أبحث عن موضوع

الأحد، 25 أكتوبر 2020

تاريخ الأنسام ................... بقلم : نصيف علي وهيب // العراق





نسيمُ الحرف يهِبُّ على العيون أحلاماً، منعشُ الرؤى حكيمٌ، يربِتُ على أحزاني بالطاعنِ في حياتي أمل، أقفُ على حافة العمر، أكتبُ من تاريخ الأنسام نشوة، ما سقطت من هبوبهِ ثمرة، أهابهُ كلما أتذكرهُ لم يشارك حرباً في الحياة، أشتاقهُ طفولة، تعشقهُ الأنفاس، ينظم دقات الحب، تنشدُ لهُ الأشجار بحفيفها قصائدَ لتنام العيون وفي السماء نسيمٌ، من الجميل وطن. 



العراق

202‪0/10/17

لذاكرة متعبة ................... بقلم : علي الزاهر _ المغرب

 لذاكرة متعبة 

عمق الحنين

لما تبقى من ذكرى 

الوله المتين 

أعود على صهوة الماضي 

إلى وهج السنين

تلك أيام قد خلت 

تسبقها للذكرى 

خفقات القلب المتيم

خلف ظلال الحروف

و تحملني القصيدة ظلا 

أعود بلفح الكلمات

أرتب أشجاني 

على رتابة حلمي

كنت بلا وجع 

أمسك الطبشور 

أخلط الحروف بالمعنى 

و بالمجاز

أكتبني قصة لماض عريق

هو الماضي رحب ، 

شساعة حزني ؟؟

كأني الخطيئة 

في سماء أحزاني

أضمد كل الجراحات 

بالصبر و أغني للريح 

متى هتفت بأسحار جنوني

كأني الخطيئة 

في درج أحلامي

ألوم في فلوات الملامة 

قيظ أيامي الحبلى 

ها أنا أرسم جرحي 

على مشارف الملامة 

و أهتف للريح : أيتها الريح ،

عودي حيث أتيت ،

لا تحمليني محمل الهزل

أنا متعب بالحنين و بالصراخ

لي عمق ذاكرتي ،

غيم الحقيقة و الخطيئة

لي وقفات للحزن 

و أخرى ، تراتيل 

عشق لماض سيأتي ...


تنجداد المغرب

عطش.................. بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق



نمت منذ الأمس 

بدون أن أسقي وردتي 

لا حلم أثناء الليل أتاني 

ولا في النهار مشيت

كأن جسدي 

معجون ببكاء وعطش

ووردتي تنتظر المطر

الذي لا يأتي ..

متى يأتي؟

كحياة في نوم لا يفارقني 

أكفكف النظر عن أشياء لا أراها 

كما أنا دائماً

عندما أزول ..

أو تزول هي من حولي 



أكملْ رحيلكَ ................. بقلم : فيصل البهادلي // العراق

وأكملْ رحيلكَ..

حيث ينتفضُ الخريفُ المرّ..

من قلقِ البراري كلّما

بدأَ الجفافُ بصحبة النظراتِ

يشكو من حكاياتِ النّدى

وجفافها بين الانامْ

...........................

وأكملْ ضياعك...

كم بقيتَ بحلمكَ الارضي ..

تكتبهُ على..هياكل..معبدي

تلقى بجانب حرفِكَ المشغولِ

في عين الّتي..

كلَّ التَّواريخِ المضيئةِ ..

في رحيق الحبِّ فجراً للفطامْ

 ..... ........................

وألقِ علىَّ دثار برقكَ كي

اهبَ الصدى ...

نيران حرفي فوق مملكة الرّياحِ

لتنضجَ الكلمات في شفتي سريعا

قبل ان تبقى حطامْ

.............  ...............


وأكملْ رحيقكَ...

من رحيقِ شفاهها.

وامشِ على اوتارِ حتفكَ كلّما..

غابت نوافيرُ العطورِ

واهتفْ ....هنا.....كان اللقاءُ..

أشمهُ...بين المرايا..

في خبايا ثوبكِ المزدانِ..

في القِ الغرام.ْ

..........   ..........

واخفِ من الآثارِ ...

فوق شفاهها وتلالها

كلّ الحرائقِ...والمنى 

واصدحْ بأنَّ الحلم 

في وقتِ الخريفِ المرِّ..

يفركهُ التّمنّي....... للفصامْ


16/10/2020

لا تعتذر ودعِ السليقة حرة ............... بقلم : جهاد إبراهيم درويش _ فلسطين

 




بسم الله الرحمن الرحيم

********************

مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن


----------------------

لا تعتذر ودَعِ السليقةَ حُرَّة

**

وأنثر يراعك كالنجوم مُدَوَّرا

..

وأنثرْ على كُلِّ الخمائلِ وردةً

**

واهتفْ بِحُسْنِ الْقَوْلِ دُمْتَ مُنَوَّرا

..

واشحذْ سنانك باليمين رسالة

**

تسمو بها بين الأنام مُكَبِّرا

..

ما كل من وُسِدَ التراب بميتٍ

**

ما كل من كتب الحروف مُعَمِّرا

..

فهناك بعد الْلَحْدِ موطئ جنةٍ

**

وهناك ما عاذ الرسول وحذرا

..

وهناك نارٌ في القلوبِ وحسرةٌ

**

والكل يُجْزَى ما جناه مُحَبَّرَا

..

ما عاد إلا الذِّكْر شيمة من مضى

**

يا رُبَّ ذكرى قد تسامت مَخْبرا

..

ربي دعوتك أن تُجيرَ جميعنا

**

وتنير درب السالكين مُطَهَّرا

..

بارك إلهي للأحبةِ سَعْيَهُم

**

هبهم جنان الخلد زانت مَظْهَرا

..

هبهم من الريحان عَبْقَ أَرِيجِهِ

**

هبهم بِحُسْنِ القول شأواً مُزهرا

..

هبهم خُلاصةَ حكمةٍ وحقيقةٍ

**

دانت لها الدنيا تَزَيَّتْ أَخْضَرا

..

ما غير رَبِّكَ في البرية واحدٌ

**

وهو الذي ذَرَأَ الممالك في الورى



أخوةُ يوسف .................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق

حينما تكتملُ الأحلامُ

تتساقطُ أوراقُ الليلِ بأحضانِ الأماني 

وكأن شيئاً لم يكن ،

كم اتمنى أن أصاحبَ النهار 

وأعاشرَ الفانوسَ خفيةً 

كي ألعبَ على الضوئين 

حتى أكونَ كما أنا 

لكن أخشى من غدرِ الغروب

بفضحِ الأسرار  ،

أدركتُ فيما بعد 

 أنّ ذبالةَ القهرِ  تحرسني 

مستعرةً تجلسُ على عتبةِ التعبير   

تميلُ أينما يميلُ الظلام 

كلّما تهطلُ من رأسي الأفكار .

يتراءى لي 

أنّ الأهدابَ تبتلعُ النجمات 

أثناءَ البحثِ عن قناديلِ الأغاني

في زمنٍ يقتاتُ فيه الضحكُ على الأحلام  ،

ربّما أجدُ على سريري 

موسيقى خاليةً من خواصر 

وناياً ينحبُ لوحده 

كلّما شاهدَ دمعاً يضاجعُ الآلام ،

يملأ صدري دخانُ أحزاني ،

الشهيقُ سعالٌ وعند كلّ غصةٍ 

الجمرُ يستعرُ في رؤوسِ الأقلام ،

من المحتملِ سيأتي تأويلٌ عارٍ 

يخلطُ عليّ أوهاما بزيتِ اليأس

ويبيعُ ليّ أفكارًا واقعية

وإن ترعبني صحوةُ الصريرِ 

عند فتحِ الأبواب ، 

أنا الجاني والمجني عليّ 

ألقي نفسي مستغيثاً 

بأخوةِ يوسف 

حين يلعقُ ذئبُ الرعاءِ مواعينَ ظلمي 

ويشفطُ حساءَ الضنكِ بملاعقِ الجور ..



البصرة / ١٨-١٠-٢٠




خـــيبات وانـــتصارات .............. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق

----------------------------

تستوقفني الوجوه ،تشبهنا وجوهنا، تفضحنا ،احبّ، اكره بسبب الوجه

يطاردني وجهك، يدهشني ،ثوبك الابيض والشال ،يولد ،الحب من لون شالك الابيض ،يلبس شعرك الاسود الحالك ،يُدهشني ،تكشف عيناك نظرة خاطئة ،وجهي بطاقة تعريفي ،رفعت عيني اليك ، تقاطعت النظرات تتأملين وجهي ،أتأمل معصميك الذهبيين ،سرُ يكمن في وجهك ،حاجباك، ابتسامتك ،شفتاك  رسمت بأحمر الشفاه ،تدعوني لقبلة سرية ،عيناك الواسعتان ،عسليتان  متقلبتان .. ،صبرا سيدتي، أعرف ذاكرتي ،أملؤك  غرورا ،جنونا نهاية غير متوقعة ،قرية أسكنها لا تسكنك ،تعشقين أزقتها ،دون عشق وانتباه.. ،يفاجئني النهار بضجيجه ،يدخل ضوءه  الى أعماقي

يختلس مني لحظة تفكير ،أكره ضوء الشمس ،أكتب في العتمة ،عنك أنثى نبتت ،نمت في أعماق نفسي ،أسدل ستار الغرفة، ظلمة معتمة ،أوراق مكدسة، كلمات من الجنون ،ملئت بها الورق، خارج حدودك ألمألوف..

ستون عام ،بغربة ،حزن وقهر ،حزن اخر ،في قريتي ،قهر اخر ،ما بعد الستين ،فيها كثير من خيبات ،هزائم ذاتية ،انتصارات ،قليل استثنائية

اليوم نبي صغير ،بوحي خريفي ،قابع في غرفتي البائسة ،نبي خارج قريته البائسة ،لا كرامة لنبي في قريتي البائسة...



العراق/ بغداد

18/10/2020