أبحث عن موضوع

السبت، 19 أكتوبر 2019

غرق .......................... بقلم : فاطمة الشيري _ المغرب.









قابعة في جب الغياب.

تترقب خيال دلو يطرق الباب.

ابتلع الطين أشعة شمس،

تسللت للقرار.

استنجدت الأعماق صارخة:

افتحي نوافذ الغمام!

تقاسيم الآهات استنهضت وجدا،

ردد نبض الأنين.

مزق الصدى جرحا عتقته السنين.

لامفر لك من الاختناق

داخل أنفاسي حبيبتي.

يا من ملأت الأقداح صبرا،

أثمل العشق انتظارا.

فاستغاث بالموت غرقا...

بعيدا عن نور الضياء.

تراتيل حزن عراقية .................. بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق

لا يتوفر وصف للصورة.

حين أعود للبيت

محملا

بغبار الأمس

انفض الغبار من يدي

وأنزوي في صومعتي

السومرية

هنا بيت ابي

بقايا من عطره الفواح

في كل ركن همسة

في كل ركن

دمعة

أمد يدي لطيفك العابر

نحو زمني العاثر

استنجد برائحة القهوة العربية

برنة الدلة والفنجان

وصوت صهيل الخيل

وزمان الفروسية

انا محبط ياأبي

من عروبتي

من وطني

من شعبي الذي

لاينتفض

ومن خوفي على

حلم ابي

أن لاينقرض

أخاف أن يتمزق الوطن

بعد أن توارثته

الكلاب والذئاب

أخاف

من وحدتي

فذات يوم

كانت محظورة رسائلي

ولم يبق

في مكتبتي كتاب

لأن الجلاد

كان حجاجا

لم يتغير شيء

في بلدي

سوى أن تغيرت الثياب

على كل واجهة

من واجهات المدن قصة

وفي قلوب الأمهات غصة

كل يوم يبتلع الحوت

المال والبنون

ونحن نودع قوافل الراحلين

بين ذهاب وإياب

نحن المغيبين

منذ الغيبة الكبرى

لم ينصفنا حاكم

ولم يستشعر أحد

بنا

كأننا سحابة صيف عابرة

أو ريح غوغاء

لفها الضباب

شتلة....................... بقلم : رشيد الأطرش _ المغرب






هنا .. هناك ...جالس

تحث شجرة الظل

وحيدا

بعيدا

قريبا

يحتسيني كوب شاي

يأخذني شتلة

هناك ..هنا ..هناك




موسيقى جدال السنوات

نسيان ما حدث

زمن بيع أرحام الكلمات

هديتي لك لكمات

انتفاضة مجاز

كلمات شجرة وارفة

انا هناك ...هنا ...هناك




تحت الظل

يلهمني مذاق شايي

ورقة من شجرة الظل

سقطت أمامي أو خلفي

استحالة وصف ما يحدث

هناك.. هنا...هناك




أتمسك بحلمي

في الداخل

لا أرى كم أنا عظيم!

في الخارج

أرى رؤية انتقاص!

لن أكسر القلم

لن أكسر المسواك




مطاردة البستاني

ضياع الشتلات

كلمات شايي..كلمات شاجر

موسيقى الجنون

طفرة الروح..

كاسرة الحواجز

هناك...هنا..هناك...




 12/10/2019 ..شفشاون المغرب


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏جبل‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

وطني الجريح ....................... بقلم : حكمت نايف خولي _ لبنان





وطني يئِنُّ من الأسى ويؤوه منسحقَ الفؤادِ


مُمزَّقاً بين المخالبِ والنِّيوبْ


وطني يُنازعُ ،يستغيثُ ويستجيرُ


فلا تُجيره إلاّ أفواهُ الذِّئابْ


فتروحُ تنهشُ لحمَهُ وتُقطِّعُ الأوصالَ


ترمي ما تبقَّى للكلابْ


وعلى موائدِ عهرِهم أمسى الحبيبُ المفتدى


مأوى الزنابرِ والذبابْ


وغدتْ رياضُهُ للوحوشِ مرابضاً


وحقولُهُ أضحتْ مراعي للجرادِ


يُحيلُها قفراً يبابْ


ومدائنُ الوطنِ الحبيبِ ،بيوتُها وقصورُها


ساحاتُها حاراتُها وقِلاعُها باتتْ حُطاماً خاويهْ


لا صوتَ في أجوائها إلاَّ نعيقَ


البومِ والغربانِ يُنذِرُ بالخرابْ


والأهلُ والأحبابُ في وطني قضَوا


وتبعثرتْ أشلاؤهمْ بين الرُّكامِ الباكيهْ


والناسُ كلُّ الناسِ في وطني تشتَّتَ شملُهمْ


وغدَوا ضحايا أو طعاماً للوحوشِ الضَّاريهْ


شعبي تشرَّدَ في بلادِ اللهِ مرميَّاً


على الطُّرقاتِ يَستجدي الرَّغيفْ


ويعيشُ في عتمِ الخيامِ مُهمَّشاً ومُكبَّلاً


بالرُّعبِ والإذلال والجوعِ المُخيفْ


ديستْ كرامتُهُ وماتَ العزُّ فيه والشَّهامةُ والإباءْ


وتمرَّغتْ في الوحلِ والأقذارِ هامُ الكبرياءْ


فغدا طريداً شارداً سِلعاً تُباعُ وتُشترى


في سوقِ أبناءِ الظَّلامِ الأدنياءْ


من شوَّهوا الإنسانَ والأخلاقَ


وارتدّوا إلى طبعِ البهائِمْ


فتلطَّختْ صورُ الحضارةِ بالنَّذالةِ


والضَّغينةِ والتَّوحُّشِ والعداءْ


وأحطِّ أنواعِ الفظائعِ والجرائمْ


أسفي على وطني تصيرُ سماؤهُ


وجِواؤهُ ساحاً لأبواقِ النَّعيبْ


ولكلِّ آهاتِ العويلِ وكلِّ أنَّاتِ النَّحيبْ


أسفي عليه وكان بالأمسِ القريبْ


روضاً تُزيِّنهُ الأزاهرُ والورودْ


ويُغرِّدُ الشّحرورُ فوق جبالِه وتلالِه والعندليبْ


وتسودُه روحُ المودَّةِ والوئامْ


ويعيشُ في ظلِّ العدالةِ والأخوَّةِ والسَّلامْ


لكنَّ شعبيَ سوف يولدُ من رمادِ الموتِ


ينهضُ من جديدْ


مُتجاوزاً كلَّ المآسي بالتَّعاضدِ والتَّآزرِ والكِفاحْ


بالصَّبرِ والعزمِ الشَّديدْ


وبقوَّةِ الإيمانِ بالمستقبلِ الزَّاهي السَّعيدْ


سيُعيدُ للوطنِ المقدَّسِ والمجيدْ


تاجَ الكرامةِ والشَّهامةِ والإباءْ


فيعودُ شعباً واحداً متماسكاً متوحِّداً


في ظلِّ راياتِ المحبَّةِ والإخاءْ


شعباً يُطاولُ عزُّهُ قُببَ السَّماءْ


التسكع في زقاق المنفى .......................... بقلم : حورية بنمربي - الجزائر






لوهلة مررت

بجانب ذاكرتي

فحجزت لها

رصيفا و مقعدين

على اليمين ظلي

ويسارا قنينة علقم

وعويل ريح يتوكأ

على صولجان

حولهما تطوف

بنات أفكاري

أراني من بعيد

مقبلة أحمل قنديلي

المهترئ ...

وخطوات تركض بداخلي

تسكب على الجمر

صدى ،،،

وضجرا ،،،،

يباغتان صهيل هشاشتي

و صمودي عجوز مقعد

يهرول ،،،،

يتمدد

في جنبات العتمة ،،

يتنقل بين الأزقة

وقفار موحش

يخاطب النائمين

في صحار .... خاوية

يتساءل من أين و لم ؟

كل هذه المسالك الضريرة

تنزف قدماي

متعب مشواري

عطشان ،،

و مميت هذا الطواف

يلوك في العدم

بين الفواصل

أركن للحظات

أتأكد أني على قيد

الغياب ،،،

ألتمس عذرا

لجميع أسئلتي

أقنعني ... لأسامر

ظلي ومقعدي ،،

و أحتسي على حسابهما

أقداح خيبتي

بجانب الرصيف

شارع يقضم المسافات

ودكاكين تروي العبر

و الحكايات ،،،

حانات و عمارات

تصفقان للغياب

بالقرب مني

عجوز شاردة

تصدح مواويل

الخفافيش

تنسج حلكة ليل

وغيمة تستفز

مواقد الحنين

قمر حزين

يرقب مضجع فجر

تاه بين اللفحات

و عناد المسافات

تطحنه التساؤلات

تطفو على ملامحه

الرماد ،،،

لا أزالني أنا أرتعش

أبحث عن طيفي

المعلق على أسوار

اللاوعي ،،

أهيم بالغرق في

وخزات العمر ،،،

تجرفني وراءها

أهواال الذكريات

تشق بي دروبا

شائكة بالخراب

حروبا و دمارا

كمَدِّ وجزرٍ

تتدافع أمواجي

الجميع أقفل في

وجه الحقيقة

أبوابه ،،

وأسدل أستاره

عدا ظلي لا يزال

يتسكع في أزقة

المنفى ،،،

يلتحف الظلام

ينقش على الصقيع

إرتعاشاتي ،،،

يعانق محطات الخوف

و ذعري يصطك بشراييني

عبثا أدير حديثي

بين قنينتي و مداعبتي

لسجارتي ،،،

أشد جراح غربتي

و أكمل مسير ترحالي

السومريون ........................ بقلم : خيري البديري // العراق




النخلُ من فرطِ الأذى يستاءُ
ولموتهم ضاقتْ بهِ الأرجاءُ


زكاهمُ... سَعَفُ النخيلِ وتمرُهُ
ما أمهلتهم للغدِ الخضراءُ


سيماهمُ الطينُ الطهورُ فحيثما
كانوا.. تُعانقُ طينَهمْ رمضاءُ


وبهمْ من القصبِ المبجّلِ حظوةٌ
يتمايلون بمشيهم إنْ فاؤوا


ولهم من الأهوارِ كل بياضها
صلّى عليهم طيرها والماءُ


رضعوا من النهرينِ كلّ شبابهم
سلبتهُ منهم - مذ فتوا - الأعباءُ


السومريونَ استضاؤوا هاهنا
مذ آدمٍ .. فلتشهدِ الوركاءُ


همْ يهتدونَ بفعلهمْ ، لم يهتدوا
( في القولِ - حتى يفعل الشعراءُ )


رفعوا شعاراً للحسينِ مفادهُ
(هيهاتَ منّا الذلّ) .. ما الزعماءُ ؟


جيلٌ تفهّمَ مِنْ حقيقةِ ثائرٍ
لُبَّ القضيةِ هاهنا الإفتاءُ


جيلٌ جديدٌ أيقظتهُ مدائنٌ
متعوبةٌ شاختْ بها الأحياءُ


خطّوا إلى الحتفِ المبكرِ منهجاً
ساروا عُراةً والخُطى عذراءُ


والوالداتُ شددنَ ( شيلاتِ ) اللقى
يستقصينَ خطاهمو . هل جاؤوا ؟


طردوا الردى مكشوفةً أجسادُهم
عُريُ الصدورِ وجوهُهم سمراءُ


عشقتهمُ الساحاتُ في ليلِ الدّجى
أحيوا المدائنَ بالدّما وأضاؤوا


لمشيئةِ الفتيانِ حارَ توابعٌ
قد طأطؤا لقيامِ مَنْ همْ شاؤوا


عاشقٌ خجــــول…........................ بقلم : مصطفىٰ عبد عثمان // العراق




نهارٌ كعينيكِ

نهارٌ تتراقصُ عليهِ النوارسُ

في القمرِ المضيءِ،

وأناالسابحُ في أنهارِ جوعكِ

منقوشٌ اسمي علىٰ شفتيكِ

مُذْ كنتُ صبيّاً

في الماضي الراحلِ

لن أكذبَ عليكِ…

النهر ُ الوحيدُ هو الأ رجوحةُ

بينَ النخلتينِ

تتمددين٠٠تنثرينَ٠٠تسترخين

أطرقُ بابَ قلبِكِ مرتين

دعيني أطعمْ شفتي

من نهديك!

دعيني أُحطّمْ سفني المحمَّلةَ

شوقاً علىٰ علىٰ شاطئيكِ،

وأتلاشىٰ عنكِ

فقد نسيتُكِ مؤنِّباً عشقي

أمامَ عينيكِ

لاتيأسي وتندهشي

إِنْ قلتُ:أُحِبُّكِ بلا موسيقىٰ

تُهديني إليكِ

-بلا طبَّلٍ

-بلا دفٍّ