يصبح فاقد الارادة، الوعي، الصبر.

لا يحدثهم لا يخبرهم.

يناقش مع نفسه،

يعترض،

يوافق،

وثم يفاجأ بالصمت،

وينضب.

يلتفت الى الشارع. حرب ،غابة، اشباح.

هو لا يحدث.

صور القتلى تغادر الجدران، لتحتلها عينيه.

يذوب في الانتظار،

تذوب الشمعة على طرف الوسادة.

يتمتم من الضجر:

الشهود جاؤوا ليحزّوا الرقاب وبموافقة جماعية.

يختنق بالغضب والضيق،

فسد الهواء، والملح.

الارصفة متشحة ببيارق الجنازات،

هو مسافر الى المتاهة،

يحكي لا يحكى،

لا يتحدث معهم عن الحرب،

ينتابه شوق اليها،

كم ناديتك، كم قلت عندما لا يكون هناك مطر،

تلتفت ارضي الى عينيك.

ارضه تحترق بالقذائف،

والعدل يختبئ في المزارع.

يهذي:

احبك من وراء جدران الصور الكئيبة،

صوتك استراحة المحارب،

وهو ليس محارب ولا محايد.

لا يحكي.

القذائف مطر،

وصور القتلى وهذا الدهليز المظلم.

مزروع كالجرح في جرحه.

الحرب لسست هنا، لكنه يكتم انه مغترب، ومنتمٍ.

ها هو الخوف يأخذه كالدمعة الى مجرى النهر.

قال: هي مجرد كلمات، هي تعاسة، هي بؤس.

انها الحرب، من ينجو ،جسده من التشويه لن تسلم روحه.

لا يبقى عقل.

كيف يكون البشر بعد الحرب، سأل نفسه:

قالت له: وهي تلّوح له كأيقونة من بعيد،

مثل فجر اعلن نهوض النور من القبر.

انك مراهق، غير ناضج في الاربعين،

كان يراوح في مكانه،

لا يفر الى الامان، اعتاد الرعب،

جسده تآخى مع الوجع، مع الرعب كتوأمين.

فجأة ارتدى شخصية بطل، ويتحدث بنبرة قائد,

التفت الى المتهالكين، حول كرسي الضجر.

يجب ان نفعل شيئا لا اعرفه، يحب الخروج من النوم.

البلد يموت، ونحن نشرب القهوة المرّة.

لنتظاهر، لنحتج، نحرّض البشر.

اللعبة كبيرة. يقتنع اولا؟ شخصية البطل غادرته،

وزمن الاحلام ، يطوي شراعه، ويرحل بعيدا



العراق/بغداد

6/12/2020


أصدُّ الصَّمتَ عنِّي ............... بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية



 أصدُّ الصَّمتَ عنِّي

أدفعُ هديرَهُ الجارفِ

وأغلُقُ بوجهِهِ أبوابي

لا أسمحُ له بالقولِ

مهما تسلَّقَ شرفةَ الأيامِ

وكان غزيرَ الدّمعِ

ومهتاجاً من البردِ

يبقى وحيدا في الليلِ

يطوفُ حول ذكرياتي

ولا يدخلُ إلى أعصابي .

أنين الروح ................ بقلم : سعد النوري // العراق



على مقربة من

قبري

أفترش.. سجادة

عمري لموتي

أنتزع.. 

 أفكاري من

رأسي وأخرسها

كي أسمع أنين

الموتى

وفوق جباههم أطبع

قبلات الحنين

أصرخ..

حتى تتقطع نياط

القلب

من ذا ينقذ الروح

من وجعها

ويروي جدبها بعد

يباسها

ويعيد تفاصيلها من

جديد

سأخضب بالحناء كف

المسافة بيني وبينكم

وأشهدكم..أني ميت

وأنتم ميتون