أبحث عن موضوع

الأحد، 5 يونيو 2016

ومضـــــــــــة .................... بقلم : أحمد بوحويطا ابوفيروز / المغرب



كم يُعذبني هذا الألمُ الخفيُّ الوفيُّ في غيابكْ
لكنني أوبخُ القلبَ إذا مارسَ حقهُ في عتابكْ

غمغمة تحت الظل.................. بقلم : مونية لخذاري / الجزائر


يشتهني عطر وبعض من فروع شجر
تشتهني أرض وبعض من تراب ومطر
تشتهني أم وبعض من وطن ورحم
تشتهني ولادة وبعض من بكاء بدون ألم
عيش برغيف يعتصر لبن
وبعض كسرة من قطعة لحم
نوم الهناء والركب يملأها الدم
قصيد يكتب والقارئ الفنان حبر

15:43

أصيافٌ مالحة.................. بقلم : هاني النواف // العراق





أتدري أيُّها المتخم بالفتات
نافذةٌ مترنّحةُ الضّوءِ
تُشاكسُ شهقةَ لمس الثّوبِ
حين تموتُ شتاءات منحازة
لرائحةِ اكتمالات قديمة
تَمنحني جنونَ العتقِ
أنا الأكثرُ تحولاً
أعبرُ مُنتشياً
بلسعةِ الأصيافِ المالحة
مُغايراً مواعيدَ الرّيحِ
وحكايا الوصولِ التّائقِ
وهو يَجوبُ
مساربَ التّرحابِ المنهكِ بالمطر..

لَذةٌ عصيّةٌ على الجسدِ (سردية تعبيرية) ............... بقلم : ميثاق الحلفي // العراق




وردةٌ واحدةٌ لا تمنحنا الربيع، وأنتَ تنتَزِع من ثدي النخلةِ آخرَ رصاصةٍ للخريف، وتتساوى عندكَ الخطوات كالأشواك في العراء. أنْ يَلوكَ ظلّكَ وتصبح برونزيا من فرط اللهاثِ كي تستأجرَ مخدعاً يقيكَ تنازعكَ مع النوم. حاولْ أنْ تتنازلَ عن حسائك لجرذ يشارككَ العِشاء، وَفّرْ من كأسكَ لذلكَ العصفورُ كي يبادلكَ الرقص. لا أمانيَّ تتوعدنا في الخارجِ، لا يهمُكَ خواء الروح. حتى تُلملمَ متاعَ لذةٍ عصيّةٍ على الجسدِ
الى أينَ تأوي الورود والغبشُ ينحتُ مسلّة الوجعِ. كيفَ يدخلُ مشيمةَ النهرِ حليبٌ ازرق، ويهزمُ البياضُ تلالاكَ السوداء، ويستحيل وضوؤك مع آلهةِ الطينِ .فأيقاظ السنابل النائمة معصية، وعدَّكَ الندوبَ على كفِّ الضفةِ معصية، وتحسسكَ لعظمِ ترقوةِ الحبلِ معصية، وتشاغلك بأبخرة القبور معصية، لا تترقب مجيء الأنبياء البئرُ آخذةٌ بالاتساع. وقصيرةٌ هي دائماً مواسم الورود.

لازال العهد ينتظر.................... بقلم : علي الخفاجي // العراق



لازال العهد ينتظر وترين كم انا بك ولهانا
من ذلك النبض انظم قصائدي و من بوحك
شعلت العشق مصيبة وكنت نارا على نارا
ما أروع صوفيتك و قبلت ان أكون حائطا
يصد حمم و صنعت لك من وهجي بركانا
ان شئتِ غمرتك او اطفأت اللظى عنوانا

تواشيح في ليل الفراديس ..................... بقلم : عباس باني المالكي // العراق




الليل بريد الأحزان
أبتكر رسائلا أخرى
تجمع الغيم قربانا لأصابعي
الإلهة لم تعد تريد النوم على سرير كلماتي
أبحث في جسد الليل...
عن بقايا الأسماء قبل أن يزحف النمل خلف مرايا العيون المزدحمة بالنار ...
من قال أن الإلهة توزع السلام على الفقراء
وتأتي لتعطي الحكمة لمن تشاء
وكلهم عرايا من أسراب طيور الجنة ..,
الشوارع مازالت تبكي الموائد في جيوب القمر ..
الرصيف يبيع ذاكرته الى المزدحمين بالوحشة
القادمين من ثقب الهواء ...
من يمسك الجمر بعد المغيب
الليل فوضى خارج البرد
نحمل أحزان الأرق بانكفاء أغطية الريح
سكون ..
غناء ..
سكون ..
غناء...
الغجر يفتحون مناقب الرقص على حافة المطر ...
الأشجار حولنا لم تعد تتنفس , والغبار صار الملك
الملائكة البارون لا يتطلعون الى الأرض
أرجع الى رحمي الأول قبل أن تنهار الفراديس

................
أكتب قصيدة دون القراطيس
اللغة صارت تجارة الغيم
الليل لا يعطش الى القمر
أشرب نخب السنة الضوئية
ألتف حول خصر الليل , وأعود أكثر خيبيه من خراف الذبح
أتداول النبيذ المعتق المرمي عند سدرة المنتهى
أحرك الأجساد معطوبة الحنين
أيقظ المدينة بصفارة حارس الطلاسم
البيوت تبحث عن قارئ الكف
النجوم تخالط أيام الرحيل ..
كي ترى ولادة النهار الوحيد في جبة الإلهة
أسابق مركبة الخيل الى الطفل الذي يعبث بكرات الرماد
أمرر كبريائي الى آدم عند فاكهة التفاح
وأنتظر النزول .. أنتظر النزول
الى الأرض ...

نمْ قريرَ العينِ ......................... بقلم : سامية خليفة // لبنان


يا أيّها المهاجر
غيابك طال أمده
كم ناديتك
تراهُ صوتي الذي بحّ
أم اتّسعت ما بيننا المسافاتُ
تراهُ صوتي
الهمسات
لذا
نداءاتي
لم تصل بعدُ إليكَ؟
لا لن أصرخَ
أخافُ أنْ يتعبَكَ صراخي
نمْ قريرَ العينِ
فقط اذكرْني
في حلمك
في يقظتكَ
لا تنسني
نداءاتي إليكَ رجاء
اسمعها
هي الخفقات
هي الهمساتُ بلا أصداء
تخافُ إن تركتْ أصداءها
أن توقظك
نم قريرَ العينِ
يا أجملَ حلمٍ
كم أشتقتُ لرؤياهُ
فأنتَ فيهِ فارسه
أنتَ فيهِ شريطُهُ
لا اليقظة تقصّ جناحيه
ولا المنامات
فهو الحلم الطّائرُ الذي
يأخذني معهُ إلى أعلى السّموات