اعدّ شراشف المخمل العنبريّ
استقبل على بساطها المساء , يباغتني ظلّي يتمشّى بين براعم انتظار... وفانوس مسافر... تحمله أعناق شفق ,ورديّته سكنت جوف الأفق اللاّمنتهي ,
ويسكب اللّيل حضوره ,موّشّى بألماس , تناثر كـ وشاحا لفّ الفضاء,,, تختال الحكايات بين شواطئ السّكينة,,, وتتربّع ملكة تسرق تاج الشمس ضياءا,,, فتحيله نورا بعبر مساحات الظّلام الشّاسعة ,,, تنفث فيّ روحا تراقص نجمة ,,, وتمسك خصلة حلم
تغسل نبضي ,,,
من ثقل الثّواني ,تخبّأني بين جناح وغيمة ,,, تغوص يدي في لجّ المياه ,,, عساني أمسك ظلّ القمر ..تراوغ عيوني وتترك لوجهي بعض ضيـــــــــاء ,,,
تفرّ هناك بعيدا,,, بعيدا تبتسم في سماء الكواكب ... وتدعوني لمحرابها تسامرني ....تغنيّ معي ,,,تعلّمني وشم هلال على زند الجزر ,,,ترتشف معي بقايا نبيذ ,,, فأقطف من نبضي نـــــــــــــــــــــــــــــور القمـــــــــــــــــــــــــــــر ,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق