أبحث عن موضوع

الأحد، 17 سبتمبر 2017

ومضتان ................ بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر






-وَمْضَة"1"...

حُبُّكَ
احْتِمالاتٌ
قابِلَةٌ لِلضَّياعِ.


-وَمْضَة"2"...

سُطُوْرُ
احْتِمالٍ
مَسَحْتُها بِرَذاذِ
الوَرْدِ وَاللَّيْمُوْنِ
لأُعاقِبَها عَلَى
نِسْيانِها.

هوامش-تحت-تفجير-الناصرية................... بقلم : جميل الغالبي // العراق





اولا
----------
ثكلى-تبحث-عن-فلذة-كبدها
لا-لتحضنه
بل-لتواريه-التراب
---------
ثانية
طفلة-تستفيق-من-غيبوبتها
تصرخ-ماما-بابا
وتجد-نفسها-في-حضن-الماساة
لااب--لاام
-----------
طفل-يركض-ليستنجد-بابيه
وجده-محترقا

ما سرُّ عرسِ الورودِ؟ ................... بقلم : سامية خليفة / لبنان





هناكَ وردةٌ جوريّةٌ
عطرُها انتشرَ
هناكَ زنبقةٌ فاح شَذاها
عانقَ النّسيمَ
أتدري بأنَّك سرُّ الشّذا
فحين مررْتَ من أمامِها
رحبتْ بكَ وانحنتْ
تنشرُ الضَّوْعَ
زهراتٌ خبّأتْ لكَ وحْدكَ
بينَ البتلاتِ العطرَ

حدائقُ
ايُّ حدائقِ وردٍ
أيّ قواريرِ عطرٍ
أي زهورٍ
كلّها زالتْ
أمامَ روعةِ رحيقِ مدادٍ
كتبتَ بهِ ديوانَ شعرٍ

في ربيع العاشقين
يورقُ الحبُّ اخضرارا
ومن ثمارِهِ تُقطفُ القبلُ
الحبُّ قطراتُهُ من عسلٍ
ندى زهورِه منْ همساتٍ
حروفُهُ من نورٍ
حكاياتُه من أساطيرَ
بريقُهُ من وهج ٍ
لم يُعرفْ لهُ سرٌّ

أي طريق أسلك.................. بقلم : بتول الدليمي // العراق




أي طريق أسلك..
وسط متاهة
حالكة السواد
وأقدامي عاريةٌ
من الخطوات
تشتاق ..
رؤية الدقائق
وهي تهوي بدون رحمة
لموعد دون لقاء ..
و فرح يعاني
مخاض منتصف
العمر ..
عن شمس تودع الغروب
بتلويحة ..
-------------------
هل أعلن
نهاية .. موتي ؟

الا العراق (الى داعش القذر ومن لف لفهم) ................ بقلم : اكرم الحلي الغزالي // العراق




طمع العدى بسفاهة في جلدتي
ودنى اليّ ليرتوي من سقيتي
وذميمةٌ اومت اليه بغيضةٌ
باعت بهاء وجوهها من ملتي
ابن البلاد ضميركم ما مسهُ
فنسائكم باتت تباع وتُهتَدي
اراضيت ان تدعى بها ديّوثها
اولست من قلت العفاف لحصتي
فَلِما اراك وقد ابطت لارقمٍ
بغدٍ سيدمي من نعاكم مقلتي
يابن البلاد نفائسٌ ببلادنا
قد خصها كرم الجليل لجبهتي
قسما بمن خص الحبيب محمدٌ
لا لن ينال وطيّكم من غرتي
لا تحْسَبَني في الوجودِ بطامعٍ
اني الشهيد وقد برءت لذمتي
تعسا لروحي ان جثت وببقعةٍ
فيها الزناة بجاكمين لهامتي
هيأتُ روحي للحِمامِ مناديا
درب المنى ان الشهادةَ غايتي
اخترت من دنياكمُ اكفانها
فَبَهَتْ بها دون النفائس جثتي
وتيقنت ان الحياة سفاهةَ
فمصيرها تلك اللحود ووحدتي
قلت ومن تلك اللحود يضيئها
فاجابَ لحدي كي تبدد ظلمتي
اسعى الى سوح الوغى بكرامةٍ
واروي بلادك من دماك وصيتي
بلدي فداك كبيرها وصغيرها
ان زمجرت ويلُ العدى من سطوتي
من رام ان يلقى الحتوف مجدلاَ
يدنوا العراق ونسفه في ذمتي

كلابُ الثّقافةِ ....................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا




أقولُ للكلماتِ

لا تَتبَعِيني

فما نفعُكِ

وقد أحرقتُ أصابعي ؟!

ابتعدي

عن تسلِّقِ دمي

لن أُودِعَكِ في دفاتري

ما جدوى

أن أنزِفَكِ ؟!

والقراءُ أداروا ظهورهم

وتوجّهوا نحوَ الظّلام !

وحدَهُم المخبِرونَ

يتربَّصونَ لكِ عندَ المُنعَطفاتِ

يعبِّئونَكِ في كيسٍ أسودٍ

يحملونَكِ إلى حيثُ أقدامِ الوالي

لينالوا عطاياهُ

ثمَّ ينتشرونَ للبحثِ عنّي

في كلِّ الأماكنِ والزّوايا

وتأبى الأرضُ أن تحملني

والأشجارُ تطردني إن اقتربتُ

الهواءُ يفرُّ منّي

القمرُ مخبرٌ سرّيٌّ

والليلُ خائِنٌ لا يتستَّرُ

تطاردني كلابُ الثَّقافةِ

تَتّبعُ أثري

تشمُّ حبري

وتدللُ عليَّ تقاريرُ

الحرِّيةِ الكاذبةِ

لتقدّم رأسي هديةً للمقصلة .




إسطنبول

أحــزان أمي .................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق


على وجنتيك
ترتجف شفاهي في لثغٍ
يخشع قلبي من هالة الرحمن
تَعِبَ ناظري من ملامحك
وآثار سنين الاوجاع
وجهك وشاحٌ مخمليّ اعتاد المنايا
غُرس في طين المآسي
مثل مؤمن متصوف غارق في عبادة الله
إخوتي
أمي ههنا تبكي حزناً على فقدان العزيز الغالي
تخطو على الجمر
تأتينا بأرغفة الدموع
تجيء بالقلب المُعفّر في هوانا
لا تحتكرنا بين إقفال الضلوع
مِدّي إليهم دفء صوتك
حنانك
لا تؤجلك الهموم
انشدي لهم تراتيلُ تغفو على همس الليالي
دعي شموس صباحك تنصبُّ في عيوننا الظامئة
هاتي شمائلك الجميلة
انثريها علينا سُدىً
نكون حكاية يتناقلها الأصدقاء
إن تفرقوا يجمعهم أنين الزمان كالنهر الظامئ حين الجزر
اقرئي على الماء الذي ترُشّينه تعاويذ وتمائم لعودتهم
ألا ليتَ الطفولة شجرة التوت
لأغرس حولها باقة الأزهار
أسقي حزنك من عمري وعمر إخواني


العراق /بغداد
14/9/2017