أبحث عن موضوع
الجمعة، 12 سبتمبر 2014
الخميس، 11 سبتمبر 2014
انا مع الانسان ............. بقلم ناظم ناصر /// العراق
انا مع الجمال دائما لان لا طائفة له
انا مع الورد لأنه يبهج الجميع
انا مع الربيع لأنه مع الكل
مع الماء لأنه يسقي الجميع
حتى القتلة الذين لا يرتون الا بالدم
انا مع الشمس مع القمر
مع العصافير والبلابل لان لا حزب لهم
انا مع الصدق لأنه غريب مثلي
انا مع وطني لأنه بلا صديق
انا مع الانسان
انا مع الطريق لأنه يعرف خطواتي
انا مع قلبي لأنه الوحيد الذي لا يخونني
..................................................ناظم ناصر
.............................................. 10\9\2014
ثقافة الأرتقاء .... بقلم جواد الحجاج /// العراق
ثقافة الأرتقاء .....لا تثريب عليكم اليوم
قوله تعالى : ((قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين*قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين))يوسف: ٩٠ - ٩٢
في موقف مؤثر للغاية تتجلى فيه عظم النفوس .. يقف الأخوة موقف ذل الاعتراف بالجريمة والتسليم بالهزيمة أمام إرادة الله المنتصرة دوما..لقد جاءت اللحظة التي هربوا منها عشرات سنين التقوا أخيرا بضحيتهم ..
ولكن ليس أي لقاء .. فالضحية في الغالب تثير الشفقة وتأنيب الضمير ..لقد بدا يوسف ببهاء طلعته وجلال ملكه وهيبة حكومته..مدهشا و مبهرا ..بينما بدوا بحال يستحق الرثاء .. مقهورين بائسين .. عيونهم المنكسرة لا تستطيع النظر بوجه أخيهم ..
هنا تلتقط كاميرا الزمن صورة من أبهى وأجمل وأروع صور النفس الكبيرة المتألقة في سماء المعالي .. لقد شق هوانهم عليه وآلمه انكسارهم وذلهم فيقول لهم بود (( لا تثريب عليكم اليوم ....)) لا عتب عليكم اليوم ولا لوم.. أراد أن يخفف من وطأة شعورهم بالندم
.. إن تصرف يوسف (عليه السلام ) مع أخوته بهذا النبل والتسامح هو الذي هيأ جو الاعتراف بالذنب من قبل إخوته .. مرة أخرى يكشف لنا الاعتراف المتأخر للأخوة وقبول يوسف بها دون تذكيرهم بما فعلوا عن عظم المزايا في نفس الصديّق وكرم نفسه..
لقد تسامى يوسف النبي حتى على تذكير أخوته بذنبهم علاوة على التشفي والانتقام وإقامة الحد الشرعي وإن فعل فلن يكون ظالما ..هذا هو جانب من الجمال الروحي ليوسف الإنسان الذي فاق جمال صورته ..
جونارة جينا ...................... بقلم الشاعر فراس الفهداوي الدليمي /// العراق
لغة الحب
جونارة جينا
في الصباح أتواجه وصمتي على ندى صوتك
الظامئ إليه طمأ التراب للماء
ففي غيابك أنا شظايا متناثرة بين الليل والليل
أبحث في أحلامي الهلامية المبعثرة عن هسيس
تلصصك القادم فلا أتوغل إلأا في صحراء و رمال وخوف وضياع
كنت أظن دائماً أنك نجاتي
من الفواجع ومن سواد الرغبات
ومن الهوامش المهملة
وأسأل صمتي أن يهمس لي بكلام اي كلام
فلا أنطق إلا اسمك
ولا اردد إلا أشواقي
أنا الساقط في الجاويف الباردة
هجرك اقتلع الأشجار
وأطفأ السراج
ومزق أشرعة السفن
فلا رحيل في النهاية إلأا لك
أجثو طالباً الغفران
من ذلك الهذيان الحارق
من الصراخ الدائم
من النزيف الذي لا يكف عن ملامسة الجرح الفاغر فمه لجياع النسور
آآآآآآآآآآآآآآه
ياملكتي
أكان من ممكن وسط هذا الطقس الرديء أن تمسحي بإبهامك كل هذا
التاريخ المفعم بالعشق والحنان ؟؟
لم أحمل لك وشاية
لم أنبئك بالكذب
لم أرولك الباطل
دائماً في حضرتك كنت نهر الحنان وأريج الورد
كنت دائماً الوحي
والعلن والعشق الخفي
وكنت اشتاق دائماً أن تجيئي من السفر
فأقبل ثنايا شعرك وأتطهر بالجسد المتموج بالسمو والبراءة
فلا أنساب إلأا في جدول رغباتك
ولا أشبه إلا وجهك المضيء
وما أنت تتركيني بين مخالب القط الوحشي
وأنا
المقعد لا أستند إلى جدار
لا تسندني عصا من السقوط
واليوم
إذ تكبر عزلتي وراء هذه السكينة
أدرك كم هي قاسية عتمة غيابك
وكم هي معجزة حضورك بعيدة بعد الشمس والقمر
أدرك أنني صرت الأنقاض فوق كل الحقائق الباهرة
التي غادرتني بغيابك الشاسع
وصرت بين الصحو والنوم ممزوجاً بالنار
محترقاً ولا محترقاً
مبهوراً ومختنقاً في آن
وكل هندسات الزمن فقدت توازنها
وكل عال أصبح واطئاً
كأنني وأنا متسلق فوق خشب السرير
أدس أنفي في السقف
أو كأن الجدارن تتقارب فما أنا إلا في قبر
محكم الأجواء
وتراب تراب تراب هو الهواء
إذن
من أي غدير هذا الصراخ
ومن أي مغارة وحشية ؟؟
أتقدم بالجنون والهذيان فوق امتداد العشب
وأتلفت مذعوراً بين اليمين واليسار
أسأل الريح أسأل الشجر أسأل السؤال
فلا همسة تومئ لي بأنك قادمة
ولا عابر يربت على كتفي
بلا أمل المنشود
أظن أن الترحال يخفف الوطء
أن الحبر يخفف حمى الأصابع
أن الكتابة تزيح عن الكاهل ثقل الحنين
أن النداءات الصارخة ترفع عن القلب هذه الصخرة الجارحة
أن المناجاة المستمرة تبعث إليك بترجيع الصدى
ثم أظن أنني مسكون بالحريق
بالممكن وغير الممكن
بالزمن الذي يتخذ من غيابك شكل البكاء
بالضياء الذي يتخذ من رحيلك شكل الجنون
بالجبل الذي يتخذ من بعادك شكل السجود
فأين هو حضنك مهد الخيال الجميل
أين هي ضيافتك عندما أكون أنا الضيف الوحيد
لونكَ يشبه زهرة ربيع برية ................ بقلم الشاعرة الكردية غزال ابراهيم خضر /// العراق
لونكَ يشبه زهرة ربيع برية
1
قلبي ملؤه سحائب المحبة
والقمر إزاءها
يعرض نفسه كأنوار الليل
أحيانا تغدو السحائب رعودا وصواعق
سي غضبِ عاصفة هوجاء
وأحيانا أخرى
تغدو زهرة برية عرضَ شعاع الشمس
وتنظر حواليها في دلال
2
غدا قلبي شَعرا أشقرَ
باقة زهور نرجس ربيعي
وأحيانا أخرى
فراشات مزخرفة الأجنح
تتساقط مع نثيث المطر
وتغدو روضة شعر المحبينَ
في مروج الضياء
3
لا ينبغي أن تضيع مني
في هذا الفصل
وتتركني عند خريف ما
حتى يغدو لون الربيع
انبلاجَ فجرٍ وَسِنْ
لا ينبغي أن تضيع مني
أن تغطيني حييا بأوراق الشجر
أريدك أن تغدو حمامة بيضاء
كي أضحى أنا
في سفر مفاجيء
ظلالَ شجرٍ
وأنت تنقر في حبيبات قمح أشعاري
4
إن كنتَ نسيم ريح شمال صبيحة ما
إن كنتَ بسمة على شفاه العاشقين
كنتُ أكتبُ سلوى شلال هادر
لذُوِيِّ دموع عينيك
حبذا لو كنتُ ذات أعوام
بخمار بنفسجي
أضع أجنحي في شال مزخرف
وأعرض نفسي قبالة أمواج قلبك الحزينة
5
حين أرى صبية حيية
عند الغروب
وقد أمسى محياها
سِيَّ أولِ شعاع طلوع الشمس الخَجِل
تشتعل مقلة النهر في عيني نارا
وحين أراها وقد غدت حمامة بيضاء
تضحك السماء بفمها
وحين ينتهي شعاع الغروب
تَهبُّ كلُّ عصافير قلبي كالأعصار
وتسكب تغريدة الغرامْ
حينها
يمتليء لون قلبي بالزهور والشِّعر
وينبتُ الحُبُّ في فؤادي
6
أحيانا
أغدو زهرة أرجوان
وأستحيل بدلا من ذاتي
قطراتِ مطرٍ
وتَسكَرُ دموعِيَ بي
وأنسكب في شلال عينيك
قطرة بعد قطرة
وأغدو شعاع ضياء
قُبلةَ مساءٍ
ويعود قلبي دميةً زجاجية بيضاء
يرقص كل جسدي
وأُصبِحُ سي قطرات ندى الصباح
7
حين أراكَ تشبه نجمة متلألئة
وحين تجيؤني أنتْ
وقد غدا لونك سي سنبلة قمح
تَلوحُ لي كملاك أبيض
إني قد رأيتكَ في حلم طفولتي
سي قلادة
رأيتك تشبه حبيباً تحت شعاع ليل مقمر خيالي
ما أحلاكَ أنت
بمحياك
تشبه مرآة العاشق السحرية
أُحِبُّكَ
إني أحب الألوان كلها
لأنكَ تشبه قوس قزح أمطار الربيع
8
في كل ليلة
يشعر شوقُ قلمي بآلآم المخاض
كي يمشط لكَ شَعركْ
عسى الله أن تولد زهرة شِعرٍ ما
يهطلُ كالثلج
وينيرُ ملامحَ عينيكَ
ويمتليء بأنوار القمر سي قلبكَ أنتْ
وتَهَبَني حلواءَ روحكَ
وتكونَ أنت بين كل أمنياتي
طائرا أبيض
ويهطل الحب باشتياق
9
في حلمي
غدوت ضياءَ الخريف
لظلال أماسي شجرة ما
غدوت حنجرةَ مزمار شجي
لعزف لحن ما
كي أمسح دموع عينيكَ
وأجعلَ منكَ وابلَ مطرٍ
وأضفركَ سي باقة من الزهور
10
لقد غدا صدري نبعا رائقا
يمتص ابيضاض روحكْ
غدا صدري انبلاج فجرْ
ومن جمالكَ
تتلألأُ النجوم
وتحتضنُ لون السماءْ
أنت تعلم
في كل ساعة حين أمتليء منكْ
أعيدُ ذكرى الحب
وتستحيلُ حياتي نبعا
وتتغطى
قُبلةُ ازرقاقِ السماء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









