أبحث عن موضوع

الأحد، 25 أكتوبر 2020

لَمْ تَمُتْ بَعْدُ ................. بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب

 ..                     


        إلى صديقي الوديع عبد السلام العثماني


أَطِيرُ فِي سَمَائِي

وَخَلْفِي يَتَوَجَّعُ الرَّصَاصُ

لَمْ تَمُتْ بَعْدُ

تَقُولُ بَنَادِقُ الصَّيْدِ تَشْتَهِي دِمَائِي

وفِي صَوْتِهَا الْحَزِينِ

يَرْتَعِشُ مِنَ الْجُبْنِ قَنَّاصُ.

أَطِيرُ فِي سَمَائِي

وَلَا تُمْسِكُنِي الرِّيَاحُ

يَسْبِقُ صَوْتُهَا صَوْتِي

فَتَعْوِي وَتعْوِي

وَمَا بِهَا مِثْلِي جِرَاحُ.

أَطِيرُ رُوحاً سَابِحَةً فَي الْفَضَاءِ

فَمَا دُونُ النُّجُومِ 

لَا يُطْلَبُ مِنْ رَصَاصِ الْغَدْرِ خَلَاصُ.


القنيطرة 19 أكتوبر 2020



حسين ألأقجم ..ناقدا /قصة قصيرة ............. بقلم : علي حداد // العراق





الكلمة

الناقد نافذة عصره الخضراء..ومأساة ..حين يفتحها ..امام من هب ودب

الاهداء

الى ابي حسين الاقجم الذي لايقبل ابدا < ولو على كص ركبته >

ان تغادر الفراشات الجميلة بعيدا

كان أبي متوسط القامة ..بأنف مفلطح ..وبملابس أنيقة كانوا يشبهونه بحسون الامريكي ..و شعره المدهون وبنطلونه المكوي .. وبشاربه المشذب وابتسامته العريضة الأخاذة ..كان مولعا بالنساء ..يموت من فوره حين يرى أمراءة جميلة كأنما يتوقف قلبه ..أنا كنت أعرفه أكثر من غيري كأي ابن في محلة ابو دودو ولأني كنت أبنه البكر كنت ملتصقا به واعرف كل أسراره وخفاياه ..وكان يقول عني

- انت الشاة الضالة عن القطيع

كان من شقاوات المحلة كأحمد أبو الجبن ..وجمال كردي وابو الهوب ..لكنهم كانوا منصفين وعادلين وهم لايخافون في الله لومة لائم ..هم في وجهك يقولون

- انك لاتصلح لهذه المهنة ولاتتورط في صناعة العار لنفسك

لم يكن من طبيعة أبي المجاملة في شيء وأذكر أننا حين كنا نتعمال في محافظة الكوت وكنا نجلس في نادي المهندسين وكان كاظم الشعار قد ثمل وهو يردد بضحكته المجلجلة ويمسح على شعره الاشعث ويقول جملته قبل ان يذهب الى دورة المياه ..

- اقجم انت مقصر تجاه أولادك انت ..غير عادل أقجم

أصابني الرعب حينها .. ولم أعرف اي قبر سيضم هذا الشعار ..وأين سيكتم ضحكته المجلجلة ..لابد ان يكون قبره في دورة مياه نادي المهندسين في الكوت تخيلته مضرجا  بدمائه وراء باب التواليت وهو يبكي بكاءا مجلجلا ..لكني حين نظرت الى أبي رأيته باردا مثل قالب ثلج ولم يتحرك من مكانه بقى ساكنا مثل تمثال وكانت عيناه تائهتان مثل قطتان تائهتان في درابين أبو دودو وحاولت ان اقول بعد ان نشف ريقي .. ثم تمكنت من لساني

- ابي كاظم سكران ..أغفر له أرجوك

كنت أظنه يبيت له أمرا لاأريد له ان يحدث امامي ..لاني كنت أكره منظر السكاكين وهي تنغرز في .........وصلنا الى بغداد حين نطق قالب الثلج بينما كان الشعار يغني < والله ماريدك باليني أبلوه >

- أسمع كاظم .. يا شعاركنت محقا ..كنت محقا

حينها تنفست الصعداء .. وفي اليوم التالي أصطحبنا جميعا في سفرة الى سلمان باك  اخوتي واخواتي كنا عشرة سبعة ذكور وثلاث أناث ..كنت اطيل النظر اليه بربطة عنقه وبنطلونه المكوي وراح يحتضن أمي وأخواتي وهويسمع أغنية < المايزور السلمان عمره خسارة > وكان سعد ورزاق ورسول وحمادة يحاولون ان يلقوا به ارضا وهم يتضاحكون ..كان يحتضن كل كنوز الدنيا وهويقول متسائلا

- ايتها الشاة الضالة انت كنزي قل ماتريد ..قل ماتريد..كان الشعار محقا انا اهملتك ..اهملتكم جميعا ..

لم استطع ان أقول له ما اريد . لأني كنت اريد أن أمتلك العالم كله .. بما في ذلك القمر مازلت أعتقد أن أبي وحده هو من يستطيع أن يأتيني  بالقمر ..وبالقصص فذلك هو ما كنت أعيش من أجله ..وبعد أعوام سألني ونحن نجلس في مجلس الفاتحة المقام على روح صديقه ابو الهوب .. سألني بحماس

- مازلت تكتب ها ؟؟

- انا احب ان أكتب القصص

حين عدنا مشيا كان يمسك بيدي بحنان .. احسست بدمائه تجري بدمي ..وعرفت ان الشعارقد أثار انتباهه الى شيء كان قد غفل عنه .. الشارع كان خاليا الا من بعض المارة واصوات القطط وهي تطارد الجرذان ..ونباح الكلاب يأتي من محلة الطيطران... وحين وصلنا البيت تلقتنا أختي فاتن حمامة  اخر العنقود< هكذا كانوا ينادونها > فرفعها الى صدره .. وبينما كانت

تلعب بأذنيه .. غرق في ضحك طويل  ثم انزلها ارضا وأبعدها عنه وهو يتسأل بشغف مثل طفل

- من اين تأتي بالقصص ؟

- هي التي تأتيني لوحدها أنا لآاتي بها ..

- وماذا يقولون عنك  الان ؟؟

- انهم يراوغون . هم ليسوا مثلك حين قلت لكاظم انك مجرد مهرج ..وشعار .. وستبقى كذلك ..ليس فيهم واحد مثلك يقول الحقيقة  .. كلهم يصفقون لي ولغيري ضعت < بين حانه ومانه > انهم يصفقون على شيء وعلى لاشيء .. أريد واحدا مثلك < ينطيهه بالكصة > أريد ناقدا مثلك .. وأبا مثلك .. وحسين .. أقجم مثلك

Alihadad012@gmail.com


هَفْوَة ................ بقلم : جواد البصري// العراق




جريرةُ  القمر

والأضواء تخبو

سُحبٌ متصاهرة

لا مطر ولا صحوُ

ومذ !!

تهندمَ للإستقبال 

عاشقهُ

نسي الغيوم لطلعته 

ترنو

ف اِنتزع من وصب الحنين 

شوقاً

ورماه نشواناً 

في حضن عتمة



لَهْفَة / ومضة .............. بقلم : لطيف الشمسي // العراق



عِنْدَمَا...

يَضِيقُ العَالَمُ

  بِرُوحِي

أَفتَحُ القَلبَ

عَلَى مِصرَاعَيهِ

وَأحتَضنُ لَهفَةَ

غِيَابِكِ.

المقطع الثاني من ذاكرة البرد .................. بقلم : سلام العبيدي // العراق

كمن هجرته العصافير .. لا مكان لك في هذا المكان .. عُدْ الى شواطئِكَ الأولى .. وابحث عن أشجارك المنسية ماقبل الريح .. واستندْ على عصاكَ وحدك .. حين يهاجمُك البرد .. دون أن يعلمَ وجهتَكَ أحد .. 

أو عُدْ الى موتِكَ الأنيق ..ولا تصهلْ بوجهِ المرآة التي لاتعكس تَيْهَكَ في كتب الغياب ...


هل جربت يوماً 

أن ترى وجهكَ منكسراً ..؟

عكس تيار  المرايا ..؟

تمرُّ بك الفوضى ..

ولا مكانَ لك في اللامكان ..؟


هل جرَّبت يوماً 

أن تعيدَ سيرةَ برجك المائل 

قبل عشرين عاماً  ..؟

وأن تترقبَ قلقاً في آخر  ِ

نوبةِ وهم ٍ أصابَ زواياك

ثم سافرَ  بدم ِالساعات ..؟


أو تكونَ طائراً نسِي َالغناءَ  

في التشرين الثالث للأشجار ..؟


وهل مرَّت بكَ يوماً 

سحابةٌ هاربة ٌللضفةِ الأخرى من الزمن ..؟

فأقمتَ الحدَّ على المطر ..؟

وانقطعَ عنكَ الخيال ..؟


هل اتكأتَ يوماً على ساقِ شجرةٍ 

ضاقت بعريِها الطيور..؟

وأنت بمعطف ِ غوغول

تأكلُ خبزَ الليلةِ الماضية..؟ُ




بغداد 

١٥ / تشرين ١ / ٢٠٢٠



دى النهايه / شعر شعبي ...................... بقلم : رضا عبدالحميد _ مصر


دى النهايه 

لدنيا فانيه من البدايه

وكل واحد لـه حكايه


دى النهايه ياللى

غرقان فى المعاصى

وديماللـتوبه ناسى


دى النهايه ياللى

 تركت الصلا

وبين الله وبينك قطعت الصله


دى النهايه ياللى 

فى جمع المال عمرك  فنيت

ولا عملت عمره ولاحجيت


دى النهايه ياللى

طول عمرك ماصحيت

مره تصلى الفجرولالبيت


دى النهايه ياللى

قهرت بالقسوه اليتيم

وكلت ماله وماكنتش رحيم


دى النهايه ياللى

اكلت عرق الأجير

بعد ماطفحته دم وشيلته العسير


دى النهايه ياللى

شربت خمروفجرت وزنيت

وربنا شافك وم الناس اختفيت


دى النهايه ياللى

خضت ف عرض كل بيت

وعلى المحصنات الغافلات افتريت


دى النهايه ياللى 

ضربــــــــت ابـــــــوك

وظلمت اخـــــــــــوك


دى النهايه ياللى

لفضل امك نسيت

ورمتها ف دار مسنين ولااهتميت


دى النهايه ياللى

كلت حق اختك فى كرشك

وقلت النسامايورثوش والجهل غشك


دى النهايه ياللى 

اذيت جرانك

بيدك وغبائك وبلسانك


دى النهايه ياللى 

ع المساكين قسيت

وع الضعيف اللى ماله ضهر قويت


دى النهايه ياللى 

ولعت السيجاره بالفلوس

ولما كان محتاج يجيلك عليه تدوس


دى النهايه ياللى 

أدمنتو الحررررررررام

وكل حاجه فى حياتكوكام بكـام


دى النهايه ياللى

ياما غشيتوالعباد

ومليتوالدنيا شر وفساد


دى النهايه ياللى

اشعلتو الحروب

وزعتو الحزن فى كل الـقلوب


دى النهايه ياللى

انشغلت بمسلسلات

ولاذكرت الله لاف جهرولا خلوات


دى النهايه ياللى

ماليتو ملاعب الكوره

وتركتوبيوت الله خاويه ومهجـوره


دى النهايه ياللى 

كل من هوه تراب

وبعد منها فيه بعث وحساب


دى النهايه ياللى 

ياحظه اللى رح ياخدالكتاب

بيمينه هينول ايسر حساب


دى النهايه ياللى 

انتو من اهل الشمال

فى جهنم هتشوفواهـــوال


دى النهايه 

استعدوللختام

كترو م الصالحات وانسوالحرام


دى النهايه 

حاسب نفسك باهتمام

كل يوم قبل المنــام


دى النهايه 

الموت هييجى مافيش هروب

اللحق نفسك ياللاتوب  


دى الـنهايه ياللى

مش هتاخد غير قطنه وكفن

وتروح فى قبرمظلم للدودوالعفن




قَرَارٌ و حَياة .................. بقلم : اسماعيل خوشناو// العراق







سَأََخْتَرِقُ

حُدُودَ الْأَرض

وَأَتَّخِذُ مِنَ  السَّماءِ 

مَلَاذاً أَمينا

وفي خَلْفي 

قَد ثَارَتْ شُمُوعٌ

وتَستَعِّدُ لِلتّضحيةِ

كُلُّ زَهْرَةٍ 

مِنْ  أَرجَاءِ الْمَدينة

الْأَيَّامُ في وَجْهي كالِحَةٌ

لا مَناصَ

فَلا بُدَّ أَنْ تَخْتِمَ الأَرضَ

خَطَواتُ السَّفينَة

نِيَّاتٌ على مَشَارِفِ الْوِلادَة

الْعُشُّ مُنِعَ الزَّادُ مِنْهُ

وأَصبَحَ لَدَى العَفَاريتِ

سَجِينَاً و رَهينا

السَّيْرُ 

عَقَدَ مَعَ الْمُجَازَفَةِ عَهْدَاً

فَمَا عَادَ على الْخَشَبةِ وَقْتٌ

كي  يَعرِضَ  صُوَراً

رَصِينَةً و جَميلَة

عاشَرتُ الْكَلِماتِ دُهُوراً 

وَ سِنِينَا

فَلَمْ أَعُدْ لِلْحَاقِدينَ 

صَيْداً ثَمِينَا

سَأَبْقَى عَلَى عَهْدِي

وَأُكَسِّرُ كُلَّ قَيْدٍ

يَمْنَعُنِي مِنَ السَّيْرِ

مِنْ لَصْقِ نَظَرَاتِ عَيْنَيّ

مِنَ الْوَصْلِ

لِمَنْ طَارَ لها قَلْبِي

حَتَّى لَوْ طَالَ بِيَ الْأَمْرُ

أَمَدَاً طَويلا 

أَنَا الْآنَ

في تَحَدٍّ

حَياةٌ كَريمَةٌ                       

أَوْ أَنَالَ مِيتَةً رَضِيَّة

وَأَبْقَى رَافِعَ الرَّأْسِ

وَبٌطَلاً  أَمِيرَا

     ٢٠١٦/١١/١٦