مُهَدَّدةٌ بالانْقِرَاضْ ..
أَجْزَائِي خَامِدَهْ
حَيْثُ لاَ نَدًى
لاَ وَسْمَ اخْضِرَارْ
تآكَلْتُ فِي جَوْفِ مَحْرَقَةٍ
أَتَلَوَّى عَطَشًا
رَغْمَ طُوفَانِ يَابِسَتِي
جَسَدِي مُعَتَّقٌ بِحَرَائِقِ الآهْ
مَا تَبَقَّى غَيْرُ رَمْلةٍ أتَّكِئُ عَلَيْهَا
كَغُرَابٍ عَطْشَانْ
والجِرَارُ كَثِيرَه
حيثُ النَّهْر يستمرئَُ غَثَيَانَهْ
والعَصافيرُ طريدةٌ
لِقِيَامَةٍ ضبابِيَّهْ
تَتْلُو معَ الصَّبَاحَاتِ
صلواتِ الْغَابَاتِ
نَحْنُ حفاةٌ عابرُونْ
يَتَسرَّبُ الدِّفْءُ فِينَا
قطرةً إثرَ قطرهْ ...
رُحْتُ أَخْلُو إلَى نَفْسِي
تَحْتَ هُيَامِ الشَّمسِ
تُشَاغِلُنِي أَطْيَافٌ تُثِيرُ الدَّهْشهْ
فِي خَرِيفٍ ندِيٍّ يُنازِعُ وَهَجَ الصَّيْفْ
فتجتاحني الرّغْبَهْ :
أحبُّ أن أكونَ ذلكَ القاعُ حيْثُ يترسَّبُ وجِيبُ ضَحَكَاتِنَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق