أبحث عن موضوع

الأحد، 11 سبتمبر 2016

الهوى ....................... بقلم : عبد الرزاق داغر الرشيد // العراق



هيَّ: كيفَ أنتَ ؟
- أني بخير
وما أنا بخير
هيَّ: أما زلتَ تحلمُ ؟
-وما بيَّ من رطبٍ اشتهيه
وأنتِ النخلةُ والهوى
وبقايا هجير عمرٍ
والنساء كثرُ !
أنا من أديم الأرضِ ولدتُ
هلوستي إنكِ الأجملُ الأقربُ
الشمسُ والقمرُ
وقلبٌ  تشظى في راحتيكِ
فما عادَ يشكو من تعبٍ ومستقر
هيَّ: اصطفاني الربُ لظلهِ فما لحبكَ يا شيخُ منتفعُ !
- ما زال نسغٌ في جوانحي يأكُلني
عتياً عمري يسبقني
فما عدتُ فتى الفتيان
وسيفي في لحظةٍ ...
يكاد ...
ينصهرُ .                                                             

.اعترافات الجنون................ بقلم : قاسم وداي الربيعي // العراق


هَجرنـــــي الجميع
مثقوب الرأس
خطواتي بثقلِ الحديــــد
لأنني خلعتُ جلدي كي لا تبان عورة الوطن
:
:
هربت بعيدا
باعت أمتعتُــــها في سوقِ الخصيان
دفء جيوبي الفارغة
ما عاد يمنحهــــا الخصب
أخاطبهـــا بلغةِ الجذر والجداول
فتنثر الظمأ في مساحاتي الرطبة
وتعلن في فشلي الوداع
:
:
في جبلِ طارق
أستوحشتها صوري
رائحتي
خاطبتها الذاكرة فتلون المكان
بكت وهشمت أثداءها
حينما رأت الجميع رؤوسهم منكسة
:
:
ما كتبتُ من الرسائـــــل
القصائــــــد
اعترافات الجنون
هشيم النار في محابري
رقصاتي المرتجفة في قافلة السيسبان
كانت عاري الوحيد في أزمنتي اللقيطة
:
:
قلتُ لهـــــا أحبكِ سيدة العطش
هاتِ يديكِ عكازا لسفني الطائشة
لجسدي الذي عمه الخراب
هزئت مني لأن جوادي
ما عاد يطاوعني لأزمنة الفتح
خلعت عيونها وتركت حضارتي ظلام
:
:

( الذي يأتي ولا يأتي )
كان موقدهـــا في قافلة الهزيمة
منحتهــــم أقراطها وبعض دموع
لكنها لن تمنحهم شفتها السُفلى
فهي تعلم أنا سيدها الوحيد
:
:
سألتُ عنهـــــا كل بقاع الخوف
بحثتُ بين ركام الرجال الجوف
قالت جارتهـــــا , قبل الرحيل
لهجت باسمك
وتثاءب السكون
:
:
سيدة العطش
ما كنتُ جبانا
أنا سومري وقيامتي الطين
لكنني مغفل
أبحث عن ( دلمون ) في بلادِ العرب *
:
:
سأنتظر .
سأنتظر .
سأعلق عيوني على جدرانِ الصبر في بغداد
قال أبي فراس
أن لك روميات مواويلهن جناجل
لكن البدو الأعراب
منحوني أرثا من الزيف
................................................ 2016 .....
___________________________________________________
* الذي يأتي ولا يأتي ديوان الشاعر عبد الوهاب البياتي
* دلمون ... هي الأرض التي بحث عنها كلكامش وهي أرض الخلود لكنه لم يجدها فعاد ومات محموما في بابل ....وهي أرض البحرين القديمة

الموتَ معاً ..................... بقلم : الطاهر ابراهيم // العراق


 

تغضبُ الأرضُ ،
و تشحُّ بوجهها السماء ،
و أنا و أنتِ عاشقان ،
عند كلِّ شارع و منعطف ،
و سط أشلاء الذهب ،
و عطر الزعفران ،
نغنّي الموتَ معاً .......!

.العائق الأخير................. بقلم : قاسم حسين // العراق

 

أبحثُ عنكِ كثيراً
وعندما يُحاصِرُني جيشَكِ
ويتعبني الإضطهاد
أراك في نفسي
*
يسوقُني شوقي إليك ِمُرغماً
كلّما عملتُ قهوتي بنفسي
وفتشتُ بقايا رسائلي
*
الليل الطويل
والذكريات العتيقة
سجارةٌ ملفوفة من تبغ (كرسئ)
وذكراكِ
تكفي لأستقبل حتفــي
*
شَعرةٌ منكِ
أحتفظتُ بها مذُ أيام الوِصال
لأني كنتُ أدرك إن غبتِ
لقاؤنا محال ثانيةً
*
لم يكن هذا كافياً لأموت بسلام
فأحببتُ رؤياكِ
عبرتُ (بحر أيجا) وغاباتٍ وجبالاً ..
حيثُ تحمّل قلبي في غيابكِ
وفي طريقهِ إليكِ
ما لم يتحملهُ (جبل سنجار)
في آخر إبادة ..
وصلتُ إليكِ
لكن العائق الأخير باب قلبكِ
لم يُـفتح
فعدتُ الى العراقِ مجدداً
بدموعي وعنائي ….!!!
ــــــــــــــــ

ملاحظة :-
سنجار مدينتي
كرسئ ، من القرى الجميلة في جبل سنجار التي تتغنى بإنتاج التبغ ..

خربشات ................ بقلم : راسم العزاوي // العراق



ارم
ولا تتردد
سهامك
لم تبلغ المستقر
وصيتي
انك
قاتلي


.ومضة .................. بقلم : احمد المالكي // العراق



لا أعبـأ بجفـاف الفـرح

مـع المد والجـزر
للذكريـات
الدمـوع....... هكـذا
لا تحتـاج أن تسـيل
بمعجـزة

ثرثرة على رقصات الروح............... بقلم : احمد انعنيعة / المغرب



ثرثرة على رقصات الروح.. أخيرة..

لا أعرف وضعي في سخرية الأنا ..
كل الناظرين ينحنون مثلي على نذوب هياكلهم ...
تمتلئ عيونهم بسحر عيوني...
ينعمون في ربيع صحوتهم بنسيم البحر ..
كلهم مثلي..
ينعمون بعذاب الحب تحت لحيف الشمس لتحمر وجناتهم..
وأنا مثلهم أقرأ كثيرا لأفهم وهج المجاري على صفائح الأجساد...

اليوم أتاني زماني..
سأراقب سدى المغيب على الجبال..
لأفهم لماذا كانت تغطيني بجناحين من فضة الغيوم
اذا رأتني أحتضر تحت حرقة العناق ...
إذا اعوج شيطاني راقصا على خشبة الرخام ليدخل وجع نومي في ألحان جراحي..
أو اختفى نهارا غائرا على صدر ناهد أو خرج ليلا مكسور الجناح من غاب الأوهام..
الآن، فهمت لماذا كانوا يتهامسون على طرقات مولدي...
يتهامسون مع فجر مدامتي.. يتهامسون قبل طلوع نجمي ..
فهمت كيف يسمع نايي لريح الذرى أنيني...
فهمت لم يقبل شبحي إلى شطآن صيفي ويسقي القرن الوليد بسيولة الأبرار..
ليموت على شفاه الرمال أليفي وتقرع نواقيس جهنم راسي..
نعم، فهمت وهما كنت فيه أهيم...
فهمت لماذا أزين كتاباتي...
لم تعرش مكشوفات أعماقي إذا ضاق لها كفني وسما القبح في كسوة عواطفي...
نعم فهمت ...
لم يحمل موجي في عذاباتي كل أشواقي ويبعثر الحدود في احواض يقيني..
ليرش الآلام في حدائق حنيني ويحصد وهما تتحسسه ذاكرتي ...
فهمت لماذا أحاول رفع صوتي داخل جدراني..
جدران تطوق كل طرقاتي..
جدران ترسم ملامح حروفي بريشة ناري....
فهمت كيف أنهل من معاجمي أوصاف محظوراتي..
كيف يذكي قلبي الدليل لهفة العناد ويعاقب مرارتي..
وكيف يتقاعد جسمي الثقيل ليأتيني عزرائيل ويجمع كل شتاتي .
لأنجو من صنع الأراجيح لحوريات الأيائل...