أبحث عن موضوع

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

دموع التوليب ............................ بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق





سألملم من الشتاء دفئا

مقلة البرد خاملة

تلك الأصابع خلعت جلدها

نزفٌ تحت أستارها

ليلك أصابه الزمهرير

ينتفض .. يثور

قطرات تجمدت

مشاعر تحت الأحراش

اختبأت

هل أشرب دفقات النزف

أم أدع الزمن

في بحار الخطيئة يعوم

وجهي حائر يبحث

عن احتمالات غاربة

سلخت رداء الشمس

لأنزوي تحتها

أبحث عن ذاكرتي

قد أجد ضالتي

بين حروف قصيدتي

أبيات شامخات

رائحة المطر تعطر قوافيها

حروفها رقيقة

طفت فوق سندس الحياة

النجوم حالمة

بين جنبات الليل ناعسة

توقفت أثداء الغيوم

قطرات متباعدة

كأن أضرعتها جفت

من أين نورد الحلم

ساعة المطر توقفت

سأفترش جسدي

على سارية الحنين

لأبدد وحشة الريح

بأظافر أناملي

دموع التوليب

واللبلاب المنزوي

ستجففها نسمات

الفجر المتهافتة

حلم أول الشتاء

ومصير حبٍ يحلم

باللقاء




‎

مشهد ................... بقلم : دلشاد الكوردي // العراق





رٲیتُ القمرَ بشوشاً

یداعبُ الشمسَ

في مشهد لم اعهده سابقا

نظرتُ الی امواج البحار

ترقص مع نزول قطرات الندی

البلابلُ تغرد علی اغصان الاشجار

قطرات المطر

تبلل التراب والرمال

ثم تحتضنها الینابیع

وفي اللیل رٲیت البدرَ

یغازلُ النجوم

لم اكن اصدق ما اری!

لٲنّ الحزن كان بالٲمس ضیفاً

كان فؤادي فارغاً

دموعي كانت تسیلُ

بعدما كنتُ اراقب هذا المنظر

ٲیقظني نداء السحور

علمتُ ٲنني في خیال

اعیشُ في متاهات الاحلام

لٲنّ مملكتي مُدمرة

لم یبقَ فیها الامن والسلام

بعد ذلك بدٲ الصراع

بیني وبین النوم

دارَ بیننا الكثیر من الكلام

قلتُ یا نومُ زُل

یا خیالي اتركني

انا احبُ العیش في الظلام

لٲنني اكون وحیدا

لا ارید العیشَ

تحت مرارة الٲوهام

ذي جنازتي ....................... بقلم : سعد المظفر // العراق



ذي جنازتي فمشيت خلفي


بكل أحترام


اليوم مات شاعر


لا يرى غير الحروف


همست بإذني قبل دفني


وصيتي


قلت لي


قلبي المغطى بالياسمين


وحلمي الذي لي سواي


هل أراني


وظلي يهمس لي


ميت مثل ذبول البنفسج في بعد ليل


وحدي أحدثني


أشكرني على تعزيتي


أحلق فوقي روح الغريب


بلا رفيق


حبيب


وأتهمت قلبي ومت في مساء جميل


لم أكمل ليلة الفرح المنتظر


لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ

وأترك مابداخلي لداخلي …....................... بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية






هل تهربُ منكَ الكلمات

أم أنتَ تهجرها ؟!

هل تستوعبُ اللغة مكنونات الرّوح ؟!

هل يقدرُ لسانكَ وعيناكَ ويداكَ

وكلّ مافيكَ

أن ترسمَ مابداخلكَ ؟!

أنتَ أيّها البائس

تصطرعُ أمواج قلبكَ

وأنتَ تعضّ أيامكَ الرّاحلة

أتتكَ الأناشيد تسأل عن سيّدها

أتتكَ البروق تسأل عن مفجّرها

أتتكَ الأمنيات تسألكَ عن الشّطآن

وأنتَ تعصر سحاب الفؤاد

وتفتّشُ عن بلاد لا تجهل مافيكَ

سافر في ومضة الحلم

داعب نهود الورود

واسكب على الصّدرِ أناشيدك

أيُّها التّائه ..

الرّاحلُ إلى أقاصي عينيها

تنشّق عبير الضّفائر

ماأنتَ بالعاشقِ المهزوم !

ماأنتَ الباغي بغاء !

هو الحبُّ يفترشُ مداكَ

هو الحبُّ يطحنُ نبضكَ

سلها عمّا فيك ؟

أتعرفينَ القهر ؟

والوقت الذي يرتدي بزّة شرطيّ

تفتّشُ أغلالهُ عن قلبي !

أتعرفينَ الموت ؟

والعمر ممدّد فوق السّراب !

أتعرفينَ الدّمع ؟

والبحر أصغر من دمعتي

لو أطلقتها !!

ماذا تريدينَ وأنتِ ختام العمر ؟!

أبحثُ عنكِ ..

فأجد يديكِ مكبّلتينِ بالوعود الكاذبة

وأرى عينيكِ غارقتينِ في أفقٍ أسود

ياأنتِ ..

يالثغة القلب في حبّهِ الأوّل

يقضمُ البحرُ أمواجهُ وأنتِ لا تتعرّينَ

هلمّي ضمّدي جراح الموانئ

إنّ هذهِ الرّياح تعول

وأنتِ تختبئينَ وراء الصّمت

وأسألُ قلبي عن قاتلهِ

أتعرف ملامح السّكين ؟!

هل نطقت بالرفض ؟!

أم جرّحتكَ اللامبالاة ؟!

لا ..

لن يجد الموت بوابة ليدخل منها

لن يجد الحزن دمعة

ليعشّش في عينيكَ

أنتَ سيّد الموقف

فما الذي يجبركَ على الهربِ ؟!

ندى حلم جسّدتها الأغاني

فكانت أنتِ ياآخر حسرة

خرجت من القلب

ياآخر بسمة نزفتها شفتاي

أقبلي ..

إنّ جراحي اتّسعت

أقبلي ..

إنّ مروجي أينعت

أقبلي ..

فوداعاً لكلّ شيءٍ آتٍ

ةداعاً لعمرٍ تهاوى

وداعاً ..

لدمعةٍ أنبتت شجرا

لرعشةٍ هدهدت قمرا

قُم أيّها الفارس

المرميّ على الكتب

وحّد شتاتكَ ..

لا فرق بين الهزائم

والغنائم

أتتكَ القصيدة دون خاتمة

فابتر أصابعكَ المتمسّكة بالورق

وانثر.أمانيكَ في الطّرق

لن تستوعبَ القصيدةَ ماأريد !!

سأعلّق مفرداتي من أعناقها

على أسطري ..

وأتركَ ..

مابداخلي لداخلي .






حلب عام 1986 م .

متعبة أنا .............................. بقلم : مريم محمد المهدي التمسماني _ المغرب


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Mariam Med Mehdi Temsamani‎‏‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏


انا متعبة يا أبي

ووجعي يتمدد

فوق كل الوجوه الهائمة

صراخ البارود

وصهد الموت

وحقول الألغام

تحصد كل الارواح

اطفالي غرقى

في حمم الدم والوحل

وشباب الحي

انقضى على مرفأ القيظ

بقي بعض الشيوخ

يلوحون لقوافل الدبابات

ويرمون عليها ببعض الورود الذابلة

كل الغواني هجرن المدينة

يبحثن عن فتات الرذيلة

ويتآمرن مع سرب

العصافير المتمردة

أنا متعبة يا أبي

فكل ما علمته لي

لم يفدني واصبح ملغيا

بكل المراسيم الدولية

المحبة

التي عزفتها لي طويلا

لم ألقها ولا ظلالها الجميلة

هاربة هي بين دروب المدينة

كل ما هنا سيوف الغدر والضغينة

ياأبي متعبة أنا

فكل العرب إخوة يوسف

يلقون بي و ببعضهم

في غياهب الجب و السجن

ويقتلونني في كل الطرقات

ويقتلون اطفالي يأأبي

اتعلم يا ابي

من بعدك انقلبت

كل اعراف القبيلة

صادقوا اباجهل وابا لهب

واغتصبوا المدينة

أنا يا أبي متعبة متعبة متعبة

فكيف لي ان أعيد المدينة

وأعراف القبيلة




طنجة المغرب

الطـُّـفولة ............................ بقلم : حكمت نايف خولي _ لبنان






لملمْت ُ من َشجْو ِ الطـُّيور ِ مَـلاحـني .....

وَقطفت ُمن َزهر ِالـرُّ بى ألـواني

وَغزلـت ُ من ريـق ِ الفــراش ِ َغلالة ً.....

وشـَّـيـتـُهــا بـمَبـاسِـم ِ الأفــنـــان ِ

ورَشفت ُ من نـهد ِ الــحنـان ِ مَنـاهِلا ً.....

رَوَّت ْ بِسحـر ِ جَـلالِها إنسـاني

فضممت ُ أطـفالَ الوجود ِ لأتـَّـــقـي .....

نهَمَ الـوُحوش ِ وغِلــَّة َ الشـَّيطان ِ

طــهر ُ الطـُّفولة ِ قد بَكت ْ أهـوالهـا .....

عَين ُ الـوُجود ِ على مدى الأزمان ِ

فــرَح ُ الصِّغار ِ وزقزقات ُ ُقلوبـِهم ْ.....

غيثُ الحنان ِ على لـظى النـِّيران ِ

لـهو ُ الصـِّغار ِووشوشات ُ شِفاهِهم ْ.....

عَبَقُ الــمحبَّة ِ في دُجى الضــغان ِ

مــا للطـُفولة ِ دُنـِّسَت ْ أقــداسُـــــها .....

أودى بِحرمتها جُنـون ُ الــجـاني

وَغدت ْ بمَحرَقة ِ الـفـنـاء ِ وقودُهـا .....

وهي َ الـَّـتي كانت ْ رَجـا ً وأماني

أمسـت ْ أنينا ً في طواحين ِ الرَّدى .....

وقِمـاطـُها مِــزَقٌ مِــن َ الأكفــان ِ

فــي مَـهدِها َنـعْيٌ وَنـوح ٌ مـوجِـع ٌ.....

وهي َ الـَّـَتي فاحَت ْ شذىً وأغاني

عَــار ٌ على الأسياد ِ بُؤسُ أمومَة ٍ.....

وَنحيب ُ طفل ٍ جــائِع عـــريـان ِ

ودَم ُالطـُّفولة ِ يُسْتباح ُ على الثـَّرى .....

فلِمَنْ ُتـقـام ُ مَــوائِد ُ الــقـُرْ بـان ِ

الله ُ أوصى بالصِّـغــار ِ وَديــعـة ً.....

وأمــنـَـة ً فـي عُـهـدَة ِ الإنســان ِ

إن ْ لم ْ يُصَـن ْ قدْس ُ الطـُّفولة ِ في معـا

بِدِنا وفي مَنـــظومَــة ِ الأوطـان ِ

دَجَل ٌ وَتـلـفـيـق ٌ وخِسَّة ُ كـــافِــر ٍ.....

رَفـْعُ الــصَّلاة ِ لِـخالق ِ الأكوان ِ

روحي فِـدا الأطفال ِ من هَمَساتِهِمْ .....

صاغ َ الإله ُ مَنـاسِك َ الأيـمــان ِ

وَلهم ْ بأخدار ِ السَّماء ِ مَـــلاعِــب ٌ.....

وَمبَاهِج ٌ في َخــافِـــق ِ الدَّيــَّـان ِ

حَقُّ الطـُّـفولة ِ أن تـكـون َ عِـبـادة ً.....

ومَنـــارَة ً فـي بـَلـقـَع ِ الوجْدان ِ

وعلى َترانيم ِ الصِّغار ِ وَنــغوِهِم ْ.....

يبني الـكـبارُ حَـضارة َ الإنسان ِ


مثل ضوء القمر .......................... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد _ مصر



مثل ضوء القمر

يجتاحني بلونه الفضي،

يعكس الطهر على روحي،

ويمحو الألم

لن أظل كالفراشة

تمرح في الحقول طول العمر

يستميلها نور النار فتحترق

سأكون كالوتد في سفينتي

كالشراع

أملك تحديد وجهتي

ساتحكم في نبضاتي

كالشمس

لا تراها إلا بعد رحيل الفجر

كالنجوم تبدد ظلام الليل

تتلألأ في السماء

لكنها باردةٍ كالثلج

سأقتل اليمامة داخلي

أكون مثل الصقر

سأمسك زمام قلبي

ألملم ما تناثر من عمري

وأحترم الوقت

أعي معنى الوداع

وامقت الموت

تجرعت كأس الرحيل

مع ذكرى لا تروي القلب

لا تذوب معها أوجاع الغياب

ولا تشبع الشوق بضمةِ،

وهمٍ عند اللقاء

أغفو على غيمٍ يمطرني

بدمعٍ يبلل وسادتي

يبدد سعادتي في لحظات

اقتفي أثر الحبيب

في أنغام أغنية

لكن في لا وعي

نبذت منه الضياع

لتصير امسيتي

بطعم ليلٍ ليس له نهار





4/9/2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏