خيوط الضوء تتجمع في باطن يدي
حزمة احس بها
الشُعَاع المنبعث منها ...
يرسم وجه امرأة
تشاركني وحدتي
تبدد الوحشة التي غمرت المكان .
الصدى المنبعث
من حفيف اقترابها
ينقر بهدوء
صمت الروح
لتحلق بأجنحة اللهفة
فراشة هائمة
أغواها سحر اللون .
صهيل حواسي
يحرك عطر النشوة
يزيح عنها الخجل .
رماد الاحتراق
تعكسه المرايا
خيوط متقاطعة كالسراب .
نجمع ما تبقى من الشوق
نغمض عليه عيون الحلم
ونضمه في بوتقة الوقت
لحين اللقاء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق