أبحث عن موضوع

الاثنين، 3 سبتمبر 2018

ولربما ................................. بقلم : كريم علوان زبار // العراق





وَلَرُبَّما جارَ الزَّمانُ على الهَوى
وَتَنافرَ الإحساسُ بالإيلامِ


لكِنَّ في الذّكرى نَعيشُ ونَهتَدي
لِطَريقِنا في عَودةِ الأَحلامِ


كَي نُكمِلَ الدَّربَ الَّذي تُهنا بِهِ
عَن بَعضِنا في قادِمِ الأَيّامِ


نَرمي وَراءَ ظُهورنا ما هَمَّنا
في سالِفِ الأَحداث بالأَعوامِ


فَنَمُد أَيدِ العَونَ في ما بَينَنا
لِنَقومَ أَو نَمشي على الأَقدامِ


نَحيا كما كُنّا صِغاراً في الصِّبا
بالودِّ نُكمِلُ عَيشَنا بِمَرامِ


٢٠١٨/٨/٢٩

ثمن الصمت .......................... بقلم : سمرا عنجريني/ سورية



لاترأف بي ..

أريد أن أسمعك تتحدث عني

عن امرأة أحبَّتْكَ حدَّ الحياة

قلْ فيَّ كلاماً موجعاً

سأحفظه أمانة أخرى في عنقي

ارفعْ صوتك قليلاً

فللصمت ثمن..

لربما سرقتُ ضوءك

من القمر ..

ومن رموش عينيك

تعلمتُ السهر ..

حاورتُ أبجديتك

كانت مضجرة سيدي

تحتاجُ رقةَ وتر ..

أغدقتُ عليك أمومتي

فأعتذر..!!!!!!

عن غيرة حمقاء

لم أسْتَهدُفكَ بها

أردتكَ رجلاً

أزهو به

لاصبي يلهو بنزق

الأنثى عندما تعشق

أيها الوليد..!!!

تنجب عناقيد المطر ..

كنا عاشقين

كما شفتين

نفترق بكلمة

ونعود إلى الانضمام

بكلمة

كنتُ ناقتك..

أجتاز بك صحراء العمر

لا أشكو الضجر ..!!!

أُشْعلُ العود

في مدخل كل خيمة تمر بها

أقدم نفسي ذبيحة

كلما كتبتَ اااااه سمر ...

خديعة الرجال ما أقساها

عندما ينسون..!!!!!

قررتُ سيدي

كأي اِمرأة غجرية

ألا أبكيك ..

مذاقُ يُتْم أبديّ يلفني

في دائي دوائي

أعلن قراني على الغياب

و..إن اشتقت لجنوني

فتش حنين الشطآن

تجدني هناك..!!!!!




20/7/2018

اسطنبول
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

أحصنةُ العَدَمِ .............................. بقلم :ة مصطفى الحاج حسين / سوريــــة



هذا النَّفقُ

يضيقُ على فضاءِ القصيدةِ

فعلى الأحرفِ التَّراصُّ

لِتُحدثَ ثُقباً في الزَّمانِ

وفَجوَةٍ في الذَّاكِرَة

حتَّى يكفَّ الظَّلامُ

عن احتلالِ

مافي الرُّوحِ مِنْ نوافِذٍ

أشيِّدُ جسراً مِنَ النَّدى

لِتَعبُرَ من فوقِهِ الدُّروبُ

وتقودُ اختِنَاقَنَا

إلى سماءٍ من تلهُّفاتِ الصَّهيلِ

خوفٌ أزليٌّ يسكُنُ صوتنا

ينهشُ بُحَّةَ الهمساتِ

وينقَضُّ على أجنحةِ الكلماتِ

ولِدنَا في حضنِ القيدِ

في كَنَفِ الشَّرَطِيِّ

يُرَاقِبُ دَمَنَا إنْ فاحَ بالحُلُمِ

فَمَنْ يَجرُؤُ على كِتَابَةِ ضُحكَتِهِ

والنَّارُ تحتَ الألسنةِ ؟!

مَنْ يقولُ لهذا التَّعَفُّنِ :

- أنا أحِنُّ إلى هواءٍ نقيٍّ ؟!

وحدها القصيدةُ

لبِسَتْ دُرعَ الجُنُونِ

وَغَرَزَتْ أظافِرَهَا في تابوتِ

الانتظار

لينهارَ العَدَمْ *





إسطنبول

هل أنتم أحبتي .......................بقلم : !أروى طلعت / فلــسطيــــن



هل أنتم أحبتي .. !

أشواقي ولهفتي ..

رصيدُ عمري و حبيَّ الأبدي ..

سَلمتُ أمري واعتقدت أني أسير في طريق وردي ..

شاكست نبضي وتلاشيت في سطورِ عشقٍ رجوت منكم فيه محبتي ..

ناديت ودكم وتمنيت اهتماماً .. فآثرتم صدي وجرحي ..

رجوتكم صِدقاً لقلبي فأخلفتم محبتي وانتهى أمركم ..

فحسمت أمري ..


يسألني النرجسُ عن خطاكَ _ خاطرة .......................... بقلم : مرام عطية / سوريــــة






كلَّ مساءٍ يسألني النرجسُ المزروعُ على حِفافِ قريتي عنَ

خطاكَ الرهيفةِ ونوتاتِ صوتكَ المغموسةِ باللازوردِ ، يذرفني وريقاتٍ وريقاتٍ ، فيدمعُ الحنين على دروبِ اللقاءِ القمريةِ ، يمضغُ اللوعةَ مع قطعِ الصبرِ ، يتجرَّعُ غصصَ الوداعِ المرِّ ، ويشكو فؤادي الغيابَ الثقيل ، لايجيبُ النجوى أينَ كان يختبئُ وحشُ النوى ، يترجَّلُ الغيمُ كفارسٍ شهمٍ لإنقاذِ حسناءَ من الغرقِ يتسارعُ نبضهُ ، يربِّتُ على كتفي ، يمسحُ دموعي بمنديلهِ البنفسجيِّ ، و يحملني حمامةً بيضاءَ إلى خمائلِ عينيك ، ينقرُ على نافذتكَ الزرقاءِ، أهتفُ بهِ مهلاً، امنحني نسمةَ سكينةٍ .

يابديعَ النخلِ نوارسُ الحياءِ من نخيلكَ تثنيني ، فقبلَ أن أراكَ بموجتين أغرقُ ، وقبيلَ أن أقطفَ من كرومكَ خصلتين أشهقُ ، فهلا تكحِّلنَّ ليلي من وجهكَ بنجمتين ، و تروينَّ حقلي من ثغركَ بغرفتين ؛ لتحلقَّ فراشاتِ حبِّي في هضابكَ ثملى ، تشربَ نخبَ الفرحِ ، فلا تعودُ غزالاتي من سحائبكَ خائبةً كسيرةَ الجناحِ ، وتذوبُ أحزاني في برتقالةِ البحرِ

دُخَّـــــــــان _ ق.ق .............................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



طقس بارد وخامل، لا ريح أو حتى نسيم يُضجع نوم الغيمات فتهلُّ بالمطر، ولا حتى هبّات من رياح الخريف الساخنة، ليتراجع الصقيع وتُخمد قواه، بين الجموع أبصرتهُ يهمّ مسرعاً بعبور الشارع، يرتدي معطفاً وحذاءً شتوياً داكن اللون، عند أول خطوة في ممر العبور، انفتحت حقيبتهُ التي يحملها بيده اليمنى، انفرطت أسراره على الأرض، يده ترتجف على مقبض الحقيبة، تقدمت إليه وساعدته في لمّ أشياءه المبعثرة

لاحظت وجهه على نحو صريح، من خلال نظارتهِ الطبية السميكة

في فمهِ سيجارته ينفث دخانها متسارعاً، من فمه مما أزعجني وجعلني أسعلُ، أكره السيجارة والتدخين اعتذر منّي، شكرني على المساعدة وقال لي: أنا رسّام متخصص برسم الأشخاص، أرجو أن أقدم لك هدية أرسمك الآن! قلم فحمٍ وورقاً من الحقيبة بدأ يرسم، سيجارته تتدلّى من فمه لا تفارقه، : سأسمي هذه الصورة «دخان» :لِمَ "دخان" : لأنها لحظة وتتطاير كما الدخان، جميل أن تتبخر اللحظات، إن تكررت لن تبقى في الذاكرة لحظة جميلة، لكنها ستموت بالتكرار





العراق/بغداد

30/8/2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

الجمعة، 31 أغسطس 2018

إشراقة ليل ........................... بقلم : عادل نايف البعيني / ســــوريــــة







رُبَّ غيمٍ مثل جمرٍ يرتديني

يمحو حلماَُ كنتُ أرجوهُ قريبْ

يحبسُ الأحلامَ عني في زنازينِ البغاءْ

وأنا الغافي على وعدِ الرّجاءْ

أيها الليلُ البهيمْ ... كُفّ عنِّي

أطلقِ الشمْسَ عساها تجلُو هَمِّي

ها أنا أسحبُ خَطْوي

كَيْمَا أَمْضي باحثا عَنِّي

لعلِّي ألتقيني

في متاهاتِ التمنِّي

هلْ تُرَاني ألقى مَنْ لولاهُ تاهَ عُمْري

ضيَّعوهُ

بينَ أحرارٍ وكفارٍ وتجارِ كلامْ

في بوادي النفط إبلٌ وخفافيشُ ظلامْ

كيفَ يَغْدو الليلُ ثلجاً

لستُ أدري

أَمْعِنُوا في عَتْمَةِ الليلِ طويلا

واسرُدُوا الأحلامَ وَهْماً للصغارْ

وامْسحُوا من قلبِهم لونَ النّهارْ

واجعلُوهُم جِيلَ مِسْخٍ مِنْ جليدْ

لا جَديدْ

تحتَ ضوءِ الشمْسِ عتمٌ

لا جَديدْ