أبحث عن موضوع

الأحد، 14 ديسمبر 2014

الحداثة ............ بقلم الشاعر : كمال عبد الغني /// العراق



الحداثة

ألفية ثالثة
كلمات دقيقي
أعجنها ؟
أضيف اليها خمرة أجدادي
أخبزها…
تصبحُ مرةً خبزاً ساقي
ومرةً لاتطاقِ
حسب المتلقي ! ؟
مطر الآهات ينزعني من مكنوناتي
حداثة فكر باعت الأنسان في سوق
الرقيق ! ؟
دققتُ في الزمن السحيق
أجدادي نسجوا الحياة بحرف سامق
بالبساطة اتمنى العيش معهم
ولاأستفيق !
أنا في الحداثة العوراء ياوليتي
عندي أخلاق !؟
سأدفن مع حروفي
كمال…

ومضــــــــــــة ............ بقلم رزاق الساعدي /// العراق


على أعتاب دارك ابطأت اقدامي
ونسيت من لهفي اليك خصامي
تالله كاد الشوق ان يلقي بها
عبر الرواق وجد في ارغامي
لكنني سرعان ما الجمتها
لما رايتك في الطريق امامي
لولا بقايا الصبر كدت اقولها
عذرا حبيبي اعلن استسلامي

مسك السراب .......... بقلم الشاعر : كمال عبد الغني /// العر اق


مسك السراب

قيود الأنا تكبلني
في زمن البوح
مجردا من النواح
حبيبتي
ملكة النحل
كيف الوصول
وأنا زنبور عامل
أبكي بداخلي
في الخفاء أنوح
عشقك زيجة واحدة
تنفثين فيها الحياة
عسل
مافائدة الكلام والبوح
مسك السراب وقوس قزح
عشقي لك حبيبتي
…….
كمال….

مدينتي................ بقلم صباح الحمداني /// العراق


لازلتُ أذكر عندما
كنّا صغاراً طالما
نلهو ونمرح في الزقاق
وحينما ,,
نغدو ,,
ونرجع ,,
بعدها ,,
نعدو ,,
ونركض ,,
في سباق
مستنقعٌ لي فيه أحلى من كلام
البط والبردي ,,
وبقربه فيئ النخيل
لازلتُ أذكرُ جدتي ,,
وعندما ,,
تغيب عنّا أمنا
تستلم المهام ,,
فتطبخ الطعام ,,
يابلدة الأحراش والآجام ,,
تترا لك الكلام ,,
والوقت لايحيط ,,
لأبنك المعشوق والعشيق ,,
في روّفِنا ((الروف : هو الساتر التراي))
تزدحم الحكايا ,,
فهجّرة الطيور
وجزوتي العتيده ,, ((الجزّوة : آلة حديدية صغيرة لصيد الطيور وخصوصاً الحمام البري والطيور المهاجرة التي كانت تغزو العراق حتى وقت قريب))
في صيدها أكيده ,,
مدينة الأسوار,,
مدينة السرور ,,
وحيّنا المعمور ,,
مدينة النخيل والمعامل
معامل الطابوق والمراجل
خاناتها ,,
عمّالها ,,
فراتها ,,
بلونه الأبيض ((كان لون نهر الفرات حتى وقت قريب لونه أبيض ناصع وما يطلق عليه شعبياً عندنا في سوق الشيوخ – الدِّهلة – وهو ماء النهر المخلوط بالطين الأبيض الذي يجلبه معه لسرعة جريانه))
اذ يسير
مدينتي
وسوقنا الكبير,,
من أمد بعيد ,,
حين احتوى ,,
اليهود ,,
وصاغة الحِجول والعقود
في بلدتي القديمة
يقال انها
تجوبها السباع والأسود
وامرأة سوداء
تركن في المساء
في بلدة الحضر
تحاسب الخدم
بعود خيّزران ,,
وتطرقُ الطبول ,,
وهكذا تطول ,,
حكايتي
عن بلدتي
مدينة الذهول

صباح الحمداني - 13-12-2014م

شـــذرات .............. بقلم عفاف فاضل الشمري /// العراق



بأي حقّ وكيف تتحدينه .. !
وكيف لك أن تُصرّحي عنه .. !
وبعد هذا وذاك ..
الله معك ..
أهذا وحسب .. !
زد كل يوم في الحيرة والجنون ..
أنت ياأيها السُلطان ..
لا لن أتحدى يقيني ..
لكني سأتحدى بالصبر صبري .. !!

_ 2 _
هذه واحة ..
وتلك بركة ماء عذبة ..
لكن عليك أن لا ترتوي ..
عليك أن تهلكي عطشا ..
وهذه نخلة شامخة ..
لكنك ممنوعة أن تتفيأي بظلالها ..
بل عليكِ أن تظلي تصطلي ..
تحت أشعة الشمس الحارقة ..
عليكِ أن تخلقي جميع المعجزات ..
وتحتفي بالنجاة ..
وحيدة .. !!

عفاف فاضل

اللوحة............ بقلم الشاعر: حسين عنون السلطاني /// العراق



يستفزني لون اللوحة
امسك فرشاتي وأخط لوني المفضل
يطغي البنفسج على أصل الصورة
تسيل دموعا
تغطي فم الفرشاة
تتقيأ كل الألوان
وتترك لوحة مبهمة
سريالية المعنى
أو هي لوحة تجريد
تحمل فكرة بوهيمية
تصور وحشية القرن الماضي
أو ترسم حمامة سلام
خطتها يد بيكاسو
أو طيرا فر من مطحنة الحرب
غرب بعيدا عن أقفاص الأسر
يحمل عشه المهلهل
يبحث عن وطن
ليس فيه لوحات
رسمت بلون الدم
تحمل رائحة الموت
وتنسى ان الحياة
هي الأولى ---

بلاد تبدأ الآن .............. بقلم الشاعرة : ضحى بوترعة /// تونس



هذا الذي يتوسط بين أرض تكتمل بعشاقها
والمشهد الضيق بصرخة في اتجاه التوابيت الورديّة
أطفال يسرعون
ملوك تتفقد آخر نافذة في حفل ختامي
وصديق يتفقد بعضا من الخيانات
إنّ هذا الصباح ....دم لأحفاد العتمة
بلاد ...أشجارها
فقراؤها
.....بلاد تبدأ الآن
في آخر الممر
هذا الذي يتوسط بين المشهد والشارع
حانات تقتصد اللّيل
رغيف يعطّل جهاز التنفس
وزارة الداخلية تخرج متأخرة
عشاق تعدهم السّماء ببيان تجدّد الجسد
وهذا الذي لم يطلّ
لا يرانا ولا نراه
لم يكن سوى تأويل سريع لحلم بطيء
كان يسير إلى فكرة في السفوح ويعلو على فوانيس الأرصفة
خطاه تفيض بالظلال .
فجأة أصابه الإنتباه ..... الفكرة التي تتوقع قدومه تسير إلى خطوته المعطّلة...........
سقطت من طاولته الإيقاعات الضوئية
{ قلـــــــــــــم : ضحــــــــــى بوترعــــــــــــــة }