أبحث عن موضوع

الاثنين، 3 فبراير 2014

غيمة.................... بقلم حسن هادي الشمري .. العراق


ولقدْ رَسمتُ حَبيبْتّي

فَوقَ السماء

غَيمَةً مِنْ نــــــارِ

أشْعلتُها ....

أجَجْتُ فيها سَعيرَّها

ونَفختُّ فِيها

ثَورَةً إعصّـــاري

وَعزَفتُ أوجّاعْي

على قِيثارِ ليليَّ

باكيّاً

فتَقطَعتْ ...

مِنْ حُزْنِها أَوتـــّــــاري

وَجَمعتّها أحلّى حرُوفاً

صِغتُها ... أشْـــــعارِي

غَنيتُهّا لَحْناً حَزينَاً

مْاتَ فِي مِزْمـّــــــارِي

وَدفنتّها سِراً

يمَزقُ أضلُعي

يا وُيلَّ صَدريَّ

ضاقَ بالأسْــــــــــرارِ

وَلَبسّتُ لَيْليَّ

ثَوبَ حُزن ٍ أسودٍ

قَدْ هاجَرتهُ ...

غَفلَةً أقمْــّـــــــــارِي

وَفصُولّي ...

قَدْ شاخَ الرَبيعُ بِقَحْطِها

ذَبلتْ بِكُلِ حَدائْقي

أزْهــــــارِي

وَحَمْلتُ جُرحيّ

فَوقَ كَفيّ نازِّفَا

يَبكّي دَماً ...

مِنْ خِنجرٍغَــــــدّارِ

معزوفـــــــــــــــــــــــة المــــــــــوت .... بقلم حسن هادي الشمري .. العراق




الى / صديقي الشهيد قحط المالكي

قتلوك يا يسوع

أمك العذراء تذرف

الدموع

أطفالنا تجوع

الرفاق في السجون

وأختك الحنون

باكية العيون

تتلو آناء الليل آياتٍ

لأجلك

وتصلي بخشوع

. . .

طفلتك الصغيرة

(( هاجر ))

قد كبرت صارت لها ظفائر

طويلة كالنخل والمنائر

في ليل كل جمعة

تطفئ الأضواء في غرفتها

تسدل على شباكها الستائر

تنثر الورد لذكراك

وتوقد الشموع

. . .

شقيقك التوأم

(( أيوب ))

ذاك الفتى المحبوب

لازال يزرع الحناء

بالجنوب

مساء كل يوم

يجلس تحت السدرة

القديمة

يعزف بالناي

الذي أهديته

معزوفة الغروب

وبعدها

يعود يصحب ظله

يظنه أنت

يسرع خطاه للرجوع

. . .

والدك الحزين (( صابر ))

يصحب كل يوم

(( هاجر ))

يدور في المقابر

يحفر الأرض

يخرج من باطنها

هياكل العظام

يطير من أقفاصها الصدرية

الحمام

يعلو إلى السماء

تقطر من رقابه الدماء

تصير راية حمراء

مطرز فيها اسم مليون

شهيد

ماتوا ليصنعوا لنا

غدا ً سعيـــــــــــــــد

سحقاً لتلك المقبرة ................. بقلم عمر دودين .. فلسطين


ما الذي جاء بكِ؟؟!!
كيف أتيتِ؟؟!!
ألا تلحظين غروب الشمس؟؟!!
؛؛؛
بات اللون (شاحباً)!!!
وصار الرأس (أشيباً)!!!
؛؛؛
أيا شمساً تركتْ سمائي...
أيا أمساً سرقَ صفائي...
ماذا تركتِ لي؟؟!!
؛؛؛
وها أنتِ اليوم تأتين كالعيد!!!
كفراشات البساتين تلوّحُ للربيع؛؛؛
وداعاً لك أيها القمر!!!
؛؛؛
أيا قوافل المسافرين؛؛؛
إنها تناديني!!!
تقول: اترك ريشتك والمحبرة!!!
أقول: لماذا؟؟
هل أنتِ مجبرة؟؟!!
(...)
(...)
؛؛؛
يقتلني صمْتُكِ يا جوهرة!!!
احمليني بين ذراعيك...
إنها في انتظاري!!!
سحقاً لتلك المقبرة!!!
؛؛؛
:
:
سيزيف

أعوام تمضي وتمضي للأفول ويبقى صداها كـ صدى الفصول ..............


إنه زمن الحريزييـّــن ............ بقلم حسن هادي الشمري


في السبعينيات من القرن الماضي كانت شركة (إيراب الفرنسية المتخصصة في حفر الآبار وإستخراج النفط) تعمل في حقول بازركَان النفطية العراقية والتي تقع شرق البلاد وفترة السبعينيات والحق يقال كانت مزدهرة وتوفرت فيها فرص عمل كثيرة إحتوت حتى من ليس لديهم شهادات أو مهن معينة .. المهم لا أريد الخوض في هذا الأمر كثيرا ًفقط أردته كمدخل لأسلط فيه الأضوء على وجود الأعداد الكبيرة من الخبراء الستراتيجيين والمحللين السياسين في عراقنا الديمقراطي الجديد من الذين يتفلسفون علينا بترديدهم مصطلحات أجنبية كي يظهروا أنفسهم أمام الجماهير وعلى شاشات التلفاز في القنوات الفضائية بأنهم مثقفون وعباقرة ويستحقون الالقاب التي تطلق عليهم والمناصب التي حصلوا عليها .. أقول .. كان هناك شابا ًقروياً بسيطاً لا يحسن القراءة والكتابة أسمه (حريز) يعيش هو وأمه العجوز في أحدى القرى القريبة من موقع العمل أعلاه والتي أغلب سكانها من نفس العشيرة .. حصل على فرصة عمل في شركة إيراب ولطيبته وسذاجته أعطاه أحد الفرنسيين قبعة من النوع الذي يستعملها الأوربيون والتي كنا نشاهد الممثلين يرتدوها في أفلام (الكاوبوي) وكان من عادته عند رجوعه من العمل أن يستحم قبل تناول غداءه إذ كانت أمه تهيء له الماء الساخن قبل عودته بفترة قصيرة وكان أحيانا ً يتناول الغداء قبل الإستحمام يحصل هذا في الأيام التي يكون فيها جائعا ً جدا ً .. ذات يوم عاد (حريز) من العمل وكان على ما يبدو مستاء بعض الشيء من مشكلة حصلت له في دائرته إستقبلته أمه العجوز بالطريقة المعتادة ألقت عليه التحية والتي غالباً ما يستخدمها العراقيون .. الله يساعدك يمه حرز تسبح يمه (أي تستحم)؟
رد عليها حريز بعنف (نو) (NO)
(تتغده يمه) أي تتناول طعام الغداء
فرد عليها ب(نو) أخرى
فما كان منها وهي المسكينة التي لا تعرف شيئاً من دنياها .. إلا أن صرخت بأعلى صوتها تفزع رجال القرية والذي ما أن سمعوا صراخها حتى ركضوا بإتجاه بيتها ظنا ً منهم أن بيتها قد إحترق وهو المبني من القصب والبردي والطين وعندما وصلوا لم يجدوا غير أم حريز تلطم على صدرها وتضرب رأسها بكلتي يديها سألوها بذهول ما الأمر أجيبينا ماذا حصل؟ فكان ردها .. الحكَولي (إلحقوا لي) حريز (تكَرزن) أي صار أنكَليزيا ً ظناً منها بأن حريز نسي اللغة العربية جملة وتغصيلا ًوهي مصيبة ما بعدها مصيبة فما كان من القوم إلا ضحكوا بأعلى أصواتهم وعاد كل منهم الى بيته .. فما أراه في هذا الزمن الرديء الذي أفرز سياسين بلا عدد ومحلليين وخبراء ستراتيجين من مزوري الشهادات وأنصاف المثقفين الذين يحفظون بعض المصطلحات الأجنبية (ليبرالي .. كارزمي .. راديكالي ميكافيلي .. أجندات ووووو) صاروا يجترونها ويلوكونها إثناء المقابلات على شاشات التلفاز في الفضائيات التي تمتلكها بعض الأحزاب والكتل والتجمعات التابعة لدول الجوار والمنطقة ودول أخرى وبتمويل منها فيلوّنون ألسنتهم للنطق بهذه المصطلحات ليتفلسفوا على هذ الشعب المسكين والذي لا يفهم شيئا ً مما يقولون سوى أنه يراهم ببدلات أنيقة وأربطة عنق مزركشة .. لكنهم معذورون فهم لا يجيدون العربية لغوياً ولا نحوياً وحتى إملائيا ً !! .. فهم ليس إلا (حـريز) أو أكثر قليلا ً !!! مع كبير إحترامي للمواطن الطيب حريز ودعواتي له بالعمر المديد إن كان حيّاً وبالرحمة والمغفرة من الله تعالى إن كان ميتا ً

متى وأين وكيف .... بقلم عجيل العجيلي


في مرافيء العيون
حلمٌ خجول
وأمواجٌ تتعالى
وأشياءٌ بلانهاية او وصف
مشاعرٌ تتجدد
من جمان تتنضد
تختفي خلف سنيني
وأنا خلفها اعتكف
سأبوحها يوماً
بحروف صامته
وبمعنى مختلف
متى وأين وكيف
سنلتقي وأعترف ؟
وخلفَ بقيتي
أشياءٌ وأشياء
لابدَ يوما تكتشف
وبحركَ يجري في دمي
ومحطتي مهجورةٌ
وقطارُ شوقي لايقف

الأحد، 2 فبراير 2014

الله .................... بقلم الشاعر كنعان الموسوي .. العراق


اللهُ أعظـــمُ أنْ يُشــــيحَ مُغــاضــباً
عــمَّــا أقـترفتُ كـــبائراً وصـــغـائرا


منْ كنـتُ حتَّى يستشـيطَ بحقـدِهِ

وهـو الرحــيمُ وأِنْ بعـدتُ مـــــكابِـرا

اللهُ أكـــبرُ مـــن ظــــنوني كـلِّـــها
من كلِّ ذهــنٍ قد تسامى غــامــرا

إِذْ قالَ: كنْ، كانَ الوجودُ.. فإنْ يقلْ:
لا ، لنْ يكـــــونَ بها وجـــودٌ عــامِرا

او شـاءَ.. قامتْ بالمشـــيئةِ عـنوةً
كلُّ الخــــلائقِ باطــــناً أو ظـــاهرا

اللهُ أعظــــمُ مـــــن خطــــايانا وإِن
مـــلئت جميعَ المــــشرقينِ كبائرا