أبحث عن موضوع

الخميس، 11 ديسمبر 2014

تحسين عباس في سلالة التيه .......... بقلم الناقد : سعد المظفر /// العراق



(بندول ذاكرتي يترنح)هكذا ابتدأ تحسين عباس قصيدته (سلالة التيه)ليجعلنا أمام تعدد قراءات بين الممكن وحدود القدرة في تطويع الاخيله لننسجم منذ البداية مع العنوان في فعل تناوبي ليقول لنا أن عنوان قصيدته هو البداية المكثفة لجمالية التكوين لينطلق بنا في آلية تقويس ممتعه حين يقول لنا :
بين أركان رغبتي
في ليل يطل على نافذة سكرى
ازدحمت إليها الخيالات
المغرمة...

ليحدد لنا المكان بعد أن حدد لنا الزمن على شكل (بندول)ومعلوم لديكم إن الأماكن تكون أما مكانك اومكان غيرك أو مكان عام أو مكان لامتنا هي ،إلى أن المكان لدى تحسين عباس هو مكان وهمي يقع بين حدود الرغبة ويمتلئ بالخيالات التي تفرض هيمنتها عليه ومع ذالك فهو يقول:

في سلالة التيه
لا أرى سواي

ليؤكد على فعالية الحركة الجسدية المشتغلة مع الذهن في تشيد المكان الشعري عن طريق لفض يحتاج إلى طاقه صوتيه وهو (سواي) عند تركيزه في حرف (الواو) المتجانسة مع حرف(الإلف) الذي يأتي بعدها وكذالك يكرر لنا العملية في:

منقباً في منجم قبلاتي
مستحوذاً يقترحني شاعراً

وقد جاء التكرار في (يقترحني)التي هي مثابهه (لسواي) في البناء والحضور وحين يصل بنا إلى:

تصطاف ،تهلهل ملائكة الحكمة فيه
فيخلد الوصف إلى فراش التفاصيل
موثوقاً بالسهر

إن أول بيتين من هذا المقطع يحتاجان إلى نفس طويل مع الخلو من عملية التدوير إلا أن حضور الفارزة الجميل (،)في البيت الأول ساهم في تسريع الفعل القرائي لأنها تربط جمله ذات معنى واحد وهذا هو عملها بالذات في الإيقاع البَصري ليختم بقوله (موثوقا بالسهر) في بناء أنتج حصيلة تركيبيه بين الزمان والمكان الذي اشتغل عليه في إيقاع صوتي يرتفع في (موثوقاً) وينخفض في (السهر)مكونتا لنا واقع حسي غارق في الخيال .

ضياع............. بقلم الشاعر : حسين عنون السلطاني /// العراق



محملاً بصوت المقهى
كل ليلة
يصاحبه
حتی النوم
ويشاطره يومه الجديد
كم كان صوت.... احدهم
والاخر....... خافت
والاخر
يعوي
وراء حلماً خرج مسرعاً
يحمل فراشه الثمل
وبقايا سيكارة مبللة
ورائحة الكلمات الهاربة
من عهر شارع
يغادر خطوات رواده
نحو صور لا ترتدي ورقة التوت
هكذا هي ..
تدعوك للعودة
لزقاق منزوي
فيه... التوت
يملأ المكان
وظلال لاجساد تتلوی
تذوب معك
بنوبة بكاء
وصرير باب
يوقظني
يخرجني
بعيداً
مغادرا ...صخبي !!
حسين عنون السلطاني



همســــــــــة ............ بقلم Dhieaa Alkhamase // العراق

عندما أقترب
منكِ
أصبحُ بعضٍ منكِ
أتلاشى فيكِ
مع الهواء .......
أزيحي سماءُك
آنثريني
فوق أرضكِ
ندى غيمة
ذابت
في لحظة
لقاء .......

همســــــــــة ...................... بقلم الشاعرة : فوزية بندادا /// المغرب

لا حاجة لعيون القمر بالرمش
حافي الوجه شفيف الحواشي
ساهر يناغي أطراف العشي
نديم العشاق بالهمس ينتشي
برفق على وجيب القلوب يمشي

بسر الطرف الفاتر يوما لم يشي
ف.ب

مفاهيم ........ بقلم الشاعرة : خديجة السعدي /// العراق



يتكاثفُ البنفسجُ على سياجِ حديقتي
يمتدُ إلى ممراتٍ مرصوفة بالحصى
من هذه الكثافة السحرية
تعبقُ أنفاسٌ نديّة
لم أختر أن أكون في هذا المكان
ربما البنفسج قادني إليه.

لمحتُ ظلاً بالقرب من البابِ
وحين اقتربتُ منهُ
رفرفتْ فوق رأسي أصابعه
كيمامة بريّة.

يموتُ الكثيرُ من الأحياءِ
فقط القليل منهم يشعرون بالخلود.

الأشياءُ العابرةُ لم يعد لها معنى
النورُ يملأ دهاليزاً وممراتً كثيرة
وينيرُ عوالمي.

الحبُّ ليس حدثاً، أو شيئاً
نلمسهُ متى نشاء
الحبُّ،
جذوة مشاعر تتوقد جمراتها
دون شروط.

شرارةٌ في الذاكرة،
ووهجٌ في القلب،
ميلادُ يوم جديد.

قَطعُ الوصلِ
إدمانٌ على الهروب.

النوم بلا قُبلة
لحظة زوال.

العناق
كونان يتجاذبان.

احساسُ فرح اللحظةِ،
زقزقةُ عصافير الفجرِ.

التحديقُ في عينيك
يحتاجُ إلى طاقةٍ إضافية
عيناك نجمتان بارقتان.

في الوجودِ أفعالٌ وأخطاء
تجاوزها دون ألم
هو العبور.

مساجلة شعرية بين الشاعرحسن نصراوي // العراق وصاحبة الحرف الماسي الاستاذة همس القوافي // الجزائر



مساجلة شعرية بين الشاعر صاحب الحرف الانيق حسن نصراوي و
وزنبقة الورد صاحبة الأنامل الماسية الاستاذة الجميلة همس القوافي .. هنا على ضفاف صدى الفصول سيجتمع الحرف تلو الحرف ليكتمل نسيج الحب ويغطي الجميع  بكل ما تفيض به الأقلام وكل ما يختلج بالنبض الجميل والباب مفتوح بكل ود و ورد ، ومن يحلوا له أن يشارك بحروف جميلة تشبه نبضه الجميل فكل التحايا والترحاب بكم ايها الرائعون ....





صحفة صدى الفصول على الرابط ادناه
https://www.facebook.com/groups/625240640835847
/

فناراتٌ ......... بقلم الشاعر : كريم عبد الله /// العراق



فناراتٌ ... تشقُّ عبابَ الغدرِ

مُذْ أربعونَ والقلوب لدى الحناجرِ تشدُّ إزارها ـــ بحبالِ الصوتِ حولَ أشلاءِ شمسٍ تنثلمُ
تقلّدَ المجدَ جسدٌ هشّمتهُ رماح الخرافةِ ../ خرّتْ الأحقاد في أخاديدِ أزمانٍ يعلوها زَبَد ../ متحجرةُ تحتَ عباءةِ صحراءٍ يلفحها صديد
لمْ تزلْ أصواتُ السنابكِ متأرجحةً ../ في نفوسٍ أضرمتْ فيها الخيانةَ لوعةً ../ للأنينِ أبواباً في الصدورِ هناكَ مشرعةً
أيّتها الراياتُ المنكّسة في سروجِ الخيلِ ../ أيّتها العواصفُ الحمقاءَ غطّتْ تسابيحكِ الرمالَ ../ أيّها المخزيّونَ في بطونِ التواريخِ المزيّفة
مِنْ خرائبِ السبيّ لا حتْ رؤوسُ الظفرِ ../ في موكبٍ هزيلٍ تلكزهُ ذكرياتٌ ثقيلة ../ تهبُّ الريحُ تسيّرها تدوّنُ توقف العقارب
أزاحتْ غشاوةَ ليلٍ كانتْ رابضة ../ قبلَ الأوانِ تركتْ سيفاً على قارعةِ الوحول ../ مبتوراً بلا قبضةِ حقٍّ أزهقتهُ
الأشرعةُ المنهكة تعرفُ طريقَ المضاجعِ ../ والخطواتُ المرقّعاتِ عادتْ لمنابعِ العشقِ ../ تلوذُ مستوحشةً تحجُّ بطوافها الأخير
حشودٌ هائلةٌ تركبُ التاريخَ منْ جديدٍ ../ تودُّ غسلَ العطشِ بمرشّاتِ الدموع ../ تستقبلُ الحوراءِ تطرّزُ ثوبها بالولاءِ
تلمُّ الدنيا مسرّاتها تزحفُ حولَ الجروح ../ تلتقطُ حسرةً تشهقُ بها الشموع ../ تتأوهُ مجرّحةً تقيّدها هاويةً ترتّل للرحيلِ
تديرُ المواجعَ تسندها على جدارِ الصبرِ ../ ينعقُ غرابٌ بأعماقِ الغربةِ ../ ترجمُ وجهَ الأفقِ المبلّلَ بالخمرِ
ضيّعَ الفرات صوتَهُ المبحوحَ وتحجّرتْ أمواجهِ ../ ونخيلهِ أمسكتْ عنْ رطبٍ أضاعَ دربَ السلالِ ../ متكسّراً يعوي لوّثتهُ زمجرات حُبلى بالخناجرِ
سترحلُ ويأتي العشّاقَ يولّونَ شطرَ الفجر ../ تخفقُ الرايات في صدورٍ تنشقُّ عنْ سفينةٍ ../ تفتحُ ذراعيها لرهبانٍ يقتحمونَ منافذَ الخوفِ
وبعد ....
هل سيغلق النهارُ أبوابَ الخطيئةِ ../ وعطشُ الفجيعةِ مشنوقاً على الحرابِ ../ ورهانُ الثأرِ منحوتاً فوقَ غيمةٍ زاحفة .... ؟ !