أبحث عن موضوع

الأربعاء، 18 يوليو 2018

ايها النَّاي ........................ بقلم : حامد العطار // العراق

ملأتُ عيونَ الليلِ اسئلةً
إحمرّتْ منها خدودُ النجوم
واكفهرَّ وجهُ القمر
فجثا الهزيعُ
يتوسلُ الفجرَ
عُمرا آخر
*************
ملامحُ الفقدِ
في  النبضِ الاخير
تشيّعُ الدفقَ
الى مثواه الباهت
فالفقدُ موتٌ
بجسدٍ دافئ
**************
أوغلتَ في عذابي
وانت ترددُ نشيدَ الفَقدِ
في ذاكرتي
كلَّ هزيع...



يا أنت ....................... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد / مصر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏


يا أنت

سمعت صوتك
في الخيال
فاقتحمت قلبي
وتمكنت
يلهو النبض
على أطراف الحلم
مباغت
في قلبه غفوت
دوي كالرعد بصدري
في يم العشق وقعت
زفير همسي
وشهيق الهوي
مع الأثير عبرت
فأنا العاشقة
بالسهم أُصبت
أنادي بالأفق
أهواك يا أنت
أَعلِمُك
لوحدتي كفرت
فألا لذنبي غفرت


13/7/2018

ماتحاوليش _ شعر عامي ...................... بقلم : علي فراج / مصر

ماتحاوليش
تبعدي عينك عني
وماشوفكيش
غير إنك دايماً جنبي
مين كان غيرك
يقدر يرسم
فيه ملامحك
أو مين يصبر
علي دمعة عيني
ويجري يصالحك
مايوفيش 
وانت تسامحي
تغفري بعدي
وغيرة قلبي
لما أعاندك
تبعتي بسمه
ودا كان ردك
تنزل دمعي
وأجرى اصالحك 
تحضني شوقي
القايد فيك
يصرخ تاني
شوقك فيه
أقول شبيك
عاشق روح
دايماً حواليك ......

سأخبر الله بكل شيء ................... بقلم : عبداللطيف ديدوش / المغرب




( إخبارعلى لسان طفل في خريطة الجحيم )

 ***************************************

يا الله
ثمة من يدك البيوت
والأوطان
ثمة من يمحو الأطياف
والأبدان...
ثمة من يسحل الأهلة
والصلبان
يردم الطيور تحت الركام
يئد الحياة في ساحات الإعدام
ثمة من يقطع الأوصال
يجثت الجذ ور
يشرد الأطفال

يا الله
ثمة من يجزالرؤوس
ينسف الديار
يهشم الحضارة كالفخار
يا الله
الكبار
يلعبون بالصغار
يلغِّمون الليل والنهار
يا الله
لم يسلم
من حصاد الإعصار
إلا شعبك المختار

يا الله
ثمة من يزرع الذئاب
في رياض الأطفال
ثمة غربان تدق الطبول
تسوق الضفائر ، الرقاب
للمغول
تدك الطلول
وعلى رماد القيامة
تعقد قران الغول
بالحور البتول...

يا الله
باسمك يذبح اسماعيل
تداس الأناجيل
باسمك يحمي
جيش المعتصم
وفتوى الشيخ الجليل
مملكة اسرائيل
باسمك يوقد الفتيل
ما بين الفرات والنيل!!...
باسمك يعبد مَرْدُوخْ
يُرجم الخليل
باسمك يراق الدم
في سبيل البرميل
ويكبِّر القاتل والقتيل... !؟


عَوِيْـلُ المِلْحِ ....................... بقلم مصطفى الحاج حسين / سورية



يَنَـامُ التُّرَابُ

فِي حَلْقِ الدَّمعِ

وَتَتَقَمَّصُ الصَّحَارَى

قَامَةَ الشُّطآنِ

أَرنُو إلى عَوِيْلِ المِلْحِ

فِي ذَاكِرَةِ الخَوفِ

وَأَشُقُّ دَربَاً لِلْصَمتِ

أَقْتَرِبُ مِنْ رَائِحَةِ الصَّدَى

لِأَدُقَّ مِسمَـارَاً فِي لُغَتِي

يُلاحِقُني نَعشِي

وَيُطَالِعُنِي وَجهُ العَمَاءِ

أَنَا مَنْ أَضَاعَ وَرِيْدَهُ

وَرُحتُ أَتَسَلَّقُ عَطَشِي

تَرَكْتُ عِنْدَ نَافِذَتِي

مِفْتَاحَ خُطَايَ

وَصِرتُ أَحبُو عَلَى حَبْلِ الانتِظَارِ

أَجُوبُ أَزِقَّةَ الجَحِيْمِ

أَقرَأُ لافِتَاتِ الرَّحِيْلِ

وَيَمُرُّ بِيَ القَهرُ

فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَى هَزِيْمَتِي

مُعَلَّقَةً عَلَى جُدرَانِ أَنْفَاسِي

تَتَرَبَّعُ على سُخرِيَة المَارَةِ

تَرمِي السَّلامَ بِصَوتٍ خَفِيْضٍ

وَلا يَرُدُّ الغُبَار *

                      .
                                إسطنبول

البارحة ................................. بقلم : سمرا عنجريني/ سورية




لأيامٍ خَلتْ
خَرجتْ حواسي ..

تتذوقُ العالم على مهلها..
صفحاتٌ في حنين الشطآن
بحزنٍ قلَّبْتَها
الحجرُ كان حجراً
والشجرُ شجراً
الشمسُ كانتْ أنا
تشرقُ بجمالِ سرِّها
والقمرُ أنتْ
شُعَاعُه الفضي
يسعدني لألف سنة ..
قبل أن ألتقيكَ سيدي
في حَضْرَةِ الْشِعْر..
عشرونَ ألف مرة تَأَرجَحتْ
على حبلِ النار مَشيتْ
الدنيا لم تكن دنيا
تاريخي كُلُّهُ خيبة
لم يعرف الرحمة ..
قوسُ قُزَح يزهو على جسدي
بألفِ ألفِ لَعنة ..
تكْتَسيْ الأشياء بالثقل
فيما أراده لي القدر..
وأنا أتَذكَّرُ هروبي
شِبْه عارية من نذيرِ موت
قد حضر ..
لكنني عندما قَرأتُكَ
ليلة البارحة
حُروفك حَاصرتْ عينيّ
بزخِّ المطر ..
لاأغاني فيروز ولا أم كلثوم
ولا قصص سندريلا
فاقَتْ صبرُ سمر ..!!!
أخبرتُ نفسي
بعدَ تلِّو الفاتحة
من ثغر ناي ولِدْتِ
بعشقِ نَهرِ كَبُرْتِ
أرضٌ تناجي سماءً
لا انتماء لها
قصائدُ كتبناها
عدد سنين
بِربِّكَ أجبني ..!!??
لِمَ خَلْخَلْتَ الجدرانَ
وكسرتَ الوتر ..!!!??




11/7/2018;
اسطنبول

حنين دمشقي ............................ بقلم : سوسن رحروح / سوريا




اذكر أنّا التقينا 
عند أول رشفة شمس 
على جسر فكتوريا
 كان الجو مساءً
والحنين يكتظّ تحت الجسر 
أذكر أنّا وقفنا معاً 
وابتسمنا بصمتٍ 
حين أغرانا ذاك المصور 
أن نعصر الشوق 
ونحتسي عصير اللقاء 
في صورة فورية
ضحكنا كما لو أننا 
اكتشفناه صدفة 
كان طعم الضحك 
يعلو على رائحة الفلافل
وكان الطريق متدثراً باللوعة
كثيرٌ من وجوهنا المرسومة
على أوتستراد المزة 
افتقدت طريقها 
وذاك المقعد الذي جالسنا 
في حديقة الآداب 
بكى حزننا المفجوع
ما أصعب أن تحزن المدن 
أن تبكي المدن
أن تنتحر المدن شوقاً
أذكر أننا التقينا 
ذات حنين 
عندما كان قاسيون 
يلبس عباءته الضبابية 
ويلتقط قبلة سقطت 
على طريق المطار 
ويغلق بإصبعه المزنرة بالفرح 
باب مصلى 
وباب توما 
ويقرع أجراس الوطن 
على وجنتي دمشق الخجلى 
أذكر 
أني صادفت وجهك مرسوماً 
عند أول خطوة 
بشارع الحمراء 
ضممتك حتى تلاشى عشقاً 
ثم غرسته عند رئتيّ المعبئتين 
من ترانيم الصالحية 
هناك سترينه 
يوم تعود الشمس إلينا 
وحين نختلي بالوطن من جديد 
ونهمس له : هاقد عدت جديداً كما ولدنا