أبحث عن موضوع

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

حقول الورود ........................ بقلم : سامية خليفة / لبنان






أبحثُ عنكَ

في البراري

أجدُكَ ذكرى عالقةً

بين ثنايا فؤادٍ

أوتارُه قياثير

في حبِّكَ

أشدو الأنينَ تراتيلَ

في حبِّكَ

الدَّمعُ عذوبةُ نهرٍ

في حبِّكَ

امتدادٌ

أتراني وأنا أهيم تائهة

وسط حقول الورود

هل أغرقُ في بحر من ضوع

لأعثر عليك؟

أم أهاجِرُ مع النَّوارِس

في خريف جاف

إلى بلد مواسم ربيعه دائمة

لأنك أنت فيه الربيع؟

سأظلُّ في رحلةِ التّنقيبِ عنكَ

أيها العابق بشذا الهمسِ

فتعالَ مدَّ يدَكَ واقطفْ معي

باقاتِ قصيدٍ

نظمتُها لكَ

في ليالي الشتاءِ القارسة

وتدفأت بجمر حروفها.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

زقاق من الذاكرة .................... بقلم : إسراء خليل // العراق



روح لبست الحروب

أصابع يابسات

تبحث عن الندى

في كتاب ٍ

تسكنُ الحروفَ منفىً

منْ كلِّ ذلكَ الضياعِ

فوضى تَسبُ السكونَ

ضجيج يَلعنُ صمتَ الليلِ بالرصاصِ

انصهار ُ السماءِ عندَّ الغسقِ

تِلكَ الحمرةُ غاضبةُ

ليست وجنةُ وردٍ ينفْثُ عطراً

هي لهيبُ مستتر

من قمة خلجانها العذبة

فار تنور انفاسها لطوفان غير معلوم وجهته

أهزوجة احتراقٍ لِتلكَ المواسم

لتلك الليالي الكثيفة فصولها

هذه الأصابع لم تلامس هويتها السمراء تُحبها ظامئة هي

ستخطو بخطىً

على اطراف الحلم رواية

عابثة بأضغاث ليله

ممسكة بقهوة طعمها كمرور الايام

لاتغني عن نوم ساعاتها وانطواء الصحف عند الزوال

ورقة تتهادى ....................... بقلم : جمعه عبد المنعم يونس / مصر





ورقة على سطح الماء

تتهادى

ضربها الريح

طارات ثم

عادت .

طفل يحبو على

الارض

يقف مستندا ً على الجدار

يمشى أولى خطواته

يسقط ثم

يعاود

دوامة كبير تبتلع الورقة

تغيب ثم تظهر

زابلة متهالكة

تتهادى ثم تذوب

الطفل صار صبيا ً

ثم شابا ً

ذابت الورقة فى الماء

لم يعد لها وجود

الشاب صار شيخا ً مسنا ً

فى نهايه الطريق

ورقة طيرها الهواء

سقطت على قبر مهجور

يرقد فيه الشيخ الكبير

وقد أصبح رمادا ً

ورقة تتهادى

ثم تطير

ثم تتهادى

ثم تطير...

ثم تذوب

……….




من اوراقى القديمة

فى 5 يوليو 1995

يا صوت الحق المذبوح ................... بقلم : أحمد السامر // العراق



يا صوت الحق المذبوح

ياصوت المجد المجروح

أطوي أوراق الليل بحزني

لتموت الصرخة في صدري

آلاف الغربان تغطي شمسي

تأكل زرعي .. تحرق عمري

تشرب أنهار التاريخ

تفتح أبواب الغدر

وساعات الليل بلا فجر

بين حطام الحرب

و بين مشاعر حبي

الصرخة ماتت في صدري

مختصر. مفيد ............................ بقلم : عماد الصكار // العراق




بيض حسان سكبن الراح في قدحي

صهباء و الحسن يثري لذة المرح




دارت بفيض من ا لأنوار تغمره

كالشمس أرخت سدول الضوء والقزح




ثم استدارت و دار الكون يتبعها

من وجدها ماجت الأفلاك بالفرح




تزهو الكؤوس وقد فاضت مدامعها

كأسا" فكأسا" بطيب الحسن و القرح


جينات ....................... بقلم : صفاء الصحاف // العراق






عندما تريد أن تقيم علاقة مع إحداهن

فأنظر إلى لمعان حذاءك أولا

لا تستدر ..

إن تسمع من يناديك

أو يطعنك احدهم بسكين

قف كما لو إن عاصفة ثلجية تقتحم زواياك

فالنساء باردات في اللقاء ألأول

يعشقن التحدي حد الهوس

منهن كأسماك

لا يطيب لهن

ألا ماء ضحل

او صاف يخالط المرجان

ومنهن حمائم

يرفرفن عند الفجر

وعند المساء

يبحثن عن يديك الدافئتين

نصفهن معتم

مثل ليلة يتيمة

والنصف الآخر

كنور يد موسى

في معجزته

ألأشجار مختلفة

تثمر الحلو والمر والحامض

وازهار يأكلن الحشرات

يحملن الاشواك

أو يوقظن رغبتك

بشم شذاهن

هن كذلك أو اكثر

مختلفات.. كألف

كما تقول أمي

والرجال ثلاثة

بارد كانه صقيع

تلاشت فيه الحياة

ومتسرع بلا حواس

أما الثالث

يابني

قوي وكريم

وزاه كاليواقيت

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

مهنـــــــــــة ...................... بقلم : مهدي الماجد // العراق






صباغُ أحذية ٍ أنا ....


غالبا ً ألمعُ أحذيةُ المسافرينْ


وأصبغُ أظفارَ السيدات أحيانا ً


ولاصابع ِ الموتى لي نصيبْ


في الليل ِ أعملُ سائسَ خيل ٍ في المواخير ِ


ألونُ بفرشاة ٍ منقوعة ٍ بالخلِّ سنابكها


وليكونَ لفروج ِ البغايا طعمٌ مختلفٌ


في غير ِ مرة ٍ عن مرةْ


أقومُ بتجديد ِ هيكليتها


أصبُ عليها الزيتَ والملحَ والحديدْ


أمنحُ لها رونقا ً جديدْ


اليوم ......


أغلقتْ ابوابها المواخيرْ


نفقتْ بناتها في موعدهنَّ الأخيرْ


صارَ البغاءُ يتلفعُ بالحجاب ِ والنقاب ِ


وقامتْ حروبٌ في وقتها الأثيرْ


فإذا الكلُّ بعكّاز ٍ او إثنين ِ


وأنا ظللتُ ......


لا اجدُ حذاءً أصبغهُ


فأعيشْ .






8/5/2018