أبحث عن موضوع
الأحد، 4 مايو 2014
أحبك.................. بقلم الشاعر حسين عناية الخفاجي / العراق
أُحبُكَ.. أُحبُكَ ... أُحبُكَ
لا حَرفَ لا صَوتَ لا أَنين
كَفَراشَةِ نورٍ مَسَّها حَنين
تَاتلِقُ نَجمَةُ الصُّبحِ في عَينَيها
يُسكِرُها عِطرُها
تَنشِرُ شِغافَ قَلبِها غَيثا
يَستَوطِنُهُ العِشقُ
+++++++++++++
تِك تِك تِك تِك
مِعصَمُها وَدقّاتُ السّاعَةِ
نِداءانِ مُشرِقانِ
كِسَكينِةِ هَمسِها
كَهديرِ مَوجِ عَينَيها
أزرَقٌ لا يَستَكين
++++++++
أِبحِر . أِبحِر . أِبحِر
أِزرَع هَمَساتِكَ في بَوحِي
لامِس ضَوءً مِن خصَلاتِ شَعري
أِقتَرِب .
أِقتَبِس خَيطاً مِن شُعاعِ وَجدِي
ثُمَّ اغلِق نَوافِذَ الشَّكِ
تَعالَ ادخل . أُكتُب .
أِرسِم لَوحَةَ صمتي
وَتَيَقَن اني زُهرَةٌ
أِنِّي تَراتيلُ نور
أِنِّي عَزفُ فَرَح
27 / 4 / 2014
حكايةٌ من بداية ٍ أخرى ................... بقلم الشاعرة خديجة السعدي / العراق
يرتفعُ سقفٌ عتيق
كلّ حجارة فيه تهتزُ بنشوةٍ لا تستكين.
ثلاثُ دوائر حجريّة، تدورُ بنغم
هي نهاية دربٍ طويل.
فمٌ، حجرةٌ، أم شعلةُ نارٍ من ثقوب!
كلّ حجارة فيه تهتزُ بنشوةٍ لا تستكين.
ثلاثُ دوائر حجريّة، تدورُ بنغم
هي نهاية دربٍ طويل.
فمٌ، حجرةٌ، أم شعلةُ نارٍ من ثقوب!
أصابعٌ مُضيئة تدفعُ جدراناً لتتسعَ دائرة النهار.
سفنٌ تمخرُ عُباب الضوءِ
تشعُ ثقوبها أبخرةٌ من سنابل.
تنتصبُ جدرانٌ وتتقوّسُ أخرى
كبوابة لمرور عشتار جديدة.
دخانٌ كثيفٌ يلوحُ في الأفقِ
سرعان ما يزول بمرورِ سحابةٍ مُلوّنة
وتأتي تلك الأصابع لترتبَ الأشياء من حولنا.
نزلتْ آلهةٌ صغيرةٌ من سلالمٍ كثيرة
وبدأتْ بالاعتصام.
وآلهةٌ أكبر بَقرتْ بطونَ بعضها
تحوّلتْ الشموع إلى أعمدةِ نور
ومظلاتٌ ترقصُ في سماءٍ ماطرة.
توّسعَ دربٌ آخر
وامتدتْ سواعد جديدة لتمسك جدرانَ عالمٍ آخر.
أجنحةٌ كبيرةٌ، وعيونٌ سوداء
تختفي تحتَ وشاحٍ أسود.
تبتعدُ، تقتربُ، وبجانبها ترتفعُ ستارةٌ بحاشيةٍ جميلة.
جسدٌ أبيض، ناصعٌ كالمرايا
يهتزُ على إيقاعِ نغم جميل.
أبواقٌ عند شبابيك واسعة
تعزفُ فرحاً.
شجرةٌ عاليةٌ تدورُ بحزمٍ ساحرة.
تياراتٌ دافئةٌ، وأبخرةٌ مُلوّنةٌ بسعادةٍ لا تنتهي.
طيورٌ لا تملُّ الطيران
من أي عشٍ خرجتْ هذه الحياة؟
سائلٌ حليبي يغمرُ كلّ الأشياء، ويُعيدُ ترتيبها
ظلالٌ لوحدها تمضي
ولا أحد في الطريق.
تكبرُ مساحةُ الظلِ
تسقطُ أسقفٌ، وحيطانٌ أخرى
تغمرها سيولاً كثيفة هدّمتْ جسد التراب.
خرجتْ من جذعِ شجرةٍ عيونٌ بلونِ الشمسِ
امتدتْ لتصيرَ سكةً مُتحركةَ الأطرافِ
وجسراً مفتوح الأفقِ نحو سماءٍ مُلبّدةٍ بغيومٍ
تشبهُ غطاءَ أسرّة الفقراءِ.
وأصابع اليد المبسوطة كالأرضِ
ستائرٌ تُراقص الريح.
موتٌ وحياة
ومن عشٍ إلى آخر نمضي.
...................................
سفنٌ تمخرُ عُباب الضوءِ
تشعُ ثقوبها أبخرةٌ من سنابل.
تنتصبُ جدرانٌ وتتقوّسُ أخرى
كبوابة لمرور عشتار جديدة.
دخانٌ كثيفٌ يلوحُ في الأفقِ
سرعان ما يزول بمرورِ سحابةٍ مُلوّنة
وتأتي تلك الأصابع لترتبَ الأشياء من حولنا.
نزلتْ آلهةٌ صغيرةٌ من سلالمٍ كثيرة
وبدأتْ بالاعتصام.
وآلهةٌ أكبر بَقرتْ بطونَ بعضها
تحوّلتْ الشموع إلى أعمدةِ نور
ومظلاتٌ ترقصُ في سماءٍ ماطرة.
توّسعَ دربٌ آخر
وامتدتْ سواعد جديدة لتمسك جدرانَ عالمٍ آخر.
أجنحةٌ كبيرةٌ، وعيونٌ سوداء
تختفي تحتَ وشاحٍ أسود.
تبتعدُ، تقتربُ، وبجانبها ترتفعُ ستارةٌ بحاشيةٍ جميلة.
جسدٌ أبيض، ناصعٌ كالمرايا
يهتزُ على إيقاعِ نغم جميل.
أبواقٌ عند شبابيك واسعة
تعزفُ فرحاً.
شجرةٌ عاليةٌ تدورُ بحزمٍ ساحرة.
تياراتٌ دافئةٌ، وأبخرةٌ مُلوّنةٌ بسعادةٍ لا تنتهي.
طيورٌ لا تملُّ الطيران
من أي عشٍ خرجتْ هذه الحياة؟
سائلٌ حليبي يغمرُ كلّ الأشياء، ويُعيدُ ترتيبها
ظلالٌ لوحدها تمضي
ولا أحد في الطريق.
تكبرُ مساحةُ الظلِ
تسقطُ أسقفٌ، وحيطانٌ أخرى
تغمرها سيولاً كثيفة هدّمتْ جسد التراب.
خرجتْ من جذعِ شجرةٍ عيونٌ بلونِ الشمسِ
امتدتْ لتصيرَ سكةً مُتحركةَ الأطرافِ
وجسراً مفتوح الأفقِ نحو سماءٍ مُلبّدةٍ بغيومٍ
تشبهُ غطاءَ أسرّة الفقراءِ.
وأصابع اليد المبسوطة كالأرضِ
ستائرٌ تُراقص الريح.
موتٌ وحياة
ومن عشٍ إلى آخر نمضي.
...................................
نسائمُ تحتضن سَنابلا.................. بقلم محمود قباجا / فلسطين
سُنبُلَة
ركضا تسابقت
تحمِلُ باليد مِنجلا
نسائمُ تحتضن سَنابلا
انحَنت
تُقبِلُ أرضا
داسَت عوادِمَ تُربَتَها
بين الصَخرَة و الظِلِ
استراحَة
نشقٌ عُبابَا
من قزِية غُزِلت حناياه
السنابل مترفة
تنثر خُيوطا ذهبية
تنسُجُها شمس
و تداعِبُها أيد قمَرية
النفس تنتشي
تُسامِرُ روحا
يُسقيها الندى جَمالية
بين الأكُفِ
فرك للريشات
هباء تنثرهُ الزفرات
جَنين في الأحشاء
حِنطية
أكُل تَعرفُهُ بَراءَة
و حِكمَةُ الأجداد
لا تلمني في عِشقِها
وَصِيَةُ تهادت
عُصبَة أجمَعت
فتوى
من كتاب
السُنبُلة روحُ الأرض
يُغاث بها الحَملُ
تُهَدهِد الجَنبات
الرمشُ تُسدِلُه
و الجيد من حشمتها مائلات
دَغدَغة إحساس
ابتسامة للقلب يومَ قطاف
يدا بيد
تجمَعُنا
عَزف يَروق
و نُنشِدَ الألحانَ
تنثر خُيوطا ذهبية
تنسُجُها شمس
و تداعِبُها أيد قمَرية
النفس تنتشي
تُسامِرُ روحا
يُسقيها الندى جَمالية
بين الأكُفِ
فرك للريشات
هباء تنثرهُ الزفرات
جَنين في الأحشاء
حِنطية
أكُل تَعرفُهُ بَراءَة
و حِكمَةُ الأجداد
لا تلمني في عِشقِها
وَصِيَةُ تهادت
عُصبَة أجمَعت
فتوى
من كتاب
السُنبُلة روحُ الأرض
يُغاث بها الحَملُ
تُهَدهِد الجَنبات
الرمشُ تُسدِلُه
و الجيد من حشمتها مائلات
دَغدَغة إحساس
ابتسامة للقلب يومَ قطاف
يدا بيد
تجمَعُنا
عَزف يَروق
و نُنشِدَ الألحانَ
وجه لذة...................... بقلم الشاعر حميد الناعس السوداني / العراق
وجه لذة....
تسطع به الاقمار
يهزم صبري
انهيار النوم
تدفق مزايا للقنوت
لأن اظافري لاتستطيع
ان تطبق على دبوس الحلم الصغير
هاهي أذا مرة ثانية
لهفة الجنون
تأتي فأنسل منك
أليك
قادما لي
حتى تراودني المسافات
فأنصت ,
لا لشيء
سوى نزعة من غروب تأفل
فيها الأكمة ,
وتنحرف عنه البقع المأهولة,
أي لعبة للصبيان تستهويك
ايها المتخم بالرتوش المحدودبة
والقوافي المهزومة
توسد ذراعك
كي تبحر
كي تغوص وحيدااا
بساقية الوهم الصغير......
غَفلَةً أقمْــّـــــــــارِي.................... بقلم حسن هادي الشمري / العراق
وَلَبسّتُ لَيْليَّ
ثَوبَ حُزن ٍ أسودٍ
قَدْ هاجَرتهُ ...
غَفلَةً أقمْــّـــــــــارِي
وَفصُولّي ...
قَدْ شاخَ الرَبيعُ بِقَحْطِها
ذَبلتْ بِكُلِ حَدائْقي
أزْهــــــارِي
وَحَمْلتُ جُرحيّ
فَوقَ كَفيّ نازِّفَا
يَبكّي دَماً ...
مِنْ خِنجرٍ غَــــــدّارِِ ِ
وَسلاسلُ قَيدّها
في مِعصمَيَّ ثَقيلَةُ
وألفُ سَجانٍ بأسْيافٍ
على أبْوابِ أسْواري
يا وَيحّها !
مِنْ غَيمةٍ ما أمْطَرتْ
لكِنَها قَدْ أَطفَأتها
نَشوَة أمْطّـــــــــــاري
لا وقت عندي.................. بقلم الشاعر كريم عبد الله / العراق
لا وقت عندي أبدّدهُ هباءاً
أو أنثرهُ في صحراءٍ عقيمةٍ
سأتركُ أظافري مغروسةً في صخرةٍ عنيدةٍ
هزائمي خلفي سأتركها
وحروبي وأنقاضها
سأنفضُ ردائي منها وأعلنُ البراءة
طويلٌ هذا المجهول امامي
وشهوة الوصول تراودني
نحوَ شمسٍ ستجعلني ألهثُ فرحاً
عندما تنغلقُ أبواب القوافي
أدبُّ وحيداً أستنطقُ الحروفَ
أملأُ يراعي من مدادِ شيطانٍ يتملّكني
وأغرقُ في قعرِ زمنٍ أخيرٍ لي
وأردّدُ مع نفسي . . .
(( أيّهما أهم .... الخيال .... أم المعرفة )) ؟
وهل ستتحوّل خيالاتنا الى احلامٍ ؟
ربّما ,,,,
وربّما ,,,,,
Kareem Abdullah
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









