أبحث عن موضوع

الأحد، 10 سبتمبر 2017

صراخ مجنون .................. بقلم : روضة بوسليمي / تونس



ها انا أصرخ كالعادة و لا من مجيب
ألن يطلق عصافيري أحد ..؟!!
يا الله ... من يربت على شغفي ؟!
من يمسد عشب الوله .؟!
من يرش خط النار بالماء ؟!!
من يتحرى بأنامله قامة الجنون
و يناغي ثغر البركان ...؟!
ها نحن نصرخ كالعادة و لا من مجيب
لعل الاظافر الجميلة تحك ظهر القصيد
عساها تدغدغ تضاريس المجاز
أروض قلما جريئا كشف عن وجهه
أحب ان اسكر مجازا، فأنا لا أشرب ابدا
غير مرارات الأيام و علقما من منقار غراب
اعتزلت الحمقى اخيرا ...
يحبون الكذب و يدمنون النفاق ..
و أنا لدغت مرات من النخاسين
فهل لي بعصا موسى ؟! و بحلم يشد ازري ؟!
هل لي بالبرد و السلام ...؟!!


لو.../ ق.ق.ج ....................... بقلم : زكية الزناتي / المغرب



وهو يراجع كتابا تمزقت أوراقه واهترأ بعضها..فرت دمعته حين غاص بين السطور تبدت له كلمات باهتة.. بالكاد قرأ كلمة "أحلام "،وبعض حروف الجر... بعدها فاصلة بارزة ؛ ثم نقاط حذف...
وضع نقطة النهاية.
عاد لأول السطر، وضع قاموسا آخر بدون "لكن" ولا "حروف التمني.

امسك يا وطني كان احلى ................... بقلم : خضر الياس آلدخي// العراق





شردت بافكاري..
فتذكرت باكيا.
كيف كنا بين العالمين كبارا
وكيف صرنا كحفنة قمح..
عليها احجار الرحايا تدار
اصبحنا مشردين...
في بلدان العالم قاطبة
لا كوخ يؤوينا ولا دار
اي ريح عصفت بك ياوطني
وإني لاراك تنهار..
قلعة الاسود كنت في الامس القريب...
وكم كان سيفك على المارقين بتار
اسد العروبة ماذا حل بك؟
ليرقص على جسدك الغدار..
وكأنه يقول لحفيد الكاظم..
لم تقل صدقا لم تقل حقا
فانتم الشمع ونحن النار
كتموا سليل السيوف فيك ياوطني..
وزرعوا الفتنة بين الجار والجار...

في أواخر التسعينات ............................ بقلم : عادل هاتف الخفاجي // العراق





سنواتُ الألفينِ
كم كنتُ اليكِ أشتاق
أُحَدِثُ عنكِ محبَرتي
همساً
كي لا يسمعني قلمي
وتسمعني الاوراق
كان الخوف
يبدو كبيرا
أن أكتبَ عنكِ
كثيراً
قلمي قديمٌ جداً
وأوراقي بالية
ودفاتري خالية
كنتُ أخافُ أن يعجزَ قلمي
في التعبيرِ
عن لهفةِ انتظاري
فتبكي وتحزن أوراقي
المشتاقة كثيراً
لرياحِ التغييرِ
لم اعرف ابداً
رغمَ جورِ وظلمِ
التسعينات
أن الامرَ خطير
وسنوات الألفينِ
قحاب
عاريات
فاجرات
واقفات
خلف الباب
يضحكنَّ
على احلامي
لم اعرف ابدا
أن القَوادَ
إسمه داعش
قذرٌ جائف
على كلِ فاحشةٍ
من الفواحش
ينهقُ
تكبير

رجائي / ومضـــــة ...................... بقلم : عماد عبد الملك // العراق




آه يامواعيد
من كنت أهواه
ويهواني
ماكنت أدري
بقدري
وما أدراني
كم أخطات دربي
في غيم الرجاء
وكم خذلني
في الدعاء
رجائي




رموش.................... بقلم : احمد بياض / المغرب



منذر يتأبط
شرفة الدمع
وتلال النواقيس
/عارية شرفات المدينة/
والجسد الحافي
يتآكل على جثة التراب
أرض تصوم الفرحة
على لثام الموج
ويئن صوتك الباكي
حاملا قرطاس الوداع
بذرة زيتونة
على مراسم الحلق
وغصن الشفاه
وتنادي دجلة
على زفير الأيام
وتنادي الطقوس المنفردة
على شرفة الضياع
جفاف عينيك
وتفاحة قبلة
ودخان.......
وتطوف الولادة
بأعراس البرتقال.

أحلام فانتازيا.................... بقلم : وسام السقا // العراق


خرجتُ من حلم الزهور أبحث عن الربيع، فتفاجأت بالشتاء قد وطأتْ أقدامُه حياتي، وأطراف من خيوط الشمس تلوح بحزن مغادرة، بيدي تفاحة رميتها إلى الظلام من قطار مسرع، فكان من بين ظلال الشجر يلوح ضوء خافت، كأنها حزمة من ضوء القمر، تلك التي أعجبتْ بتفاحتي فأخذتها قبل أن تبلغ الأرض، واحتضنها بشوق، فقال القمر: إنها مدورة شبهي حينما أكون بدرا، لكنها تحمل ألوان قوس قزح فهل كانت تسبح في المطر؟ فما أجملها من تفاحة غريبة، وبعد وقت قصير بدأتُ أقشر موزة أَسُدّ بها جوعي، بكت وقالت: أنا كذلك أشبه القمر وهو هلال، أسكتُها خوفا من أن يراها القمر ويأخذها أيضا وتبقى معدتي خاوية تئن من الجوع، وفي أخر الرحلة ترجلت من القطار ودخلت بستاناً قرب المحطة مليئاً بالأشجار، برتقالة ناضجة ضحكت بصوت عالٍ، وقهقهت فهرب الندى وحل مكانه المطر. وتحت زخات المطر مشيت وقفزت ورقصت كأنني في أجواء فيلم هندي. وفي أخر المشوار كانت هناك حفرة خبّأها الماء انزلقت قدمي وسقطت على إسفلت الطريق، الماء تحتي والمطر فوقي لكني لم أصب بمكروه، وقفت وأنا في أطرف حالة مزرية، لم أبالِ لأن منزلي قريب، دخلته، أخذت حماماَ وذهبت لأنام، طرقات على الباب تحول بيني وبين راحة مستحقة، فتحته لأجد صديقي، هو كذلك سقط في الحفرة نفسها بعدما تبلل بالمطر، ضحكنا وطار النعاس من أعيننا حتى الصباح، الشمس كانت غاضبة لأني صادقت القمر، أرسلت خيوطا ذهبية وعلقتني بين نخلتين في حديقة المنزل دون حراك طفقت أتأرجح وأطلق الأغاني والصفير حتى المغيب. نهض من سباته ظلي وقال :اعذرني يا صاحبي كنت معك طوال الليل يقظاً ونمت بعد ذلك وأنا غير دارٍ، قلت له: قم أيها الكسلان وأنزلني، أجابني: لا أستطيع أنا ظل شفاف لا أمسك شيئا ولا أحدَ يمسكني، فقامت إحدى النجمات التي سمعتني أغني وأحدث ظلي، بإرسال شعاع من بريقها الأزرق كأنه سيف بتار إلى ظلي، وقام بقطع خيوط الشمس وحررني، جلست على الأرض متعبا جوعان، تركت كل شيء وذهبت للنوم عندها توقف سرد الحديث وغابت الأحلام.