أبحث عن موضوع

الأربعاء، 31 يناير 2018

قتلتم ذاتي في ذاتـــــــــــــي ................. بقلم : فالح حسن الجابري // العراق





استوفيت من وطرٍ فيهِ حكايتنـــــــا
وبذي بريشتنا أرسم
غواياتي
جددت في حلمي حتـــى أواكبكـــم
أصبوا الى أملٍ فيهِ
بداياتي
عرشت في زمن كاد الفؤاد بـــــه
يهاتف الصمت في أجمل
مراماتي
اطيافنا سبغت ما نبتغـــــي أمـــلاً
حتى ترائت لنا فيهِا
حكاياتي
توزنت في وترٍ انغامـــه صمتت
ما عاد في نغمي تلكم
دعاباتي
ليلي سينبلج والصبح ينبـــــــعث
شفق سيمطرنا في تلك
باعاتي
استدركت كل هوى اشجانه بعدت
وما تدانت الى نحوي
مآلاتي
يا عابثا في فـؤادي ما مــــرامكمُ
اما كفاكم قتلتم ذاتي
في ذاتي


21/5/20166م

تعال ..................... بقلم : سها النجار / الاردن


أقبل المساء
ثملاً بعبيرك
منيراً بضيائك ..
كل ما فيك مثير ..

معبدٌ للحب أنت ، ونظراتك قناديل .. همساتك تراتيل شوق ، ولمساتك تزلزل الكون ..

حبيبي ..
كل الليالي دونك ظلام،
وكل أحلامي أنت واقعها المحتوم ..
وهبتك ما بين الضلوع ، وأنفاساٌ
إن لامستك تغار منها النجوم ،
وتشتعل كأنها قناديل ..

اقترب، طال انتظاري لعناقٍ يزلزل الأرض ،

يوقظ ملوك الجان ،
يحيي زهور البستان ..

أي قلبٍ ذاك الذي سلبني أنفاسي..؟
وهبتك ما بين الضلوع ،
والأشواق تشتعل كما الشموع ..
فهل في الحب شيءٌ ممنوع...؟

سهى النجار .
٢٤/١/٢٠١٨

ترنيمة على سواحل الاطلسي .................. بقلم : محمد صالح الحاج محمد // العراق



بيني و بينك اسراب من نوارس روحي
ترتقي اليك بأندهاش
تعود الي سحبا من اريج كفيك
تتزاحم في راسي
في دهاليزي
انفاق تراتيلي ..
امواج من همسك المحموم
تحاور جبال أمنياتي
بحور كحلك تجتاح اوردتي
اطلسي هوانا
يعانق ضفاف القمر
يثملنا مسارب اشتياق
شغف على انهار قلبينا
نسغ من حنين ..
أين اغرقت محطات ارتحالك ؟
هوادج منفاك ؟
مدارات عشقك المكنون بي
مهفات نخيلك
النامي بروحي ...
روأيات بابلية
احتدام قصائد ارتباكاتي
في دروب الجزيرة
آمادا في قلبي
هي ارتحالاتك
إلى شام النسائم
قمر انت من لؤلؤ الخليج
حضرموت في عينيك تغني
مفاتن الليل النقي
ارتعاشات نجومها
أريج خضرتها
باركي منابعها
بتمتمات الحرز الأبيض .
جس بكفيك نبضي
اعيد انفاس الورد
نسائم انتشاء
على مدن عصوري
ونوافذ انتفاض اجنحتي
ﻷلتقيك على ضفاف الفرات
أو ربما نهر ابي رقراق *
قديسة بهاء
من جبينك تهطل الأضواء
في كفيك تحلق مهرة صهباء ...


 2018/1/26

* نهر ابي رقراق في المغرب يصب في المحيط الأطلسي في مدينة الرباط .

.قفص الحرية................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



كان عليّ

أن أرقصَ فرحاً
لأنّكَ مررتَ من خلالي
ومن باقي النّاسِ
حتى كدتُ أرى أمي مرت
ذات اليمينِ
وذات الشمالِ
تبقيني في مكاني
ألا أحركَ حطامَ سكوني ،
هم يجبرونني على القتالِ
في ساحةِ الزمانِ
بلا متاريسَ
وبلا فوهةٍ مكتوبةٍ على سلاحي ،
ربّما بعد ساعةٍ
تعلنُ وقفَ أطلاقِ النار
ثم يوقعون معاهدةً
في خيامِ بعيدةٍ عن الحدود
حيث يسودُ اللاسلامُ بين الأطراف.
كان عليّ
ألا أكتبَ
لأنّهم كذّبوا
أمامَ القاضي وخلفَ المحاكمِ
لكني سأحشو وسادتي
بريشِ الصمتِ الناعمِ
الذي لا يعرفُ أين يقعُ فمي
ولكي يغوصُ ذهني
مع رأسي
في ترابِ النعام.
كان عليّ
ألا أتدربَ الرمايةَ
يريدونني أن أقنصَ
كلّّ طائرٍ وزاحفِ
وراءَ الأسلاكِ
علاماتُ الغشِّ ظاهرةُ للعيانِ
على خراطيشي ،
لم يحسبوا لها حساباً
بل هكذا أرادوني
كالشاخصِ في ميدانِ الرماية
أصففُ لهم فوارغَ العتاد
أو كالببغاءِ
أنادي على ترحابِهم
متى ما يشاؤون
متى ما يدخلون في قوسِ النصر
أعزفُ لهم نشيدَ الانتصار ،
إلا الحريةُ في القفصِ الأخضر
منتوفةُ الريشِ ،
مصونةٌ
لا يخرقُ لها الاتفاق …
كان عليّ…
أعرفُ إنسانيتي
قبل أن أفتحَ صدري
لأفكاري المخمليةِ ،
ثمة حلمٌ يرمي معي
حجارةَ الأبابيل
كصفارِ البيضِ
على وجهِ السلطان …

البصرة / ٢٧-١--٢٠١٨

إعترافات ................... بقلم : سامية خليفة / لبنان




أذكرُ كيفَ بعينِ اللّهْفةِ
تملْكتْني ارتعاشةٌ
كيف كبل الخجل خطواتي
وأكتحلتُ بنظرةٍ
فبدوت أجملَ امرأةٍ
فقط لأنّي نظرتُ
إلى أعماقِ عينيك

هناك... من وراءِ البحارِ تنتظرُ
دقاتُ قلبك تسابقُ الرِّيحَ
تلهثُ يتنازعُكَ صراعٌ
وأنا من بعيدٍ
أراقبُ أنفاسَكَ المتهالكةَ
لو كنتُ انا مليكة قلبِكَ يوماً
فأنت الحبيبُ المتربعُ
على عرشِ الفؤادِ
مدى الحياةِ
إن كنتُ أنا المخلَّدةُ
كما ليلى في أشعارِكَ
فأنتَ لي مخلَّدٌ بجنونٍ أشدّ من جنونِ قيسٍ

تدندنُ فأسمعُ عبرَ الأثيرِ أنغامَكَ تعزفها بأوتار الحنين
تصدحُ في ليالي عاشقين سكارى
وما همْ بسكارى
دنانُ الخمرِ لديهم قُبَلٌ
والرِّضابُ الخمرُ
وذكراكَ عناقيد

ستبقى تبوح بنجاوى حبِّنا
للوديانِ والجبالِ
للطيورِ والبحارِ
ستبكي بدموعٍ ساخنةٍ
لياليَ مخبأةً
تنتظرُ براعِمَ اللِّقاءِ كي تتفتح

سكك صدئة .................. بقلم : ناهد الغزالي / تونس



صباحات قريتي تحل باكرا، فتتعانق رائحة قهوتي وزقزقة عصفور أحمر الحلق، يشد وثاق حلمي عند تلة منسية،
هناك يصدح الجوع تحت أقدام أطفال حفاة، ويواصل الحلزون مسيرته نحو حقل القطن، عله يحيك معطف سراب تتدثر به خيول عارية، امتطت صهوة الريح، يلفحني البرد فأنزع عني الحلم، وأختبئ خلف زجاج نافذتي، ألون أظافر الجوع بألوان شمس آذار، وأشد خصلات البرد المتدلية من الأشجار، الخانقة للحيطان، بسنابل خضراء، لا يزال العصفور أحمر الحلق يصيح، وعربة جارنا الخشبية، تمسح عن الشارع آثار الذكريات، بتؤدة تتبع أشعة الشمس، عبر ذلك المسلك الضيق، ليقطف باقة فرح لأطفاله، ربما يدفع حياته عربون سد رمقهم، ففي قريتي أيضا تعرت مفاتن السلام، وأغرت الغرابيب لنهش لحمها الطري، أي غربة تعبث بي؟ حتى فنجان قهوتي غدا بطعم الخوف، بين رشفة ورشفة، تتمخض غابة الصنوبر، تتساقط أوراقها في بركة الوحل،
تغيرت صباحات قريتي، وجرتها قاطرة الحضارة العاهرة، عاقدة قرانها على لعنة الحروب..

قَرعٌ على نوافذ الغياب ..................... بقلم : معن حسن الماجد // العراق





البوحُ مرفؤهـــا من كل غارقــــــــةٍ
في بوحــــها عبــــــثٌ يرتادُ أزمنتــي

في دوحةِ التيهِ كمْ ضَلتْ زنـــــابقُها
حتى تملَّقَها وَهــــــــجٌ بغاسِقــَـــــتي

تَجتثُّ ظُلمتُهــــــا أصداءَ لَهفَتِنــــــــا
والشوقُ أوقدَهــا نيرانُ أرصِفتــــــي

من بعضِ بارقةٍ طافَتْ على سُحبي
فابْتلَّ مشهدُنـا من فيــضِ نازلـــــةِ

تَبتَلُّ فُرصتُنــــــــا من بعد ظامئـــــةٍ
تَشتدُّ غايتُنــــا سَعيــــــــاً لِآخـــــرةِ

أزّتْ مفاتنُهــــا أوكـــــــارَ غَفلتِـــــنا
والعينُ لاهيـــةٌ والقلبُ في سِنَـــــــةِ

لاذَتْ محاسنُهـــــا بالحبِّ ترجمنـــي
تسْتنْطقُ العَهدَ في صمتي وفي لُغتي

كم من صروحٍ تجلَّتْ فوق لحظتِنا
كم من عهودٍ جَثتْ في ظلِّ أروِقتي

العهدُ أوّلـــهُ نقضٌ يُلاحقُـــــــــهُ
بالحُسنِ دَيدَنُها تَبْتَزُّ حاشيَتـــــي

ما سامَني جزَعٌ من فَرطِ ما نقَضَتْ
أو مَسّها كَلـــلٌ من قرعِ نافذتــــــي

تمتدُّ غيبتُها دهراً منَ الملــــــــلِ
حتّى غَدتْ زمَناً غيباتُها سِمَتــي

والقلبُ في شُغُلٍ يجْترُّ غَيبتَهـــا
والعينُ ماشَقيَتْ يوماً بغائبـــــةِ

قَرعٌ على حُجُبي والصمتُ يحتَدِمُ
الريحُ تُطلِقُهُ أم كَّـــــفُّ قارِعتـــي

أمضي على عجَلٍ , وَجْدٌ يُسابقُنـي
من ذا يُدغْدغُهـــا أوتارُ قافيتــــي

تحْتلُّ أيديَها ريــــــــحٌ تُراودُني
مُذْ غابَ مبْسمُها الريحُ طارِقَتي

ياريحُ مَعــــذرةً رِفقــــاً بنافـِـــذةٍ
يومــــاً ستقرَعُها أشلاءُ أمنيتـــي