أبحث عن موضوع

الأربعاء، 23 يناير 2019

أنفث حياتي كدخان ......................... بقلم : أحمد أسد صادق // العراق



لست متأكداً ..


لكني لن أحتمل أي أختبار آخر

لا منكِ انتِ هنا على الأرض ،

ولا من السماء ..


تأكدي بأني سأنهار تماماً ،

سأستسلم لما تطرحه علي سوداويتي الكامنة

بين الحين والآخر من حلول للخلاص ..


لم يعد هناك الكثير من الخلايا العصبية

الصالحة للأستعمال في راسي ..

أنا أخنق الكثير منها يومياً بحبال من صمت

وأسحق أكثر في كل نوبة تعتريني بحجر من غضب


لم تركتِني في فوضى عارمة وأغلقتِ النافذة ؟


أعلم أنك تطلين علي مبتسمة بخبث مثل أفعى

من مكان ما لا اعرفه تفتشين في اوراقي عن قصائدي الأخيرة ،

لتعرفي منها لأي عمق غاصت جمرة حبك في قلبي ،

و مدى رغبتي المجنونة بالأنصهار في نار كينونتك

ولأي حد بلغ شغفي في أستكشاف جغرافيتك الفاتنة ..


لازال شبح تلك الجثة التي دفع بها القدر أمامي

لأتعثر بها ذلك الصباح العجيب يطاردني مطالباً براسي ،


رأسي الثقيل الذي يعيق أجنحتي عن الطيران أليكِ


رأسي الذي ينفث حياتي كدخان زاهداً فيها ..


رأسي الملتهب الذي تتناسل فيه الافكار ببربرية


رأسي الملتهب بالقلق اللامجدي والأسئلة العقيمة


رأسي الذي يحتاج الى تكثيف عال ليحظى بغيمة تلطف اجواءه

و تمني ارضه العطشى بأرتواء قريب ..


رأسي الملتهب بحروف اسمك التي باطنها العذاب


رأسي ،

رأسي ،

رأسي يؤلمني حد الغثيان


تتهاوى يا مرآة منفاي وتوأم غربتي

قلاع صبري حجراً تلو حجر

يتساقط جنودي صرعى واحدا بعد أخر

بأي شيء ومن أين

أملأ كل هذه الجبهات المحشدة ضدي

والتي تحيطني من كل جانب كخيالك المستبد


لا ذخيرة تكفي للمقاومة ،

ولا كبرياء تسمح بالمساومة


أنا أنفد يا امرأة قلبي ..

أنا أذبل هنا وحيدا كغصنٍ مكسور ،

عاجزاً وحزيناً ،

غاضباً حد الكفر والجنون ،

ومفتقداً ترويضك لروحي كوحشٍ داخل قفص ..


بأختصارٍ شديد أُحبك ، و بلا حد

لكني لا أعلم ماذا صنعت بك الأيام لتكوني بكل هذه القسوة !!

نبضات ........................ بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر



مهما تعدَّدت الوسائل، فإن غاية، أي علاقة، يَجِبُ أن تكون، إصابة الهدف، لا القلب... بسهمِ الحُبِّ، لا الحَرْب...!

................


تشابُهُ الأرواحِ نِعمة، واختِـلافُ الطِّباعِ كذلك، لِـمَـنْ يشكرُ اللهَ على النِّعمة، ويُراعي قيمةَ الاختِلاف، قبل أن يُصْبِحَ خِلافاً، لا يُبْقي ولا يَذَر...!

..................

معظمنا لاجئون، بشكل أو بآخر، نبحثُ عمَّا يقينا الحر، ومَـنْ نشعرُ معه بالدفء، لكن معاناتنا من البردِ العاطِفي أقسى...!

......................

عندما تغضب منه وتُـهدِّدُه، فمن المؤكد أن جرحها عميق، وعندما يصمت، فجرحه منها أعمق...!


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ 

ومضة الصدى المميزة ( صدى ) ... المركز الرابع .................... بقلم : وفاء غريب سيد احمد / مصر

صَدَى شَوْقِي
يُرِدّدُهُ لكَ صَمْتِي
حُرُوفاً عَلَى الوَرَقِ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

ومضة الصدى المميزة ( صدى ) ... المركز الثالث ............... بقلم : كامل عبد الحسين الكعدي // العراق

ما كانَ لِصَفِيركِ في أَرْجائِي 
ولا لِهَمَسَاتِكِ في أَعْماقي 
غيرُ رَجْعِ الصَّدَى

ومضة الصدى المميزة ( صدى ) ... المركز الثالث ...................... بقلم : خيرية ياور محمود // العراق


ألَملمُ شتاتَ أَشْواقي
حِيْنَ يَرْجِعُ 
صَدَى الذِّكْرَى
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

ومضة الصدى المميزة ( صدى ) .. المركز الثاني ................ بقلم : اسامة سعدون المذكور // العراق

أشْرَفْتُ على نِسْيانِ صَوْتِكِ؛
لكِنَّ جُدْران َ المَحَبَّةِ 
لازالَتْ تُسْمِعُني صداهُ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

ومضة الصدى المميزة ( صدى )... المركز الاول ................ بقلم : هنده سميراني / تونس



حينما يهْمِسُ هواكَ
حُرُوفَ الرّحيلِ
يُدَوِّي
صَدَى الوَجَعِ