أبحث عن موضوع

الأربعاء، 23 يناير 2019

لثم الكؤوس ......................... بقلم : باسم جبار // العراق



جفاني بسُقمِ الصدِّ

وليتهُ ماجفا

أَسْقطني بثائرةِ الوجدِ

ذياكَ الجفا

كحفاةٍ أَرمَضَتْ بِهمُ الهاجرةُ

وليسَ مِنْ ظلٍ هناكَ

ولا مِنْ وقا

وليسَ البعدُ عنكِ ماضرني

ولكن زادَ في الحنايا

نارُ ذاتُ لظى

ما كنتُ أَحْسَبُ أَنَّ الكواكبَ

دائرةٌ حولَ ثغركِ ...جُنْبُذُ وردٍ

تستجدي أَفانينَ الضيا

مهفهفةُ الخصرِ لايكتَنِزُ منها

إلا ما زانَها بين النساءِ

وقَد حلا

هذا زبدُ الشرابِ تَجافى

عن لثمِ الكؤوسِ وراحَ

الى شفاهِك يسعى

لاتنصبي لواءً للسترِ بيننا

فما كنتُ إلا عفيفاً

طابَ الازارُ فينا طُهْرَاً

وطابَ فيكِ اللقا




2019-1-3
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نص‏‏‏‏

سنعمر ليالينا .................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق



على حافة يوم أبيض

التقينا ..

رسمنا الألوان

تقاسمنا الطبشور

بين يديّ أوراق سنيني

سأكتب اليوم حلمي

وغدا أكتب تاريخي

ما مضى قد غَرُب

ما سياتي جديد

سأخط حول خافقي

اسمكِ يا ودادي

الدمع أغرق المقل

وفاض الوتين بأشواقي

على حافة البرق

صدى الرعد أوجع مسامعي

أستنجدت بما بقى من

قطرات العشق

التي تسرح بين أوداج وتيني

سنقف هنا ..

عند تلك الحافة

تجمعنا أشواقنا

سنختار الوصال

لأننا سنكون معا

لن نقف بعد اليوم

عند حواف الأقدار

سندخل القلوب

لنستعمر النبض والوريد

ونستبيح شعوب أحلامنا

لن يكن بعد اليوم بكاء

سنعمر ليالينا

بصدى أغانينا

حتما سيكون القمر

دليل همسنا

وشفيف غرامنا

ليلي مع السكون

أزاح الدمع من

صهوة مآقينا

ليتكِ تكوني هنا

ولن ترحلي ثانية ..

تبت أياديهم ....................... بقلم : شفيق بن بشير غربال / تونس






ألا تبّت أياديهم .

سودٌ وجوهـُهم ،

حُمْرٌ لياليهم .

دموع الثكالى تقضّ مضاجعهم .

ما حزروا ،

لهمُ الموتُ ،

ولعرائس الجنان الشهادة والصّوتُُ،

وللأرض حقّ الدّم وما فوق الأديم وتحت الثرى .

ألا تبـّت أياديهم ،

خزيٌ فِعالهم

عُريٌ رجالهم

اشباه الرجالِ .. حاشى الرجالْ

نصرُهم محالْ

وأنّى للمخزوق أن يهنأ له بالْ




- 04 - 01-2018

أحبّك كما انت .......................... بقلم : روضة بوسليمي / تونس



أي وربّي ...

أحبّك كما أنت

والذي خلق الأرض والسّماء

سأتهجّى فيك أبجديات الغزل

وأصول الولاء ...

سأهمس إلى قلبك خاشعة:

-- طينتك ،

دافئة شجيّة

حتى كأنّك المطر

تمسح عنّي غبار الحياة

ورواسب النّوى ...

وجهك،

مضيء كقصيد

عذب ، كينبوع الماء

حتّى كأنّك الفجر

قلبك ،

هشّ كقطر النّدى

مثير كبسمة الرّضيع

حتّى كأنّك الوعد

وسحر النّقاء

أي وربّي ...

أحبّك كما انت

والذي سوّى الأرض

ورفع السّماء ...
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

العشق فــــــي محرابكم .. تخميــــــــــس ابيــــــــات للشاعـــــــــرة Hanan Saponi ................. بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق






يا مَن سَمَوتَ بكَ المَحافل تَحتفي/وبكَ الورى في العشق جَزماً تَكتفي

حتــــــى الجمال لفاتناتــي يَنتفي / كـــــــــلّ الظلال أمام ظلّكَ تختفي

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ حتّـــــــى الشعاع أمامَ حُسنكَ بدّدا




كبّرتُ عَشراً عنـدَ عِشقكَ يا فتى / ومسَبّحــــــــــاً لله جئــــــتُ تَعنّتا

تُبدي التنائي في الغرام الى متى / العشق فـــي محرابكم فرضٌ أتى

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ والحبّ فــــــي ساح الغرام تجدّدا




يا مَـــن غرامي قد هَفا في جُنحهِ / وجمال عشقكَ في الفؤاد وسفحهِ

أصبحتَ وِردي في مسائي وصُبحهِ / أدنو لقلبكَ أختفي فـــي دوحهِ

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ قــــــــــد كنتُ في محرابهِ مُتعبّدا




أدعوكَ لَهفاناً حبيبــــــــــي الأوّلِ / بنوافلـــي وفرائضـــي أمؤمّلي

عطرٌ هواك وفاق عطـــر قرنفلي / عندَ التهجّـد طيفهُ قـــد لاحَ لي

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ حتّى أعدتُ مـــــنَ الصلاة تَهجّدا






عُدْ لِي .............................. بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر



1

مُحمَّلاً بالأشواقِ

مأزقٌ هو اللّقاءُ

ليلٌ دَاجٍ ...

يا بن اللَّيالي

ماذا لو عُدنا ؟!

وعدتَ تختلِّقُ الأعذار َ

تغرسُها عندَ مخارجِ الحرُوفِ

ماذا أقولُ؟!

أ يضجُّ بنَا اللِّقاءُ؟!

ولا يسُعنا سِوى الصَّمت

أبغضُ المسميَّاتِ حينَ تفقدُني بكارَة الأشواقِ

و تنسيني بضعَ كلماتٍ

نسجتُها ...

فصَّلتُها لتليقَ بحفلةِ البكاءِ

لا لومَ… لا عتابَ

إن غافلت بريقَ الأشياءِ

و لوَّحت لي مودِّعاً بصمتٍ




-----------------

(٢)

ماذا يحدثُ ؟!

إنّهُ الصَّباحُ

الّذي دَاومنا عليهِ

والشَّمسُ التي تلحّفنا بها

العشبُ الّذي افترشناهُ

و النَّهارُ الّذي عادَ ..

لم يعُدْ

هل تغيَّر أُوَارُ العمرِ وصارَ زَمْهَريراً

لم يَعد اللّحنُ وفيّاً

و لا الطّيرُ شادياً

أ كنَّا أغبياءَ حينَ توهمنَا الكلامَ ؟!

لم نعد نحنُ

فمن كُنّا ؟!

---------------------

(٣)

بداخلِي حنينٌ

للوطنِ الّذي احتوانِي

للنّيلِ الّذي روانِي

للنخلاتِ السّامقاتِ

على شواطئهِ

لعينيكَ الآسرتينِ

لصوتكَ حينَ يُناديني

يغنّي لي ...

لي وحدي...

بداخلي خنجرٌ يذبحُني

تلمحونني كما الطيرُ الذّبيحِ

ينتفُ أرجائِي

يجرِّدُني من طِينتِي

كالرِّيحِ سيان أوراقِي

لا معنى للحياةِ ..بلا ملحمةٍ

بلا التقاءٍ أو التحامٍ

بلا أبجديّةٍ عابثةٍ.

أو جنون ٍ

لا معنَى للمستحيلِ

إذا لم نقطعْهُ أشواطاً

لا تعبرنِي... كما الطيفُ

عُدْ لرشدكَ ، لضَلالكِ

لهِديكَ...و هُداكَ ...

عدْ لشوقكَ ،لوجدكَ

عدْ لجنونكَ

و جموحكَ

و تمردكَ

عد لنداكٓ...

وطنتُ نفسِي

على كلِّ الخبايَا

على الأسرارِ و الأعذارِ

هيّأتُ نفسِي للزَّوالِ

للهاجرة ِ

الاختلاطِ و الانزواءِ

عدْ لإبحاركَ فأنا شاطئُكَ الذي يأبى النّجاةَ

فلا معنى للقلمِ دونَ الممحاةِ .

عد إيّاكَ و الصّمت! ...

لا تبكيني بصمتٍ ، بكاؤكَ يحرقنِي

لا تحتجبْ عنّي ، قضيتُ عمراً في البكاءِ

احتدمْ كما الشمسُ

غيرَ أنّي

لم أعرفْ إلاّ التَّوهج و القتال

كن نوري و ناري

سؤالي و جوابي

غريبٌ أن ترميني بصمتٍ

وتعشقني بصمتٍ

وتقتلني بصمتٍ

وتلوِّح لي مودّعاً

دون بضعِ كلماتٍ..

**********

ابن الليالي : القمر

.خلوتي. ............................. بقلم : رشيد الأطرش / المغرب




سألت الجبال عن خلوة الرجال

نال الشرف جبل حراء

فيه كانت خلوة خير المخلوقات

انسي فوق الجبل

ذاتي

خلوتي...

أهرب بها الى الجبل

فيه أسرد ظلمات جهلي

أنتظر بزوغ فجر

أراجع ذكرياتي

حلوة/مرة

أراقب الحلوة بحلاوة

أراقب المرة برسالة..

من داخلي أغير مجرى "الدم"

أحيا سعادة مع ذاتي

أنتظر بزوغ فجر عطر...
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏جبل‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏