أبحث عن موضوع

الخميس، 18 أكتوبر 2018

ليسَ لهذا الجسد ما يتباهى .................... بقلم : سجاد الحجي // العراق



ليسَ لهذا الجسد ما يتباهى

به فتيانُ المدينةِ

جسدي المريض

ليسَ لهُ في الرّأسِ عينان

مجرد حَجَرَتَينِ صغيرتين

وفم يشبه الأكذوبة

وعنق كحظ السواد

لا أنا

أنا

ولا للخرابِ ورود

ليسَ لهذا الجسد رائحة التّراب

أو قلبٌ تزورهُ المياه

جسدي المريض ليسَ له ما يتباهى

به فتيانُ المدينةِ

وليسَ له رئتان تشهقان الهواء

فقط يموت ُ

كسربٍ مِن التوابيتِ

أو قصيدةٍ تحملُها الأيادي للصيّاحِ

للفراغِ

لمطرٍ لا تتذكره الضفاف

لا تتذكر روحه النّساء حين

يفرغنَ مِن رصفِ أسرّتهن بالغيومِ

بالصورِ

والشموعِ

جسدي المريض ليس لهُ ما

يتباهى به فتيانُ المدينةِ

فقط يموت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بابل

16/10/2018

أتحداك ................... بقلم : هيام عبدو / سورية




لك أن تختار من الأسماء ما شئت

فكل حروف الأبجدية قصائدي

لك أن تنتقل هنا ...وهناك

فقد بعثرت على دروبك أفئدتي

وغاب عني الوتين يبحث عنك

لك أن ترحل ...تبحر ..إن شئت

فكل الدروب آخر مطافها مقلتاي

لك أن تحب كل النساء

وتعشق كل النساء

حتى تصل أولهن حواء

فعطر قميصك من زجاجتي

وأنفاسك لا تستقر الا في فنائي

ابحث في كتب الجاهلية

في أشعار الحب الا زلية

عن عشق مجنون

واقرأ ما شئت

ودوٌن حروفك أينما شئت

وليذب قلبك داخل كل حروف الحب

لن تجد دليله الا بين جنباتي

هاك طرق العشق أمامك

دروب حمراء

أنوارها بهرجان

تسكع...

ولتستبح حروفك كل مفارق الطرق

ولترسم خربطة قلبك

على راحة كف كل النساء

كل النساء

إنني يا قيس....

وبلا فخر

أول أبجديتك في الحب

ودليله للوجد

فارحل أنٌى شئت

وابتعد أنٌى شئت

ستعود.....إلي.....

ها هنا

مرقدك بين الوتين

وهنا في أوردتي

أتون حروفك ومرجلها

كَلِمَات صَغِيْرَة .................... بقلم : ياسر حمّاد / فلسطين






سوف أرضى أن تطعنيني غدراً ؛ فأنا أحبكِ ؟!!


.....


لم أجد من الكلمات ما يملأ هذا الفراغ ، الموجود في هذه الورقة ،

غير هذه ..


- أحبك !


.....


بين شفاهي

ارتمت جاثية على ركبتيها

قبلة ؟!!


.....


رواية

ما بال هذا الكتاب ،

يرفض أن تتقلب صفحاته !

- ربما البطلة ، ما زالت نائمة كعادتها .. عارية ؟!!


.....


كلب

قيل له : ستحرس القصور ، وتعيش مع الملوك ، وتأكل أشهى الطعام ، وتنام فوق سرائر حرير !

أجاب : في النهاية من أنا ؟؟؟


عودة غريب .................. بقلم : كريم علوان زبار // العراق



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏كريم علوان زبار‏‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏


بلادي ياعراقَ المجد إني
بحبكِ جئتُ كي أردَ السواقي


وأبذلُ مهجتي نذراً إليها
بلادي ترتقي حدَّ التراقي


أراني في هوى بغدادَ صباً
فكيفَ البعد عنها بافتراقِ


لعمركَ يابلادَ الرافدين
لقد مُلِئَ الجوى بالإشتياقِ


وآنَ لعودتي ما عدتُ أبغي
سوى إكمالِ عيشي في عراقي


فما لهوادة النفس اعتبارٌ
بمنفايَ القصي جرى وثاقي


رجائي أن يعودَ المجدُ فيها
بلادي وشمُها في القلبِ باقي




٢٠١٨/١٠/١٦

قضبان من ورق ........................ بقلم : سناء السعيدي // العراق



قضبان من ورق

ولوحة من إسفلت

.....رُسِم في قلبها

عصفورٌ حزين

...الغيمةُ المبتورة الجناحين

تمطر دمعا

قصيدة قارئها أبكم

ومتلقيها أصم

العتمة موغلة في تأريخ الإنسانية

منبعها قلب قابيل

الأسود

صراخ المظلومين

له ملامح

تتراءى للظالمين

ساعة إحتضارهم

لكنهم يتكاثرون

ربما الغنى

يديم تكرار وجودهم

منذ ليل السلالات

يكنسون فتاتهم

حتى لا يشبع منه النمل

......هناك ضحكت نملة

لن ينفعكم بخلكم

سنأكلكم حتما

ونوقد مصابيح من شحومكم

لتنير أقبيتنا المظلمة...

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

أضعتني ........................... بقلم : وفاء غريب سيد احمد / مصر






كنت سبية في محراب الهوى

وكنت كالغيوم العابرة

أصبح ثوب الغياب رثًا

والأعذار واهية

ألوان الحزن باهتة

اللوحة تحاكي الحزن باكية

الدموع في المقل تائهة

في مدن خلت

من الوسائد الناعمة

لمَ الدهشة

وشيطانك

يمحو هويتي السائدة

باب السماء مفتوح

لمن يُعلق نجمة السهر اللامعة

لن تحجر على القمر

هو قاهر الظلام

في الليالي الغابرة

مازالت أعمارنا نحياها

والأماني تسكننا بروحٍ حالمة

الشبق يغفو بين شهقة ألم

وأصابع الاتهام ظالمة

أضعتني بين أضغاث أحلام

في القلب غافية

تعتلي الروح تنثر اسمي

بين حروف القصيدة

ونظم القافية

متى يطفئ جمر بركاني

من الشوق لأحضان خاوية




7/10/2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

حُبٌّ شَاهِقُ الدَّلالَةِ ....................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سورية





سَأصعَدُ هذا الجَبَلَ


الشَّاهِقَ إلى حَدِّ الغَيمِ


ولو أنِّي أتَعَكَّز


على أوجَاعِ عُمرِي


سَأتَسَلَّقُ هذا الموتَ


وبِأظَافُرِي سأحفُرُ العُلا


وأتَشَبَّثُ بِذَاكَ الشُّعَاعِ


المُطِلِّ على قاعِ نَبضِي


وأزحَفُ فَوقَ الانحِدَارِ


أَستَمِّدُّ قُوَّتِي مِنْ حُلُمِي


الصَّاهِلِ في بَرَارِي رُوحِي


المُتَّقِدَةِ بِالعُشقِ الأبَدِيِّ


سَأَصعَدُ


على سَلالِمِ لَهفَتِي


على جُسُورِ رَعشَتِي


وعلى غَشَاوةِ دَمعَي


هذا الضَّبَابُ سَأُزِيحُهُ


عَنْ أُفُقِي


هذَا الشَّوكُ سَأُحرُقُهُ


بِضَرَاوَةِ حَنِينِي


سَتَشُدُّنِي أَنفَاسِي


سَتَحمِلُنِي رَغبَتِي


وَسَيَجُرُّنِي خَفَقَانُ قَلبِي


سَتُدهَشُ السَّماءَ


وَسَتُصَفِّقُ الشَّمسُ لإرَادَتِي


سَأصعَدُ


وَلَو أَنَّ النَّدَى رَمَّدَ عَينَيَّ


وَلَو أنَّ أفارِيزَ المُستَحِيلِ


خَانَتْ أصَابِعِي


وَلَو أنَّ أخَادِيدَ الانهِزَامِ


عَانَدَتنِي


وَنُتُوءِاتِ شُقُوقِ الصَّخرِ


عَضَّتْ سَوَاعِدَ هِمَّتِي


سَأَصعَدُ


وَإنْ كَانَ المَوتُ يَنصُب لِي كَمِيناً


فَأَنَا لَمَحتُكِ في الأعَالِي


تُدَاعِبِينَ ضَفَائِرَ الشَّمسِ


وَتَتَسَابَقِينَ مَعَ النَّسَمَاتِ


تَمتَطِينَ السَّحَابَ


وَتَرسُمِينَ في الأُفُقِ


رَائِحَةَ المَسَاءِ *


.

إسطنبول