أبحث عن موضوع

الجمعة، 7 مايو 2021

في المساء ................ بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية


يد الرئيس
تهدهد أجنحة الشّمس
وبراحة كفّه المباركة
يزيل الغبار عن جبهتها
يسقيها من حليب روحه
ويطهّر بدنها اللدن
من صناببر نوره
يد الرئيس بيضاء
تكفّن شهداءنا
تزيل الدّم عن أحلامهم
وتثري عويل اليتامى
في الشتاء ..
يد الرئيس تقبض على الغيوم
وتمطر فوقنا
زخات من وعود
فتبعث في حقولنا قامات من صمود
ليس فيها إلاّ الرّعود
فتزهر على جباهنا
آيات السّجود
فويل .. ثمّ ويل
لمن بانت على سحنته
علامات الجحود .
حلب
ملاحظة :
هذه القصيدة مستخرجة من قصتي - إجراءات -

الهروب.................. بقلم : عيسى حموتي _ المغرب





أين المفر والأقدار تحاصرني
أنى وليت تفكيري هاربا منه ، وجدته مركز الانشغالات
روحي تلهث خلفه، وقد ازداد بونا
أهانت الكبرياء، وطأت العزة، للأعراف تنكرت والعادات
*
في خضم الهول، وقد عيل الصبر استسلمت
لا راد للمقدر المكتوب، وليس لي منه منجاة
مريد أنا في خدمة شيخ كافر بوصلي
ارسى بيننا بونا، وحفر خندقا شاسع المسافات
*
من السماء ادركني لطف حرفي
وقد رق لمهجة أضناها النوى،تعاني من الإقصاءات
جاءني يتمنطق البيان، يرفل في البديع
يركب متن المعاني معتمرا أكاليل الاستدعاءات
*
استودعته أحزاني، بحت له بالآلام
وقد وأد الشقاء سعادة ما رأت بعد الحياة
افرغت ما في المهجة من ضنى
قاسمني الهم، يرى الأسباب وراء الزفر والآهات
*

صديدُ المعاولِ المهمَلة ................. بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق



أيّها الغافلونَ عن ضوعِ النهارِ أصيخوا سمعَكُم لصرخاتِ استغاثةِ المارّينَ خفافاً فهُم لا يأبهونَ لانكساراتِ الضوء على ظلِّ الفَنَنِ ولهُم حفيفٌ كوقعِ المطرِ علىٰ أرض بلقعٍ إيقاعُهُ في أذنِ عاشقٍ غرّيدٍ يجيدُ التعبيرَ عن هواجسهِ بإتقانٍ شتّان بينَ الضدين ؛ بينَ قريبٍ ناءٍ وبعيد مقترب ومابينَ اقترابِ البُعد وَابتعادِ القُرب بِساطٌ مِن الرَملِ يَستهجنُ خُطاهم فقدْ أوقفوا سواعدَهُم السمر للمُلمّاتِ رغم صديدِ معاولهم المهملةِ ورعافِ سنابلهم الخضر وكتبوا بلسانِ الغيمِ تراجيديا الألم في هجيعِ الليل تمرّدوا على حضن السكون وعلىٰ مركبِ الهجرِ أبحروا إلى شواطئ الكرب يبحثونَ عن نورٍ يقيهم من مدلهمّات الزمنِ المُر فهو يكادُ يتغلغلُ بينَ مضاجعهم وعلىٰ سواحلِ تغربهم يذيقهم شظفَ الزَهرِ يسلبهم عبقريةَ الوردِ تتناغمُ على أكفهم الفراشاتُ تقرعُ أجراسَ الجمالِ تنثرُ على أوراقهم صهيلَ العِبَرِ تداعبُ أساريرَ صباحاتهم المشرقةِ بالضوء وتدقّ آخرَ مسمارٍ في نعوشهم المختومةِ برحيقِ الرماد .

العِراقُ _ بَغْدادُ

رهن ليال عشر ............... بقلم : قمر صابوني _ لبنان

في القلب

انحبس الصوت
غصت الخطى
والصهيل
مغروس في رمل الصدور
بين النظرة والقدم
القطوف دانية
انتصبت معرجة
في مد وجزر ..
على ناصية الثغر
يراق النبض
بين سطور القارعة
هجيعا
يشد اللجام
يسرج خيل الصمت
محض الأنجم
بمئزر القلب ..
أنعم علينا يا إلهي بالأجر
وامددنا بالعروج
نؤوب إليك
استسقاء يقين
من معين كوثر ..
قد جفت أنهر الأماني
إذا ما آويت الروح إليك
من عدم
تلاشت سواقي الشك
كيما تطوي عنا
بعظيم كفك
بساط البعد ..
ألقيت ما ألقيت
في حوض جنتك
حتى بأمرك
حرّمت النار
عن
الجسد


قمر
بيروت

حكايا عصفوري ........ بقلم : عطايا الله // العراق


عصفور كسير
داعب شباكا صغير
طالب اللجوء
فحاله فقير
رفرف بجناحيه كالأسير
زقزق كاني به للحب
طالبا
فالجوع لايرحم
بل كافر
لبطن الفقير
حدثته.........
مابالك أيها
المستجير
اراك مرتعدا
خائفا
ذليل
اسمعك بكل ضمير
اجابني ....
سيدة القصر الكبير
البطن مكتفية لله حمدا
زادني بشكري المستديم
شكواي للرب من عبد
اغواني بحبه الكبير
أميرة للحسان توجت
نزار ان رآها
راسه من جسمه يطير
جميلة
أشقاني حبها
والله ما لغيرها مثيل
حبا اطالبها
بقلبي تسكن
لاحب يملأ البطن
الكبير
حصون مملكتها
تحرسها الاساطيل
الارض جند مجندة
مالي سوى هواها
فجئت الان اطير

ألم ............... بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين


أخاف من عقارب
الزمن
أن تأخذني إلى قرارها
فلا مرفأ ولا مُصلى
كلنا في مهب الريح
تتقاذفنا الأمواج
من شاطئ لآخر
فلا أمن ولا أمان
أرواح تهالكت
مع أحزانها
ألكل يرمي بآلامه
بين راحتيك ولا يعلمون
أن الألم مغروس
فيك

في وطني تنامى التوحّش ........... بقلم : علي أبو الهيل سعودي // العراق


تقتلون الشّعب رجمًا بالحجارهْ

فمَنِ المدركُ أسباب الخسارهْ
تطعمون النّاس معسول كلامٍ
فتثيرون قطيعًا بإشارهْ
أفلا أخجلكم سبي نساءٍ
محصناتٍ بُعنَّ في سوق الدّعارهْ !؟
لا ولا يؤلمكم دمع يتيمٍ
بات ليلاً لا يرى برق نهارهْ
حلمٌ قد كان تغيير نظامٍ
فاستعرنا فرحةً بعد انهيارهْ
إنما الأحزان كانت حاضرات
حين جئتم بوجوهٍ مستعارهْ
لا تمتون بشيء للعراق
إنكم والله طلاب أمارهْ
فنعتنا الأرض أبكينا السماء
من أجنداتٍ لها الدين تجارهْ
وضفاف الموت ملأى بالحياء
من عيونٍ ترتجي منه اعتذارهْ
وأرى السائس في برجٍ رحيب
يشدّد الهمة في رسم الحقارهْ
قد اعدتونا عصوراً لوراء
بيدَ إِن الشّعب لم يبغِ استزارهْ
اعلموا صمتي احتجاج لا خنوع
لا يرد الصّمت ظلمٌ بعبارهْ
لا اريد العون من كلِّ لئيم
لست أرجو من أجيرٍ استجارهْ
جاء لطفُ الله في فتوى جهادٍ
أُطلقت من مرجعٍ بعد اصطبارهْ
أبكرَ الجمع شبابًا وشيوخًا
ليزف الحشد بشرى انتصارهْ
نحن اخرجنا فصولاً للحياة
وعلى المخرج إسدال الستارهْ