أبحث عن موضوع

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

نبضة ................ بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر



بين جمال الروح وجمال الشكل، يحارُ كثيرون، رغم أنهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، وبين الجمالين، يتيهُ عاشِقون، ويتوهُ آخرون...!
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

لست مجنونا ......................... بقلم : كاظم الراجحي // العراق



لست مجنونا

بقدر ما تسقيني الحكمة

تسأل دوما عن ضالتك

عن ما مضى من وقت جولتك

لتهرع نحوي مبتسما

ملتمسا فرحة جوابي القادم....!

ليته يتلائم مع ما تصبو إليه.

انا مثلك...

لاأختلف عنك بشيء

سوى صمتي الباحث عن وقت ثمين.

وانت تسأل لتهرب نحو وجهة تسعدك

ثم تعود في غد تبحث عني

تهرع نحوي

لأجيبك عما تبقى لك

لتفرح ....راكضا في رحلتك اليومية

تسأل....فأجيب

ثم تبحث عني لتسأل...فأجيب

لاأدري أينا المجنووون...

لاأعلم سر انتظاري لسؤالك

قد انتظر الحكمة من شأنك

من يدري.....

كلانا يبحث عن ضالته في وقت عديم الفائدة...!!!
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

وطني . . . لم ولن ........................ بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق






إلى الشّاعر البصريّ المرحوم مجيد الموسوي



أيُّها الحمدُ في صلاةِ العِشق . . .

كفاكَ أنْ تكونَ بسملةً

تسبقُني إليك . . .

أنْ أُناديك

يا أيُّها الذي لا أصيرُ إلآ بهِ سومريّاً

يحملُ قرصَ الشّمس . . .

يستجدي كفَهُ الوجود !

إيّاكَ هوى

مازالَ

مضى

للعِشق بُعدٌ واحد . . .

كادَ أنْ يكونَ بدونِكَ مُلصقاً

تُنكرُهُ محطاتُ الغُربة . . .

ترفضُهُ قدماهُ على أرصفةِ التّيْه . . .

ليعودَ إليكَ في كُلِّ الأحوالِ

قيساً

يستنشقُ ليلى !

. . . . .

الجذورُ

لا تفارقُ الطّينَ إلآ ميّتة

كذا رسمَ الحلاّجُ خارطةَ التَّلاشي بلونِ البَقاء . . .

أبينَ عاشقٍ ومعشوقٍ غيرُ هذا ؟

نعمّا لَهُ

قدْ يختصرُ الحياةَ نقطةَ دم !

صلةً

ليومٍ بلا خوفٍ

تهجرُ بارودَها البنادق . . .

بدلةٌ زرقاء

تحثُّ الخُطى . . .

منجلٌ

يتنفّسُ قبلَ الفجر . . .

يغادرُ الموتُ المؤجَرُ إلى موطنِهِ القذر . . .

. . . . .

أخلو

ترقبُني من بعيد

تقيسُ ظلّي

وهو بظلّك يلوذ . . .

أعودُ مصلوباً على طيفٍ في جفنِ أسير . . .

أهمُّ بها

تهمُّ بي

تختفي قبلاتُ اللّقاء

كأنّها ممنوعٌ

هُرِّبَ في عرائسِ أطفال . . .

فلا أقربُ شجرةَ التّفاحِ بعد

ليسَ في جوفٍ قلبان . . .

. . . . .

لا جفاءَ عنك

ولو لخطفةٍ من جناحِ آصف . . .

دمي

لا يحملُ كُريّاتِ عقوق . . .

شراييني

أدمنتِ الاختناق

أتنفسُ هواكَ بشهقةِ غريق . . .

أقدَرٌ خُطَّ في لوحٍ سومريٍّ

ألآ فكاكَ حتى يكونَ التّرابُ وسادتي الأخيرة ؟

لا أدري كيفَ أهدى أبو رُغالٍ عينَهُ لفيل ؟

. . . . .

من أينَ لي

أنْ أُبحرَ في عيونِ الحبيبة

دون أنٌ أراكَ عيوناً

ترصدُني ؟

يتخلّى قلبي عن بعضِ دقاتِه

ليتَكَ تغفرُ لي

حينَ أكتبُ كالآخرين قصيدةَ غَزَل

بخيوطِ الخطيئةِ الأُولى . . .

لكنَّ جُرحَكَ علامةُ استفهامٍ حمراء

تتبرعمُ في رئتي من جديد

حينَ يُريدُ الموتُ أنْ يذبحَنا معاً . . .

فكيفَ على شفةِ الجُرحِ يُكتبُ الغزل؟

أيَّتُها العيون

القصيدةُ مُؤجّلة !

. . . . .

إيهٍ

أيُّها المنفيُّ في داخلِ حروفهِ المسروقة

لمْ . . .

لنْ يتقزّمَ التاريخُ في أرضِ العمالقة !

لا مقامَ لعاقٍ لمشيمتِه . . .

هُمْ

ضميرٌ

انفصلَ عن جملةِ الوَطن

لا محلَّ لهُ من الإعراب . . .

سيوقَدُ في يومٍ

تُعصرُ فيهِ دامياتٌ

أخذْنَ من العيْشِ أعذبَه

لا عفوَ لِما سَلَف . . .

وجوهٌ

اتسختْ بما تستقذرُهُ أرجلُ الذّباب . . .

ثقبوا الدّلوَ بعدَ ريّ . . .

تقاسموا فيْئاً

ليسَ لهم فيهِ قشةٌ في عُشِّ عُصفور

كرةً

تقاذفوها ما شاءتْ لهم ريح . . .

ليكنْ يومُهم كما يُريدون . . .

لكنَّ يومي لهم

كما أُريد !




تشرين ثان/ 2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

التصاق _ ق.ق.ج.............................. بقلم : فاضل حمود الحمراني // العراق




دون وعي وبخطى متعثرة ، تجوب الغرفة كأنها مستبشرة ، تحملها على كتفها ، تمرق بجانبه مسرعة ، هلم بنا ..دعنا نخبرها بأن دميتها على قيد الحياة . قاده كرسيه المتحرك بتثاقل نحو قبر
ابنتهما الوحيدة والتي قضت بالأمس تحت الأنقاض.

عصا الأمنيات ........................ بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



وجئنا نتعكز على عصا الأمنيات

نقتحم دروب الزمن

عواصف ورياح هوجاء

أثارتها الفتن

وطغاة يريدون مشاركة الإله

في سلطانه

حجبت الرؤيا

وإعادتنا إلى الخلف

مقهورين, مهزومين ’ نلعق جراحنا

ونندب حظوظنا التي

دفنتها المحن

نزفر الأنين ونعزف الآهات

ويغرقنا الهم والحزن

ونرمي بأنظارنا إلى المقابر

اصطحبنا في بيوتنا

قطع الكفن




2/12/2018

زهرة ليلك أوجلنار ........................ بقلم : هاشم لمراني / المغرب



ليست الأرض مني أرض بوار

وزهرتك التي نمت فيها

هي ملاك شعري .. أوهي وحي عشتار

وما الزهيرات الذبلى التي نمت من حولها

غير مرددات لقداس عشق

خوفا عليه من كتمان الانهيار

لكنني أبتغي منها شيئا غير زهرتي

وإن حلت من الديار غيرتلك الديار

فالقلب منها سيبقى مزروعا بأضلعي

فلا أنا كنت الخواء منه يوما

ولادمي ما سرى في الشرايين كما في الأنهار

والأرض منك ما كانت جدباء دوما

فها سحائب العشق غاثت بوافر الأمطار

واقتلعت كل الزهيرات الذبلى من جوانبي

لتصيري لي زهرة "ليلك" أو براعم من "جلنار"




28 نونبر 2018

البحر _ ومضة ........................ بقلم : لطيف الشمسي // العراق






كان أختيارك


البحر..


عاشقة تبحر


في مركب بلا شراع


وكان أختياري


أنتِ...


كل السماوات.