أبحث عن موضوع

الأحد، 2 أكتوبر 2016

نصوص قصيرة عن القمصان ............. بقلم : صدام غازي محسن // العراق



1-
عنوان
نص
تبيان الحقائق
قمصاني كلها قدت
جلدي هو الباقي
قديه
2-
والدي وقمصان أخوتي المحببة
لم يغادر الزر بيت أزرار قمصانهم
قميصي وهبته
عزرائيل كانت خطواته أسرع
3-
الفرق بين قميص التاجر والفقير
دودة القز بلا ضمير
الخيش يعرف في أي جلود ينام
4-
في زمن القمصان المختلفة
القدر يهب لك القميص
قميصكِ على مقاسي
لم يلبسه غيري ؟
5-
لا زال معلقا بالأهداب
قميص نومكِ الأصفر .


امرأة أولى بالعناق................ بقلم : عادل ابراهيم حجاج / فلسطين


هو
الدمع كجمر
في مقلتي
نسجته من الريح
كنشوة عاشقة
ولدي
أمحموم أنت!!؟؟؟؟
أم أنفاسك تسللت إلى
تراب لا يحتضن إلا الطاهرين
سأبني لك قبراً في صدري
وأتلو عليك شيئاً
من آيات العابرين
انهض صغيري حباً
سأقبلك خجلاً
لعل الأقدار تفهم
أني لم أخلق لهذا السفر ......
سبعون عاما تكفيني
أموت لتحيا أنت
وسأسمح لنفسي بالرحيل
نصف الكون
يبكي
تلك التي
ترتل النحيب
أماه
سنروي عنك كل الحكايا
سنروي
كيف يكون الفقد الأخير
من أجل وطن
اعتكاف تحت المطر
لنكتب ربيعاً
قد أينع من دماء الشهداء
ومن طُهر أم حملت
ابنها على كفن
سأتوقف عن الانتظار
وسأختصر الصعود للسماء
في وحي قلم


التصاق................... بقلم : عبد العزيز الحيدر // العراق




الجنرال نقار الخشب
الجنرالُ الأرجواني ذو الوجهِ المسطح من أقدام الوهم
الذي داسته طويلاً...عجينة البيتزا اللزجة
ينفض غليونه
بتوتر المعارك التي لمْ يخضها
يَبيضُ قلقاً
بيضا اخضراً
ويرقدُ عليه بعباءة أحلامه الشفافةِ
منتظراً موسم فقسٍ ثقيل
من تحت زوارق أجفانه المتورمة
المتراقصة
أمام جهاز الإرسال
يبعث صوره الارستقراطية في -الفيسْ بوكْ-
فيما تصدر الأرجوحةُ صريراً مؤلماً من مؤخرته المكتنزة
نقارُ الخشبِ غير المقتنع بأفلام الكارتون
يصر على خوض المعركة الأخيرة مع الدون كيشوت
دون صديق النقارين
الستائر السوداء المنتشرة حول اللا نوافذ
البقع الملاصقة
الزاحفة في تدرجات اللون
ما الذي يغريها بالنهوض؟
في محاولة التجلي في الأشياء
تتطاول للنهوض
كجسد منخور ..برصاص حرب طائشة

في نفسي شيء ................... بقلم : تحسين المعموري الموسوي // العراق




صعب جداً أن يحب الإنسان بصمت ويفارق بصمت ويشتاق بصمت ويتألم بصمت بلا صراخ ويبكي بل دموع ويتعذب بلا مواس ويعيش بلا أمل. الإنسان الحساس أكثر الناس فهما وأقلهم إساءه للآخرين. الدنيا محطات للدموع أجمل ما فيها اللقاء وأصعب ما فيها الفراق لكن الذكرى هي الرباط. حياتنا مجرد ذكريات يوميه سجل وقائع الأحداث وأيامنا تدون الذكريات وللأسف تدون الجراح. الحياة شريط….والذكرى محتواه والماضي صفحة…والحاضر طواه والفراق ألألم….واللقاء دواه. قمّة التحدي أن تضحك بينما ينتظر منك الآخرون البكاء.

يُماطلني الهوى .................... بقلم : أبــــو يَــــقين العاني // العراق




يُماطلني الهوى بِلَظى العذابِ

وَأعْــــجزُ دونَهُ عَنْ غَلْقِ بابي
لَـــــــهُ بِقلوبِنا أغْصانُ عِشْقٍ
لَها يَسْقي دَمي طيبَ الشَّرابِ
وَكُــنْتُ أظُنُّ إنَّ العِشْقَ يُنْمي
وَتــــزْهرُ في ثَمالَتِهِ رِضابي
مَـــلأتُ أوانِ عشْقٍ َغابَ عَنّا
کَــماءٍ سالَ مِنْ ثُقْبِ القِرابِ
وَيَــخْنُقُ طَيفُهُ الأنفاسَ حَتّى
يَــــضيقُ زَفيرُ وَجْدٍ كالتِهابِ
فَــليتَ الصَّبَّ غادرَ لُبَّ قَلْبي
وَلَـــيتَ عَذابَنا طَعْنُ الحِرابِ
وَلَــيتَ الصَّدْرَ كانَ لَهُ فَضاءً
وَلَيتَ الوَجْدَ ضاقَ عَنِ النِّصابِ
فَما حِيَلي ، وَطَيفُ وِصال حِبٍّ
يُـــحاصِرُني وَأَفْديهِ شَبابي؟!
أرومُ مِـنَ الحَبيبِ نَوالَ قُرْبٍ
وَيَـــمْلَؤني حَنينٌ كَالسَحابِ
يُـؤرِّقُني الهَوى إنْ جنَّ لَيلي
وَيَـــــدْفنني نَهاراً بِالتُرابِ
تُـــــبادُ بِعِشْقِهِ أيّامُ عُمْري
حـَــياتي دونَهُ دونَ الخَرابِ
أهـــيمُ بِهِ وَأسْلو عَنْ سواهُ
وَأَرْقُبُ طَيفَ وَصْلٍ كَالسَرابِ


انا رايتك .................. بقلم : رضا الموسوي / المغرب


 

انا رايتك
تشيرين بأصابعك
لليل

فأشرقت الشمس
في قلب السواد
انا رايتك
ترفعين عيونك
للسماء
فتغني الغيمات
قطرات شوق و حنين
أنا
تأبطت لهفتي
و بعض اشلائي
ثم صوبت زيت القلب
على صراخ الصحراء
فاشتعل البحر شوقا للشطآن
قدر الموج معانقة الرمال
انا رايتك
تحاربين بألف سيف
تقطعين الشهد في الخريف
تجنين اقماري كما الحصاد
غمرة غمرة تفنيني
اتركي مني ما يكفي
لكي اعبدك
لكي احيى كل اعمارك
قبل ان تكوني
و بعد ان تكوني
و حين ابعث حيا
في جنوني
انا رايتك
تهمسين للقدر
انكسفت بلقيس بين عواصفي
متى وهبتني لوحك المحفوظ
يا ايتها الانت
ما انا الا وحيك و ما كتبت
انت الاقداس
في صوامع اشتياقي
سبحانك حين تجليت
انا رايتك
تحيينني طورا
و طورا تميتينني
فماذا قررت
 

وَحْدِي أسْمَعُ صَهِيلِي....................... بقلم : العصبي بو شعيب / المغرب



وَحْدِي أسْمَعُ صَهِيلِي..

أَعْبُرُ الْمَسَاءَاتِ،
مِنْ نَافِذَةِ اللَّيْلِ الْمِخْمَلِيَّةِ
يُطِلُّ السَّمَرُ مُتَوَسِّدًا ذِرَاعِي،
أَمُدُّ يَدَ الشَّوْقِ
مِنْ شُبَّاكِ هَذَا الْمَسَاءِ الصَّيفِيِّ ،
أُخْرِجُهَا مِنْ كُوَّةِ تِلْكَ الْحِيطَانِ الْإِسْمَنْتِيَّةِ ،
أَيَّتُهَا النَّائِمَةُ عَلَى أَرِيكَةِ الْهُيَامِ،
فَوْقَ صَدْرِ الْعِشْقِ..
أَصَحَوْتِ ؟
اَللَّيْلَةَ أَسْرِي مِنِّي إِلَيْكِ،
لَنْ يَسْأَلُونِي مُجَدَّدًا ؛
قَدْ وَضَعْتُ حَجَرًا عَلَى فَمِ السُّؤَالِ !.
لَا هَوَدَاةَ، لَا هَوَدَاةَ..
سَأَدْرَعُ مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ،
أَرْكَبُ حِصَانَ الْغَبَشِ.
أُبَدِّدُ ظَلاَمَ تَشْوَاقِي ،
فِي طَرِيقِي إِلَيْكِ
أُمْسِكُ عِنَانَ صَبَابَتِي،
وَحْدِي أسْمَعُ صَهِيلِي ..
أُلَمْلِمُ نِثَارَ الْحُبِّ ..مِنْ حَدَائِقِ الْفَرَحِ الْقَدِيمَةِ
هَذَا الْمَسَاءُ تُلَوِّنُهُ مَصَابِيحُ الْوَجْدِ
يُحَدِّثُهَا آخِرُ الْهَمْسِ الَّذِي بَيْنَنَا
يُكَلِّمُهَا آخِرُ الصَّمْتِ ..
دَافِئَةً كُنْتِ حِينَ نَبَسْتِ:
ثَمَّةَ فَصْلٌ لَنَا وَحْدَنَا
تُشْرِقُ فِيهِ شَمْسِي..!