ندوب غائرة
تئن وجعأ
نوارس مهاجرة
مثقلة بأمواج
ثائرة
صمت مطبق
عم ارجاء
الحي
طفلة تبكي
وكأنها تحكي
فصول الضياع
ارواح غادرت
ونحن نتظر
على ارصفة
الحياة
حياة تحكي قصصا
وليال من دموع
الجياع
غرقى في بحر الالم
وننتظر اعوام
الشفاء
ندوب غائرة
تئن وجعأ
نوارس مهاجرة
مثقلة بأمواج
ثائرة
صمت مطبق
عم ارجاء
الحي
طفلة تبكي
وكأنها تحكي
فصول الضياع
ارواح غادرت
ونحن نتظر
على ارصفة
الحياة
حياة تحكي قصصا
وليال من دموع
الجياع
غرقى في بحر الالم
وننتظر اعوام
الشفاء
كأس..
ألست
انا مريض
بها مثل قيس
وإن كنت لا
أبدي الأنين..
مع أن الألم
لشديد..
فذلك لأنني
بها ثمل..
ومشهور بهذا
في المابين..
ومنذ الأزل
باضطراب عقلي
وأطير بها..
كالنسر فيما
وراء العالم
حيث ترتوي
الروح من عين
اليقين في..
حضرة الحي
وعنده أواني
السكر وكل
أدوات الشرب
بما فيها كأس:
ألست؟!
ومنه ألتمس
العذر إن..
زاد وجدي بها
عن الحد
وعندها..
أغتنم اللحضة
إذ ألغيت..
بيننا الأقاصي
وأنا منه..
قاب قوسين
لا أمتنع من
الرعي في دمن
محاسنه التي..
باتساع الأبد
وبجمال..
الفراديس
أغصان ُ حسنُك ِبالأزهار ِ مورقَة ٌ
وابيض ُ الورد ِفي الخدين ِ يضحك ُ لي
.
مراكب ُ الشوق ِ في العينين ِ تفضحني
كأنّ َ رسمَك ِفي الأحداق ِ والمقل ِ
.
هذي حروفُك ِ كم امسيت ُ أُدمِنُها
أ ُعتّقُ الحب َ في شعر ٍ وفي غزل ِ
.
أحبّ ُ أسمَك ِ أعواما ً أردِدُه ُ
فيزهِر ُ الحرف ُ أشعارا ً على مَهَل ِ
.
يا شهقةَ الشعرِ في بُستان ِ قافيتي
يا روعة َ الحب ِفي قولي وفي جُمَلي
.....
من مجموعتي الشعرية الجديدة شظايا الصمت
في ظل ما يجري من تجاذبات واستعراض للعضلات
تَسَّاقَطُ حروبا
أوراقه الْمُصْفَرَّةُ
هذا الرَّبِيعُ !
☆☆☆
فِي فَخِّ الْوُعُودِ أَوْقَعَتْهُ
مَوَاسِمٌ حَقُودَةٌ
فَصْلُ الرَّبِيعِ !
☆☆☆
إِلَى الدِّيَارِ
ضَلَّ طَرِيقَهُ
رَبِيعٌ ضَرِيرٌ !
☆☆☆
نَتَفُوا رِيشَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطِيرَ
لِمَ قَصَصْتَ رُؤْيَاكَ
أَيُّهَا الرَّبِيعُ ؟!
☆☆☆
وَحْدَنَا الْعَرَبُ
تَحْتَ حَرِّ الشَّمْسِ
يَغْمُرُنَا الصَّقِيعُ !
البعض يتصف بالهدوء وبردة فعل متأنية ونراه لا يقحم نفسه في الدفاع عن نفسه لانه على ثقة تامة بموقفه اولا وثانيا رفظه ان يكون خاطئا يعطيه كبحا لا اراديا بالصمت على امل ان الاخرين لابد ان يصححوا مواقفهم اتجاهه. وعندما يكون الموضوع تافها فإن المناقشة ثم الغضب تضع الفرد في موقف هابط سيندم عليه بالتأكيد. وان بدا الفرد هادئاً لا يعني انه لا يعاني وانما كبت انفعاله حيث يتراكم الكبت الذي قد يؤدي الى الانفجار
إن تراكم انفعالات الشعور بالحيف قد تسبب ضغطا يكبته الفرد في اللاوعي unconsciousness . والتراكم الذي اشرنا إليه قد يؤثر في عقلنا الباطن الذي هو خزين لكل الرغبات المكبوتة التي تسبب له إزعاجا وأيضا الرغبات التي لم يستطع الفرد الحصول عليها . ولابد من تصريف هذا الضغط بطرق متعددة كالغضب وهو موضوع النقاش.
وحسب رأي مدرسة التحليل النفسي برائدها فرويد Sigmund Freud فإن الفرد السوي يمتلك 75% من طاقته العصبية المخزونة. وتفاعلنا اليومي مع المجتمع لابد أن يستنزف المزيد منها حسب المواقف التي نتعرض لها. وهكذا يقل الخزين ويصبح غير كاف لمواجهة العقبات أو مواقف الحيف والإشمئزاز لينتج الإنفجار وفقدان السيطرة على النفس.
ولابد من التأني وعدم صرف الطاقة العصبية المخزونة لكي نحافظ على توازننا الإنفعالي عند الضرورة وبطاقة عصبية كافية، وعكسها يكون الإنهيار وعدم السيطرة على انفعالاتنا حتمياً. وكلما كان الفرد متعلما وذو ثقافة عميقة عالية يكون تصرفه متوازنا وذلك بسبب قدرته على الحفاظ على طاقته العصبية وهذا من أصعب الأمور ويتعلق بأمور عديدة. فالمدرس الناجح يعرف كيف يتعامل مع طلابه فنراه مبتعدا عن الإهانة والزجر وبنفس الوقت يكون صَفَّهُ في غاية الإنضباك وهذا من أصعب الأمور التي يفشل في التوصل إليها الكثيرون. ونرى هكذا شخصية لاتفرغ طاقتها العصبية بالغضب على العائلة مثلا وإنما تبقى متوازنة، وفي كل الأمور هناك ضغطا عصبيا لابد منه قد ينفجر إلى غضب وهذا طبيعي وغير الطبيعي وغير المألوف أن يتكرر الغضب والوقوع في مطبات لمثل هذه الشخصية المتوازنة.
وعلينا أن لا نستبعد المؤثرات الوراثية التي تتفاعل معها مؤثرات البيئة لتنتج سلوكا behavior يميز الفرد عن غيره ولكن لابد أن تكون الظروف البيئية ساندة لخلق سلوك متوازن يتفاعل الفرد السوي بواسطته باقتدار. إن الاستمرار في السكون قد يعتبره البعض ضعفا في الشخصية وعدم الثقة بالنفس لذلك لابد من فهم هذه المعادلة غير السهلة والحفاظ على طاقتنا العصبية المخزونة في الاشعور لمواجهة المواقف الجدية والتفاعل معها بعقلانية وتأنٍ ونجاح.
علي البدر
قاص وناقد أدبي وتشكيلي
*سواد الليل
قماش سهرة الحياة
.....
*البصر ذئب يستمرئ لحم الخطيئة
.....
في نفوسنا
وحل التخمر
قديم
**********
ومــــــضات/2
بعد منتصف الليل
----------------------
* العشق ضريبة النار
لأودية القلب
------
*غاب وجهك عني صرت
دخان فجيعة
لا وطن لا في السماء ولا البحر
جرحك نازف للابد
-----
*دمي لا يطيق الاغتراب
حين صار القرب بعدا
-----
*اطالع
وجهك في نور الصباح
اقرأ
دموعك في العيون الباكية
-----
*تطول ليالي الحنين
في ساحة العين
نصب محفورات
نابتة في الروح
**********
العراق/بغداد
20/2/2021
تُسبى (بنو عبسٍ).تضمُّ سيوفها
وتصيحُ منا الف( عبلةَ) عنترا
اغراضها بيد الغريب مبعثرا
عمل الدخيل بخدر ( عبلةَ) مجزرا
فترى جبانا خائناً مُتعنتِّرا
وعيون ( عبلةَ) كلّها مُستعمرا
قد جاء( عنترُ). بشَّروا.. وتهلهلوا
فإذا بهِ-بخيام عبلةَ عثَّرا
إسطورةٌ.تحكى بطولة عنترا
كل الكلام عن البطولة ثرثرا
فالخيل صافنةٌ..تنادي فارساً
حتى تخشَّب سيفها مُتكسِّرا
ملؤوا الرصاص بحلق من يتحرَّرا
صمت القتالُ.وصارسيفك خنجرا
أنّا بنو اهل النخيل عرفتنا