أبحث عن موضوع

الجمعة، 22 يناير 2016

يا امرأة من بلور .................... بقلم : محمد قاسم // سوريا



من نار أنت
ومن ونور
يا امرأة من بلور
عانقت روح ذاتها
نبضا...

فنا...
شعرا...
إعصارا إذا نطقت
نبضا إذا عشقت
نورا إذا ومضت
أنثى كشعاع الشمس
تشعل فكرا
توقد الحماسة، دلعا
يهمس في اسماعها
جمرا يتقد
يتوهج عشقا
يشعل جذوته
نورا وهِجا

سيل الشموع......................... بقلم : فياض عجيل المبروك // العراق


توارت الخواطر...
كسيل الشموع
على صيوان النحاس...
تحترق الكلمات

بين السطور...
وتموت الابتسامة على الشفاه
قرعت الاجراس..
ملائكة الحب نزلت
في محراب لقاؤنا....

.ألوانٌ................... بقلم : رائد الحسْن // العراق



أُعجِبوا بخصالهِ السامية؛ فخلعوا رداءَهم الأبيض الموشى بالذهبِ، اعتذرَ، وانسحبَ متسربِلًا بثوبه الناصع المتواضِع، متَمتِمًا بصوتٍ منخفضٍ: دعوني، كيلا يتسرّب سوادُ دماء قلوبكم إلى شراييني. ______________________________________________________

هذا المساء .................. بقلم : بتول الدليمي // العراق



هذا المساء
وكأن الحنين
يبادلني الصمت
يجلس قبالتي
يرثي وحدتي
وانا استغرق
في عد النجوم
احصي ما تبقى
من وعود .. وأعود
احلم بغد
جديد

الخميس، 21 يناير 2016

تقول لي غادر ................. بقلم : كه زال ابراهيم خدر // العراق


اذهب
ولا أعلم أين وجهتي
وأنت نجوم سمائي
وانا قناديل دروبك
حين تكونين ابتسامة عيني
وأكون بؤبؤ مشاعرك
وإن اخترت أن أغادر
فأنت معي
تعطرين أنفاسي
وتغوصين في الأعماق
في ليلة ظلماء وتغطيها العتمة
صوتك ينادي السرب والقطع
صلاة في أذني
في اليوم الذي
تنهلني فيه لسعات الشمس
أنفاسك تصير لي نسيماً
يثلج الصدر
أعبر بها على أجساد الشوك
وأكمل المسيرة
أرنو لها
أرنو للشوك
ليصبح حماما أبيضا
ليساف ربي
ليحملني
لسماء ملآي بالحب والجمال
ترجمة "هوشيار كمال عذاب


أمي..................... بقلم : حميد الناعس السوداني // العراق




والوالد المترفع جدا
يضعان المدفأة النفطية
جدار صد للشتاء القديم
والصباحات نفسها

مدرسة ..تأنيب
مصروف لا يكفي لأسعاد عشيقة
لا يكفي حتى لنشوة النرد في دكان عبد السيد
لكنها ..نكهة عافية غريبة
تشبه ضجيج صبيان
يلهون ..بعافية نسيان ما سيأتي
أمي..
هذا الوجه الذي يهزأ من التعب
من الخلاصة الرتيبة
من ابي الديكتاتور المتصابي
مني ...
حين تقودني الثمالة لعشاء متأخر
أمي...
القروية المخدوعة
تأتي والجميع يغادرون ..

وجبة دسمة .................... بقلم : طه النجار( جميل زهره ) // سوريا

وجبة دسمة
لفافة تبغ،
كأس الشاي الذي لم تهجره..

شفتاي قط،
تلك الخود...
الراقدة بين ضرس الشوق
ولثة الوصل،
وجبة دسمة...
لنهمي الذي لا ينتهي،
سخونة أحرقت...
أصابعي،
لساني،
والكثير الكثير...
من ليلي،
في جلسة سمر...
من ديدن عاشق،
يدخن جميلة،
يشرب أجمل،
ويأكل أجمل وأجمل،
لتكتمل سفرتي ،
قسمة عادلة بين ثلاث،
ليس انتقاصا...
بل لترفع قدر أحبتي..
في أحضان محبتي،
على حدود...
خارطة ليلتي...
المتلألئة في مجرة الجنون.