أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

رعشة القلب ............................... بقلم : الجعد وني علال / المغرب






حقا ، أنا مندهش للغاية .

بشرتك الفاتحة ، عيونك العطاء

تقولان لي : كم عدد الليالي يجب الانتظار

للعب لعبة الحب ...

سأنتظر على مذبح المتعة

أحلم بإنهاء تعذيبي ....

ونقش في لحاء قلوبنا

حبنا الأبدي .

تعالي نمش جنبا إلى جنب ، يدا في يد ،

للمتعة ، لنعيش المغامرة .

لا تكسري السلسلة التي تربطنا

تعاليَ ...

نامي في أحضان حبي ،

ادفئي قلبي .

العبد الوسيم يموت من البرد وحده في البرج

على وقع رياح كلمات الحب .....

في جسدي لا يزال يوزع الدم البكر

لكن الوقت ينضح بصمت أغصان عمرنا .

يستغرق الكثير من الصبر لقطف الزهور اللاذعة .


الجندي والحرب ...................... بقلم : رياض جولو / العراق



ذهبَ جنديٌ الى الحربِ


فأخذَ


اللاعودة معهُ


اعتذر من الذين ودعوه


اشترى عكازًا


كانهُ على علم


بانه سيفقد قدمه قبل أن يُقتل ،


نجا بعد سنتين


بعد انْ أكل عظامه


من الجوع


فكان عكازه رفيقا له فقط ..!




سيل متبرج ........................ بقلم : احمد بياض / المغرب




صوت في مجرى الحقل

تيمم العزلة

برحيق الانفصال

والأتي

سيأتي

من صفير البوارج

سيأتي

مخبولا

يحمل حلم جسد التفاح

ووصية نسيها الرمل

على فانوس البحر

غربة

بجولة الفراق

إكسير حلم أبدي

هكذا الغائب

في ريح مسكونة بالأرصاد

لا نقول شئنا

تحت فسيفساء التضليل

رخاما للتسلي

عنوانه

حريق مدينة

وثورة ناقصة

صفير

يحمله حلم دمية الجسد

من وراء شمعة

يسيل قربان الضوء شوقا

انصهار دامع

كحزن الحب

شفة في عزف الريح

شهيدة قبلة

على الرصيف

عزف الليل شتاء

ليغذي رعشة الحقول...

أنا الذكرى.......................... بقلم : عبد القادر زرنيخ / سورية


(نص أدبي).....(فئة النثر)

.


.

أنا الذكرى أمام السطور




.......وإن سألوا الحلم عني.....سأعود مع المطر حين تسقى أغصان النهار............ويزغرد الليل بياسمين غربتي

...........




أنا الحلم رغم الأوهام......وهل يعيش القلم ذكرى لايعي بساتينها....... .......


........أنا الحرف أمام الذكريات..........


لا أهاب الرسم أمام اللوحات....وإن سألوك عني....سأعود رغم الألحان


.........أنا الرصين بأقلامي وإن ماتت الأحلام....ورصفت الأمنيات..............


.....أنا المجد أمام البهاء.......ملكت الكبرياء بيدي رغم العدا...وسأبقى كبيرا كالأوفياء

............................................................................

.............................................................................

أنا الذكرى أمام شباك الحروف


...........أرسم ألحان ذاكرتي على أوتار الياسمين...كي تعود أساطيري.....ويزهر الجبين


.........أنا الآمال عند نبع الصور........فمابين الماضي والصور.....واقع أحيا به على أطراف الحنين


.......هذه البحار وتلك أحلامي.....سيعود الشراع ويسدل الحلم..................وتشرق قصائدي من جديد


........... .. أنا مرآة الماضي على أسوار المستقبل إذا رسمت الحضارات أمامي


......وإن بلغت الرياح بأسراري سيغار العشاق من آفاقي....ويخلد الهيام أمامي...كي أكتبه قصيدة أبدية


.........أنا الوطن إذا عاشت الأوطان.......

................................

................................

.

أمضي والشراع يبكي آمالي.........


.........هنا دفنت أحلامي......لأعود أميا من جديد.......


....جردت أقلامي بغربة لم يعيها إنسان........تبعثرت مابين الشوك والياسمين...........


.....أين قصائدي.....أين حروفي....فقد أغرقتني همومك أيتها الأيام


.......سيأتي الشراع يحملني عالم النسيان........لأولد من جديد

.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

امْرأة نهاراتي المائِية ................................. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب




بِتاجٍ

مِن تِبْرٍ..

وحْدَكِ

فوْق الْماءِ

طاوُوساً يَخْتالُ.

وأنـا النّهرُ

بيْن نَهْدَيْكِ يجْري.

لكِ جَمالُ الْحبيبِ

وسِرُّ الآسْرارِ.

فـِي

زوّادَتـِي وجْهُكِ

وأنْتِ البُسْتانُ.

عالِقَةً بِأشْجانـِي

أيّتُها القَصيدَةُ.

أراكِ بُرْجاً..

دَعي ثِمارَكِ

يانَهاراتـِي

عارِيَةً

كأيِّ

بُسْتانٍ.

أراكِ

بِالألْوانِ كُلِّها.

أسْمَعُكِ

مِثْل أُغْنِيَةٍ.

وأرى أنـِّيَ

امْتَطيْتُ

مَداكِ الْباهِرَ

إلـى ما

خلْف الْمجْهولِ.

اسْمَعينـي

مِثْل هُتافٍ.

فيكِ

شغَبِيَ الآخرُ..

أنـــا أنْزِلُكِ

تقْبيلاً مِن عَلٍ.

ومعاً ننْجَذِبُ

إلـَى الضّوْءِ حيْثُ

ترَيْن مِثْل

ما قدْ أرى.

سَكْرانةٌ

أنْتِ فـِي

نَحيبِكِ الأخْرَسِ

بِفَمِ اللّيْلِ وهَمْسِ

ضَياعِكِ الكَوْنِـيِّ

وَراءَ هَواكِ.

وأنا فـي صَهيليَ

الْمُكابِرِ..

أُبْحِرُ رُوَيْداً إلـى

ما وراءَ

أغْوارِ الكُلّيِّ

حيْث أتَماهى

وأُريح مَطِيّتي

فـي العُلُوِّ الكَبيرِ

وأرْتاح مِنّي.



________

*هاريس بورك

الوِلايات المتّحِدة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏جلوس‏‏‏

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

موتى على قيد الحياة...! ................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر


هل نحن، أو معظمنا، موتى على قيد الحياة؟!

الإجابة، كما أزعم، نعم بملء فيَّ...!

لماذا؟!

لأننا، أو معظمنا أيضاً، استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير...!

في ديننا، وعاداتنا، وتقاليدنا، وعلاقاتنا، وقُـربنا، وبُعدنا، ورِضانا، وغضبنا، بل وحُبنا وبُغضنا...!

قيَّدنا الحياةَ بأهوائنا، فقيَّدتنا بحِبالِ وَهْـمٍ لا حَصْـرَ لها، وقادتنا إلى المجهول، والنهاية لا يعلمها إلا الله، إن ظلننا كذلك...!

فإلى متى؟!

حتى نعودَ إلى بعضنا، وقبل ذلك إلى أنفسنا، فنُوالي ونُعادي لله، ونمنح ونمنع له، ونَبْعُد ونُبْعِد عمَّا دون ذلك.



ومضات شعرية .......................... بقلم : عبد اللطيف ديدوش / المغرب.






لأننا عابرون نؤبد اللحظة

نسرق الترياق من عقارب الوقت

نقيم حفل تأبين للخلايا الميتة

عقيقة لشعيرات بيضاء في رأس خريف

نسرق بسمة من فكي الألم

نحبو بنهم إلى فاكهة ملتبسة

ننتحل لصوص اللذة

على الموائد

على الأسرة

نختزل الأبدية في ثانية

بصور نرجسية

ببتلات حياة افتراضية...!




..............................................




أوقفني الظن في ذروة المتاه


دلني الوجد على المفترق


لوحت لي جهات


غمزت لي مهاو


انحرفتُ ، انعطفتُ


انحدرتُ و الطريق الأحدب


حَبَوْت إليه، حَبَا إليَّ


كأني الآن العقبة


كأنه عابر سبيل...!




...............................................




تلك الدار التي هجرتها

في طفولتي العابرة

نحو غابة الاسمنت والقار

تسكنني بدون أقساط

تفتح كل صباح نوافذها لرئتي

وتبقي الباب مواربا

لتعود حقيبة ظهر من غربة العناوين...




...............................................




قبل أن تصير جمجمتي منضدة للفافات محشوة بالحشيش

قبل أن يصير قفصي الصدري شباكا للعناكب

قبل أن تصير أصابعي مشطا للتراب

قبل أن يصير عمودي الفقري جسرا للنمل

قبل أن يصير وركي متاهة للجرذان

قبل أن تصير ساقي عكازا لقرد عجوز

سأتنازل عن هيكلي لأحد أفلام الرعب...




...................................................




يحدث أن أطيح برأسي


وأعلن سطوة اللذات


يحدث أن أخوض انقلابا على السماء


وأعلن حالة الملهاة


أنصب التيه بوصلة


وعربدتي شراعا


أجدف في المتاهة


وظني خريطتي


العالم الآن عارٍ...


محْض تأويل...افتراء...

أو سفاح...!




..................................................




جدي ( إيغود )

لم تغوه التفاحة

كان مسلوبا بأسرار شجرة الأرغان