أبحث عن موضوع

السبت، 29 أغسطس 2015

انا العراق ....................... بقلم : عبد الزهرة دريوش // العراق




ساقول عن امسي ويومي الف لعنه !!!!
واقول عفوك سيدي الزمن ----
لست انا من اختار واقعي !!
انا مرتهن !!.
انا كل علامات التعجب والاستفهام
انا انا مهد الانبياء
وسليل الحضارات -------
ومهبط الاباء ---
انا من علمت الانسان حرفا --
واطعمته عدلا ---
ومن اثدائي رضعوا الحياة
ابنائي لااستثني منهم احدا --- جناة !!!
ادخلوا غرفة امهموا كل الزناة
وباعوا العهر علانيةّّ لكل الطغاة
رقصوا على دماء الشعب
عهر الزانيات ----
زهوا واكبارا ---- سيدي الزمن انا لا اختار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ---
بل هم من لوث تاريخي دون اختيار--
انا العراق --------------------------------------------
انا البراق ---------------------------------------------
انا الشموخ ---- انا الرياح والامطار والاعصار --------
من التحرير ابدا سينبلج الصباح ويولد النهار -

حزينة...وغاضبة ................... بقلم : منتظر الخطاط // العراق



حزينة...وغاضبة
تحتكر الصد وتنفي وحيها
تختصر الدموع بأعتكاف
تحيط ارجاء عويلي ...بصدى
ولها الحق بكل ما تقول
هاهي
واقفة
معاتبة
ونادبة
حبيبتي
امنحيني جثة الذنب ..
انا بلا انا
واقولها
مذنب جئت اليك
انحني بين يديك
لا اطيق الانتظار
وانا كلي غبار في غبار
استديري
عانقيني
اقطعي دابر حزني ...
ابتسمي
فكل مافي داخلي في داخلك
فاغفري لي ....
سامحيني
ليس لي في هذه الدنيا سواك
استديري...
وعلى صدري الذي يلاحقك
ارتجلي البكاء و السماح

ذئبُ الكَلام !!.......................... بقلم : عادل سعيد // العراق





و لحظةَ حضَرَ (غودو)
عانقهُ بعتابٍ ساخن
هنّأهُ بسلامةِ الوصول
ثمّ
أطلق َ عليه الرصاص
***

جسدُهُ يُفاوضُ شايلوك
و دمُهُ مُعتصِمٌ
في محبَرةِ شكسبير

***
كيف َ لي أن أُحاورَكَ
و أنتَ
( مِن كُلّ قُطْرٍ أُغنية)

***
وثنيّاً كنتَ
تسكنُ في أعلى جنائنِكَ المعلّقة
و حين استولى العبيدُ
على ـ قَصرِ الله ـ
صرتَ تدخلُ
مِن بابِ الخدَم

***
و أنت في العَراءِ المجاورِ لبيتِك
قد تُنجيكَ
شجرةٌ تتسلّقُها
من عضّة كَلبٍ مَسعور
و لكنْ
أيّ شجرةٍ تتسلّق
و أنت في عَراء الموتِ المُشاع
من عَضّةِ
نَصٍّ مُقدّس

وصفت عيونك........................... بقلم : غزوان جمان العراقي // العراق


وصفتُ عيونكِ وصفاً رقيقا
رسمتُ محيّاكِ رسماً دقيقا
كتبتُ قصيدي وقلبي يذوب
وقبّلتُ منكِ قواماً رشيقا
نشقتُ بخدّكِ وردا وآساً
وعند الشفاهِ أضعتُ الطريقا
تركتُ على الجسمِ اسمي ذكرى
وغنيت حبّكِ طيراً طليقا
أضمُّ قوامكِ والصدرُ منكِ
فأسكرُ فيكِ ولنْ لنْ أفيقا



فيض من غيض ................ بقلم : رحيمة بلقاس // المغرب





مدنفة تشد حبلها حول عنقي
تسحبني لأمسي الحاضر في غدي
تعريني
فتتناثر ذنوبي تحاكمني
المتهم أمس والمذنب يوم
والقاضي غد يقتص منهما
وأنا السوط أجلدني
تكبّلني الكلمات
هبت نسائم بعطرها
تهز أغصان الحنين
فتساقطت حروفي
تجمع غيابها
بجراب القلب تلمّه
وبباحات الانتظار تضمّه
أستنشق نورا يغمرني
علّ الأقدار في كتابي تزُمّه
ألا هبي يا نسائم الكوثر
وانسابي جداول
تطهرني بالماء والبرد
تشع على صدري قلادة
تكفيني شر اغترابي
في أرض بسعير تستحم
كلّما مددت النّظر
عاد إليّ منكسرا يؤوب
ألا ليتني ما كنت بشرا
لتنمو لي أجنحة
وفي الذهاب أذهب
أمضي بلا عتب

بلابلٌ وحمائم... ......................بقلم : سلام جعفر // العراق



ياشــــاغلَ البالِ ها أنت الهـوى فينا
وأنت حاضــرنا المُـــــدْني مـواضــينا

ياشاغلَ البالِ ما في القلبِ من أحدٍ
إلّاك ننشــــقـه وردا ونســــــــرينا

شــــرابكَ الشهدُ والأشـواقُ نرشفه
تريـاقكَ الــــداءُ رغـم البعـــدِ يشفينا

وأنك النـــــــــايُ يشــــجينا ببحّـتــه
وذلك النـــــــاي بالآهــات يشــجينا

إنْ كنت ضــيّعتِ عشـــرينا فإنّ هنا
من ضيّع اليــوم في الأعوامِ سـتينا

أنت الصهيـــــل وأنت الضــعن أرقبه
وأنّـك الريــــــــحُ تدنينــا فتســفينا

وأنك الشـــــعرُ طـول العــمرِ أنظمه
أبكي عليك وعين الأمــسِ تبكينــا

ومــــــــا وجدت حمــاك الله سـيدةً
إلاّك أرقبـــــها آبـــــــاً وتشــــــرينا

هذي القصـــــائــد لا تنفك تزجرني
كأنّــها بالهــــوى العـــذريّ تاسـينا

يــا أنت ياقمـــــرا والرمــلُ يرسـمه
مثــل الحــكايــة نحكيــها وتحكيـنا

وأنــت طـــائر حــــــبّ طـار منفردا
لا زال فــي شـــجنٍ بــوحــا يغنينا

أنت المساء وليل الوصل يـا شجنا
لا زال والله حتــى الصبـــح يبقيــنا

ياشاغلَ البالِ مـا فـي الصدر قافيةٌ
إلاّ قوافيـك مـن بغــــــــداد تدعــونا

خذني اليها دمـــوعا ليس تعرفــها
إلا العيــــون التي بالعشــق ترمينا

همسة ...................... بقلم : رنا القيسي // العراق

اسرجت من وهم الخيال قصائدي
وختمت من دمع النوى أشعاري

وتبدد الحلم الجميل بغفوة
وعن الهوى تاهت به أفكاري

أنا همسة ضاعت رؤى أوتارها
والجرح يسكن في دجى أقماري