أبحث عن موضوع

الأحد، 1 سبتمبر 2019

جِهَةُ الشَّمسِِ. ....................... بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية






أندَسُّ في أحشَاءِ الظِّلمَةِ

أتَغَلغَلُ في حُضنِ الوَقتِ

وعلى أطرَافِ ارتِعَاشِي

تَتَوَغَّلُ أنفَاسِي

في شُقُوقِ السَّكِينَةِ

أبحَثُ عَنْ مَلاذٍ لِتَهَدُّمِي

وَمَخبأٍ لاحتِرَاقِي

فَأنَا غَارِقٌ في اْلِانْدِثَارِ

وَمَحكُومٌ بِالتَّشَتُّتِ

في أصقَاعِ الفَجِيعَةِ

وَبِصَحرَاءِ المَوت ِ

أزحَفُ فَوقَ آهَاتِي

أجُرُّ نَزفِي

أحمِلُ أثقَالَ غُربَتِي

وَأمسِكُ بِحَبلِ السُّرَّةِ لِلتُرَابِ

يَا هَذَا المَوجُ القَادِمُ مِنَ الغُبَارِ !

يَا هَذَا الرَّعدُ المُنبَثِق ُ مِنَ الخَرَابِ !

وَيَا ذَاكَ الصَّاعِدُ مِنْ عَطَشِ السَّرَابِ !

إنَّ المَوتَ يُورِقُ

فِي سَمَاءِ بِلادِي !

إنَّ الشَّجَرَ يُثمِرُ القُبُورَ !

وَأرى النَّسَائِمَ تَتَهَالَك ُ

عَلَى شَفَتَيَّ وَردَةٍ !

والنَّدَى يَلعَقُ وَخَزاتِ الشَّوكِ !

الأرضُ تَعَرَّتْ مِنْ عُشبِهَا !

والسَّمَاءُ فَقَدَتْ عُذرِيَّةَ الغَيمِ !

كُلُّ مَا هُوَ مُمتَدُّ ..تَقَلَّصَ !

كُلُّ مَا هُوَ مُرتَفِعُ .. تَهَاوَى !

وَكُلُّ مَا كُنتُ أطمَئِنُّ إلَيهِ

صُرتُ أخشَاهُ !

فَالبَحرُ يَنصب شِبَاكَهُ لِلمَرَاكِبِ !

وَالمَاءُ يَغرِزُ مَخَالِبَهُ في الحَنَاجِرِ !

والقَمَرُ

هَذَا المُتَلَصِّصُ اللَعِينُ

دَلَّ على جِهَةِ الشَّمس ِ

فَاكتَظَّتِ الحُرُوبُ

على سِعَةِ الشَّرقِ ! *





إسطنبول

بالأمس ........................ بقلم : رياض جولو // العراق



بالأمس

كان مستلقياً على ظهر

الحياة

لم يفكر ابدًا

أن الموت طريقه اليوم

لم يفكر بدًا

أن عزرائيل في طريقه

ليرتديه

ثوب الموت

لم يفكر ابدًا

أنه سيكون عريسا للقبر

هذا المساء

كان يأمل بأن يكون

قدره مختلفاً ..


وصلنا لو بعد ......................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




بقي للرحيلِ مسافةُ رفّةٍ وهفهفةُ ضئيلة

لقد تكسرت الأجنحةُ

وتناثرَ الريشُ ريشةً تلوَ ريشة

حتى أضلاعُ المنضدةِ

تخلت عن قامتها واضمحلَ السطحُ ،

لم يعدْ يرافقني أحد

يوصلني إلى بدايةِ الشارع

كي أصلَ إلى دارِ الفقيد.

… … …

تاهتْ من جيوبي حروفُ المراثي

ولم يبقَ منها إلا عبارةٌ

كتبتُها مراتٍ ومرات

بكفّي اليمين

لن ينتهي مفعولها

مع تقادمِ الزمنِ … هي …

هي ( إلى رحمةِ الله الواسعة )

كأنّها الختمُ الأحمرُ على صالةِ اللقاء

كأنَّها المغاليقُ تغلقُ الأفواهَ إلى الأبد

وتمنعُ فتحها مرةً أخرى خشيةَ العدوى

أو خشيةَ الصراخ .

… … …

لم أصدق أبداً

حينَ بدأ مشوارُ اللاعودة

منهم منْ قضى نحبه

منهم منْ يسير على الصراط

منهم منْ سلمني صوراً

حفظتها في بؤبؤٍ لا يضلُ ولا ينسى

تراكمَ الغبارُ وكبرَ كثبان

اجتيازهُ صعبٌ على خطى الرّيح .

… … …

تحت خطِ القلقِ ورقةٌ تقرأ

السّطر ما قبل الأخير…

ثمة مفاجئة ، يتهشمُ البناءُ فوقَ رأسِ الفرار

تتهاوى القممُ وقتَ ما تناثرَ

ورقُ الخريفِ فرحاً بغفوةِ القيظ ،

يفرحُ النّاي كلّما أقتلعَ ضروساً من التقاويم

ويعزفُ لليلِ أغنيةَ السهرِ يلهي به الوجع ،

ما يذكرُ الفراقَ غيرُ المرايا اليتيمة

ووداعٌ منقوشٌ على وجهِ النجوم.

… … …

الغدُ ينتظرُ الباصَ الأصفر

لا مظلّةٌ تغطي له الشموس

تعبَ من الوقوفِ على قارعةِ الجواب

لم يرّد إليه ساعي البريدِ مكتوبه القديم ،

في منتصفِ الطريق

تركوا الحقائبَ الثقيلة

لم يعاتب مطلقاً صاحبُنا الغيابَ

الذي ينقلُ معه صفاراتِ القطار … إلى … إلى … إلى …

تذكرَ حينما يقولُ معهم

( وصلنا لو بعد بعد شوية للسفر ) ..





البصرة / ٢٨-٨-٢٠١٩



ومضات ......................... بقلم : محمــد عبــد المعــز _ مصر



بين الكواليسِ والكوابيس، إما أن تَنْضُجَ الآمالُ على نارٍ هادئة، وإما أن تَحْرِقَها الآلامُ أو تُغْرِقَها...!

................

بين مَـنْ يَـعْــتَــزِلونَ ويُـعَــلِّـقونَ أحذيتَـهم، ومَـنْ يَـلْـعَــقونَ أحذيةَ غيـرِهم، يَكْـمُـنُ الْـفَـرْقُ بين كَرامَةِ الاعْــتِـزالِ واعْـتِـزالِ الكَرامَة..

.....................


بين الكواليسِ والكوابيس، إما أن تَنْضُجَ الآمالُ على نارٍ هادئة، وإما أن تَحْرِقَها الآلامُ أو تُغْرِقَها...!



مرآة عينيك ......................... بقلم : صباح الهاشمي // العراق




في عينيك اجد غربتي

تتيه احزاني على أطراف رموشك

ويعتريني السكوت

لا كلمات تنادي

ولا الريح تحكي معي

ببعض صوت

المكان ساكن ليس كباقي الاماكن

فها هنا شخصك ساكن

الاه من آله العشق

يداهن

لا يرضى بغير عيونك حكم في الهوى

ففي عينيك اجد الاف المساكن

مدن تنام غافية

وجبال اطرافها مترامية

وبساتين ومنازل

حكايا لتاريخ من عشرات القبائل

تحت رمشيك معشوقتي

يلوذ

فعيناك عوالم اخرى

لا يدخلها الا عاشق ولهان

يهادن



 ٢٦ اب ٢٠١٩
مدينة الكوت

في القلب سكناكِ ..................... بقلم : سلام العبيدي // العراق

سأظل أجوب
كل طرقات المطر ..
وأقواس القزح المسافرة
عبر الشطآن ..
لأجد مكاناً
يليق بإحتراقٍ أنيق
أبعد من دوائر الدخان ..
ولأن في القلب سكناكِ
أخافُ عليكِ من خفقانِ قلبي
إذا فاضَ الهوى
ومن نصوصِ أحلامي
وجذوة ِالعناق
وبعضِ نيرانٍ مخبأة
في كتاب العطرِ
والحبِّ والأرجوان ..
——————-
٢٢-٨-٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

من تكون؟ ............................... بقلم : خديجة الميموني _ المغرب



حتى تسهد من أجلك العيون

ما عادت همساتك وثرثرتك

ثشجي قلبي الحنون

قل ماشئت، وأشعر بما شئت

فلك في الخداع فنون

شكرا ! تعلمت الدرس

فلا كلمة تسمع

ولا فكر يخضع

لكلامك المعسول

أيها المعتوه !

انا المرأة التي

تحمل في ثناياها جروحا

ولكن كرامتها لاتهون

قد ترميك الظنون

وتحسب أن الماضي مدفون

بلا !

أنا التي يجري في عروقها

دم الأحرار

وتتنفس كرامة قبل الإنتصار

فلا تحاول الإعتذار

وعدت نفسي ألا أخدع

بما أسمع

أظننت أنك مطاع؟

يا فنان الخداع