أبحث عن موضوع

الاثنين، 31 أغسطس 2020

أنا وحيد ................... بقلم : رياض جولو // العراق




أنا وحيد أطرق 

نوافذ

الغياب لا أحد 

هنا

هل هناك من مُجيب 

لا ،

أطعم الريح 

بكفي

أمارس عادتي ككل مرة 

في وقت 

إضافي ألعن 

كل شيء 

ثم امرر أصابعي على 

رصيف الكتب 

أنزف

بالشعر

أمزق ورقة عبوري 

نحو الجنة 

ليس هناك أحد ما ،

قرب

السحاب 

أنادي الجميع 

أصرخ بوجه كل عابر

سبيل 

تمر من أمامي

وجعي أكبر من أن 

اموت 

او ان أعود طفلاً في المهد 

الشيء الذي 

أعاني منه منذُ ان كنت 

صغيرًا 

أشعر بالنقص جدًا 

من طولي ،

غياب الأخرين ،

اختفاء ظلي ،

أعثر طريقا أخرًا أجد به 

نفسي ...



نور العقل ................... بقلم : أكرم الأشقر _ سورية




وما هذهِ الأجسادُ إلَّا قواقـــــــــــــــــــــعُ  -- بها نورُعقلٍ في مدى الكونِ ساطـعُ

حَوَتْ بينَ جنبيها نقائضَ نفسِهـــــــــــا --  كإعجازِ خَلقٍ صاغ َ فحواهُ بــــــــــــادع ُ

إذا أفلحَتْ، خيراً رأيتَ حصيدَهـــــــــــــا  -- وإن أضمَرَتْ شّرَّاً أ ُفيضتْ مدامـــــعُ

سَمَتْ في دُجى الدُّنيا مَكارمُ بعضِها  -- ومنها ذميمٌ أو سَفيهٌ وضائـِــــــــــــــعُ

سلامٌ على لـُبٍّ يصونُ نفوسَنــــــــــــــا --  فما غيرَ نورِ العقلِ للشَّــــــــــــرِّ رادع ُ


هيّ والحُسين ................ بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي// العراق

..
.


متعرّجة خيوطُ الشمسِ تلوذُ خلفَ الضَبابِ تستحي من ضوء قمر
عاشوراء ، هيّ والحُسين وجهانِ لحقيقةٍ واحدةٍ لا يشوبهما غبشٌ ولا تخطئهما الأنظارُ فلماذا يُغتالُ الفجرُ علىٰ ناصيةِ الليل !؟ وتمدّ الخفافيشُ أجنحتها لتنالَ من عرشِ الله !؟ أيّ غمامةٍ هذهِ التي غطّتْ حمرةَ الشفقِ كيما تفصح عن ضوعِ الدماءِ !؟ هيّ واللهِ سوءةُ التاريخِ ونكالُ الحاضرِ وعتمةُ الطريقِ وما هذا الضجيج بمُغنٍ عن تجشمِ عينِ اليقينِ فخلفَ جدارِ الصمتِ تكمنُ الأسرارُ ومسارُ الأنظارِ المُطَأطَأةِ منكسرٌ تعترضهُ تلالُ الوهمِ فإنْ كانَ للنجومِ أفلاكها وللعبيرِ شذاهُ وللبحرِ دررهُ وأصدافهُ فحريٌ بنا في هذهِ الوقفةِ أنْ نستنطقَ لسانَ الليالي نحدّث نجومَ السماواتِ نحوّل ظلامَ الليل الدامسِ إلى أنوارٍ بما نبثّ من لاعجِ الشوقِ ولذيذِ المناجاة .


      العِراقُ _ بَغْدادُ


إلهي حققِ الأحلام ...................... بقلم : حكمت نايف خولي _ سورية





إلهي حققِ الأحلام


بعيدَ شتاءٍ مريرٍ مريرْ


وعمرٍ تكوَّى بحرِّ السَّعيرْ


بعيدَ افتراقٍ وهجرٍ طويلْ


وليلٍ عبوسٍ وبؤسٍ أثيلْ


وبعدَ جفافِ عصيرِ الحياةْ


وقهرِ الزَّمانِ وجورِ البغاةْ


تبوحُ الأماني ببشرى الرُّجوعْ


فينشطُ قلبي وحبِّي يضوعْ


وشوقي يطيرُ لأغلى الرُّبوعْ


عساني أراها ويشفى الفؤادْ


وترتاحُ روحي بحضنِ الودادْ


فأرمي رحالي بعيدَ البُعادْ


بعيدَ التَّنائي ومرِّ السُّهادْ


***


على أغصانِ شجرةِ الحبِّ


تتفتَّقُ أوراقُ الحنينِ


تتبرعمُ أزهارُ الشوقِ


تنمو وتنتشي فراشاتُ الأماني


ترفُّ أجنحةُ الأحلامِ ....


يكبرُ ريشُها ويقوى


فتحملني وتطيرُ بي إليها


تضطربُ روحي ...


ترتعشُ عروقي


يتسارعُ وجيبُ قلبي ...


ترتجفُ أوصالي


أصابُ بالدُّوارِ والزوغانِ


ها هي قادمةٌ إليَّ ...


خلايا مهجتي تتحسَّسُ خطى أقدامِها


عيونُ روحي تُبصرُها تقتربُ


تتوقفُ أنفاسي أكادُ أختنقُ


أتهالكُ أحسُّ بالانهيارِ والذوبان ...


وقْعُ خطواتِها يشلُّ تفكيري


تقتربُ ...تقتربُ ...وتقتربُ ..


أحسُّ أنفاسَها وراءَ الجدارِ ...


أسمعُ لمسَ أصابِعِها على خشبِ البابِ


كأنَّني في حلمٍ....


تهمسُ أناملُها على الجرسِ ...


أحسُّ بها وكأنَّها ضرباتُ مطرقةٍ على قلبي


ويلي ماذا يحلُّ بي ؟؟؟؟


لم تعدْ ساقاي تقوى على الحركة


رُكَبي تصطكُّ وترتجفُ ...


أعنِّي يا الله ...


حضَّرتُ لها المشروبَ الذي حلمنا به سنين ...


وكم حلمتُ بهذا اللقاء ...


أعنِّي إلهي ...أتمالكُ نفسي أدبُّ إلى البابِ ...


أفتحُهُ أراها أمامي ملاكاً ...


ملاكاً من نورٍ تتوهَّجُ جمالاٌ وعذوبةً ....


بصوتِها السَّاحرِ تهلِّلُ وترحِّبُ ...


أغيبُ عن الوعي أرتمي مغشيَّاً عليَّ ...


يا إلهي تحقَّقتِ الأحلامُ والتقينا ....


ربَّاهُ ما أرحمَكَ ما أكرمَكَ ...


وما أسخى عطاياكَ ...



أنخابُ العطشِ ..................... بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية

كأيِّ عجوزٍ في مقتبلِ الموتِ..

يبيعُ أبي حطبَ العمرِ بحفنةٍ من صكوكِ الغفران

قد يغيبُ بعد حينٍ تاركاً ثروةً مهولة ًمن الحزنِ

وجبيناً مجعَّدَ الحسراتِ

قدرهُ أن يجوبَ حدائقَ الحقيقةِ بقدمين متورمتين

من مطلعِ الريبةِ حتى مغيبِ الشكِ..

يصبُّ خمرَ الخطيئةِ في كأسِ التوبةِ..

والأهل عنهُ لاهونَ.. يتبادلونَ أنخابَ العطشِ..

سبحةُ أبي لاتملُّ الدورانَ بين أصابعهِ ..

وفي حلقهِ لم يبقَ إلا الطمي وأسماءُ الله التي لاتجفُ..

هنا مدينةٌ نَشِفَ فيها ريقُ الماءِ

وأميرةُ البيادرِ سنبلةٌ في رَيعانِ الحنطةِ تمشي حافيةَ الحلقِ جَرَحَها الماءُ بوعدٍ كاذب.. 

تفرُ من غيرِ ضمادٍ 

تعبرُ وحلَ من طغيان

لاذنبَ للماءِ السجينِ ياأميرة... 

وهوَ يرمي في عنابرِ النهرِ الخاويةِ آخرَ أمانيه.. 

متى تخرجُ عشتارُ من قمقمِ الردةِ لتُعَدِدَ سجايا الفصول وتمسح دمعَ الحقول...؟؟

 المارّونَ من هنا ارتشفوا الغضبَ حتى آخر قطرةٍ

المارّون( أهلي)  حطموا الاصنامَ...

ولاماء لنطفئَ ماجمعَ ( النمرود)  من كيدٍ

فيا نارُ كوني برداً وسلاماً

نمْ ياصغيري على وسادة العطشِ ..

غداً سيأتي ( الخابور)  بعرائسِ الماء...

لا ياأمي أولادُ السلطانِ يلهونَ برئته 

ويسدونَ دروبَ الشريانِ بمخالبهم.. 

مآذن قصية الإيمانِ

وإمامُ الظلِ يرفعُ آذانَ الأباطيلِ ..

كيف أنامُ ياأمي والماءُ الذابلُ يمسكُ بطرفِ ثوبك كآخرِ ملاذ ..

لاذنب للماءِ إن تشققتْ شفاههُ..

لاماء في جوفِ المدينةِ لأغسلَ صدأَ الماءِ ..

هزي بجذعِ الغضبِ وَدَعي الملحَ يلعقُ جرحي.. 

أخوةٌ كانوا لي أخوةً.. يسيجونَ العطشَ ويرفعونَ أسوارَ الموتِ..

يَرْشونَ الذئبَ والجبَّ والسيارةَ...

قلْ لمن يكنزونَ الريحَ في خزائنِ صدورهم: 

لا لنْ ينامَ الثأرُ حتى يصيرَ فراتاً من كرامة. 




زعمت ................... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد _ مصر

 زعمت 

أن طيفه جاء ينعش قلبي 

في آخر العمر

أو يبلسم جروحاً 

من نزف ماضٍ

يدمي نفسي المتعبة

الروح في جسدٍ بالٍ

تناشد نور الشمس 

تعزف لحن ثَاقِفْ الحياة

تهديها لدروب الأنس

علها تتلاقى الأرواح

فتدب الروح في ذاك الموت

في وهمٍ

اتمايل في ردائي الفيروزي

أكون الأبهى بين الأطلال 

تسعى الشمس

بخيوطٍ حبورةٍ دافئة  

يتخللها نغم ساحر ينعشها بحبٍ

طاف في خوابيها 

مذ ضمني في ليلة عرس 

فاض فيها الشوق

ملأ فؤادي بكأس الفرح 

في قبلة رضا 

تحسستها كشعاعٍ دافء 

تبدلت معالم العمر

في حضن الذكرى 

على نافذتي الباردة

في زاويةٍ موحشةٍ 

رأيتني أتلاشى في صورٍ

تتحدى الزمن 

ببسمة تشاركنا فيها السعادة

أرتداني المساء بشال الأمنيات

هبَّت معه رياح الحقيقة الصادمة

يزخرفها قلم هاجر السطور

طل من وراء القصد 

ينشد طيفه النوراني 

في صدري 

زعمت أن شالي الأسود 

أبيض ومزركش بألوان الورد 

ومعطر بأريجها الجو

أخبرتني دمعة حبيسةً 

أن الذكرى لا تروي الاشتياق

ولا يبتسم لها الحزن

إلا في لحظاتٍ يتبعها السخرية

من خريفٍ لا ينسى ربيعاً قد فات



11/1/2020

أنتِ.. وزمن ال كورونا .............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل _ المغرب





هذه أنت..

دائما كما

في كُل

قصيدة عِشق

تعلمين..

أنّني أحبك

أنِّيً مفتون

بدِمَنِ مفاتنك

يا غاوية!

قد وهن..

مِني العظم

تجترُّني الأيام

وأنا أنتظِر

مَجيئك على

قارِعة النّوى

أشاهدُك..

تراقبينني لا

أدري ما حلّ

بدياركم حتي

تعِدينني بِلقاء

ولا تأتين أهُوً

زمًن ال (كورونا)؟

فأنتظر عبثا

مُناديا طيفك

بلهفة مشاعري

في قصيدة وجد

فأرى أنا حبيبان

وما ذاق أحد..

مثلما نذوق من

سكرات الوجد

وفي عِلم

الغيب كما في

قرارَة نفسي

مَسطور..

أنّكِ سوف

لن تأتي...

أتكبّد إليك

دون اكتِراث

كل طول

الطريق عِبر

سراب الهوى

وفيافي الشوق

في صحراء جليد

هذا العالم..

لِأراك في أجمل

المعاني..

حيث أنا رهين

لَكِ ومًنفاي..

فيكِ أضرّ بِيً

الجوى وفتَك

الجوعُ بي إلى

عينيك وأنا..

مسكون بك

فعُدت واهِنَ

القوى من

الوحشة وأعوي

من الحبّ..

كذِئب مريض؟

وأنت بلا ذنب

تتمادين بهجرك

في ذبحي؟!

ثم إنّني رغم

كُِل هذا..

أعِدُك بِلَيالينا

ووَعد الحُر

دَين حيث آنَ

ذاكَ سأِمتطيك

جواداً جموحا..

وذلك..كما

في الحلم على

سرير قصيدة

إِنّا موعودان..

يا ذات البًين

بِكل هذا ولِلعِلم

حياتي دونك..

مُمِلّة وعقباتها

الكأداء..!

شديدة الانحدار

كما على جِبال

أحزانِيً الوًعرَة!

وفي الحلم..

سأكون عندك

يوما ما رُبما

ذات شِتاء قبلَ

حلول الظلام؟!

كما في . .

زمَنِ ال (كورونا)

فأُلقي بين رُكبتيك

حتى الفجر..

كلّ ما أنا مَدين

به لَكِ كوَطن

وإلا تعالي يا..

امراة لأني أخاف

عليك مِن رِجال

غامضين ومن

ذَوي اللِّحى..

يُفرِّخون فينا

مِثل الخفافيش

لِيخرُجو علينا من

جُحورهم كالعناكب

تعالي لأُخبِّئكِ

في صدري من

الأوبِئة والحروب

ووَيلات كثيرة..

جِدُّ مُريعة؟!

تحجُب عنّا

الجَمال البِكر..

لِهذا العالم