أبحث عن موضوع

الأحد، 31 مايو 2020

مـــاء قلبي ...................... بقلم : ليلى الطيب _ الجزائر





ماذا تفعل الآن ؟..


تناغي النبض


لمرّاتٍ لا تُعَد ..


ثرثارة في العشق مشاغبة


بصوت


أسطره يبوح


مكتوبة على ورق


بقصائد معطرة بالچوى


وجدني منفيّة فيه !


معتقة باريجه


يا حبيب روحي...


سادنو أكثر ..


لأتوضأ في قداسة رضابك


أنت أنفاسي


أبسمل لك بجنون القدر


سقطت أيائل الحزن


توالدت أفراح


تسلل هذه الليلة ونام بحضني


ثمّة رعشة .. وبعثرة نبض


هدهدْ فوضى أنوثتي


قال : أحبك جداً ..


غفا على فمي


وفتحت أزرار صمته !!..


سيبقى عشقي طليقاً ..................... بقلم : مصطفى الحاج حسين_ سورية





أتهاوى من أعالي صرختي

إلى أعماقِ بكائي

ويحضنُني الجمرُ

يلتفُّ علىٰ أنفاسي

ويجثمُ فوقَ دمي

حائطُ الاختناقِ

تتداعىٰ خطواتُ السّماءِ

فوقي

يسرقُني العَدَمُ

إلى جهةٍ تلوبُ

في عتمةِ قهري

تُراني سألتُ عنكِ ؟!

حتّى انقضَّ عليّ اليباسُ !!

واعتصرَ ما في قصيدتي

مِنْ مدىٰ !!

وما في شوقي

من رمادِ النّدىٰ

فأيقنتُ أنَّ الأرضَ تلهثُ

في فلكِ السّرابِ

لا شمسَ تشرقُ عليها

أمنياتي

لا قمرَ يبزغُ من غصّتي

قامتي رُكامٌ

حنجرتي قبرٌ

عمري طواحينُ غبارٍ

أفتّشُ عن بحرٍ في دمعتي

عن أفقٍ في جوفي

وعن أشجارٍ تُمطرُ

صباحاتٍ مثمرةٍ بالدّروبِ

وتصطخبُ نبضاتُ موتي

يتسلّقني الهلاكُ

ليستدلَّ علىٰ كلماتي

لن أفشيَ بِسِرِّ غيومي

ولن أدلَّ على جنازتِهِ

جثّةٌ حبّي لكِ

سيبقىٰ عشقي طليقاً

طوالَ مماتي *.




مصطفى الحاج حسين

إستنبول

في قلبي ...................... بقلم : رشيد الأطرش _ المغرب



في قلبي همس رضاك

كتساقط المطر

على الأرض

على اسطح المباني

صدى جميل

يخترق صدري

طقطقة تنتشر في جسدي

عطر أبدي




في قلبي

ساقيتك المصقولة

مع الندى و المطر

مع العنبر و عرقك الإلهي

بموجات كل سواقيك

يرتوي عطشي

تزهر تلالي.

في قلبي نجمة الجود والكرم

في قلبي عطرك الأبدي..

 شفشاون المغرب 24/05/2020



غَيْمَةُ فَرَحٍ ..................... بقلم : محمد الناصر شيخاوي_ تونس




السماء

لا تمطر

ذهبا

و أنا

غير راض







عما أكتب





أتشوف لغيمة بحمرة الشفق

و حروف من نور

تهطل مدرارا

سيكون الوقت حينئذ

مناسبا تماما

كي أتعهد الحديقة

و أسقي القصيدة

بما







يليق بالبقاء





السماء

تمطر الآن

ذهبا

و أنا

راض تمام الرضا

الصمت يَشكُو ..................... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد _ مصر




الكَلام

عاجزاً عن وصف الألام

كحمامٍ زَاجل

بَح صوتُه يَرتجي بوحاً

كي يَسرد شوقا

اخْتَزلت فيه الكَلام

بين غِيمَات الصَبّرِ

لعلها تُمطر

وتَنبت أَرض اليِبَاب

سفينتي مهجورةً متهالكةً

تسكن الضفاف

بينما ينابيعُ اللهفة تجري

في دمٍ يصدر أزيزاً

يخترق الصدر بألف آآآه

جحافل الحروف

كالحروقِ بين الأشجار

القصيدة تخجل من ظلالها

والشمس وقت الغروب

تخلت عن جمالها

غَرِقت في مياه بحري

حُجب عنيّ دفءها ونورها

تَرامت

إلى قعر بئرٍ جف ماؤه

بنهمٍ تنادي عاشق

رُدمت ينابيعُ لهفته

بيدِ الجفاء والعناد

اعْتلى جبال الغرور

يجوب كالطحالبِ

بين خفايا الكهوف

يطمح بقلبي

ليستعيد ذكرى دفنتها

في دجى ليلي

يكفي مجيء طيفه

يؤرِّق الليل

ويضج به مضجعي

يشدو النبض إليه

وبلغَ منيّ

الحنين والشوق مأربه

عارية المشاعر

تخفي شبقاً يلتهم الفؤاد

ليُتهم بالتسيب

واهنة الكلمات

على شفاهٍ تشققت

ألتهمها حر الصحراء

فجاء السراب يروي وهما

َيقتات من غدير العتاب

في سماءِ اللقاء

تُحلّقُ النوارس

على شواطئ الغياب

اشتهيت حلماً

يرتدي عباءة اليقين

ليردد أسمك

في آفاقٍ قد خلت منه

ليبللني برذاذِ عطرك

في هدوءٍ لا محدود

مع ذاتِ ضجيجٍ

تَعالت معه الأنفاس

لِيتبعثر الصمت

في أَروقةِ الصراخ








20/5/2020

همسُ جَناح ...................... بقلم : محمد رشاد محمود _ مصر




(151): الجاهلُ والعالمُ .. كلاهما يحيا بما يأكلُ ، إلا أنَّ ثانيهما يتوقُ إلى أن يحيا بما لا يؤكَل.

........................................................................................................................................

(152): يتمنَّى الزارعُ أن تُمطرَ السماءُ أنهارًا ، ويشتهي الثعلبُ أن تُمطرَ أرانبَ، والكلبُ أن تسحَّ عظامًا، والقطُّ فئرانًا .

........................................................................................................................................

(153): بعضُ البُخلِ أشرفُ من الكرَمِ ، وبعضُ الكرَمِ ألأَمُ من البخل !

.........................................................................................................................................

(154): لا يملِكُ الغرابُ ، لا يَملكُ تغريدَ البلابل .

.........................................................................................................................................

(155): في الكونِ أصوات تُسمعُ بغيرِ أذُن ، وصور تُرى بغيرِ عينٍ وروائحُ تُشـمَّ بلا أنفٍ ، وأشياءُ تُلمسُ بغيرِ يدٍ ، وتُذاقُ بغيرِ لسانٍ ، ومعانٍ تُدرك بغيرِ المخِّ ، ولكن تُلقَّاها الرُّوحُ بغيرِ أداةٍ .


ساعة الصفر ................... بقلم : هيام عبدو _ سورية




يوم تلتقي

ساعة الصفر

وساعة الوداع

يتسيد الشوق

كل وريد

يقيم الحداد

أمام لحد

من ذكريات

فوداعاً لليلٍ

كنت فيه

قمري

وداعاً لسحر

لم يثبت فيه

هلال رؤياك

يوم أقمنا

للحب شعائر

رست بموانئ صيدك

كل حروف العشق

خذلتني يمناي

بُح صرير القلم

انقطعت الأسباب

بنغمات لقاء

نزل بقلبي

سوء عتاب

جرد محرابي

من الصلوات

أخرس تلاواتي

منع عن راحلتي

الزاد

حبائل ليلك

التفّ حول أحلامي

صلبت

كل حروفي

بعثرت قبور حنيني

لتقيم عليها

حد الرجم

بسجّيلٍ من أميال

كنت أظن

الروح طوتها

بين زفرات صفيرها

أختالني...

دون سرج

أسابق ريحاً صرصر

وأنامل من وحدة

بين خطوط كفّها

روايات من ضياع

والعنوان ...

هو...هو

ساعة صفر

أوقعها وداع

بغرامه

قبل أن يصل

حصان سبق الزمن

بي حد اللقاء

صار....

بل كان

طلق نار شوق

خلبي