أبحث عن موضوع

الأربعاء، 18 يوليو 2018

الْعُرُوجُ ......................بقلم : محمد الناصر شيخاوي/ تونس


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

فِي شِبْهِ فَنَاءِ

أَجْلِسُ كُلَّ مَسَاءٍ
بِإِحْدَى زَوَايَا حَدِيقَةِ الْمَنْزَلِ
أَتَأَمَّلُ بِعَيْنَيْنِ خَاوِتَيْنِ
فِنْجَانَ قَهْوَةٍ قَدْ خَلَا
مِنْ كُلِّ مَعْنَى مَا عَدَا
دَمْعَتَيْنِ إِثْنَتَيْنِ :
وَهْمِي وَ حُلُمِي
وَ أُحَدِّقُ مَدْهُوشًا
فِي سَمَاءٍ لَا أَسْتَوْعِبُ بُعْدَهَا
وَ لَا أَعِي أَبْعَادَهَا
وَ بِالْكَادِ يَغْشَانِي لَوْنُهَا
فَتَشْرُدُ رُوحِي مِنْ دَمِي
تَجُرُّنِي وَرَاءَهَا جَرًّا وَ تَسُوقُنِي حِينًا آخَرَ
فِي مِثْلِ حُلْمِ النَّائِمِ
سَفَرٌ سَافِرٌ وَ مُسَافِرٌ
بِلَا شَكْلٍ وَ لَا زَمَنٍ
يَحُطُّ رِحَالَهُ بِمُبْهَمٍ
بَحْرٌ زَاخِرٌ بِلَا ضِفَافٍ
وَ أَشْرِعَةٌ خَافِقَةٌ / تَخَلَّصَتْ لِتَوِّهَا
مِنْ سُفُنٍ وَ مِجْدَافٍ
صُوَرٌ وَ رُؤَى كَالْمَوْجِ دَافِقَةٌ
عَالِقَةٌ بِأَطْرَافِ قَدَرٍ جَارِفٍ
جَاءَ يُبْدِي مَا كَانَ خَافِيًا
يَنْزَعُ عَنِّي خُطُوَاتِي
وَ يُفْرِغُنِي مِنْ  مِنِّي
يَسْتَنْزِفُ كُلَّ احْتِمَالَاتِي
فَلَا يَبْقَى مِنِّي ِسِوَى
فَقَاقِيعَ تَطْفُو عَلَى سَطْحِ ذَاتِي
تَفْقَأُ مَا مَضَى وَ آتٍ
فَأَتَوَارَى خَجَلًا
أَسْتَدْرِجُ عِلَلًا
بِدُمُوعٍ سَاكِبَاتٍ
أَسْقُطُ
وَ يَسْقُطُ الرَّأْسُ مِنِّي
إِلَى أَسْفَلِ دَرجٍ
مِنْ سُلَّمِ الْهُرُوبِ
أَرْتَجِي شَمْسَ الْغُرُوبِ أَنْ تَغِيبَ قَبْلَ الْمَغِيبِ ….

يَتَغَمَّدُنِـي بِالنَّشِيــدِ الرّمــَادُ ...................... بقلم : محمّــد علــي الهانــي / تونـس






تَتَوَزَّعُنِي أنجُـمٌ
فِي سَمَاءِ المَنَافِي
أَنا لَنْ أَمُـــوتَ...
وهَذِي العَنَادِلُ تَغْسِلُ أَلْوَانَهَا
في حَرِيرِ انْتِحَارِي .

* * *

لَيْتَ لِي جَمْرَتَيْنِ
لأِغْرِسَ في وَجَعِ الوَرْدِ أُنْشُودَتِي .
يَا تُرَابَ المَوَاويلِ
مِنْ شَفَقِ الطِّينِ هَذَا الصَّهِيلُ
ومنِ وَرْدَةِ الرّيحِ
ثَلْجِي وَ نَــارِي .

* * *

هَلْ تَوَشَّحَ بالنّخْلِ هَذَا الخريـفُ ؟
وهلْ أشْعَلَ البَحْرُ حُلْمَ المَجَاذِيفِ ؟
كَانتْ لَنَا نَخْلَةٌ
يَتَعَطَّرُ في جُرْحِهَا قمرٌ ...
قُــمْ بِنَـــا
هذه الشَّمْسُ في خِدْرِهَا
قُــمْ بِـنَـا
نَصْفَعِ الشَّمْسَ بالاخْضِرَارِ .

* * *

آهِ ...! يَا لُغَةَ السَّيْفِ
قَدْ يَتَوارَى الصَّلِيلُ ,
ويَسْحَبُ أُهزُوجةً مِنْ شَذَاهَا
ولَــكِنْ ...
تَظَلُّ لأُمِّي الَّتِي وَدَّعَتْنيِ
مَرَايَا تُجَمِّعُ كُلَّ الكَوَابِيسِ
في ظِلّها المُتهَدِّجِ ...
فَانْتَظِرُوا لؤْلُؤَ البَرْقِ مِنْ جُلَّنَارِي .

* * *
هَذِهِ دَوْحَةٌ مِنْ دَمِي
أَشْعِلُوا الشَّدْوَ في قِمّتَيْها
يَعُدْ نَحْوَ خَاصِرَتي السَّيْفُ ...
يـَا غَابةَ العِشْقِ،
إِنّ الدُّرُوبَ إِلىَ الجَمْرِ
تَبْدَأُ مِنْ بَيْدَرٍ أَحْرَقَتْهُ السَّنَابِلُ
إِنّ الدُّرُوبَ إِلَى الرَّمْلِ
تَبْدَأُ مِنْ نَخْلَةٍ
تَتَوَهَّجُ في وَحْدَتِي وَانْشِطَارِي .

* * *
يَتَغَمَّدُني بالنّشِيدِ الرَّمَادُ,
ويَفتحُ أشْرِعَتِي للنَّوَارِسِ جَمْرٌ
قِفُوا أيُها العَاشِقُونَ
لِسُنْبُلَةٍ تتوجّعُ في حُلْمِهَا قطراتُ النَّدَى
ثُمَّ مُـوتُوا ...
لِيَسْتَرْجِعَ المَيِّتُونَ فَوَانِيسَهُمْ
وَيَسِيرُوا عَلى جَسَدِ الأُقْحُوَانِ
مِنَ الانْدِثَارِ إلى الانْدِثَارِ .

* * *

شَجَرٌ يَخْلَعُ الرِّيحَ مِنْ نُسْغِهِ,
ويَسِيرُ إِلَى شَفَقٍ
يَسْتَظِلُّ بِأَوْجَاعِهِ,
ويُوَاعِدُني بِالذُّبُولِ,
ولا ينْحَنِي في الذُّبُول لِغَيْر احْتِضَارِي.

* * *

شَجَرٌ يَخْلَعُ الظِّلَّ مِنْ لَفْحِهِ ،
ويُحاصِرُ عُشَّاقَهُ بالنَّوافِيرِ...
هذَا الخريفُ يُظلِّلُنِي ...
هلْ تعودُ إلَى الرّيحِ أشْجَارُهَا ؟
هلْ تعودُ إِلى شجَرِي نَجْمَةٌ مِنْ غُبَارِي ؟

* * *

مطرٌ... مَطَرٌ
يَسْتَفِيقُ النَّدَى مِنْ مباهجِهِ
سفَرٌ ... سَفَرٌ
يَسْتَرِيحُ النَّدَى مِنْ صَوَاعِقِهِ
ويعودُ إلَى أُمِّهِ
عَارياً مِثْلَ سُنْبُلَةٍ
يَحْمِلُ الطّينَ والطَّمْيَ
آهٍ ...! لِماذَا يُحَمِّلُنِي الطَّينُ كُلّ كَوَابِيسِهِ
وأُحمِّلهُ حُلُمِي وانْتِشَارِي ؟

* * *
هوَذَا الطّينُ يَغْتَالُ مَوْتِي
وَيَسْكبُنِي في خَمِيلَةِ جُرْحِي ...
ألوذُ بِأُغْنيتِي
لِأَعُودَ إِلَى المَوْتِ ثاَنِيةً
ويعودَ إليَّ انْتِصارِي .

* * *

الْموانِئُ تَقْرَعُ أجْراسَهَا
والنَّوارِسُ تُخْرِجُ أسْمَاءَهَا
مِن كِتابِ المَراثِي ...
ألاَ أَيُّهذَا الغرِيبُ
لِمَنْ أسْلَمَتْكَ الأقَاحِي ؟
ومَاذَا تَرْكتَ لِعَاشِقَةٍ في المَرَاعِي ؟
أَنَا لَنْ أمُوتَ
وكُلُّ العَوَاصِفِ تَجْتَرُّ أَحْلاَمَهَا في انْتِظَارِي.

* * *

هذه نَخْلَتِي
تَتَكسّرُ هُوجُ الرِّياحِ على جِذْعِهَا
هَذِهِ قَامَتِي
تَتَكسَّرُ شُمُّ الجِبَالِ علىَ سَفْحِهَا
أيُّها البَحْرُ خُذْ مِن دَمِي قَمَرًا
وتَدَثَّرْ بأُغْنِيَتيِ
تَسْتَثِرْ وَجَعَ الّليْلِ
في وَشْوَشَاتِ النَّهارِ .

* * *

تتَوزَّعُنِي أَنْجُمٌ
في سَمَاءِ المَنَاِفي
أَنَا لَنْ أَمُوتَ
وَ هَذِي العَنَادِلُ تَغْسِل ُ أَلْوَانَهَا
في حَرِيرِ انْتِحَارِي ...
أَنَا لَنْ أَمُوتَ ...
و إِنْ مِتُّ يَسْتَرْجِعِ الميِّتُونَ فَوَانِيسَهُمْ
مِنْ دَمِي و اخْضِرارِي.

______________________________________________
* تحصّلت هذه القصيدة على الجائزة الأولى مفدي زكرياء المغاربية للشعر-الجزائر2004
______________________________________________


دعوني أغنّ ........................ بقلم : جميلة بلطي عطوي / تونس


أنا الوطن المصلوبُ على هاوية ليس لها قرار، كلّما حاولت التّجاوز نصبوا الكمائن ، سلّوا سيوف الغدر، عقروا راحلتي وسَقوا زروعي البَوار..فُرشاتُهم الحمقاء رسمتني مجرّد كتلة جاثية ما عادت ساقاها تحملان ثقل الهموم المكدّسة على كاهلها... مُذْ زمن وهي تُداري دمعة خفيّة، حرقة تلهبُ أنفاسها، براكين مضطرمة ترهقُ فكرها.
في فمها يتلجلج صوتٌ متهدّج يردّد السّؤال تلو السّؤال ولا جواب...من قطع الماء عن الجذور فبات العطش قرين الأيّام واللّيالي ؟ لِمَ عندما أنادي لا أحد حولي ُيبالي؟ مَنْ وأدَ منظومة البِرّ؟ مَنْ علّم أولادي النّكران فامتدّت أيديهم تحصُد أمني ، تقضّ راحة الأموات قبل الأحياء.
لهفي عليّ... أنا الثّكلى كلّما نظرتُ عاد البصر كسيرا ، ضبابيّا...الأوراقُ الصّفراء المتناثرة تحجبُ الرّؤية ، تسدُّ منافذ الضّوء...يا لهذا الخريف ..إنّه عجائبيّ السّمات ، يسلبُ الخضرة من رحم الحياة، يؤشّر أنّ الآتي شتات...صفعةٌ تتهاوى لها الأغصان اليابسة وتتكوّر الأشجار على ذاتها خشية الفؤوس المتحفّزة.
تُرى ماذا يحدثُ؟ سؤال ابتعله الصّمت والإعصار يسرق كلّ شيء حتّى الحبال الصّوتيّة تتعثّر فيها كلمات الصّدق ، على الشّفاه لا يبقى غير غمغة فقدت إيقاعها ، نشاز كلّما حاولت الأرض أن تختلس منه همسة ، هدهدة تروّض بها جماح الوجع، شرقتْ وتحوّل الصّوت غصّة تقطع أنفاسها.
كَمْ يحنّ الفؤاد إلى رفّة الصَّبَا ، كَمْ تتوق العين إلى العود الأخضر على فننه يردّد الصّادح : تيهي يا نجمة الصّبح ، هلّلي لعناق الفجر يسقط غُبار العتمة...أبشِري أيّتها السّاقية فالينابيع قد فكّت أختامها والخميلة حضنت الأطيار مِنْ كلّ لون وجنس.
أنصتي : هذا الهمس يسْري وشوشة لذيذة تدكّ حصون الصّمت ،عزف يرتشفه النّبض فينتقض الجسد الموهن ...رقصة صحّة بعد إعياء والصّوت يستردّ صفاءه ، يعدّل أوتاره ، يهزج ...دعوني أغنّ فقد مللتُ البكاء.

 9 /7/ 2018


عيون المطر ..................... بقلم : سوسن الادريسي / الجزائر



كانت عيون المطر
تراقبني بصمت محترق
نحرت على الثرى
ضجيجا في عقلي
إبتسامة ملعونة
قرع الطبول
أشباح مسافرة
شظايا من جحيم الندم
متاهات عبر الزمن
أريد العودة للحياة
و العزف على نغم الفؤاد
أشعلت القناديل من جديد
لم أجد إلا الغبار
و الوانا باهتة
لم يلفت إنتباهي
غير دقات العقارب
التي كتبت خطوات الزمن
و الطرق كانت ثابتة
بينما قلبي يهتز دون صدى
تعبت من العيش
على أنفاس مستعارة
أريد ان أسترجع أنفاسي
أمشي على مهب الريح
دون تجريح
أعلو مع الأمواج
دون قضبان
أكون الربان
أرسو بين الخلجان
في صفاء و أمان
أداعب الأحلام
المعلقة في زمن كان

احضان الشيب _ قصة قصيرة ..................... بقلم : وسام السقا // العراق



طريق عام، وسيارةٌ فارهة، والليل في اوله، والسائق من فرط سعادته باقتنائه سيارة تحمل اعاصير التكنلوجية والرفاهية، يكاد يطير محلقا بجنون نحو النجوم، مس من النشوة والمتعة، كان يشعر بها وهو على الطريق مستمتع بهيلمان المزارع المنتشرة على جانبي الطريق، ومن بعيد لاح أمامه حاجز عبور، وحينما وصل رأى المتحكمين نساء، قيل له: ممنوع العبور للمسنين، تعجب الرجل، وسريعا نظر في مرآة السيارة، فرأى الشيب قد غزى شعر رأسه، والجحوظ ملأت العينين، أحس بأن الحنان قد غادر أحضانه، واضمحلت نشوة اللقاء بالنساء، وتباطأت دقات قلبه، وكعشب الصحراء يبست أوصاله، والبسمة فارقته مودعةً راحلة، فقالت شفتاه: اللوم كله على القُبل! واحضان الحسان، والليالي الحمراء، واقفة كانت فتاة بعمر الزهور من بعيد تراقبه، وهو منهمك بمرآة صغيرة اخرجها من درج السيارة، قابضا عليها بغضب وبنظرات بائسة لم يصدق ما هو عليه، دنت منه الفتاة وبصوت حنون قالت له: سل أيها الأشيب وناجِ الأرواح لماذا يفارق العشق الأجساد؟ وهل يختفي ربيع الحياة بعد الشيب؟ أليس من حق القلوب الخضراء طرق أبواب الحب؟ أم إلى الهلاك تنتهي؟ تمتم الرجل في سره وقال: إن ل مملكة الشيب طعم مميز بين رجاحة العقل وأجراس الحب، نعم لقد غزا الشيب شعري لكن ما زالت عيناي ترى الجمال وربيع الحب، وقلبي يملأه النشاط وينبض بالإحساس والشوق لدروب العشق، ومن هنا سأبدأ رحلتي وفقا لما تملي علي نفسي، فإن وجدت الأبواب موصده، سأطرق باب الرحمن، وحتما إنّ هناك جنان أخرى لم تكن في الحسبان، فتقدم الاشيب نحو حاجز المرور ونظر الى شرطيةٌ حسناء  وقال لها؛ لو يعود الزمان الى الوراء قليلاً لالتهمتك بغمزة عين،  ضحكت الشرطية بصوت عال وقالت؛ هل انت دون جوان؟ وقال متعجبا، وكيف عرفت، ازاد ذلك من ضحكتها شوطاً، وقالت بنبرة فيها القليل من الحدة، اذهب واجلس في سيارتك ريثما نجد لك حلاً، ولكنه عاد من جديد يحدثها وماذا تعرفين ايتها الحساء عن دون جوان، قالت انه زير نساء، وقد اغوى الكثير منهن، فرد عليها وهل تستطيعين الجزم بانك تقاومين اغرائه، قالت نعم! فرد اذا هاتي قبلة ولنرى، ساورها الشك لحظة، تبسمت والحجل في الوجه وكأنها بين قبول ورفض، وتقدم نحوها وطبع على شفتيها قبلة هادئة، فسقطت الشرطية فاقدة الوعي بين ذراعيه، وربتٌ على كتفه، التفت فاذا بصاحب معرض السيارات يقول؛ اين ذهبت يا صاحبي بأحلامك وانت خلف المقود، هل ستشتري السيارة؟ أم ترى غيرها؟ وضرب بيده على المقود لماذا أيقظتني يا صديقي من اجمل حلم، فرد صاحب المعرض وكيف سنبيعك السيارة وانت في الحلم، ضحك الاشيب وقال؛ إذا سوف اشتري السيارة بحلمها، لعل ذلك يتحقق، وانطلق الاشيب باحثا عن الحلم بعد أن تسلم اوراق شراء السيارة، فهل كان صاحبنا الدون جوان اشيبً أم شاباً؟.

بقلم // 

كبائرُ الكِبار...!................. بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر



وَصَلَ رَحِمَه، وبَرَّ أباه وأُمَّه، وقدَّمَ كُــلَّ ما يستطيعُ لِـمَــنْ حوله، مُحتوياً الجميع، مُحلِّقاً بجناحي الرغبة والرهبة، راجياً ما عند الله، لأنه خيرٌ وأبقى.
ورغم أن دروسَ الحياةِ تتتالى، وفصولَ الروايةِ تتوالى، فإنه مُصِــرٌّ على أن يعلو ولا يتعالى، يترفَّع عن كبائرِ الكِبار وصغائرِ الصِّغار، ولن يَرْفَعَ الرايةَ البيضاء، حتى يأذنَ اللهُ بأمرِه.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شجرة‏، و‏‏سماء‏، و‏نبات‏‏‏، و‏‏منزل‏، و‏‏عشب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

للصباح همسات ربما تكون مجنونه ..................... بقلم : خالدية أبو رومي عويس / فلسطين



  برد قارس رياحٌ عاصفه
سماءٌ ملبده بالغيوم أضغاثُ أحلام تسيطر على تلك النفوس
يكادُ يعصِرها زيفُ واقعٍ تعيشه
تتفاعلُ مع الواقع بخجلٍ وكأنه
عارٌ  يوسم جبينها ،تتستر خلف
 قناع هش لتخفي هول المصيبه 
تُرٙبِتُ على كتف المبادئ والدين
 ستار تخفي خلفه كل حقيقه
صراع قد مضجعي لم أجد للنوم سبيل، كلما مررتُ بمخيلتي بباب
أقفلته ألف حقيقه خوفي إن 
أقفلت جفوني ترمدت العيون من هول المصيبه صراع بعنفوان الصبرلأم ثكلى فقدت صبرها لتجد خلف الصبر ألف حقيقه 
وٙمُرُها فجر لاحٙ بالأفق 
على أمل أن يأتي يُفجرُ الصمت
فتخرج منه ألف حقيقه