أبحث عن موضوع

الجمعة، 3 يونيو 2016

زمن انتحرت فيه العقول.................. بقلم : سلام بطرس لميري // العراق



بزمن انتحرت فيه العقول،،،

نـعـيـش,,,,,,,,
وفي صدورنا ألم ،،
آهات الحاضر موجعة ،،
والروح المفجوعة لاتترك أثر لضجيجها،،،،،،،كما الريح !!!....
السماء حزينة بلا قمر!!!
والأرض غائرة الجرح !!!
لتمت الذاكرة حين فزع ،!!،،
تباً للذكريات لِمَ لا تموت !!!
قلوب اتعبها النبض ،،!!
والمستحيل يخنق الأمل ،، !!
لكن مازال فينا بعض حياة للنجاة،، ،،
وقبل ان تنتحر الفصول،،،،،
لنبدأ.............
فعند أول السطر يولد الحرف،،،
والطريق الى اللانهاية طويل ،،،،
ستقضمنا المسافات، ونقضمها ،،!!
حينها ستسقط الكلمات ناقمة ،،،
وبعد جفاف القلم،،،،
لا تكتمل القصيدة ..
لتذيل باسم مجهول .
salam.la




أنتِ الأيَّام ...................... بقلم : رعد العراقي // العراق

تَوَارَى الوَصْفُ عَنْكِ
يا من ملأتِ الدّهْرُ بَهَاءْ
و عَلَّمْتِ الشَّمْسُ الإشراقْ
قدماك تطأ الجنان
كَفَّاك نَبْعُ الحنانْ
مُحَيَّاك صِنْو بيْلسان
والجَفْنُ منها بَراريّ
لِسَانُ الجَمَالِ رَدَّد
لا يحَدَّدَك يَوم !
الأيَّام أنتِ
أنتِ الأيَّام ...
****************
2016

ليل طويل................... احمد هاشم الغنام // العراق



أيها الليل الطويل
اخبرني .. متى ترحل
فلقد مرت على الليل سنين
كل أعوام الصبا
قد غادرت
والليل ﻻ زال هنا
يستوطن المدينة الجميلة
في ارجائها يتجول
قد غادر الكثير
من احبابنا
قد غادر الكثير
من اصحابنا
وليلنا الطويل
يأبى سوى المكوث
وبغيره لا يقبل
يا ليلنا الطويل
كيف مر العام
في ظلام
وﻻ تزال دفاتر الصغار
تملؤها الاحلام
وﻻ تزال زهورنا
مقفلة تيجانها
ترتقب السلام
قلي بحق نجومك الدرية
الجميلة الضياء
اخبرني يا ظلام
متى سيمضي الليل
عن بلادي
ويرجع الحمام
لتعانق النوارس البيضاء
مرافئ الزوارق
في واحة الزوراء
متى سيمضي الليل
عن قرينا الصغيرة
ويرحل الغرباء
متى سيمضي الليل
عن اجوائنا
لنشاهد النجوم
والاقمار والغيوم
في السماء
اسفي على عمر الصبا
قد ضاع في الزحام
اسفي على تعب الصبا
مضى كما الأوهام
وصار ذكرى توجع القلوب
لأنه ببساطة
امسى كما الركام
وكل ما قدمته
قد صار كوم حطام
فلتنجلي يا ليل
فلتنجلي يا ليل
فلتنجلي يا ليل
ليزهر السلام.



5 يونيو 2015

خَللٌ نَحَوي ...................... بقلم : نبيل طالب علي الشرع // العراق




مَنصوبٌ مُبتدأُ بَوحِي بِحروفِ عِشقكِ المُشبهَةُ بِفعلِ الإِحِتراق , كُلُ جُمَلِي المُفيدةُ تُؤرخُ لَوعةَ صَمتِ أَسماءِ أَعلامِ حَنِيِنكِ , أَينَ هَمزةُ وَصلِ الشَوق؟ ... صارَت قَطعٌ لأَشِرطةِ وِصالِ مَرفئِ الكَلام بِلا خَبرٍ يُتممُ مَعنى أَنتِعاشِ حَالُ الهَوس , يا تاءَ تأَنيِثٍ مُتَحَركةٍ تُرقِصُ مَرفُوعاتِهِا صِفاتَ أَيِامِي , أَلفاظُ عُقود الرُوح , تَنشرُ إِسهابَ مَناحتِي , تَمييزاً لِي عَن مَجَناتِ سُكارى الهِيام , مُنفرداً يَكسرُنِي حَملُ نُعوتُ الفُراق , فَهل سأَكونُ مُعرباً أَم أَنَ بِنائيَ فِي بِيتِ الآهِ أَصيِل ؟؟؟
.........
2016

اعتذار نَص .......... بقلم : امل الياسري // العراق


عذرا قارئي !
قد یکون ...
تلاطم الأفكار !
بعثرة الحروف ،
تيه الكلمة ،
وقف الأصابع ،
تسمر القلم !
...من....
احتجاج صِبى....لم يعش صباه !
او خجل...
لاختراق ..رقعة الحرف !!
..




وردٌ لمُنتصَف النهار-------------------- بقلم : حميد الساعدي // العراق



أُسطورَةٌ أُخرى
لِليلٍ آخر ٍ قدْ نَرتَضيه
ووردَةٌ أُخرى
لموت ٍ قادم ٍ قدْ نَشتَهيه
نُقايضُ الأزهار بالموتى
وَنَألَفُ ما تَقَضّى منْ سياقِ ألآفلينْ .
بَدءاً سَنَختَصرُ المَسافَةَ
بَينَ ظِلٍ والطَريقْ
نَتَقاسَمُ النظَرات
فيما أَلقَتِ الطُرقاتُ من زَخَمِ النساء
وَنَقْتَفي في لَهونا القَسري
أُغنية تَدورُ على الشِفاهِ بِغَفلة ٍ
الغصة ٍ في الحَرفِ نَصعَدُ ؟
مُعلنينَ
عَن انكفاء ذَواتنا
في زَحمَةِ الأشياء
والسُحُب الخَفيفَة
والمَساء المُشرَئب بِخِلسَة ٍ
حَولي تَلَفَتّ ُ
ارتَجَلتُ قَصيدَةً
والروحُ ظَمأى
مَنْ يُشاركني ارتجالي للحَياةْ ؟
اُبادِهُ الطُرقات
أَبحَثُ عَن نَهار ٍ قَد يَضيع
إذْ كُنتُ بَينَ الوَقت والتَكوين
أَزرَعُ صورَتي
وَمُبَدداً في زَحمَةِ ألأَسمَنت
أَرقُبُ خُطوَتي
وَعلى مَدىً مُتَضَور ٍ
هَيَأتُ مِن وَقتي التَمَرُدَ وألتَسَكُعَ
في مَتاريس
تُحَاولَ أن تَكونَ
دَريئَةً للساهمين
فَالبَذرَةُ آختَنَقَتْ
وَضاقَتْ في فَضَاء ٍ مالح ٍ
صَخَبٌ هُنا
صَخَبٌ هُناك
ووردَتي للبَحرِ تَشكو
للبَنَفسَجِ
إذْ يَدورُ على دَهاليزِ المَدينةِ
ناحِلاً
في كَفهِ جَمرٌ تَلَبَّسَ
غُصنُ زَيتُون ٍ
وَحَبةَ زَعتَر ٍ
في ذا السُكونْ .
اواهُ :
يا حَجَرَ العُيون
أَفي إطفائك
تَسكُنُ الكَلمات رَمزَاً
لانْدِحَارِ طُفولةِ الشُعَراءِ
يا هَمسي اللَعين
إذا تَواتَرَتِ ألأَكُفُ
وَصِرتُ بَينَ كنايتين
أُبَعثِرُ الصَرخات في وَهَجِ الظَهيرةِ
هَلْ تُشاركُني إرتجالي للحَياة ؟
…………
قُم بِنا نَتَوسَمُ الحَجرَ المُضيءْ
نُعَلِقُ الأحزان
فوقَ مَشاجبِ الزَمَن الكَسول
ونَرتَمي
في ضَوئه ِ الفُضي ْ
شارعُنا المَقيتُ
مَللتُ مِنْ دَوَرانهِ
وَالشِعرُ حَمَّلَني بَريقاً
في صَهيلِ طُفولَةِ الكَلماتْ
أَورَثَني إشتهاءً
في الهَجيرِ
مُعَلَقٌ في ذا ألمَدى صَوتي
وَغُصنيَ ذابلٌ
هَلْ أَقتَفي زَمَنا ًيؤَطِرُني
ليَسخَرَ مِنْ رُؤاي ؟
الوَقتُ يَمضي
وَآنكسارُ الَوَقت تَوَجَ في بهائِكَ
كُلَ غُصن ٍ ذابلٌ .
غَضٌ هُوَ الحَجَرُ
وَزَهرُ الشوك أَجرَدْ
والدروبُ إشارة سَكَنَتْكَ
سَمّ ِالعمر وَقتا ً قادما ً
مَزٌقْ حُطامَكَ وأشتهاءَكَ
وأنتَفِضْ
كيما توَزِعَ في الدروبِ
إشَارةً سَكَنَتْكَ
في لُغَةِ الهَواجِسِ
في حُطامِ الصوت
مَوتٌ آخَرٌ قَدْ نَرتَضيه
لكِنَهُ وَقتٌ
نُحَاولُ دَفعَهُ
للهُوَةِ الحَمقى
لِنَسكُنَ في يَدَيه .
-------------------------

بيتنـــــا جـــــــارٌ لتلــــــكَ المَدْرَسَــــــــهْ............... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق



هِمــــــــــــــتُ لا أدري بثغرٍ أمْ بِحَوْر المُقَلِ

بِــــــــــــــتُّ ثَملاناً أُداري أسَفاً مِـنْ خَجَلي
وعلــــى طَرسيَ رَتَّبتُ بنظمٍ جُمَلــــــــــــي
فاستحالـتْ فاعلاتـــــــــن فاعلاتــــــن فَعَلِ
++++++ وببحــــرٍ وافـــــــرٍ عِمـــــــتُ فمَنْ يَنقذنـــــي

فـــــــي بحورٍ سَبعةٍ خضْتُ وما رَقَّ الهوى
لا فعولن إذْ ولا مستفعلن لـــي قــــــد روى
كــــــل بحرٍ خضتهُ زادَ هيامــــــي والجَوى
إنما ثامــــن بحرٍ فَـــــــــتَّ قلبــــــي وكوى
++++++ بحر أشواقي بمكنون الهوى أرهَقَنـــــــــــــــي
قلتُ عَـــــــــلَّ بحر فاعلْ أرجو فيهِ ما حَلى
وإذا محبوب قلبـــــــــــــي وَدَّعَ القلب , قَلا
مُضرماً ناراً تَلَظّـــــــــــــــى ومصاباً جَلَلا
عَـــمَّ أركانـــــــيَ هَمّـــــــــاً مُستكيناً وَجِلا
++++++ فبحور الشعر باتتْ والهوى يؤسرنـــــــــــــــي
قيل لــــــي بحر مفاعيلن به يُروى الضما
خضتهُ أورى بأحشائـــــــــــي لَظاهُ حُمَما
وعلــــــى الخدّين لا قانٍ جَرى بَلْ عَندَما
وتباريح الهوى أبدتْ شحوباً وعمــــــــى
++++++ ليس يَخفـــــــــــى أيّ بحـــــــرٍ خضتهُ يُثملني
وافر البحر طويلٌ كاملٌ حتــــــــــــى الزجَلْ
جَرَّتْ الوَيلات حتى خضتُ بحراً في الرَمَلْ
ما روى المجـــزوء وَصفاً شلفياً رَوْيَ المُقَلْ
لا ولا كانَ وكان البحــــــــر شافٍ للعلـــــلْ
++++++ لمْ يَعدْ لــــــــــي في بحور الشعر ما يطربني
قلتُ إنْ كانتْ بحور الشعر لا تروي ضَمايْ
فَلْأخُضْ بحر الهوى قـد فيه ما يَرجو هَوايْ
ففؤادي مَلَّ مــــن أرضي ومنْ حتى سَمايْ
لستُ أدري كامنٌ ايـــــــــنَ مُرادي وَرَجايْ
++++++ أيُّ بحــــــــــــــرٍ أرتجي فيه الهوى يسعفني ؟
أمَّنـــــي محبوب قلبي قالَ ما تَرجو بِعَومِكْ
دلَّني سُكناك قلتُ , دُلَّنـــــــــــي موقع بيتكْ
لا تُكافيء ذا غرامي والهوى مكنون صَدّكْ
وعناقاً بيـــــــــــنَ أهليكَ سأحفي رَغمَ أنفِكْ
++++++ وسأبليـــــــــــــــــكَ غَراماً مثلما أبليتنـــــــي
قالَ أهلاً بيتنــــــــــــــا جارٌ لتلكَ المَدْرَسَه
فَتَبَحَّــــــــــــــــرتُ فلا مَدْرَسَةٌ لا وَسوَسَه
إنما مَشفـــــــــــــى أراهُ قرب بيت الآنسه
قلتُ هلْ تاهَ عليــــــكِ مَشفى ذا أمْ مَدْرَسَه
++++++ فأشارَتْ بحركَ الرملي قــــــــــــــد أغرَقني