حلمكَ الغافي على دفءِ الانتظارِ
ينثني مع اتجاهِ ضفائرِ الزمنِ
يمضغُ وجعَ القمرِ
بأسنانِ الليل
ويلبسُ حريرَ الفجرِ
ينزّلُ حبالَ الشوقِ
من آخرَ غصنٍ
في أدغالِ الغربةِ ،
غرابُ الفلاةِ
بمخالبِ الترابِ
يدفنُ أعوادَ الثرثرةِ
ويواري الأقدامَ الراحلةَ ،
كيف تحفظُ ماءَ الرمالِ
على وجهِ ضفافِ البحرِ
بين حدود الخمولِ والإنعاشِ ،
حوذيٌ يسترُ عورةَ التابوتِ ِِ
بدمعةِ أرملةٍ
جاوزت عمرَ الطفولةِ قسراً
الى رجعةِ الصوتِ ،
أصبحَ الهمسُ مشلولاً
حينما دعاهُ القلمُ دائمُ الخضرةِ
رغم المدّ والجزرِ
في أحلكِ الظروف ،
يتوقفُ سكانُ الرأي
عند بابِ الورقِ
المخضبِ بالمدادِ ،
ينادونَ على الصالحِ منهم
هيا …
هنا بوصلةُ عبورِ المحنِ
من غمٍ إلى غمٍ
كيلا يسقطُ في وحلِ العنوان…
البصرة / ٧-٢--٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق